Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #806

806) قال الإمام أحمد (3): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سمَاك قال: سَمِعتُ عِياضًا الأشعري قال: شهدتُ اليرموكَ، وعلينا خمسةُ أمراء: أبو عُبيدة بن الجرَّاح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حَسَنَة، وخالد بن الوليد، وعياض -وليس عياض هذا بالذي حدَّث سمَاكًا-. قال: وقال عمرُ: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدة. قال: فكَتَبنا إليه: إنَّه قد جَاشَ إلينا الموتُ (4)، واستَمْدَدْناه، فكَتَب إلينا: إنَّه قد جاءني كتابُكم تَستَمِدُّونِي، وإنِّي أَدلُّكم على مَن هو أعزُّ نصرًا، وأحضَر جُندًا: الله عزَّ وجلَّ، فاستَنْصِروه، فإنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم قد نُصِرَ يومَ بدرٍ في أقلَّ من عِدَّتِكُم، فإذا أتاكم كتابي هذا؛ فقاتلوهم، ولا تراجعوني. قال: فقاتلناهم، فهزمناهم أربع فراسخ. قال: وأصبنا أموالاً، فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل ذي رأس عشرة. قال: وقال أبو عُبيدة: مَن يُراهنّي؟ فقال شاب: أنا إن لم تغضب. قال: فَسَبَقَه، فرأيت عَقِيصَتَي (1) أبي عُبيدة تَنقُزانِ (2)، وهو خلفَه على فَرَس عُري (3). هذا حديث جيد بإسناد صحيح، ولم يخرِّجوه. وقد رواه ابن حبان في «صحيحه» (4)، عن عمرَ بن محمد الهلالي، عن محمد بن يَسَار، عن غُندَر، عن شعبة، بنحوه. واختاره الضياء في كتابه (5).

عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ ← سِمَاكٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 806

مسند الفاروق #807

807) قال أبو عبيد القاسم بن سلاَّم رحمه الله (6): ثنا حجَّاج، عن هارون بن موسى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن عمرَ: أنَّه صلَّى العشاءَ الآخرة، فاستفتح آل عمران، فقرأ: ألم. الله لا إله إلا هو الحيُّ القيَّام. قال هارون: وهي في مصحف عبد الله مكتوبة: «الحيُّ القيِّم». إسناد صحيح إلى عمرَ. _________ (1) العقيصة: الشَّعر المعقوص، وهو نحو من المضفور، وأصل العَقص: اللَّيُّ، وإدخال أطراف الشَّعر في أصوله. «النهاية» (3/ 275). (2) تَنقُزَان: أي: تَقفِزان وتَثِبان من شدَّة الجري. «النهاية» (5/ 105). (3) عُري: أي: لا سَرْجَ عليه ولا غيره. «النهاية» (3/ 225). (4) (11/ 83 رقم 4766 - الإحسان). (5) «المختارة» (1/ 377 رقم 262). (6) في «فضائل القرآن» (ص 296). وأخرجه -أيضًا- سعيد بن منصور (3/ 1029 رقم 486 - ط الصميعي) وابن أبي داود في «المصاحف» (1/ 286 - 287 رقم 150 - 153) من طريق محمد بن عمرو، به. وأورده البخاري في «صحيحه» (8/ 666 - فتح) في التفسير، باب سورة نوح، معلَّقا بصيغة الجزم، فقال: كما قرأ عمرُ الحيّ القيَّام.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← هَارُونُ بْنُ مُوسَى، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 807

مسند الفاروق #808

808) قال الزهري: وبَلَغنا عن عبد الله بن عمرَ أنه قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ المسلمين في القتال يومئذٍ -يعني: يوم أحد- بأمور، فعَصَوه، فابتُلُوا بذلك، فلمَّا أصابوا ما أَصابهم من النَّبل والجراح أمرهم بعد ذلك بأمرٍ، فقال: ... (1) سمعنا وأطعنا. قال: فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت أنيابُهُ من قولهم حين أصابهم الجَهد لما ابتلوا. فصاح الشيطانُ يقول: قُتِلَ محمدٌ ... (2) ما أصابهم من نبل الجراح ... (3) مابهم. رواه الحافظ أبو بكر ابن مَردويه في «تفسيره». _________ (1) في هذا الموضع طمس. (2) في هذا الموضع طمس. (3) في هذا الموضع طمس.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← الزهري: وبَلَغنا

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 808

مسند الفاروق #809

809) قال الحافظ أبو يعلى (1): ثنا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن المُجالِد بن سعيد، عن الشَّعبي، عن مسروق قال: رَكِبَ عمرُ بن الخطاب منبرَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أيها الناسُ، ما إكثارُكم في صُدُق النساء، وقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابُه، وإنَّما الصُّدُقات فيما بينهم أربعمائة درهم، فما دون ذلك، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عند الله، أو مَكرمةً لم تَسبِقوهم إليها، فلا أَعرِفَنَّ وما زاد (2) رجل في صداق امرأة / (ق 308) على أربعمائة درهم. قال: ثم نزل، فاعتَرَضَته امرأةٌ من قريش، فقالت له: يا أميرَ المؤمنين، نَهَيتَ الناسَ أنْ يزيدوا النساءَ في صَدُقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآن؟ قال: وأيُّ ذلك؟ فقالت: أَمَا سمعتَ اللهَ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} (3). قال: فقال: اللهم غُفرَا، كلُّ الناس أفقهُ من عمرَ. قال: ثم رجع، فركب المنبرَ، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي كنتُ نهيتكم أنْ تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائة درهم، فمن شاء أن يُعطِيَ من مالِهِ ما أحبَّ. قال أبو يعلى: وأظنُّه قال: فمن طابت نفسُهُ، فليفعل. هذا حديث جيِّد الإسناد، حسنه (1)، ولم يخرِّجوه. وقد تقدِّم في كتاب النكاح (1) من حديث أبي العَجْفاء السُّلمي، عن عمرَ، نحوه.

رَكِبَ عمرُ بن الخطاب منبرَ رسولِ الله ثم ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 809

مسند الفاروق #810

810) قال الزُّبير بن بكَّار (2): حدَّثني عمِّي مصعب بن عبد الله، عن جدِّي قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: لا تزيدوا في مُهُور النساء، وإن كانت بنت ذي القُصَّة -يعني يزيد بن الحصين الحارثي- فمن زاد أَلقيتُ الزيادةَ في بيت المال. فقالت امرأةٌ من صُفَّة النساء، طويلةٌ، في أنفها فَطَس: ما ذاك لك؟ قال: ولم؟ قالت: لأنَّ الله تعالى قال: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} (3) الآية. / (ق 309) فقال عمرُ رضي الله عنه: امرأةٌ أصابت، ورجلٌ أخطأ. فيه انقطاع. تقدَّم في كتاب الطهارة (1) قول عمر رضي الله عنه: قُبلةُ الرَّجل امرأتُه وجسُّها بيده من اللِّماس.

جَدِّي ← عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 810

مسند الفاروق #811

811) قال أبو بكر ابن مَردويه: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ثنا معاذ بن المثنَّى، ثنا مُسدَّد (2)، ثنا عبد الله بن داود، عن موسى بن عُبيدة، عن طلحة بن عبيد الله بن كَريز قال: قال عمرُ بن الخطاب: إنَّ أَخوفَ ما أخافُ عليكم إعجابُ المرء برأيه، فمن قال: إنَّه عالِمٌ، فهو جاهلٌ، ومن قال: إنَّه في الجنَّة، فهو في النَّار.

طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أبو بكر ابن مَردويه

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 811

مسند الفاروق #812

812) قال حنبل بن إسحاق (3): ثنا أحمد بن حنبل، ثنا معتمر، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هند قال: قال عمرُ بن الخطاب: من قال: أنا مؤمن؛ فهو كافر، ومن قال: هو عالِمٌ، فهو جاهلٌ، ومَن قال: هو في الجنَّة، فهو في النَّار. هذان طريقان متعاضدان. وفي قوله: «ومن قال: أنا مؤمن، فهو كافر» مستَدَلٌّ لمن ذهب من العلماء إلى وجوب الاستثناء في ذلك، وقد بَسَطنا القول في ذلك في أوَّل شرح البخاري، ولله الحمدُ والمنَّة.

نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 812

مسند الفاروق #813

813) قال ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1): ذَكَر هشام بن عمَّار: ثنا سعدان اللَّخمي -واسمه: سعيد بن يحيى-، ثنا نافع مولى قريش (2) السُّلمي البصري، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: قُرِئَ عند عمر: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ} (1)، فقال: أعدها. فأعادها. فقال معاذ: عندي تفسيرها، قال: تبدَّل في ساعة مائة مرَّة. قال عمرُ: هكذا سَمِعتُ / (ق 310) رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا حديث غريب من هذا الوجه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← نافع مولى قريش السُّلمي البصري، ← سعدان اللَّخمي -واسمه: سعيد بن يحيى-، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← ابن أبي حاتم في «تفسيره»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 813

مسند الفاروق #814

814) قال الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دُحيم في «تفسيره»: ثنا شعيب بن شعيب، ثنا أبو المغيرة، ثنا عُتبة بن ضَمرة، حدثني أبي: أنَّ رجلين اختَصَما إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقَضَى للمحقِّ على المبطل، فقال المقضي عليه: لا أرضى، فقال صاحبه: فما تريد؟ قال: أن نذهب إلى أبي بكر الصِّدِّيق، فذهبا إليه، فقال الذي قُضِيَ له: قد اختَصَمنا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقَضَى لي عليه، فقال أبو بكر: فأنتما على ما قَضَى به النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فأَبَى صاحبُهُ أن يرضى، قال: نأتي عمرَ بن الخطاب. فأتياه، فقال المَقضِيُّ له: قد اختَصَمنا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقَضَى لي عليه، فأَبَى أن يرضى، ثم أتينا أبا بكر الصِّدِّيق، فقال: أنتما على ما قَضَى به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأَبَى أن يرضى، فسأَله عمرُ، فقال كذلك، فدخل عمرُ منزلَه، وخَرَج والسَّيفُ بيده قد سَلَّه، فضَرَب به رأسَ الذي أَبَى أن يرضى، فقَتَله، فأنزل اللهُ تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ} إلى آخر الآية (2). _________ (1) النساء: 56 (2) النساء: 65 وأَعلَّه المؤلِّف في «تفسيره» (1/ 521) بقوله: غريب جدًّا.

أَبِي ← عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ، ← أَبُو الْمُغِيرَةِ ← شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دُحيم في «تفسيره»:

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 814

مسند الفاروق #815

815) قال ابن دُحيم: ثنا الجوزجاني، ثنا أبو الأسود، عن ابن لَهِيعة (1)، قال: اختَصَم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، فقَضَى لأحدهما، فقال الذي قُضِيَ عليه: رُدَّنا إلى عمر. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، انطلقوا (2) إلى عمرَ»، فانطَلَقا، فلمَّا أَتَيا عمرَ، قال الذي قُضِيَ له: يا ابنَ الخطاب، إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَضَى لي، وإنَّ هذا قال: رُدَّنا إلى عمرَ، فردَّنا إليك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمرُ: أكذلك؟ للذي قُضِيَ عليه، قال عمرُ: مكانَك حتى أخرج فأقضي بينكما، فخَرَج مشتملاً على سيفه، فضرب الذي قال: رُدَّنا إلى عمرَ، فقتله، وأدبر الآخرُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قَتَل عمرُ صاحبي، ولولا ما أعجزه لقتلني! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما كنتُ أَظنُّ عمر يجترئُ على قتلِ مؤمن!»، فأنزل اللهُ تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ} (3) فبَرَّأَ اللهُ عمرَ من قتلِهِ (4). فهذان الطريقان متعاضدان (5). وسيأتي (1) في مسند الزُّبَير بن العوَّام أنها نزلت فيه، وفي الذي نازعه في شِرَاج الحَرَّة (2)، فالله أعلم. وعند قوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} (1) الآية. حديث يأتي في سورة التحريم (2).

ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← الجوزجاني، ← ابْنُ دُحَيْمٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 815

مسند الفاروق #816

816) قال الإمام أحمد (2): ثنا هشيم قال: زَعَم الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عمرَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُطرُونِي كما أَطرَتِ النصارى عيسى ابنَ مريمَ، فإنما أنا عبد الله ورسولُه». ثم رواه (3)، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، كذلك. وهكذا رواه البخاري (4)، عن الحميدي (5)، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، به، ولفظه: «فإنَّما أنا عبدٌ، فقولوا: عبد الله ورسولُه». ورواه علي ابن المديني، عن سفيان بن عيينة، به، وقال: هذا حديث صحيح مُسنَد. ورواه الترمذي في «الشمائل» (6) من حديث سفيان بن عيينة، به. _________ (1) تنبيه: هذه الآية التي ذكرها المؤلف هي آية من سورة المائدة [آية: 77]، والمؤلف هنا يريد آية سورة النساء، وهي قوله: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم} [آية: 171]. (2) في «مسنده» (1/ 23 رقم 154). (3) (1/ 24 رقم 164). (4) في «صحيحه» (6/ 478 رقم 3445 - فتح) في أحاديث الأنبياء، باب قول الله: {واذكر في الكتاب مريم ...}. (5) وهو في «مسنده» (1/ 16 رقم 27). (6) (ص 271 رقم 331).

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← زَعَمَ الزُّهْرِيُّ ← هُشَيْمٌ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 816

مسند الفاروق #817

817) قال الإمام أحمد (1): ثنا إسماعيل، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طلحة قال: قال عمرُ: ما سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن شيء أكثرَ ممَّا سألتُه عن الكَلاَلة، حتى طَعَن بإصبعه في صدري، وقال: «تكفيكَ آيةُ الصَّيفِ التي في آخرِ سورةِ النساءِ». هكذا رواه ههنا مختصرًا، وقد تقدَّم في الحدود مطوَّلا (2)، وهو في «صحيح مسلم» (3).

مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← إِسْمَاعِيلَ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 817

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book