Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #338

338) قال مُسدَّد في «مسنده»: ثنا يزيد، عن يحيى، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكَة قال: جاء عمرُ إلى الحَجَر، فقال: عَلاَمَ نُبدي مناكبنا وقد جاء اللهُ بالإسلامِ؟ ثم قال: لأَرمُلَنَّ، كما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَرمُلُ. إسناد حسن. (

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى ← يَزِيدُ: ← مُسدَّد في «مسنده»:

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 338

مسند الفاروق #339

339) وقال ابن عباس: رَمَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في حَجَّته، وفي عُمَرِهِ كلِّها، وأبو بكرٍ، وعمرُ، والخلفاءُ. رواه أحمد (2). _________ (1) في «سننه» (2/ 984 رقم 2952) في المناسك، باب الرمل حول البيت. وصحَّحه ابن خزيمة (4/ 211 رقم 2708) والحاكم (1/ 454) ووافقه الذهبي. وقد روى البخاري في «صحيحه» (3/ 471 رقم 1605) في الحج، باب الرَّمَل في الحج والعمرة، من حديث عمر -رضي الله عنه- أنه قال: فما لنا وللرَّمَل، إنما كنَّا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم اللهُ، ثم قال: شيءٌ صَنَعَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلا نُحِبُّ أنْ نتركَهُ. (2) يَرويه ابن جريج، واختُلف عليه في وَصْله وإرساله: فقيل: عنه، عن عطاء، عن ابن عباس! وقيل: عنه، عن عطاء مرسلاً! أما الوجه الأول: فأخرجه أحمد (1/ 225 رقم 1972). وأبو يعلى (4/ 374 رقم 2492) عن ابن أبي شيبة. كلاهما (أحمد، وابن أبي شيبة) عن أبي معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ... ، فذكره. وأما الوجه الثاني: فأخرجه أبو داود في «المراسيل» (ص 150 رقم 142) من طريق يحيى القطان. والشافعي في «الأم» (2/ 174) عن سعيد بن سالم. وابن أبي شيبة (3/ 205 رقم 13546) في الحج، باب في العمرة يرمل فيها أم لا؟ عن أبي خالد الأحمر. والفاكهي في «أخبار مكة» (2/ 221 رقم 1394) من طريق عبد المجيد بن أبي روَّاد. جميعهم عن ابن جريج، عن عطاء، مرسلاً. وقد صرَّح ابن جريج بالسماع في رواية أبي داود، فانتفت شبهة تدليسه. وصوَّب هذا المرسل الإمام أبو داود، فقال عقب روايته: وقد أُسندَ هذا الحديث، ولا يصح، وهذا هو الصحيح. أي: المرسل. قلت: ولم يتنبه لعلَّة هذه الرواية محقِّقو «مسند الإمام أحمد» (3/ 435 - ط مؤسسة الرسالة)، فقالوا بعد ذكرهم للرواية المتَّصلة: «إسناده صحيح على شرط الشيخين «! كما أنهم عزوه إلى «مصنَّف ابن أبي شيبة» (ص 407 - ط العمروي)، وبالرجوع إلى هذا الموضع تبيَّن أن المتن مختلف!

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 339

مسند الفاروق #340

340) قال أبو عبيد (1): ثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن حبيب بن صُهبان: أنَّه رأى عمر يطوفُ بالبيت وهو يقول: ربَّنا آتنا في الدنيا حَسَنَةً، وفي الآخرةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عذابَ النَّارِ. ما لَهُ هِجِّيرَى غيرُها. قال أبو عبيد: قال الكسائي وأبو زيد وغير واحد: هِجِّيرَاه: كلامُهُ ودَأْبُهُ وشأنُهُ. قال أبو عبيد: والهِجِّيرى: كالخِليِّفى، والخِطِّيبى، والرِمِّيى، والهِزِّيمى، والحِجِّيزى، والرِدِّيدى من الردِّ، والمِنِّينَى من المِنَّة. وكلُّها مقصورة.

حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 340

مسند الفاروق #341

341) قال الهيثم بن كُلَيب الشاشي في «مسنده» (1): ثنا أبو بكر ابن أبي خيثمة (2)، ثنا أحمد بن جُنَاب، ثنا عيسى، عن عبد السلام بن أبي الجَنوب (3)، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: طُفْتُ مع عمرَ بالبيتِ، فلما أتممنا دَخَلنا في الثاني، فقلتُ له: إنَّا قد أتممنا. قال: إنِّي لم أَوْهَم، ولكنِّي رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقرِنُ، فأنا أُحبُ أن أَقْرِنَ. أورده الحافظ الضياء في كتابه «المختارة» (4) من هذا الوجه، وهو غريب (5). _________ (1) ليس في القسم المطبوع من «مسنده»، ومن طريقه: أخرجه الضياء المقدسي في «المختارة»، كما سيأتي. (2) وهو في «تاريخه» (3/ 257 رقم 4727). (3) قوله: «ثنا عيسى، عن عبد السلام بن أبي الجنوب» تحرَّف في المطبوع من «المختارة» إلى: «عيسى بن عبد السلام بن أبي الجَنوب»! ونشأ عن هذا التحريف أن قال محقق «المختارة»: عيسى بن عبد السلام لم أقف على ترجمته. (4) (1/ 330 رقم 224). (5) وقال ابن أبي خيثمة: قال ابن جُنَاب: هذا حديث منكر، لا يُكتب حديث عبد السلام. وقد ذكر ابن عبد الهادي في «تنقيح التحقيق» (2/ 461) أن ابن أبي حاتم رواه في «سننه»، وقال: هو حديث منكر. قلت: وقد جاء عن ابن عمرَ خلافه، وذلك فيما أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (1/ 217 رقم 382) عن محمد بن صالح، عن أبي حذيفة، عن سفيان، عن عمرَ بن محمد، عن سالم، عن ابن عمرَ قال: لم يَقرِن أبو بكر، ولا عمر رضي الله عنهما. يعني في الطَّواف. وهذا إسناد رجاله ثقات، خلا أبي حذيفة موسى بن مسعود، وهو صدوق سيئ الحفظ، وفي روايته عن الثوري خاصة ضَعف، لكن لا شك أن هذه الرواية مع ضعفها أمثل من الرواية السابقة.

أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← عبد السلام بن أبي الجنوب ← عِيسَى، ← أحمد بن جناب ← أبو بكر ابن أبي خيثمة ← الهيثم بن كُلَيب الشاشي في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 341

مسند الفاروق #342

342) وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث ياسين بن معاذ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن أبيه عمرَ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَرَنَ ثلاثةَ أسابيعَ. لكن ياسين: ضعيف (1). _________ (1) تركه النسائي، وأبو داود، وقال البخاري: منكر الحديث. انظر: «لسان الميزان» (7/ 359).

أَبِيهِ عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث ياسين بن معاذ،

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 342

مسند الفاروق #343

343) قال البخاري (1): وطاف عمرُ بعد صلاةِ الصبحِ فرَكِبَ حتى صلَّى الركعتين بذي طُوًى. _________ (1) في «صحيحه» (3/ 488 - فتح). ووَصَله مالك في «الموطأ» (1/ 495) في الحج، باب الصلاة بعد الصبح والعصر في الطواف، وعبد الرزاق (5/ 63 رقم 9008) عن معمر. والحارث بن أبي أسامة في «مسنده»، كما في «بغية الباحث» (ص 126 رقم 374) من طريق ابن أبي ذِئب. جميهم (مالك، ومعمر، وابن أبي ذِئب) عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ القاري: أنه طاف بالبيت مع عمرَ بن الخطاب بعد صلاة الصبح، فلما قَضَى عمرُ طوافَهُ نظر فلم ير الشمسَ، فركب حتى أناخ بذي طُوًى، فصلَّى ركعتين. وهذا إسناد صحيح، كما قال الشيخ الألباني في «مختصر صحيح البخاري» (1/ 480). وقد خولف مالك في روايته، خالَفَه ابن عيينة، فرواه عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ القاري، عن عمرَ! ومن هذا الوجه: أخرجه الأثرم، كما في «الفتح» (3/ 489) عن أحمد بن حنبل. والطحاوي (2/ 187) والبيهقي (2/ 463) من طريق يونس بن عبد الأعلى. والحافظ في «تغليق التعليق» (3/ 78) من طريق إسحاق بن الفيض. ثلاثتهم (أحمد، ويونس، وإسحاق) عن ابن عيينة، به. وقد أعل هذه الطريق الإمام أحمد، فقال الأثرم: قال أحمد: أخطأ فيه سفيان. وقال الحافظ في «التغليق»: ورجَّح أحمد بن حنبل رواية مالك هذه على رواية سفيان، وقال: الصواب: أنه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن. اهـ. وقال يونس بن عبد الأعلى -فيما حكاه البيهقي-: قال لي الشافعي: اتَّبَع سفيان بن عيينة في قوله للزهري: عن عروة، عن عبد الرحمن المَجَرَّة. يريد: لزوم الطريق. وقال أبو حاتم، كما في «العلل» لابنه (1/ 281 رقم 835): أخطأ في هذا الحديث [أي: ابن عيينة] روى كلُّ أصحاب الزهري، عن الزهري هذا الحديث، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ القاري، عن عمرَ، وهو الصحيح. وذو طُوًى: واد بمكة. «مشارق الأنوار» (1/ 276).

الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 343

مسند الفاروق #344

344) قال البخاري (1): ثنا أبو النعمان: ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد قالا: لم يكن حولَ البيتِ على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم حائطٌ، كانوا يُصلُّون حولَ البيتِ، حتى كان عمرُ، فبَنَى حولَهُ حائطًا. قال عبيد الله: جَدرُهُ قصيرٌ، فبَنَاهُ ابنُ الزُّبير رضي الله عنه (2).

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 344

مسند الفاروق #345

Sahih

345) قال الحافظ أبو بكر البيهقي (3): أنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلمي، ثنا أبو ثابت، ثنا الدَّرَاوَردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ المَقَامَ كان في زمانِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وزمانِ أبي بكرٍ، مُلتَصقًا بالبيتِ، ثم أَخَّره عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه. هذا إسناد صحيح (4). _________ (1) في «صحيحه» (7/ 146 رقم 3830 - فتح) في مناقب الأنصار، باب بنيان الكعبة. (2) قال الحافظ: هذا مرسل، وقيل: منقطع؛ لأن عمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد من أصاغر التابعين، وأما قوله: «حتى كان عمرُ «، فمنقطع؛ فإنهما لم يُدركا عمر -أيضًا- ... ، وقوله: «فبناه ابن الزُّبير «. هذا القدر هو الموصول من هذا الحديث. (3) لم أقف عليه في مظانِّه من مصنَّفاته المطبوعة، وأخرجه -أيضًا- ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 298 رقم 896) عن أبي زرعة، عن أبي ثابت محمد بن عبيد الله المَدِيني، به. (4) يَرويه الدَّرَاوَردي، واختُلف عليه: فقيل: عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة! وقيل: عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أُراه عن عائشة! أما الوجه الأول: فقد ذكره المؤلِّف. وأما الوجه الثاني: فأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (1/ 455 رقم 998) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن الدَّرَاوَردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال: أُراه عن عائشة رضي الله عنها! وقد أَعلَّ هذه الرواية المعلِّمي اليماني في رسالته «مقام إبراهيم» (ص 75) فقال: يعقوب بن حميد متكلَّم فيه، ووثَّقه بعضهم، والاعتماد على حديث أبي ثابت. قلت: وروي من وجه آخر مرسلاً، وذلك فيما أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (1/ 454 رقم 997) والأزرقي في «أخبار مكة» (2/ 35) من طريق عيسى بن يونس، وابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. ليس فيه: عائشة! ورجَّح هذا الوجه المرسلَ أبو زرعة، فقال: لا يروونه عن عائشة، إنما يروونه عن هشام، عن أبيه فقط. انظر: «علل ابن أبي حاتم» (1/ 298 رقم 896). وقد وقع في مطبوع «العلل» تحريف، صوَّبته من الطبعة المحقَّقة (1/ 631 - ط دار الرشد).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← أَبُو ثَابِتٍ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ← الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ← الحافظ أبو بكر البيهقي

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 345

مسند الفاروق #346

346) وهكذا روى عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: أوَّل مَن أَخَّرَ المَقَامَ إلى موضعِهِ الآن عمرُ بن الخطاب. (

مُّجَاھِدٍ ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← مَعْمَرٌ، ← وهكذا روى عبد الرزاق

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 346

مسند الفاروق #347

347) وقال عبد الرزاق -أيضًا- (2)، عن ابن جريج: حدَّثني عطاء وغيره من أصحابنا قالوا: أوَّلُ مَن نَقَلَهُ عمرُ.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَيْضًا

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 347

مسند الفاروق #348

348) قال الحافظ أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي (3) في كتابه «الآداب»: ثنا محمد بن المهلَّب، ثنا علي بن جرير، ثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمَير (1) قال: قال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: المؤمنُ أكرمُ على اللهِ من الكعبةِ. وهذا منقطع.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٍ، ← علي بن جرير ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، ← الحافظ أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي في كتابه «الآداب»:

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 348

مسند الفاروق #349

Mursal

349) لكن روي مثلُه عن ابن عمرَ (2)، وابن عباس (3)، وعبد الله بن عمرو (4): أنَّ كلاًّ منهم نَظَرَ إلى الكعبة، فقال: ما أَعظمَ حُرْمتَكِ! والمؤمنُ أعظمُ حُرْمةً منكِ. وأسانيد ذلك جيِّدة، والله أعلم.

ابن عمرَ وابن عباس وعبد الله بن عمرو ← لكن روي مثلُه

مسند الفاروق · كتاب الحجِّ · Hadith 349

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book