Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

مسند الفاروق #488

488) روى الحافظ أبو بكر البيهقي في «السُّنن الكبير» (1): عن أبي الحسين بن بَشران، عن دَعْلج بن أحمد، عن موسى بن هارون، عن سفيان بن وكيع، عن رَوْح بن عُبادة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن حسن بن حسن، عن أبيه: أنَّ عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- لما خَطَب أُمَّ كلثوم بنتَ عليِّ بنِ أبي طالب، قال له عليٌّ رضي الله عنه: إنها صغيرةٌ. فقال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «كلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ منقطعُ يومَ القيامةِ إلا سَبَبي وَنَسَبي»، فأحببتُ أن يكونَ لي من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سَبَبٌ وَنَسَبٌ. فزوَّجه عليّ رضي الله عنه. وفي رواية: فقال عليٌّ للحسن والحسين: زَوِّجا عمَّكما. فقالا: هي امرأةٌ من النساء تَختارُ لنفسها. فقام عليّ وهو مُغضَبٌ، فأمسك الحسنُ بثوبه، وقال: لا صبرَ على هجرانِكَ يا أَبَتاهُ. قال: فزَوَّجاه. (

أَبِيهِ ← حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ← دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبي الحسين بن بَشران، ← روى الحافظ أبو بكر البيهقي في «السُّنن الكبير»

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 488

مسند الفاروق #489

489) / (ق 183) وقد رواه الحافظ الإسماعيلي من طريق أخرى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن عمرَ، بنحوه. (

عمرَ، بنحوه. ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← (ق وقد رواه الحافظ الإسماعيلي من طريق أخرى،

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 489

مسند الفاروق #490

490) ومن طريق أخرى عن إبراهيم بن مِهران بن رستم، عن الليث، عن موسى بن عُلَي بن رباح، عن أبيه، عن عُقبة بن عامر، عن عمرَ، نحوه، أيضًا (1). فهذه طرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمَّنته، ولله الحمد. وأُم كلثوم هذه: هي ابنة عليِّ بن أبي طالب من فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والظاهر أنها وُلِدَت في حياته عليه السلام (2).

عُمَرَ، ← عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← اللَّيْثُ ← إبراهيم بن مِهران بن رستم، ← ومن طريق أخرى

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 490

مسند الفاروق #491

491) وقد ذَكَر الزُّبير بن بكَّار (3): أنَّ عمرَ بن الخطاب خَطَب أُمَّ كلثوم إلى عليٍّ، فقال: إنها صغيرةٌ. قال: إني أُرْصِدُ كرامتَها. فقال: إنِّي أَبعثُها إليك، فإنْ رَضِيتَهَا فقد زَوجتُكَها. فبَعَثَها ببُرْدٍ، وقال: قولي له: هذا البُرْدُ الذي قلتُ. فقالت ذلك لعمرَ، فقال: قولي له: قد رَضيتُهُ رضي اللهُ عنكِ، ووَضَع يده على ساقِها فكَشَفَها، فقالت له: أتفعلُ هذا؟ لولا أنكَ أميرُ المؤمنين لكَسَرتُ أنفَكَ. ثم خَرَجتْ حتى أَتَتْ أباها، فأَخبَرَتْهُ الخبرَ، وقالت: بَعَثْتَني إلى شيخِ سوءٍ! قال: مَهلاً يابنيَّة، فإنه زَوجُكِ. ثم جاء عمرُ إلى مجلسٍ فيه المهاجرون والأنصار، فقال: رَفِّئِوني (1)، تَزوَّجتُ أُمَّ كلثوم بنتَ علي، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وصِهرٍ منقطعُ يومَ القيامةِ إلا / (ق 184) سَبَبِي وَنَسَبِي وصِهري»، فكان لِيَ به السببُ والنَّسبُ، فأردتُ أن أَجمعَ إليه الصِّهرَ، فرَفَّئوه، فوَلَدَتْ له زيدًا ورُقيَّة.

الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← وقد

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 491

مسند الفاروق #492

492) وقال محمد بن سعد (2): عن الواقدي وغيره: أنَّ عمرَ لمَّا خَطَب إلى عليّ ابنتَهُ أُمَّ كلثوم قال: يا أميرَ المؤمنين، إنها صبيَّةٌ. قال: إنك واللهِ مابكَ ذلك، ولكن قد عَلِمْنا مابك. فأَمَرَ بها عليٌّ فصُنِعَت، ثم أمر ببُرْدٍ فَطَواهُ، ثم قال: انطَلِقِي بهذا إلى أميرِ المؤمنين ... ، وذَكَر نحو ما تقدَّم. (

الْوَاقِدِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 492

مسند الفاروق #493

493) وقال أبو عبد الله محمد بن عيسى بن الحسن بن إسحاق التَّميمي البغدادي، المعروف بابن العلاَّف (3): ثنا علي -يعني: ابن بَيَان المقرئ، المعروف بالباقلاَّني- ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا سيف بن هارون، ثنا فضيل بن كثير، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: لما ابتنى عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- بأُمِّ كلثوم، جاءه مشيخةٌ من المهاجرين، فكان تحيتُهُ إيَّاهم أنْ صَفَّرَ لحاهم بالمَلاَبِ (1).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← فُضَيْلِ بْنِ كَثِيرٍ ← سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ← علي -يعني: ابن بَيَان المقرئ، المعروف

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 493

مسند الفاروق #494

494) وقال وكيع (2): عن هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني (3): أنَّ عمرَ بن الخطاب أَمهَرَ أُمَّ كلثوم أربعينَ ألفًا. هذا منقطع (4). _________ (1) وأخرجه -أيضًا- البلاذُري في «أنساب الأشراف» (2/ 137) والطبري في «تهذيب الآثار» (ص 466 رقم 834 - القسم المفرد) من طريق سيف بن هارون، به. وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ سيف بن هارون، قال عنه الدارقطني: ضعيف متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: أحاديثه منكرة. وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات. انظر: «الجرح والتعديل» (4/ 276 رقم 1191) و «تهذيب الكمال» (12/ 332). وفضيل بن كثير: مجهول الحال، روى عنه جمع، وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (7/ 123 رقم 553) وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 75 رقم 422) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/ 295)! والمَلاَب: نوع من الطِّيب. انظر: «لسان العرب» (12/ 350 - مادة لوب). (2) ومن طريقه: أخرجه ابن سعد (8/ 463) وابن أبي شيبة (3/ 483 رقم 16381) في النكاح، باب مَن تزوَّج على المال الكثير وزوَّج به. (3) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين عطاء الخراساني وعمر. (4) وله طريق أخرى: أخرجها البيهقي (7/ 233) من طريق ابن عدي، ثنا محمد بن داود بن دينار، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه زيد بن أسلم، عن أبيه: أنَّ عمرَ بن الخطاب أصدق أمَّ كلثوم بنت علي -رضي الله عنه- أربعين ألف درهم.

عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← وَكِيعٌ،

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 494

مسند الفاروق #495

495) وقد رواه إسحاق بن المنذر (1)، عن محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: تزوَّج عمرُ أُمَّ كلثوم بنتَ فاطمة على أربعينَ ألفًا. فهذا يقوِّي الذي قبله، والله أعلم. (

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← محمد بن عبد الملك ← وقد رواه إسحاق بن المنذر

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 495

مسند الفاروق #496

496) وقال أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغولي (2) في «معجم الصحابة»: ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، ثنا زيد بن الحُبَاب، عن الربيع بن المنذر، حدثني أبي قال: سَمِعتُ محمد ابن الحنفية يقول: دخل عمرُ بن الخطاب على أُمِّ كلثوم أختي، فضَمَّني إليه، وقال لها: تَلطَّفيه بالحلواءِ (3). _________ (1) ومن طريقه: أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (4/ 237). وهو منقطع بين ابن المنكدر وجابر رضي الله عنه. وأخرجه -أيضًا- ابن أبي الدُّنيا في «إصلاح المال» (ص 347 رقم 428) عن خالد بن خِدَاش قال: حدثني عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم: أنَّ عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- تزوَّج أُمَّ كلثوم بنت علي -رضي الله عنه- على أربعينَ ألفًا. وفي إسناده ضعف. (2) هو الإمام العلاَّمة، الحافظ، المجوِّد، شيخ خراسان، أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السَّرخسي الدَّغولي، قال عنه الحاكم في كتابه «مزكِّي الأخبار»: كان أبو العباس أحد أئمَّة عصره بخراسان في اللُّغة والفقه والرواية، أقام بنيسابور مستفيدًا على محمد بن يحيى الذُّهْلي، وعبد الرحمن بن بِشر، وأقرانهما. توفي سنة 325 هـ. من تصانيفه: «الآداب» و «فضائل الصحابة». انظر: «تذكرة الحفَّاظ» (3/ 823) و «سير أعلام النبلاء» (14/ 557) و «تاريخ بغداد» (2/ 405). (3) وأخرج أبو طاهر المخلِّص في «سبعة مجالس من أماليه» (ص 155 رقم 79) والطَّبراني في «الكبير» (11/ 194 رقم 11621) والخطيب في «تاريخه» (10/ 271) من طريق عبد الرحمن بن بِشر بن الحكم، عن موسى بن عبد العزيز العَدَني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا: «كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ، إلا سَبَبي ونَسَبي». قال الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (5/ 58): وهذا إسناد حسن في الشواهد، فإن الحكم بن أبان: صدوق عابد له أوهام، وموسى العَدَني: صدوق سيئ الحفظ. فائدة: قال الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كلُّ صِهرٍ وكلُّ نَسَبٍ مُنقطعٌ، إلا صِهري ونَسَبي»؟ قال: بلى. انظر: «السُّنة» للخلاَّل (2/ 433) و «شرح أصول الاعتقاد» للالكائي (8/ 1532).

مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ← أَبِي ← الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر، ← أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغولي في «معجم الصحابة»:

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 496

مسند الفاروق #497

497) قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (1): ثنا أبو سعيد الحسن بن علي الجصَّاص، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أَعْين، أخبرني أبي، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه أسلم قال: بينما أنا مع عمرَ بن الخطاب وهو يَعُسُّ المدينةَ (2) إذ أَعيا، فاتَّكأ على جانبِ جدارٍ في جوفِ الليلِ، فإذا امرأةٌ تقولُ لابنتها: ياابنتاه، قُومي إلى ذلك اللَّبنِ فامْذُقيهِ بالماء. فقالت لها: يا أمَّتاه، وما عَلمتِ (3) بما كان من عزمة أمير المؤمنين اليوم؟! قالت: وما كانت من عزمته يا بُنيَّة؟ قالت: إنَّه أمر مناديه فنادى: ألا يُشَابَ اللَّبنُ بالماء. فقالت لها: يابنتاه، قومي إلى اللَّبن فامْذُقيهِ بالماء، فإنك بموضعٍ لا يَراكِ عمرُ، ولا مُنادِي عمرَ. فقالت الصبيَّةُ لأمِّها: ياأمَّتاه، واللهِ ما كنتُ لأُطيعَهُ في الملأ، وأَعصِيَهُ في الخلا. وعمرُ يَسْمع كلَّ ذلك، فقال: يا أسلمُ، علِّمِ البابَ، واعرفِ الموضعَ. ثم مضى في عَسَسه، فلمَّا أصبح، قال: يا أسلمُ، امضِ إلى الموضعِ، فانظر مَن القائلة، ومَن المقول لها، وهل لهم من بَعْلٍ؟ فأتيتُ الموضعَ، فنَظَرتُ، فإذا الجاريةُ أَيِّمٌ لا بَعْلَ لها، وإذا تِيك أمُّها، وإذا ليس لهم (1) رجلٌ، فأتيتُ عمرَ بن الخطاب فأخبَرتُهُ، فدعا عمرُ وَلَدَهُ فجَمَعَهُم، فقال: هل فيكم مَن يحتاجُ / (ق 186) إلى امرأةٍ أُزوِّجُهُ، ولو كان بأبيكم حَرَكةٌ إلى النساء ما سَبَقَهُ فيكم (2) أحدٌ إلى هذه الجاريةِ. فقال عبد الله: لي زوجة. وقال عبد الرحمن: لي زوجة. وقال عاصم، يا أَبَتاهُ، لا زوجةَ لي، فزَوِّجني. فبَعَثَ إلى الجارية فزَوَّجها من عاصم، فوَلَدت لعاصم بنتًا، وَوَلَدت البنتُ بنتًا، وَوَلَدت الابنةُ عمرَ بن عبد العزيز رحمه الله. قال ابن الجوزي (3): كذا وقع في رواية الآجري، وهو غلط، وإنما الصواب: فوَلَدت لعاصمٍ بنتًا، وَوَلَدت البنتُ عمرَ بن عبد العزيز. قلت: فيه دلالة على ما ذَكَرناه، وعلى أنَّ مَن لا ولِيَّ لها يزوِّجها السُّلطان.

جَدِّهِ أَسْلَمَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ بْنِ أَعَيْنَ ← أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَصَّاصُ ← أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ،

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 497

مسند الفاروق #498

498) قال أبو جعفر بن ذَرِيح: ثنا هنَّاد (1)، ثنا عَبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعبي قال: أتى عمرَ بنَ الخطابِ رجلٌ، فقال: إنَّ ابنةً لي كنتُ وأدتُها في الجاهلية، فاستَخرَجتُها قبل أنْ تموتَ، فأدرَكَتْ معنا الإسلام، فأسلَمَتْ، فلمَّا أسلَمَتْ أصابَها حدٌّ من حدود الله، فأَخَذتِ الشَّفرةَ لِتَذبَحَ نفسَها، فأَدرَكناها وقد قَطَعت بعضَ أوداجِها (2)، فدَاوَيناها حتى بَرِئَت، ثم أَقَبَلتْ بعدُ بتوبةٍ حَسَنةٍ، وهي تُخطَبُ إلى قومٍ، فأُخبِرُهُم من شأنها بالذي كان؟ فقال عمرُ رضي الله عنه: أَتَعمِدُ إلى ما ستَرَهُ / (ق 187) اللهُ فتُبْدِيه! واللهِ لئن أَخبَرتَ بشأنها أحدًا من الناس لأَجعلنَّك نكالاً لأهلِ الأمصارِ، أَنكِحَها نكاحَ العفيفةِ المسلمةِ. فيه انقطاع. _________ (1) وهو في «الزهد» له (2/ 647 رقم 1409). وأخرجه -أيضًا- عبد الرزاق (6/ 247 - 248 رقم 10690) والطبري في «تفسيره» (6/ 104) والحارث بن أبي أسامة في «مسنده»، كما في «بغية الباحث» (ص 179 رقم 568) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به. وهو منقطع بين الشعبي وعمر، كما قال المؤلِّف. وله طريق أخرى صحيحة: أخرجها عبد الرزاق (6/ 246 رقم 10689). والطبري في «تفسيره» (6/ 104) من طريق ابن مهدي. كلاهما (عبد الرزاق، وابن مهدي) عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أنَّ رجلاً خُطِبَ إليه ابنةٌ له، وكانت قد أَحدَثَت، فجاء إلى عمرَ، فذكر ذلك له، فقال عمرُ: ما رأيتَ منها؟ قال: ما رأيتُ إلا خيرًا، قال: فزوِّجها، ولا تُخبِرْ. (2) الأوداج: ما أحاط بالعنق من العروق. «النهاية» (5/ 165).

الشَّعْبِيِّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← عَبْدَةُ ← هَنَّادٌ ← أبو جعفر بن ذَرِيح:

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 498

مسند الفاروق #499

499) حديث من «تاريخ الخطيب» (1) في ترجمة الفضل بن أحمد الزُّبيدي -ثقة-، قال (2): نا زياد بن أيوب، قال ابن عُليَّة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمرَ، عن عمرَ (3): أنَّه تزوَّج امراةً، فأصابَها شمطاءَ، فطَلَّقها، وقال: حَصيرٌ في بيتٍ، خيرٌ من امرأةٍ لا تَلِدُ، واللهِ ما أقربُكُنَّ شهوةً، لكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «تزوَّجُوا الودُودَ، الولُودَ، فإنِّي مكاثِرٌ بكم الأُممَ يومَ القيامةِ». رواه عنه ابن شاهين، وأبو محمد ابن معروف، وذَكَره الدارقطني، فقال: ثقة مأمون. _________ (1) (12/ 377). (2) القائل هو: الزُّبيدي. (3) كذا ورد بالأصل. والذي في مطبوع «التاريخ»، وطبعة الدكتور بشَّار المحقَّقة (14/ 353): «عن ابن عمرَ»، ليس فيه: عمر!

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ← حديث من «تاريخ الخطيب» في ترجمة الفضل بن أحمد الزُّبيدي -ثقة-،

مسند الفاروق · كتاب النكاح ( · Hadith 499

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book