مسند الفاروق #766
766) قال إسماعيل بن عيَّاش (4): عن محمد بن يزيد الرَّحَبي، ومحمد بن الحجَّاج الخَوْلاني، عن عروة بن رُويم اللَّخمي قال: كَتَب عمرُ بن الخطاب إلى أبي عُبيدة بن الجرَّاح كتابًا، فقرأه على الناس بالجابِيَة (1): أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يُقِمْ أمرَ اللهِ في الناس إلا حصيفَ العُقدةِ (2)، بعيدَ الغِرَّةِ (3)، ولا يَطَّلع الناسُ منه على عَورة، ولا يحنقُ في الحق على جرأة (4)، ولا يخافُ في الله لومةَ لائمٍ، والسَّلام عليك. وكَتَب عمرُ إلى أبي عُبيدة: أمَّا بعدُ، فإنِّي كَتَبتُ إليك بكتابٍ لم آلُكَ ونفسي (5) فيه خيرًا، الزم خمسَ خلالٍ (6) يَسلَمُ لك دينُك، وتحظى بأفضلَ حظِّك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبيِّنات العُدُول، والأيمان القاطعة، ثم أدنِ الضعيفَ حتى ينبسطَ لسانُه، ويجترئَ قلبُه، وتعاهدِ الغريبَ، فإنَّه إذا طال مقامُهُ ترك حاجتَه وانصرف إلى أهله، فإذا الذي أبطل حقَّه مَن لم يرفع به رأسًا، واحرص على الصُّلح مالم يتبيَّن لك القضاءُ، والسَّلام عليك.
عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ ← محمد بن يزيد الرَّحَبي، ومحمد بن الحجَّاج الخَوْلاني، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
مسند الفاروق · كتاب الأقضية ( · Hadith 766
