Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #654

654) قال الحافظ أبو بكر الباغَندي: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن إسرائيل، عن / (ق 241) الحسن قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: السَّنَةُ ثلاثُمائةٍ وستون يومًا، وإنَّ حقًّا على عمرَ أن يَكسَحَ (2) بيتَ المال في كلِّ سَنَةٍ يومًا، عُذرًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنِّي لم أدع فيه شيئًا (3). _________ (1) في «تاريخه» (2/ 81). وهو منقطع بين الحسن وعمر. (2) الكَسحُ: الكَنسُ. «النهاية» (4/ 172). (3) وأخرجه -أيضًا- ابن عساكر في «تاريخه» (44/ 342) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وهو منقطع بين الحسن وعمر رضي الله عنه.

(ق الحسن ← اِسْرَائِیْلُ ← حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الحافظ أبو بكر الباغَندي:

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 654

مسند الفاروق #655

655) قال أبو بكر ابن أبي الدُّنيا (1): حدثني المثنىَّ بن معاذ، ثنا بِشر بن المُفضَّل، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة (2) قال: كان مُعيقيب على بيت مال عمر، فكَسَحَ (3) بيتَ المالِ يومًا، فوجد فيه درهمًا، فدفعه إلى ابنٍ لعمرَ، قال مُعيقيب: ثم انصرفت إلى بيتي، فإذا رسولُ عمرَ قد جاءني يدعوني، فإذا الدرهمُ في يده. فقال: ويحك يا مُعيقيب! أَوَجَدتَ عليَّ في نفسك شيئًا، أو مالي ولك؟! قلت: وما ذاك؟ قال: أردتَ أن تخُاصِمَني أُمَّةُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في هذا الدرهمِ يومَ القيامةِ. فيه انقطاع بيِّن.

قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، ← أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 655

مسند الفاروق #656

656) قال حنبل بن إسحاق (4): ثنا خالد بن خِدَاش (5)، ثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري: أنَّ عمرَ كَسَا أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثيابًا (6)، فلم يكن فيها ما يصلح للحسن والحسين، فبعث إلى اليمن، فأتى لهما بكِسوة، وقال: الآن طابت نفسي. منقطع. _________ (1) في «الورع» (ص 126 رقم 229). (2) ضبَّب عليها المؤلِّف لانقطاعه. (3) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «فكَنَس». (4) ومن طريقه: أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (14/ 177). (5) قوله: «خِدَاش» تحرَّف في المطبوع من «تاريخ ابن عساكر» إلى: «خراش»! (6) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع من «التاريخ»: «كسا أبناء أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم».

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 656

مسند الفاروق #657

657) قال سيف بن عمر التَّميمي (1)، عن عبد الملك بن عُمَير قال: أصاب المسلمون يوم المدائن بُهار كِسرى (2)، ثَقُلَ عليهم أن يذهبوا به، وكانوا يعدُّونه للشتاء إذا ذهبت الرَّياحين، / (ق 242) وكانوا إذا أرادوا الشُّرب شربوا عليه، فكأنَّهم في رياض بِسَاط واحد ستين في ستين، أرضه بذَهَب، ووَشْيه بفصوص، وثمره بجوهر، ووَرقه بحرير وماء ذهب، فلمَّا قَسَمَ سعد فَيئهم فضل عنهم، ولم يَتَّفِق قَسمُهُ، فجمع سعد المسلمين، فقال: إنَّ اللهَ قد ملأ أيديكم، وقد عَسُرَ قَسمُ هذا البِساط، ولا يقوى على شرائه أحد، وأرى أن تطيبوا به أَنفُسًا لأمير المؤمنين، يَضَعُهُ حيث شاء. ففعلوا. فلمَّا قَدِمَ على عمرَ بالمدينة رأى رؤيا، فجمع الناسَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، واستشارهم في البِساط، وأَخبَرَهم خبرَه، فمن بين مُشير بقبضه، وآخر مُفوِّض إليه، وآخر مُرقِّق. فقام عليٌّ -رضي الله عنه- حين رأى عمرَ يأبى حتى انتهى إليه، فقال: لم تجعل علمَكَ جَهلاً! ويقينَكَ شكًّا! إنَّه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيتَ فأمضيتَ، أو لَبِستَ فأبليتَ، أو أكلتَ فأفنيتَ. فقال: صدقتني. فقطَّعه، فقَسَمه بين الناس، فأصاب عليًّا -رضي الله عنه- قطعةً منه، فباعها بعشرين ألفًا، وما هي بأجودَ تلك القطع. هذا أثر مشهور، وإسناده ههنا فيه انقطاع. _________ (1) ومن طريقه: أخرجه الطبري في «تاريخه» (4/ 22) وابن الجوزي في «المنتظم» (4/ 210). (2) بُهار كسرى: أي: بِساطه، كما يدل عليه السياق.

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التََّمِيمِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 657

مسند الفاروق #658

658) قال الشيخ الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (1): أنا محمد بن أبي منصور (2)، أنا أبو الحسين بن يوسف، أنا محمد بن علي بن صخر القاضي، ثنا أبو الحُبَاب (3) أحمد بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو رَوق / (ق 234) الهَزَّاني، ثنا القاسم بن محمد بن عبَّاد المهلَّبي، ثنا موسى بن المثنىَّ بن سَلَمة بن المحبَّق الهُذَلي، عن أبيه، عن جدِّه قال: شهدتُ فتحَ الأُبُلَّة (4)، وأميرنا قطبة بن قتادة السَّدوسي، فاقتُسِمَت المغانمُ، فدُفِعت إليَّ قِدرٌ من نحاس، فلمَّا صارت في يَدَيَّ تبيَّن لي أنها ذهبٌ، وعَرَفَ ذلك المسلمون، فشكوني (5) إلى أميرنا، فكَتَب إلى عمرَ بن الخطاب يخبره بذلك، فكَتَب إليه عمرُ: أَصبِرْ يمينَه (6) أنه لم يعلم أنها ذهب إلا بعد ما صارت إليه، فإنْ حَلَف فادفعها إليه، وإنْ أَبَى فاقسمها بين المسلمين. فحَلَف، فدَفَعها إليه، فكان فيها أربعون ألفَ مثقالٍ. قال جدِّي: فمنها أموالنا التي نتوارثها اليوم. هذا أثر غريب، وحُكمه أغرب منه. _________ (1) في «المنتظم» (4/ 181 - 182). (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «بن ناصر». (3) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «أبو غياث». (4) الأُبُلَّة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة. «معجم البلدان» (1/ 77). (5) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «فنازعوني». (6) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «صِر إلى يمينه».

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← موسى بن المثنىَّ بن سَلَمة بن المحبَّق الهُذَلي، ← الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، ← أبو رَوق (ق الهَزَّاني، ← أبو الحُبَاب أحمد بن الحسن بن أيوب، ← محمد بن علي بن صخر القاضي، ← أبو الحسين بن يوسف، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ← الشيخ الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 658

مسند الفاروق #659

659) قال حنبل بن إسحاق (1): ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عامر بن شقيق، أنَّه سَمِعَ أبا وائل يقول: استعملني ابنُ زياد على بيت المال، فأتاني رجلٌ بصَكٍّ، فقال فيه: أعطِ صاحبَ المطبخِ ثمانمائة درهم، فقلت له: مكانك، ودخلتُ على ابن زياد، فحدَّثتُه، فقلت: إنَّ عمرَ استعمل عبد الله بن مسعود على القضاء وبيت المال، وعثمانَ بن حنيف على ما سقى الفُرَات، وعمَّارَ بن ياسر على الصلاة والجند، ورَزَقهم كلَّ يوم شاة، فجعل نصفها وسَقَطَها وأكارِعَها لعمَّار؛ لأنَّه كان على الصلاة والجند، وجعل لعبد الله بن مسعود رُبُعَها، وجعل لعثمان بن حَنيفٍ رُبُعَها. ثم قال: إنَّ مالاً يؤخذ منه كلَّ يومٍ شاةٌ، إنَّ ذلك فيه لسريعٌ. قال ابن زياد: ضع المفتاحَ، واذهب / (ق 244) حيثُ شئتَ. هذا إسناد صحيح.

عَامِرِ بْنِ شَقِیقٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 659

مسند الفاروق #660

660) قال عبد الله بن المبارك (2): ثنا جرير بن حازم قال: سَمِعتُ نافعًا يقول: أصاب الناسُ فتوحًا في الشَّام، منهم بلال، -وأظنه ذَكَر معاذًا- فكتبوا إلى عمرَ: إنَّ هذا الفَيءَ لك خُمُسَه، ولنا ما بقي، ليس لأحد فيه شيء، كما صنع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فكتب عمرُ رضي الله عنه: إنَّه ليس على ما قلتم، ولكنِّي أَقِفُها للمسلمين. فراجعوه، وراجعهم، يأبون، ويأبى، فلمَّا أَبَوا قام فدعا عليهم، فقال: اللهمَّ بلالاً وأصحاب بلال. فما حال عليهم الحَوْل. هذا أثر مشهور، وهو مرسل.

نَافِعًا ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 660

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book