Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #782

782) قال أبو بكر ابن أبي داود -رحمه الله- في كتاب «المصاحف» (1): ثنا عبد الله بن محمد بن خلاَّد، ثنا يزيد، ثنا مبارك، عن الحسن: أنَّ عمرَ بن الخطاب سأل عن آيةٍ من كتابِ اللهِ، فقيل: كانت مع فلان، فقُتِلَ يومَ اليمامةِ. فقال: إنَّا لله، فأَمَر بالقرآن فجُمِعَ، فكان أوَّلَ مَن جَمَعه في المصحف. هذا الأثر منقطع بين الحسن وعمر، فإنَّه لم يُدركه (2). _________ (1) (1/ 170 - 171 رقم 32). (2) وقال الحافظ في «الفتح» (9/ 13): فإن كان محفوظًا؛ حُمِلَ على أن المراد بقوله: «فكان أوَّلَ من جَمَعه»، أي أشار بجمعه في خلافة أبي بكر، فنُسِبَ الجمع إليه لذلك.

الْحَسَنُ، ← مُبَارَكٌ، ← يَزِيدُ: ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ ← أبو بكر ابن أبي داود في كتاب «المصاحف»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 782

مسند الفاروق #783

783) وقال أبو بكر (1): ثنا أبو الطَّاهر، ثنا ابن وهب، أنا عمرو (2) بن طلحة اللَّيثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أنَّ عمرَ لمَّا جَمَع القرآنَ كان لا يَقبلُ من أحدٍ شيئًا حتى يَشهدَ شاهدان.

يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، ← عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو الطَّاهِرِ ← أَبُو بَكْرٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 783

مسند الفاروق #784

784) وقال أبو بكر (3): ثنا إسماعيل بن أسد، ثنا هَوذة، ثنا / (ق 301) عوف، عن عبد الله بن فَضَالة قال: لمَّا أراد عمرُ أن يَكتبَ الإمامَ أَقعَدَ له نفرًا من أصحابه، وقال: إذا اختلفتُم في اللُّغة فاكتُبُوها بلُغة مُضَر، فإنَّ القرآنَ نزل بلُغةِ رجلٍ من مُضَر صلى الله عليه وسلم. _________ (1) في «المصاحف» (1/ 171 رقم 33). وأخرجه -أيضًا- ابن شبَّة في «تاريخ المدينة» (2/ 705) و (3/ 999) من طريق ابن وهب، به. وهذا -أيضًا- منقطع؛ لأنَّ يحيى بن عبد الرحمن وُلِدَ في خلافةِ عثمان، وقد سئل ابن معين: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بعضهم يقول: سَمِعتُ عمرَ؟ فقال: هذا باطل، إنما هو: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، سَمِعَ عمرَ. «تاريخ ابن معين» (2/ 650 - رواية الدُّوري). (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «عمر»، وهو الصواب الموافق لما في كتب الرجال. انظر: «الجرح والتعديل» (6/ 118 رقم 631) و «تهذيب الكمال» (21/ 402 - 403). (3) في «المصاحف» (1/ 172 - 173 رقم 34). وهذا إسناد رجاله ثقات؛ عبد الله بن فَضَالة من المخضرمين، وُلِدَ في حياة النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وعاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك. وانظر التعليق على الأثر الآتي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ ← (ق عوف، ← هَوْذَةُ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ ← أَبُو بَكْرٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 784

مسند الفاروق #785

785) وقال أبو بكر (1): ثنا عبد الله بن محمد بن خلاَّد، ثنا يزيد، ثنا شيبان، عن عبد الملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرة قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: لا يملينَّ في مصاحفنا هذه إلا غلمانُ قريش، أو غلمانُ ثقيف. هذا إسناد صحيح. والجمع بين هذه الآثار وما ثبت في «الصحيح» (1) من أنَّ الصِّدِّيق هو الذي ابتدأ بجمع القرآن -لمَّا استَحَرَّ القتل في قرَّاء القرآن يوم اليمامة، وكانت في خلافته-، هو ما ذَكَرته أوَّلاً، والله أعلم. وقد عَزَم عمرُ -رضي الله عنه- في وقتٍ على جمع الأحاديث وكتابتها، ثم عَدَل عن ذلك رعايةً لحفظ القرآن، وألا يشتبه بغيره.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← شَيْبَانُ، ← يَزِيدُ: ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ ← أَبُو بَكْرٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 785

مسند الفاروق #786

786) كما قال حنبل بن إسحاق (2): ثنا قَبيصة بن عُقبة، ثنا سفيان، عن معمر (3)، عن الزهري، عن عروة قال: أراد عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- أنْ يَكتبَ السُّننَ، فاستخار اللهَ شهرًا، ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذَكَرتُ قومًا كَتَبوا كتابًا فأقبَلوا عليه، وتَرَكوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. إسناد صحيح. _________ (1) «صحيح البخاري» (8/ 344 رقم 4679) في التفسير، باب: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم ...}، و (9/ 10 رقم 4986) في فضائل القرآن، باب جمع القرآن، و (13/ 183 رقم 7191 - فتح) في الأحكام، باب يستحب للكاتب أن يكون أمينًا عاقلاً، من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. (2) ومن طريقه: أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص 49). (3) وهو في «جامعه» الملحق بـ «المصنَّف» (11/ 257 رقم 20484). وأخرجه -أيضًا- ابن سعد (3/ 286 - 287) -وعنه: البلاذُري في «أنساب الأشراف» (ص 217) - عن قبيصة، به. وقد خولف قَبيصة بن عُقبة في روايته، خالَفَه محمد بن يوسف الفِريابي، فرواه عن الثوري، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمر، عن عمرَ ... ، فذكره. ومن هذا الوجه: أخرجه الخطيب في «تقييد العلم» (ص 49)، ثم قال: هكذا قال في هذه الرواية: «عن عروة بن الزُّبير، عن عبد الله بن عمر، عن عمرَ»، بخلاف رواية قَبيصة، عن الثوري، وقد روى هذا الحديثَ شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، فوافق رواية عبد الرزاق، عن معمر، ورواية قَبيصة، عن الثوري، عن معمر، وقال: عن الزهري، عن عروة، عن عمرَ. ورواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن يحيى بن عروة، عن أبيه عروة، عن عمرَ. قلت: محصِّلة ما قال الخطيب: أن رواية مَن رواه عن الزهري، عن عروة، عن عمرَ -رضي الله عنه- أصح؛ لاتفاق أكثر الرواة عليه، وعليه؛ فتكون هذه الرواية منقطعة، كما سيَذكر ذلك المؤلِّف نفسُهُ عند الأثر رقم (898).

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ← كَمَا

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 786

مسند الفاروق #787

787) قال أبو عبيد في كتاب «فضائل القرآن» (1): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمرَ بن الخطاب أنَّه كان يقرأ: «غير المغضوب عليهم وغير الضَّالين». إسناده صحيح. _________ (1) (ص 289). وأخرجه -أيضًا- سعيد بن منصور (2/ 534 رقم 177 - ط الصميعي) وابن أبي داود في «المصاحف» (1/ 284 - 285 رقم 144 - 148) من طريق الأعمش، به. وصحَّح إسناده -أيضًا- الحافظ في «الفتح» (8/ 159). وأورده السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 40) وزاد نسبته إلى وكيع، وعَبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في «المصاحف».

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أبو عبيد في كتاب «فضائل القرآن»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 787

مسند الفاروق #788

788) قال سفيان الثوري (1): عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس قال: قال عمرُ: عليٌّ أقضانا، / (ق 302) وأُبَيّ أَقرأنَا، وإنَّا لندعُ كثيرًا من لحن أُبَيّ، إنَّ أُبَيًّا يقول: سَمِعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ولم) (2) أدعه لشيء، والله يقول: «ما ننسخ من آية أو نَنْسَأْها (3) نأت بخير منها أو مثلها» (4). إسناد صحيح. _________ (1) ومن طريقه: أخرجه البخاري (8/ 167 رقم 4481) في التفسير، باب قوله: {ما ننسخ من آية أو ننسأها}، و (9/ 47 رقم 5005 - فتح) في فضائل القرآن، باب القرَّاء من أصحاب النبيِّ صلبى الله عليه وسلم، بنحوه. (2) كَتَب المؤلِّف فوقها: «ولن»، ولم يضرب على ما تحتها. (3) كذا ورد بالأصل. وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير. انظر: «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري (2/ 220) (4) البقرة: 106

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 788

مسند الفاروق #789

789) قال الإمام أحمد (2): ثنا هشيم، ثنا حميد، عن أنس قال: قال عمرُ رضي الله عنه: وافقتُ ربِّي في ثلاث، قلت: يا رسولَ الله! لو اتَّخَذْنا من مقام إبراهيم مصلَّى، فنزلت: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} (3)، وقلت: يا رسولَ الله، إنَّ نساءَك يَدخل عليهنَّ البرُّ والفاجرُ، فلو أَمرتَهنَّ أن يَحتجبنَ؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في الغَيْرة، فقلت لهنَّ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (4)، فنزلت كذلك. ثم رواه أحمد (5)، عن يحيى وابن أبي عَدي. كلاهما عن حميد، عن أنس، عن عمرَ أنَّه قال: وافقتُ ربِّي في ثلاث، ووافقني ربِّي في ثلاث ... ، وذَكَره. وأخرجه البخاري (6)، عن عمرو بن عَون. والترمذي (7)، عن أحمد بن مَنيع. والنسائي (8)، عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي. وابن ماجه (1)، عن محمد بن الصبَّاح. كلُّهم عن هشيم، به. ورواه البخاري -أيضًا- (2)، عن مُسدَّد، عن يحيى -وهو القطَّان-. ورواه الترمذي -أيضًا- (3)، عن عَبد بن حميد، عن حجَّاج بن منهال، عن حماد بن سَلَمة. والنسائي (4)، عن هَنَّاد، عن يحيى بن أبي زائدة. كلاهما (5) عن حميد -وهو: ابن تَيرويه الطَّويل-، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواه / (ق 303) الإمام علي ابن المديني، عن يزيد بن زُرَيع، عن حميد، به. وقال: هذا من صحيح الحديث، وهو بصري.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 789

مسند الفاروق #790

790) ورواه مسلم (6) من حديث نافع، عن ابن عمرَ قال (7): وافقتُ ربِّي في ثلاث: في الحجاب، وفي أسارى بدر، وفي مقام إبراهيم. _________ (1) في «سننه» (1/ 322 رقم 1009) في إقامة الصلاة، باب القِبلة. (2) في «صحيحه» (8/ 168 رقم 4483 - فتح) في التفسير، باب قوله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. (3) في «سننه» (5/ 189 رقم 2959) في التفسير، باب: ومن سورة البقرة. (4) في «سننه الكبرى» (6/ 289 رقم 10998). (5) كذا ورد بالأصل. وصوابه: «كلهم»، كما يدل عليه السياق، إذ راويه عن حميد الطويل جماعة. (6) في «صحيحه» (4/ 1865 رقم 2399) في فضائل الصحابة، باب: ومن فضائل عمر. (7) قوله: «عن ابن عمر قال» كذا ورد بالأصل. وصوابه: «عن ابن عمر قال: قال عمر»، كما في «صحيح مسلم».

ابْنِ عُمَرَ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 790

مسند الفاروق #791

791) قال يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق (2)، حدَّثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ عمرَ بن الخطاب ذَكَر له ماحَمَله على مقالته التي قال حين توفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كنتُ أتأوَّلُ هذه الأية: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (3)، فواللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ أنَّه سيبقى في أمَّته حتى يَشهد عليها بآخر أعمالها، وإنَّه للذي حَمَلني على أنْ قلتُ ما قلتُ. وفي إسناده ضعف لحال حسين بن عبد الله هذا (4)، ولكن له شاهد من وجه أخر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← حسين بن عبد الله ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 791

مسند الفاروق #792

792) قال أبو عبيد (5): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن زيد بن صُوحان، عن عمرَ أنَّه قال: ما يمنعكم إذا رأيتم الرَّجلَ يخرِّق أعراضَ الناس ألا تُعرِّبوا عليه! قالوا: نخاف لسانَه. قال: ذلك أدنى ألا تكونوا شهداءَ. قال أبو زيد والأَصمعي: قوله: ألا تُعرِّبوا عليه، أي: تُفسدوا عليه كلامَه، وتُقبِّحوه له.

عُمَرَ، ← زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 792

مسند الفاروق #793

793) قال أبو بكر بن أبي شيبة في «تفسيره» (2): ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمرَ: أنَّه انقطع شِسْع نعلِه، فاستَرجَعَ، وقال: كُلُّ مَا ساءك مصيبةٌ. _________ (1) البقرة: 156 (2) هكذا عزا المؤلف هذا الأثر لـ «تفسير ابن أبي شيبة»، وهذا الكتاب في عداد المفقود الآن، وممن ذكر أن لابن أبي شيبة تفسيرًا: الخطيب البغدادي في «تاريخه» (10/ 66) وابن حجر في «المعجم المفهرس» (ص 110 - 111). وهذا الأثر عند ابن أبي شيبة -أيضًا- في «المصنَّف» (5/ 336 رقم 26642) في الأدب، باب في الرجل ينقطع شسعه فيسترجع. وأخرجه -أيضًا- هَنَّاد في «الزهد» (1/ 245 رقم 423) والبيهقي في «شعب الإيمان» (17/ 191 رقم 9245 - الطبعة الهندية) من طريق أبي إسحاق، به. وفي إسناده: عبد الله بن خليفة، وهو مجهول الحال، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/ 28)، وقال الذهبي في «الميزان» (2/ 414 رقم 4290): لا يكاد يُعرَف. وقال الحافظ في «التقريب»: مقبول. لكن له طريق أخرى يتقوَّى بها: أخرجها ابن أبي شيبة (26643) عن عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيّب قال: انقطع قِبَال نعل عمر، فقال: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. فقالوا: يا أميرَ المؤمنين، أفي قِبَال نعلك؟ قال: نعم، كلُّ شيء أصاب المؤمن يكره فهو مصيبة. وانظر: «علل ابن أبي حاتم» (2/ 314 رقم 2455).

عُمَرَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← أبو بكر بن أبي شيبة في «تفسيره»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 793

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book