Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #621

621) قال أبو يعلى الموصلي (2): ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثني شعبة، عن يحيى بن هانئ، عن نعيم بن دِجَاجة قال: سَمِعتُ عمرَ يقول: لا هجرةَ بعد وفاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. ورواه النسائي في «سننه» (3)، عن عمرو بن علي الفلاَّس، عن ابن مهدي، به. _________ (1) ضعَّفه أحمد والثوري وهشيم والنسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف، يُكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليِّن. انظر: «الجرح والتعديل» (6/ 382 رقم 2125) و «تهذيب الكمال» (20/ 145). (2) في «مسنده» (1/ 167 رقم 186) ومن طريقه: الضياء في «المختارة» (1/ 405 رقم 288). (3) (7/ 165 رقم 4182) في البيعة، باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة. وأخرجه -أيضًا- أبو القاسم البغوي في «الجعديات» (1/ 440 رقم 727) عن علي بن الجعد، عن شعبة، به. وصحَّحه الشيخ الألباني في «صحيح سنن النسائي» (4171).

عُمَرَ، ← نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ ← يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أبو يعلى الموصلي

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 621

مسند الفاروق #622

622) قال أبو داود في كتاب «المراسيل» (1): ثنا موسى بن إسماعيل، أنا إبراهيم بن سعد، أنا ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري: أنَّ جيشًا من الأنصار كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهِم، وكان عمرُ -رضي الله عنه- يُعقِّبُ الجيوشَ (2) في كلِّ عام، فشُغِلَ عنهم عمرُ، فلمَّا مَرَّ الأجلُ، قَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ، فاشتدَّ عليهم، وأَوَعَدهم (3)، وهم أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا عمرُ، إنَّك شُغِلتَ (4) عنَّا، وتَرَكتَ فينا الذي أَمَرَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من إعقابِ بعضِ الغزيةِ بعضًا. إسناد جيد.

عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو داود في كتاب «المراسيل»

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 622

مسند الفاروق #623

623) قال الإمام أحمد (1): ثنا يونس -يعني: ابن محمد-، ثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله -يعني: ابن سُرَاقة-، عن عمرَ بن الخطاب قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن أَظَلَّ رأسَ غازٍ، أَظَلَّهُ اللهُ يومَ القيامةِ، ومَن جَهَّزَ غَازِيًا حتى يَستَقِلَّ كان له مثلُ أَجرِهِ حتى يموتَ أو يَرجِعَ، ومَن بَنَى مسجدًا يُذكَرُ فيه اسمُ اللهِ، بَنَى اللهُ له بَيتًا في الجنَّةِ». ثم رواه أحمد (2)، عن أبي سَلَمة الخزاعي، عن اللَّيث. وعن الحسن بن موسى (3)، عن ابن لَهِيعة. كلاهما عن الوليد، به. ورواه ابن ماجه (4)، عن أبي بكر بن أبي شيبة (5)، عن يونس بن محمد -وهو: المؤدِّب-، عن اللَّيث، به. وأخرجه (1) من وجه آخر، عن ابن الهاد، ببعضه. وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (2)، عن أبي يعلى (3)، عن أحمد بن إبراهيم / (ق 220) الدَّورقي، عن أبي عبد الرحمن المُقرئ (4)، عن اللَّيث، به. واختاره الضياء في كتابه (5). وقد قال الإمام علي ابن المديني: هذا حديث مرسل؛ لأنَّ عثمان بن عبد الله بن سُرَاقة لم يُدرك عمرَ بن الخطاب (1). قلت: وقد رواه موسى بن يعقوب الزَّمْعي (2)، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن الزهري، عن عثمان بن سُرَاقة، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، به. قال الزهري: ثم أخبرنيه بُسر بن سعيد، فالله أعلم (1).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ سُرَاقَةَ ← الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ ← لَيْثٌ، ← يونس يعني ابن محمد ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 623

مسند الفاروق #624

624) قال أبو داود الطيالسي في «مسنده» (1): ثنا حماد بن سَلَمة، عن هشام بن عمرو، عن رجل، عن عمرَ -رضي الله عنه- قال: كنتُ عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وعنده قِبضٌ (2) من الناسِ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الناسِ خيرٌ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ بعد أنبيائِهِ وأصفيائِهِ؟ فقال: «المجاهِدُ في سبيلِ اللهِ بنفسِهِ ومالِهِ حتى تأتِيَهُ دعوةُ اللهِ وهو على متنِ فَرَسِهِ، وآخِذٌ بعَنَانِهِ». قال: ثم مَن؟ قال: «وامرُؤٌ بناحيةٍ، أَحسَنَ عبادةَ ربِّهِ، وترك الناسَ من شرِّهِ». قال: يا رسولَ الله، فأيُّ الناسِ شرٌّ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ؟ قال: «المشركُ». قال: ثم مَن؟ قال: «وإمامٌ جائرٌ، يَجورُ عن الحقِّ، وقد مُكِّنَ له». وحَصَر (3) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبوابَ الغيبِ، فقال: «سلُوني، ولا تسأَلُوني عن شيءٍ إلاَّ نَبَّأتُكُم بِهِ». فقال عمرُ: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دِينًا، / (ق 221) وبكَ نبيًّا، وحسبُنا ما أتانا. قال: فسُرِّي عنه. إسناده جيد؛ لكن فيه رجل مبهم لم يُسمَّ، ولم يخرِّجه أحدٌ من أصحاب الكتب السِّتة (4). _________ (1) (1/ 41 رقم 36). (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «قِبصٌ»، والقِبص: العدد الكثير. «النهاية» (4/ 4). (3) كذا ورد بالأصل. وفي المطيوع: «وخَصَّ». (4) ولبعضه شواهد، منها: ما أخرجه البخاري (6/ 6 رقم 2786) في الجهاد، باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، ومسلم (3/ 1503 رقم 1888) في الإمارة، باب فضل الجهاد والرباط، من حديث أبي سعيد الخُدْري -رضي الله عنه- قال: قال رجل: أيُّ الناسِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «مؤمنٌ يجاهدُ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللهِ». قال: ثم مَن؟ قال: «ثم رجلٌ معتزلٌ في شِعبٍ من الشِّعاب، يَعبدُ ربَّه ويَدَعُ الناسَ من شرِّه». وانظر: «صحيح البخاري» (93) و «صحيح مسلم» (1889) و (2359).

عُمَرَ، ← رَجُلٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أبو داود الطيالسي في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 624

مسند الفاروق #625

625) قال الإمام عبد الملك بن هشام النَّحوي (1): حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم بالمغازي: أنَّ عمرَ بن الخطاب قال لسعيدِ بن العاص ومَرَّ به: إنِّي أراك وكأنَّ في نفسِكَ شيئًا، أُراكَ تظنُّ أنِّي قتلتُ أباك، إنِّي لو قَتَلتُهُ لم أَعتذرْ إليك من قَتْلِهِ، ولكنِّي قَتَلتُ خالي العاصَ بن هشام بن المغيرة، فأمَّا أبوك، فإنِّي مَرَرتُ به، وهو يَبحثُ بحثَ الثَّورِ بِرَوقِهِ (2)، فَحِدْتُ عنه، فصَمَدَ له (3) ابن عمِّه عليٌّ، فَقتَلَهُ. وهذا منقطع، وهو كالمشهور. فأمَّا ما يَذكره بعضُ من لا يَعلم من أنَّ عمرَ -رضي الله عنه- قَتَلَ أباه يومَ بدرٍ، فغلطٌ، ولم يكن أَبوه حيًّا يومئذٍ، بل لم يحضر بدرًا مع المشركين أحدٌ من بني عدي بإجماع أصحاب المغازي. وسعيد هذا هو: ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أُميَّة، وكان [عبدًا سخيًّا رئيسًا] (4)، وكان أشبهَ خَلْق اللهِ لهجةً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا جَعَله عثمانُ فيمن كَتَب المصحفَ الإمامَ رضي الله عنهم (5). _________ (1) في «سيرته» (1/ 636). (2) الرَّوقُ: القَرنُ. «القاموس» (ص 888 - مادة روق). (3) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «وقصد له». (4) مابين المعقوفين غير واضح تمامًا بالأصل، وهذا ماظهر لي منه. (5) انظر: «الطبقات الكبرى» (5/ 31) و «الإصابة» (2/ 192).

أبو عبيدة وغيره من أهل العلم ← الإمام عبد الملك بن هشام النَّحوي

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 625

مسند الفاروق #626

626) قال أحمد (1): ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لَهِيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخَوْلاني قال: سَمِعتُ فَضَالة بن عُبيد يقول: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «الشهداءُ أربعةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جيِّدٌ الإيمانِ، لَقِيَ العدوَّ، فصَدَقَ اللهَ، فقُتِلَ، فذلك الذي ينظرُ الناسُ إليه هكذا -ورفع رأسَهُ حتى سقطَت قَلَنسُوَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، أو قَلَنسُوَةُ عمرَ-، والثاني: مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظَهْرُهُ بشَوكِ الطَّلحِ، جاءه سَهمٌ غَربٌ فقَتَلَهُ، فذلكَ في الدرجةِ الثانيةِ. والثالثُ: رجلٌ مؤمنٌ خَلَطَ عملاً صالحاً وآخرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ. قال: فذلكَ في الدرجةِ الثالثةِ. والرابعُ: رجلٌ مؤمنٌ أَسرَفَ على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ، فصَدَقَ اللهَ حتى قُتِلَ، فذلكَ في الدرجةِ الرابعةِ». وهكذا رواه علي ابن المديني، عن أبي داود الطيالسي (2)، عن ابن المبارك (3)، عن ابن لَهِيعة (4)، به. وقال: هذا حديث مصري، وهو صالح. وأخرجه الترمذي (5)، عن قتيبة، عن ابن لَهِيعة، به. وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا / (ق 222) من حديث عطاء بن دينار، وسَمِعتُ محمدًا -يعني: البخاري- يقول: قد روى سعيد بن أبي أيوب هذا الحديثَ عن عطاء بن دينار، عن أشياخ من خَولان، لم يَذكر فيه (عن أبي يزيد)، وقال: عطاء بن دينار: ليس به بأس (1). وقد روى الإمام أحمد (2) هذا الحديثَ -أيضًا-، عن أبي سعيد، عن ابن لَهِيعة، به، وقال: «الشهداءُ ثلاثةٌ ...»، ولم يَذكر الرابع.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ← أَبِي يَزِيدَ الْخَوْلَانِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَحْمَدُ:

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 626

مسند الفاروق #627

627) قال الإمام أحمد (3): ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عكرمة -يعني: ابن عمَّار-، حدثني سمَاك الحنفي أبو زُمَيل، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمرُ بن الخطاب قال: لمَّا كان يومُ خيبرَ أَقبَلَ نَفَرٌ من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: فلانٌ شهيدٌ! فلانٌ شهيدٌ! حتى مرُّوا على رجلٍ، فقالوا: فلانٌ شهيدٌ! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كلاَّ، إنِّي رأيتُهُ (4) في بُردَةِ غَلَّها، أو عَبَاءةٍ». ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اذهَب، فنادِ في الناسِ: إنَّه لا يَدخلُ الجنَّةَ إلا المؤمنونَ». قال: فخَرَجتُ، فنَادَيتُ: إنَّه لا يَدخلُ الجنَّةَ إلا المؤمنونَ. وهكذا رواه مسلم (5)، عن زُهَير بن حرب، عن أبي النَّضر هاشم بن القاسم، به. وأخرجه الترمذي (1)، عن الحسن بن علي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمَّار، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ورواه علي ابن المديني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن عكرمة بن عمَّار، به. وقال: لا نحفظه إلا من هذا / (ق 223) الوجه، وهو حديث جيِّد الإسناد حسن.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، ← عِکْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ← هاشم بن القاسم ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 627

مسند الفاروق #628

628) قال الحافظ أبو يعلى (1): ثنا إسحاق بن إسماعيل، وخالي أبوجعفر قالا: ثنا يحيى بن أبي بُكَير، ثنا عبد الله بن عمر القرشي، ثنا سعيد بن عمرو بن سعيد -سَمِعَ أباه-، فزَعَم أنَّه سَمِعَ أباهُ يومَ المَرْج (2) يقول: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: لولا أني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ سيمنعُ الدِّينَ بنصارى من ربيعةَ على شاطئ الفراتِ؛ ما تَرَكتُ عربيًّا إلا قَتَلتُهُ، أو يُسلِمُ». ورواه النسائي في «سننه» (3)، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي بُكَير، به. واختاره الضياء في كتابه (4). وقد تفرَّد به عبد الله بن عمر السَّعدي هذا، وهو في كتاب «الثقات» (5) لابن حبان. _________ (1) في «مسنده» (1/ 203 رقم 236). (2) أصل المَرْج: الأرض الواسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب، أي: تذهب وتجيء، وعند الإطلاق يراد بها مَرْج راهِط، وهي موضع من الغوطة في دمشق. انظر: «معجم البلدان» (3/ 21) و (5/ 100). (3) «السنن الكبرى» (5/ 235 رقم 8770). (4) «المختارة» (1/ 364 - 365 رقم 253 - 255). (5) (8/ 331). وقال عنه النسائي بعد أن أخرج حديثَه هذا: عبد الله بن عمر القرشي هذا: لا أعرفه. وقال الذهبي في «الميزان» (2/ 464 رقم 4471): لا أكاد أعرفه، تفرَّد عنه يحيى بن أبي بُكَير، وخَبَره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كُلَيب في «مسندَيهما». وخالف الأستاذ حسين أسد، فقال في تعليقه على «مسند أبي يعلى»: إسناده حسن (!)

أباه-، فزَعَم ← سَعِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ← عبد الله بن عمر القرشي ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← إسحاق بن إسماعيل، وخالي أبوجعفر ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 628

مسند الفاروق #629

629) قال أبو يعلى -أيضًا- (1): ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (2)، ثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه قال: لَقِيتُ عمرَ -وهو بالموسم- فنادَيتُهُ من وراء الفُسْطاط (3): ألا إنِّي فلانُ بنُ فلانٍ الجَرْمي، وإنَّ ابنَ أختٍ لنا، له أخٌ عانٍ (4) في بني فلان، وقد عَرَضنا عليه فريضةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم (5). قال: فرفع عمرُ جانبَ الفسطاطِ، وقال: أتعرفُ صاحبَكَ؟ قلت: نعم، هو ذاك. قال: انطَلِقَا به حتى يُنفِّذَ لكما فريضةَ (6) رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكنَّا نَتَحدَّثُ أنَّ الفريضةَ أربعٌ من الإبلِ. هذا إسناد جيد. وقال علي ابن المديني: إسناد صحيح (7)، وليس فيه كلامٌ من النبيِّ صلى الله عليه وسلم نفسه، وإنما حكى القضيةَ القومُ الذين أتوا عمرَ. _________ (1) في «مسنده» (1/ 157 رقم 169). (2) وهو في «المصنَّف» (6/ 12 رقم 29082) في أقضية رسول الله. وأخرجه -أيضًا- إسحاق بن راهويه في «مسنده»، كما في «المطالب العالية» (2/ 362 رقم 2099) عن عبد الله بن إدريس، به. (3) الفُسْطاط: ضَرْب من الأبنية في السفر دون السُّرادق. «النهاية» (3/ 445). (4) العاني: الأسير. «مختار الصحاح» (ص 273). (5) زاد في المطبوع: «فأبَي»، وجعلها المحقِّق بين معقوفين، وقال: وما بين معقوفين استدركناه من «المطالب العالية» [2/ 283 رقم 1907] لتمام المعنى. (6) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجوارها في حاشية الأصل: «قضية»، وكَتَب فوقها: «خ»، إشارة إلى وروده في نسخة، وهو كذلك في «مسند أبي يعلى». (7) وقد فات محقِّق «مسند أبي يعلى» تصحيح ابن المديني وابن كثير، فاقتصر على قوله: «رجاله ثقات»!

أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو يعلى -أيضًا-

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 629

مسند الفاروق #630

630) قال الإمام أحمد (1): ثنا أبو سعيد، ثنا عبد العزيز بن محمد، ثنا صالح بن محمد بن زائدة، عن سالم بن عبد الله: أنه كان مع مسلمة بن عبد الملك في أرضِ الرُّومِ، فوُجد في متاعِ رجلٍ غُلُولٌ، قال: فسأل سالِمَ بن عبد الله، فقال: حدَّثني عبد الله، عن عمرَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن وَجَدتُم في متاعِهِ غُلُولاً؛ فأَحرِقُوهُ». قال: وأَحسبُهُ قال: «واضرِبُوهُ». قال: فأَخرَجَ متاعَه في السُّوق، فوَجَد فيه مصحفًا، فسأل سالماً، فقال: بِعْهُ، وتَصدَّق بثمنِهِ. وقد رواه علي ابن المديني، عن أُميَّة بن بسطام، عن الدَّرَاوَردِي، به. ثم قال: هذا حديث منكر، يُنكِره أصحاب الحديث، وكان وهيب قد لقي أبا واقِد هذا، وكان يضعِّفه، ويُروى عنه عجائبَ. وأخرجه أبو داود (2)، والترمذي (3) من حديث الدَّرَاوَردِي. زاد أبو داود: وأبي إسحاق الفَزَاري. كلاهما عن صالح بن محمد أبي واقِد الليثي الصَّغير، عن سالم، عن أبيه، عن عمرَ، به. وفي بعض نسخ الترمذي (4): عن عبد الله بن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فالله أعلم. ثم قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا عن هذا، فقال: إنما رواه صالح بن محمد، وهو منكر الحديث (1). / (ق 224) وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني (2): أبو واقِد هذا: ضعيف، والمحفوظ: أنَّ سالماً أمر بهذا، ولم يَرفعه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولا ذَكَره عن أبيه، ولا عن عمرَ (3).

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← صالح بن محمد بن زائدة ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو سَعِيدٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 630

مسند الفاروق #631

631) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي (1): ثنا أبو خيثمة زُهَير بن حرب، ثنا عمر بن يونس الحنفي، ثنا عكرمة بن عمَّار، ثنا أبو زُمَيل، قال: قال ابن عباس: قال عمرُ رضي الله عنه: كَتَب حاطبُ بن أبي بلتعة إلى مكةَ، وأَطلَعَ اللهُ عليه نبيَّهُ صلى الله عليه وسلم، فبَعَث عليًّا والزُّبيرَ في أَثَرِ الكتابِ، فأدرَكا المرأةَ على بعيرٍ، فاستَخرَجَاهُ من قُرُونها (2)، فأتيا به رسولَ الله، فقُرِئَ عليه، فأَرسَلَ إلى حاطبٍ، فقال: «يا حاطبُ، أنتَ كتبتَ هذا الكتابَ؟» قال: نعم. قال: «فما حَمَلَكَ على ذلك؟» قال: يا رسولَ الله، أَمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرسولِهِ، ولكنْ كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ، وكان أهلي بين ظَهْرانِيهم، وخشيتُ عليهم، فكَتَبتُ كتابًا لا يَضرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي. قال عمرُ: فاختَرَطتُ سيفي، ثم قلت: يا رسولَ الله، أَمكنِّي من حاطب، فإنَّه قد كَفَرَ، فأَضرِبُ عُنُقَه! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يا ابنَ الخطابِ، ما يُدريكَ، لعل اللهَ اطَّلَعَ على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ، فقال: اعمَلُوا ما شئتُم، فإنِّي قد غَفَرتُ لكم». وقد رواه الهيثم بن كُلَيب في «مسنده» (3)، عن العباس بن محمد الدُّوري، عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن عكرمة بن عمَّار، به. _________ (1) لم أجده في المطبوع من «مسنده»، وهو من رواية ابن حمدان، وأورده الهيثمي في «المقصد العلي» (4/ 225 رقم 1414 - رواية ابن المقرئ). ومن طريق أبي يعلى: أخرجه الضياء في «المختارة» (1/ 285 رقم 174). (2) القُرُون: هي الضفائر. انظر: «النهاية» (4/ 51). (3) ليس في القسم المطبوع من «مسنده»، ومن طريقه: أخرجه الضياء في «المختارة» (1/ 286 رقم 175).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← الحافظ أبو يعلى الموصلي

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 631

مسند الفاروق #632

632) قال الإمام أحمد رحمه الله (1): ثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لولا آخرُ المسلمينَ، ما فُتِحَتْ قريةٌ إلا قَسَمتُها، كما قَسَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبرَ. وهكذا رواه علي ابن المديني، عن عبد الرحمن بن مهدي، به. وقال: هذا حديث صحيح من هذا الوجه. ورواه البخاري -أيضًا- (2) من حديثه. وأخرجه أحمد -أيضًا- (3)، عن أبي عامر العَقَدي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، به. وكذا رواه البخاري (4)، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه: أنه سَمِعَ عمرَ يقول: والذي نفسي بيده، لولا أنْ أَترُكَ الناسَ بَبَّانًا (5) ليس لهم شيءٌ، ما فُتِحَتْ عليَّ قريةٌ إلا قَسَمتُها، كما قَسَم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبرَ، ولكنِّي أَترُكُها جِرَايةً لهم (6). _________ (1) في «مسنده» (1/ 381 رقم 284). (2) في «صحيحه» (5/ 17 رقم 2334) في الحرث والمزارعة، باب أوقاف أصحاب النبيِّ ... ، و (6/ 224 رقم 3125) في فرض الخمس، باب الغنيمة لمن شهد الوقعة، و (7/ 490 رقم 4236 - فتح) في المغازي، باب غزوة خيبر. (3) (1/ 31 رقم 213). (4) (7/ 490 رقم 4235 - فتح) في المغازي، باب غزوة خيبر. (5) بَبَّانًا: أي: أتركهم شيئًا واحدًا، لأنَّه إذا قسم البلاد المفتوحة على الغانمين بقي من لم يحضر الغنيمة ومَن يجيء بعدُ من المسلمين بغير شيء منها، فلذلك تركها لتكون بينهم جميعهم. «النهاية» (1/ 91). (6) كذا ورد بالأصل. والذي في المطبوع، والنسخة اليونينية وفروعها لـ «صحيح البخاري» (5/ 138 - ط دار طوق النجاة) و «إرشاد السَّاري» (6/ 374): «خِزَانة لهم». تنبيه: زاد البخاري في روايته بعد قوله: «جراية لهم»: «يقتسمونها».

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجنايات ( · Hadith 632

Previous
345
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book