Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #350

350) وقال سفيان الثوري: عن واصل الأَحدب، عن أبي وائل قال: جَلَستُ مع شيبةَ على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جَلَس هذا المجلسَ عمرُ، فقال: لقد هَمَمتُ ألا أَدعَ فيها صَفراءَ ولا بيضاءَ إلا قَسَمتُها. قلتُ: إنَّ صَاحِبَيكَ لم يَفْعلا. قال: هما المرآنِ أَقتدِي بهما. رواه البخاري (1). وسيأتي (2) بتمامه في مسند شيبة بن عثمان الحَجَبي رضي الله عنه. _________ (1) في «صحيحه» (3/ 456 رقم 1594) في الحج، باب كسوة الكعبة، و (13/ 249 رقم 7275 - فتح) في الاعتصام بالكتاب والسُّنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2) انظر: «جامع المسانيد والسُّنن» (4/ 258 رقم 5235، 5236).

أَبِي وَائِلٍ، ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 350

مسند الفاروق #351

351) قال سفيان الثوري (1)، عن عبد الكريم الجَزَري، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عمرَ قال: رأيتُ عمرَ يمشي بين الصَّفا والمروة، / (ق 136) وقال: إنْ مَشَيتُ؛ فقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وإنْ سَعَيتُ؛ فقد رأيتُهُ يَسعى. إسناده صحيح. (

ابْنِ عُمَرَ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 351

مسند الفاروق #352

352) وقال الدارقطني (2): ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا حفص بن محمد بن مروان، ثنا عبد العزيز بن أبان قال لأبي بُرْدة عمَّا ذكر إبراهيم (3) عن عبد الله قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَطوفُ لعُمرتِهِ وحجَّتِهِ طوافين، ويَسعى سَعيَين، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وعليٌّ، وابنُ مسعود رضي الله عنهم. ثم قال الدارقطني: أبو بُرْدة هذا هو: عمرو بن يزيد: ضعيف (4). _________ (1) ومن طريقه: أخرجه النسائي (5/ 267 رقم 2977) في المناسك، باب المشي بينهما، وأحمد (2/ 151 - 152) وعَبد بن حميد في «المنتخب من مسنده» (2/ 34 رقم 798) وابن خزيمة (4/ 237 رقم 2772). (2) في «سننه» (2/ 264). (3) قوله: «ثنا حفص بن محمد بن مروان، ثنا عبد العزيز بن أبان قال لأبي بُرْدة عمَّا ذكر إبراهيم» كذا ورد بالأصل. وفي «سنن الدارقطني»، و «إتحاف المهرة» (10/ 376 رقم 12966): «ثنا جعفر بن محمد بن مروان، ثنا أبي، نا عبد العزيز بن أبان، ثنا أبو بُرْدة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة». وكذا ورد في «سنن الدارقطني» (3/ 307 رقم 2631 - ط مؤسسة الرسالة). (4) قوله: «أبو بُرْدة هذا هو: عمرو بن يزيد: ضعيف» كذا ورد بالأصل، ومطبوع «السُّنن». وفي «سنن الدارقطني» (3/ 307 رقم 2631 - ط مؤسسة الرسالة): «أبو بُرْدة هذا هو: عمرو بن يزيد: ضعيف، ومن دونه في الإسناد ضعفاء». وجاء في «إتحاف المهرة» هكذا: «أبو بُرْدة هذا هو: عمرو بن يزيد: متروك، ومن دونه في الإسناد كلهم ضعفاء». تنبيه: جاء بحاشية الأصل تقيِّيد بخط الحافظ ابن حجر، هذا نصُّه: فاته حديث عمر في الدعاء يوم عرفة: أخرجه البيهقي [شعب الإيمان 8/ 25 رقم 3786] من طريق بكر بن عَتيق، عن سالم بن عبد الله بن عمر، حدثني أبي، عن عمرَ ... ، فذكره، وفيه قصَّة لبكر مع عَتيق.

عَبْدُ اللَّهِ ← إِبْرَاهِيمُ: ← لأبي بُرْدة عمَّا ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ← حفص بن محمد بن مروان، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ← الدَّارَقُطْنِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 352

مسند الفاروق #353

353) قال الإمام أحمد (1): ثنا عبد الرزاق، وعبد الرحمن، أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب قال: كان المشركون لا يُفيضون من جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولون: أَشرِقْ ثَبِير، كَيْما نُغِير، فخالَفَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فأفاضَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. ورواه أحمد -أيضًا- (2): ثنا عفَّان، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سَمِعتُ عمرو بن ميمون قال: صلَّى بنا عمرُ بجَمْعٍ الصبحَ، ثم وَقَف، قال: وقال: إنَّ المشركين كانوا لا يُفيضونَ حتى تَطلُعَ الشمسُ، وإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خالَفَهم، ثم أفاضَ قبلَ أن تَطلُعَ الشمسُ. وقد رواه البخاري (3)، وأبو داود (4) من حديث سفيان -وهو: الثوري- به. والبخاري -أيضًا- (1)، والترمذي (2)، والنسائي (3) من حديث شعبة، به. وابن ماجه (4) من حديث حجَّاج بن أرطاة. ثلاثتهم عن أبي إسحاق السَّبيعي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← عبد الرزاق، وعبد الرحمن، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 353

مسند الفاروق #354

354) قال أبو بكر الإسماعيلي: ثنا علي بن الحسين بن حبَّان - صاحب التاريخ -، ثنا ابن بكَّار، ثنا حُدَيج بن معاوية، ثنا أبو إسحاق الهَمْداني، عن عمرو بن ميمون قال: رأيتُ عمرَ -رضي الله عنه- رَمَى الجمرةَ من بطنِ الوادي، فقال: والذي أَنزَلَ على عبدِهِ سورةَ البقرةِ؛ لقد رأيتُهُ صلى الله عليه وسلم / (ق 137) رَماَها ببطنِ الوادي. قال: ورَمَى رجلٌ الجمرةَ، فأصاب رأسَ عمرَ، فوالله ما أَخطأتِ الصَّلعةَ، فَشَجَّتهُ، فرأيتُهُ رَفَع يدَه إلى رأسِهِ، ثم نَظَر، فإذا الدَّم قد سال، فواللهِ ما أَرسَلَ إلى أحدٍ ولا سَبَّ أحدًا (1). وقد روى من حديث يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب: أنَّه لما شجَّه ذلك الرجلُ قال بنو لهب -وكانوا يَعتَافون (2) -: والله لا يَرْمِها بعد عامِهِ هذا. فكان كذلك (3). _________ (1) وفي إسناده: حُدَيج بن معاوية: قال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرَّة: لا يُكتب حديثه، ليس بشيء، ليس بثقة. وقال البخاري: يتكلَّمون في بعض حديثه. وضعَّفه النسائي، وابن سعد، وأبو زرعة، والدارقطني، والبزَّار. انظر: «تهذيب الكمال» (5/ 488 - 490). ورَمْيه صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة من بطن الوادي ثابت في «الصحيحين» من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. انظر: «صحيح البخاري» (3/ 580 رقم 1747 - فتح) في الحج، باب رمي الجمار من بطن الوادي، و «صحيح مسلم» (2/ 942 رقم 1296) في الحج، باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي. (2) يعتافون: من العيافة، وهي صِدق الحَدَس والظنِّ. «النهاية» (3/ 330). (3) وهذا منقطع، وله طريق أخرى: أخرجها ابن سعد (3/ 333) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمّع الأنصاري. وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1/ 102 رقم 81) والبلاذُري في «أنساب الأشراف» (ص 336) من طريق معمر. وعمر بن شبَّة في «تاريخ المدينة» (3/ 875) من طريق إبراهيم بن سعد. ثلاثتهم (إبراهيم بن إسماعيل، ومعمر، وإبراهيم بن سعد) عن الزهري، عن محمد بن جُبير، عن جُبير بن مُطعِم قال: بينما عمرُ واقفٌ على جبال عرفة، سمع رجلاً يصرخ، يقول: يا خليفة، يا خليفة، فسمعه رجل آخر -وهم يعتافون- فقال: ما لك؟ فكَّ الله لهواتك! فأقبلتُ على الرجل، فصخبتُ عليه، قلت: لا تَسبنَّ الرجل. قال جُبير بن مُطعِم: فإني الغد واقف مع عمرَ على العقبة يرميها، إذ جاءت حصاة عائرة، فنَقَفَت رأس عمر، ففَصَدت، فسمعتُ رجلاً من الجبل يقول: أُشْعِرتَ، وربِّ الكعبة، لا يقفُ عمرُ هذا الموقفَ بعد العام أبدًا. قال جبير بن مطعم: فإذا هو الذي صرخ فينا بالأمس، فاشتدَّ ذلك عليَّ. وهذا إسناد صحيح.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، ← حديج بن معاوية ← ابْنُ بَكَّارٍ ← علي بن الحسين بن حبَّان صاحب التاريخ ← أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 354

مسند الفاروق #355

355) قال أبو عبيد (1): ثنا هشيم، أنا حجَّاج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن ابن الزُّبير، عن عمرَ قال: مَن لبَّد، أو عَقَصَ، أو ضَفَرَ؛ فعليه الحَلْقُ. ثم روى مثلَه عن عليٍّ (1)، وابن عمرَ (2). قوله: لبَّد: يعني: أن يجعل في رأسه شيئًا من صَمغ أو عسل لِيَتَلبَّدَ فلا يَقْمَل. هكذا فسَّره يحيى بن سعيد، وسألته عنه. وقال غيره: إنما التَّلبيد بُقْيًا على الشَّعر لئَّلا يَشعَثَ في الإحرام، فلذلك وَجَبَ عليه الحَلْقُ شبيهًا بالعقوبة له. وكان سفيان بن عيينة يقول بعضَ هذا. وأما العَقص والضَّفر فهو: فَتلُهُ ونَسجُهُ، وكذلك: التجمير. قال إبراهيم النَّخَعي: العاقِصُ، والضَّافِرُ، والمُجمِّرُ: عليهم الحَلْقُ.

عُمَرَ، ← ابْنُ الزُّبَيْرِ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← حَجَّاجٌ: ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 355

مسند الفاروق #356

356) قال الشافعي (1): أنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن عمرَ قال: إذا رميتُم الجمرةَ، فقد حَلَّ لكم ما حرُمَ عليكم، إلا النِّساءَ والطِّيبَ. إسناد جيد، وإن كان سالمًا لم يَسْمعه من عمرَ (2). _________ (1) في «الأم» (2/ 151). (2) كذا أورده المؤلِّف، وورد في «مسند الشافعي» (1/ 299 رقم 779 - ترتيب السندي) هكذا: «عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله. وربما قال: عن أبيه. وربما لم يقله». وقد أخرجه الحميدي (1/ 105 رقم 212) وسعيد بن منصور، كما في «المحلى» (7/ 139). كلاهما عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمرَ -رضي الله عنهما- قال: إذا رميتم الجمرةَ بسبعِ حصياتٍ، وذبحتُم وحَلَقتُم، فقد حَلَّ لكم كلُّ شيء، إلا الطيبَ والنساءَ. قالت عائشة: أنا طيَّبتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فسُنَّة رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحقُّ أنْ تُتَّبعَ. هكذا روياه بإثبات ابن عمر بين سالم وعمر، وبذكر الذبح والحلق مع رمي الجمرة! وصحَّح إسناده الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/ 482). وله طرق أخرى: منها: ما أخرجه الطحاوي (2/ 231) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عمرَ، عن عمرَ -رضي الله عنهما- قال: إذا رميتُم وحَلَقتُم، فقد حَلَّ لكم كلُّ شيءٍ، إلا النساءَ والطِّيبَ. وصحَّح إسناده الشيخ الألباني في «الإرواء» (4/ 239). ومنها: ما أخرجه ابن خزيمة (4/ 303 رقم 2939) والبيهقي (5/ 135) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمرَ، عن عمرَ -رضي الله عنه- قال: إذا رميتُم الجمرةَ بسبعِ حصياتٍ، وذبحتُم وحَلَقتُم، فقد حلَّ لكم كلُّ شيءٍ إلا النساءَ والطيبَ. قال سالم: وكانت عائشةُ -رضي الله عنها- تقول: حَلَّ له كلُّ شيءٍ إلا النساءَ، أنا طيَّبتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/ 481): وهذا سند صحيح على شرطهما. تنبيه: هكذا أخرجه ابن خزيمة والبيهقي من طريق عبد الرزاق، وجعلاه من مسند عمر، وهو كذلك في «إتحاف المهرة» (16/ 1/1083)، لكن أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (2/ 539 رقم 1121) -ومن طريقه: النسائي في «الكبرى» (4/ 217 رقم 4152 - ط مؤسسة الرسالة) - عن عبد الرزاق. فجعله من فعل ابن عمر! وكذا جاء في «تحفة الأشراف» (11/ 400 رقم 16091). ومنها: ما أخرجه مالك (1/ 547) في الحج، باب الإفاضة، -ومن طريقه: البيهقي (5/ 204) - عن نافع وعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر: أنَّ عمرَ بن الخطاب خَطَب الناسَ بعرفة، وعلَّمهم أمرَ الحجِّ، وقال لهم فيما قال: إذا جئتُم منًى، فمَن رَمَى الجمرةَ، فقد حَلَّ له ما حَرُم على الحاجِّ، إلا النساءَ والطيبَ، لا يمسَّ أحدٌ نساءً ولا طيبًا، حتى يطوفَ بالبيتِ. وأخرج مالك في الموضع السابق. وإسماعيل بن جعفر في «حديثه» (ص 151 رقم 36 - رواية علي بن حُجر) -ومن طريقه: الطحاوي (2/ 231) - كلاهما (مالك، وإسماعيل) عن عبد الله بن دينار -زاد مالك: ونافع- عن عبد الله بن عمر: أنَّ عمرَ بن الخطاب قال: مَن رَمَى الجمرة، ثم حَلَق، أو قَصَّر، ونَحَر هديًا إن كان معه، فقد حَلَّ له ما حَرُم عليه، إلا النساءَ والطيبَ حتى يطوفَ بالبيت. هذا لفظ مالك.

عُمَرَ، ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ،

مسند الفاروق #357

357) قال أبو عبيد (2): حدثني يحيى بن سعيد، عن شريك، عن زياد بن عِلاَقة، عن المعرور بن سُوَيد، عن عمرَ أنَّه قال: مَن شاء فليَنفِر في النَّفر الأوَّل، إلا بني أسد بن خزيمة. _________ (1) ما بين المعقوفين غير واضح تمامًا بالأصل، وهذا ما تبيَّن لي منه. (2) في «غريب الحديث» (4/ 287، 288). وقد أعلَّ هذا الخبر ابن عيينة، فقال: هذا حديث جاء من العراق، ولا يَعرفُ هذا أهلُ مكةَ. انظر: «تاريخ ابن أبي خيثمة» (1/ 289)

عُمَرَ، ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← زياد بن علاقة ← شَرِيكٌ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 357

مسند الفاروق #358

358) وحدثني ابن مهدي، عن سفيان، عن واصل الأحدب، عن المعرور: أنَّه سَمِعَ عمر يقول: يا آلَ خزيمةَ، أَصبِحُوا. وفي بعض الحديث: حَصِّبوا. قال أبو عبيد: وإنما خصَّ بني خزيمة -وهم: قريش وكِنانة- بذلك؛ لقُرب منازلهم من الحَرَم. والتحصيب: هو المبيت في المحصَّب، وهو الشِّعْب الذي يُخرِجُ إلى الأَبطَح. قال: وكان هذا شيئًا يُفعَل، ثم تُرِكَ. (

المَعْرُورِ، ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 358

مسند الفاروق #359

359) قالت عائشة: ليس التحصِّيبُ بشيءٍ، إنما كان منزلاً نَزَلَهُ رسولُ الله ليكونَ أَسمَحَ لخروجه (1). _________ (1) أخرجه أبو عبيد في الموضع السابق، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. وهو عند البخاري (3/ 591 رقم 1765 - فتح) في الحج، باب المحصَّب، ومسلم (2/ 951 رقم 1311) (339) في الحج، باب استحباب نزول المحصَّب يوم النَّفْر والصلاة به، من طريق هشام بن عروة، به.

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 359

مسند الفاروق #360

360) قال الإمام أحمد (1): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عاصم، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن عمرَ -رضي الله عنه-، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه استأذنه في العمرة، فأَذِنَ له، وقال له: «يا أُخَيَّ، لا تَنْسَنَا من دعائِكَ». وقال بعدُ في المدينة: «يا أُخيَّ، أَشْرِكْنَا في دعائِكَ». قال عمرُ: ما أُحبُّ أنَّ لي بها ما طَلَعتْ عليه الشمسُ، لقوله: «يا أُخَيَّ». وهكذا رواه علي ابن المديني، عن غُندَر، وأبي الوليد. كلاهما عن شعبة، به، وقال: لا نحفظه إلا من هذا الوجه، وعاصم بن عبيد الله فيه ضعف، روى أحاديث مسندة. وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة من «سننه» (2). والحافظ أبو يعلى في «مسنده» (3). جميعًا عن سليمان بن حرب (4)، عن شعبة. ورواه الهيثم بن كُلَيب في «مسنده» (5)، عن أبي مسلم الكَشِّي، عن سليمان بن حرب، وحجاج بن نصير، وعمرو بن مرزوق. ثلاثتهم عن شعبة، به. / (ق 138) ورواه ابن ماجه في الحجِّ من «سننه» (1)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله العُمَري، به. وكذا رواه الترمذي في الدَّعوات من «جامعه» (2)، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. قلت: وكذا اختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه (3).

عُمَرَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 360

مسند الفاروق #361

361) قال الحافظ أبو بكر البزَّار (1): ثنا محمد بن يحيى بن السَّكَن (2)، ثنا حَبَّان بن هلال -وأملاه علينا من كتابه-، عن همام، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، عن عمرَ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدٍ: مسجدِ الحرامِ، ومسجدي هذا، ومسجدِ الأقصى». وهذا إسناد جيد، لكن قال البزَّار عقيب روايته له: أخطأ فيه حِبَّان؛ لأنَّ همامًا وغيره إنما يروونه عن قتادة، عن قَزَعة بن يحيى، عن أبي سعيد (3). (

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، وَأَمْلَاهُ عَلَيْنَا ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ السَّكَنِ، ← الحافظ أبو بكر البزَّار

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 361

Previous
567
Next

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 356

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book