Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #265

265) قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (1): ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا أبو بِشر إسماعيل بن عبد الله العَبدي، ثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَير المصري، حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الملك بن يزيد النَّوفلي، عن يزيد بن خُصَيفة، عن السائب بن يزيد، عن عمرَ بن الخطاب قال: صلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصبحَ، وإنَّه لَيَنفضُ رأسَه، يتطايرُ منه الماءُ من غُسلِ الجنابةِ في رمضانَ. قال الحافظ الضياء في «المختارة»: لا أعلم أنِّي كَتَبتُ هذا الحديثَ إلا بهذا الإسناد، وعبد الملك بن يزيد لم يَذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما، أخاف أن يكون هو يزيد بن عبد الملك النَّوفلي. قلت: هُوَ هُوَ، وقد تكلَّموا فيه (2)، وله نسخة يَرويها عن يزيد بن خُصَيفة، عن السائب بن يزيد، عن عمرَ، قد أفرد منها الحافظ أبو بكر البزَّار في «مسنده» قطعة، سيأتي منها في كتاب الجامع أحاديث، والله أعلم. وقد ورد معنى هذا الحديث في الصِّحاح من طرق أخر عن أُمِّ سَلَمة، وعائشة -رضي الله عنهما-، وغيرهما (1).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ← يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1 ← عبد الملك بن يزيد النَّوفلي، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ ← أبو بِشر إسماعيل بن عبد الله العَبدي، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ← الحافظ أبو نعيم الأصبهاني

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 265

مسند الفاروق #266

266) قال عبد الرزاق (1): ثنا معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: أَفطَرَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ بن الخطاب، فرأيتُ عِسَاسًا (2) أُخرِجَت من بيتِ حفصةَ، فشَرِبُوا، ثم طلعتِ الشمسُ من سَحَابٍ، فكأنَّ ذلك شقَّ على النَّاسِ، فقالوا: نَقضي هذا اليومَ، فقال عمرُ رضي الله عنه: لِمَ؟ واللهِ ما تَجَانفنَا لإثمٍ. هذا إسناد صحيح. وكذا رواه أبو عبيد (3). لكن رواه بعضهم عن الأعمش (4)، عن المسيّب، عن زيد بن وهب، فأدخل بينهما رجلاً. ورواه زيد بن أسلم (1)، عن أخيه خالد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، نحوه. ولم يَذكر قضاءً. قلت: وروي عن عمر القضاء من طريق علي بن حنظلة، عنه (2)، فالله أعلم. وعلى هذا جمهور الأئمة (3). والقول الأول اختاره ابن حزم (1)، وعزاه إلى أكثر السَّلَف، فالله أعلم. ورجَّح رواية زيد بن وهب على رواية علي بن حنظلة بأن زيدًا صحابيٌّ، وليس كما زَعَم، فإن زيد بن وهب لم يَعدَّه أحدٌ من الصحابة، وإنما هو تابعي كبير، أدرك زمانَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يَرَه، والله أعلم. وقال أبو عبيد (2): الجَنَف: الميل، أي: لم نَمِل إلى إثم.

زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 266

مسند الفاروق #267

(267) قال أبو عبيد (3): حدثني ابن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن عطاء، عن عمر: أنَّه قال في المضمضة للصائم قال: لا يَمُجُّه، ولكن فلْيَشرَبه، فإنَّ أوَّلَه خيرُهُ. قال أبو عبيد: وهذا في المضمضة عند الإفطار، وإنما أمر بشُربه لما فيه من بركة الخُلُوف. قال: وقد روي عن عثمان بن أبي العاص أنَّه رخَّص للصائم إذا خشي العطشَ أن يتمضمض (1).

عُمَرَ، ← عَطَاءٌ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 267

مسند الفاروق #268

268) قال الإمام أحمد (1): ثنا حجَّاج، / (ق 107) ثنا ليث، ثنا بُكَير، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: هَشِشْتُ (2) يومًا، فقَبَّلتُ وأنا صائمٌ، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: صَنَعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا، قَبَّلتُ وأنا صائمٌ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَرأيتَ لو تَمضمَضتَ وأنت صائمٌ؟»، قلت: لا بأسَ بذلك. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «فَفِيمَ؟». ورواه علي ابن المديني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، به. ثم قال: لا أحفظه إلا من هذا الوجه، وهو حديث مصري، يرجع إلى أهل المدينة، وهو إسناد حسن. وأخرجه أبو داود في الصيام من «سننه» (3)، عن أحمد بن يونس، وعيسى بن حماد. والنسائي (4) فيه، عن قتيبة. ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن بُكَير -وهو: ابن عبد الله الأشجِّ المدني-، عن عبد الملك بن سعيد بن سُوَيد الأنصاري المديني، عن جابر، عن عمرَ، به. وهذا إسناد حسن، كما قال علي ابن المديني (1). ولهذا أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (2) عن ابن خليفة (3) الفضل بن الحُبَاب الجُمَحي، عن أبي الوليد الطيالسي، عن اللَّيث، به. واختاره الضياء في كتابه (4). ولكن قال النسائي: هذا حديث منكر، وبُكَير مأمون، وعبد الملك بن سعيد روى عنه غير واحد، ولا يدرى ممَّن هذا (5)! وممَّا يؤيِّد ما قاله النسائي: الحديث الآخر الذي رواه أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد -رحمه الله-، / (ق 108) فإنَّه قال:

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، ← بُكَيْرٌ، ← لَيْثٌ، ← حجَّاج، (ق ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 268

مسند الفاروق #269

269) ثنا أحمد بن مَنيع، ثنا أبو أحمد الزُّبيري، ثنا زيد بن حِبَّان، أنا الزهري، عن سعيد بن المسيّب قال: كان عمرُ بن الخطاب ينهى الصائمَ أن يُقبِّلَ، ويقول: إنَّه ليس لأحدٍ منكم من الحفظِ والعفَّةِ، ما كان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم (1). ولكن زيد بن حِبَّان هذا هو: الرَّقِّي، وقد تَرَكه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما، واتَّهموه بأنه كان يَشرَبُ المُسكرَ حتى يَسكرَ، ووثَّقه ابن معين في رواية عنه. وقال ابن عدي: لا أرى برواياته بأسًا، يَحمِلُ بعضُها بعضًا (2).

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 269

مسند الفاروق #270

270) قال الحافظ أبو بكر البزَّار (3): ثنا بِشر بن خالد العسكري، ثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه، عن عمرَ قال: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في النوم، فرأيتُهُ لا يَنظرُ إليَّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما شأني؟ فقال: «أَوَ لَستَ المُقبِّلُ وأنت صائمٌ؟!». فقلت: والذي نفسُ عمرَ بيده، لا أُقبِّلُ وأنا صائمٌ أبدًا. ثم قال البزَّار: لا أعرفه يُروى إلا بهذا الإسناد (1)، وقد روي عن عمرَ خلافه. يعني: الحديث المتقدِّم في إباحة ذلك. وقال أبو محمد ابن حزم الظاهري في كتابه (2) ما معناه: أنَّ هذا لا يعوَّل عليه؛ لأنَّه قد ثبتت الرخصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فلا ينسخه حُكمُ المَنَام. وهذا الذي قاله قاله جمهور العلماء (3) في حُكم المَنَام / (ق 109) إذا خالف حُكمًا ظاهرًا، وإنما ذهب إلى خلاف هذا شذوذ من الناس، والله أعلم.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، ← الحافظ أبو بكر البزَّار

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 270

مسند الفاروق #271

271) قال الدارقطني (1): ثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيَّات، ثنا محمد بن عبد الله المُخرِّمي، ثنا يحيى بن سعيد، عن سيف بن سليمان، سَمِعتُ قيس بن سعد، حدثني داود بن أبي عاصم، سَمِعَ سعيدَ بنَ المسيّب: أنَّ عمرَ بن الخطاب خرج على أصحابه، فقال: ما تَرَون في شيء صَنَعتُهُ اليومَ؟ أَصبحتُ صائمًا، فمَرَّت بي جاريةٌ، فأَعجبتني، فأَصبتُ منها. فعَظَّم القومُ عليه ما صَنَع، وعليُّ -رضي الله عنه- ساكتٌ، فقال: ما تقولُ؟ قال: أَتيتَ حلالاً، ويومٌ مكانَ يومٍ. قال: أنت خيرُهُم فُتيا. _________ (1) في «سننه» (2/ 181).

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ← قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، ← سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الزَّيَّاتُ ← الدَّارَقُطْنِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 271

مسند الفاروق #272

272) قال الإمام أحمد (1): ثنا أبو سعيد، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا بُكَير، عن سعيد بن المسيّب، عن عمرَ قال: غَزَونا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رمضانَ والفتحَ في رمضانَ، فأَفطَرْنا فيهما. هكذا رواه أحمد ههنا، وقد صرَّح ابن لَهِيعة بالسماع، فجاد الإسناد؛ لأنَّه إنما يُخشى من تدليسه، وسوء حفظه، فزال أحدهما. (

عُمَرَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← بُكَيْرٌ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 272

مسند الفاروق #273

273) ورواه أحمد -أيضًا- (2)، عن حسن بن موسى الأشيب. والترمذي (3)، عن قتيبة. كلاهما عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حَبيبة (4)، عن ابن المسيّب: أنَّه سُئل (5) عن الصوم في السَّفر، فحدَّث أنَّ عمرَ بن الخطاب قال: غَزَونا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ غَزوتين: يومَ بدرِ، والفتحَ، فأَفطَرْنا فيهما. وهذان طريقان إلى سعيد بن المسيّب، وروايته عن عمر مرسلة، فيما نصَّ عليه يحيى بن معين، وأبو حاتم، وغيرهما، لأنَّه وُلِدَ لسنتين خلتا من خلافة عمر، فكان صغيرًا، ولهذا استبعد يحيى بن معين أن يكون حفظ عنه شيئًا (1). قلت: قد روِّينا أنَّه حفظ عنه أشياء، كما سيأتي في مواضعها من كتاب الحج وغيره، ولهذا قال أحمد بن حنبل: مَن يُنكر أن يكون سَمِعَ منه. وقد استَوعبنا الكلامَ في ذلك وحرَّرناه في ترجمة سعيد بن المسيّب من كتاب «التكميل» (2)، ولله الحمد والمنَّة.

ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةَ، كِلَاهُمَا ← حسن بن موسى الأشيب. والترمذي ← ورواه أحمد -أيضًا-

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 273

مسند الفاروق #274

274) قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله: أنا المبارك بن علي، أنا محمد بن علي بن مَيمون، ثنا محمد بن علي العلوي، أنا علي بن عبد الرحمن البكَّائي، أنا ابن مُلَيل محمد بن عبد العزيز الكِلابي، ثنا أبي، ثنا أبو أسامة، حدثني صدقة بن أبي عمران، ثنا إياد بن لقيط، ثنا البراء بن عازب (1) قال: كنتُ مع سلمانَ بن ربيعة في بَعثٍ، وأنَّه بعثني إلى عمرَ في حاجةٍ له في أشهرِ الحُرُمِ، فقال عمرُ: أَيصومُ سلمانُ؟ فقلت: نعم. فقال: لا يَصُمْ، فإنَّ التقوِّي على الجهادِ أفضلُ من الصومِ (2).

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ← صدقة بن أبي عمران ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبِي ← ابن مُلَيل محمد بن عبد العزيز الكِلابي، ← علي بنعبد الرحمن البكَّائي، ← محمد بن علي العلوي، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ← المبارك بن علي، ← الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 274

مسند الفاروق #275

275) قال وكيع بن الجراح في «مسنده» (1): عن جعفر بن بُرْقان، عن ثابت بن الحجَّاج الكِلابي، عن عوف بن مالك قال: قال عمرُ بن الخطاب: صومُ يومٍ من غيرِ رمضانَ، وإطعامُ ستينَ مسكينًا يَعدِلُ صيامَ يومٍ من رمضانَ. وجَمَع بين إصبعيه. وهذا إسناد جيد. وفي هذه المسألة أقوال كثيرة قد بَسَطناها في كتاب الصِّيام، وما يتعلَّق برمضانَ من أحكام. _________ (1) ومن طريقه: أخرجه ابن حزم في «المحلى» (6/ 189)، لفظه: صوم يوم من غير رمضان، وإطعام مسكين يَعدِلُ يومًا من رمضان، وجَمَع بين إصبعيه»، وعليه؛ فما ذكره المؤلِّف هنا من قوله: «وإطعام ستين مسكينًا»؛ محل نظر. وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (2/ 344 رقم 9746) في الصيام، باب ما قالوا في صوم يوم وإطعام مسكين، وأبو علي السرَّاج في «تاريخ الرَّقَّة» (ص 62، 63 رقم 75، 76) وابن عساكر في «تاريخه» (47/ 53) من طريق جعفر بن بُرقان، به، ولفظه: صيام يومٍ من غيرِ رمضانَ، وإطعام مسكينٍ، يَعدِلُ صيامَ يومٍ من رمضانَ. وجَمَع بين إصبعيه.

عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ← ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكِلاَبِيِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← وكيع بن الجراح في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 275

مسند الفاروق #276

276) قال محمد بن إسحاق (1) عن الزهري، عن سالم، عن عمرَ: أنَّه سافر في عقب شهر رمضان، وقال: إنَّ الشهر قد تَسَعسَع فلو صُمْنا بقيَّتَهُ. قال أبو عبيد (2): معناه: أدبَر وفَنِيَ. قال: وبعضهم يقول: تَشَعشَعَ -بمعجمتين-، وأظنه ذهب إلى الطُّول، كما يقال: ناقة شَعشَعَانة، وعُنُق شَعشَعَان. قال: ومنهم من يقول: تَشَعسَعَ -بشين معجمة، ثم مهملة-، وأظنه ذهب إلى الشاسع، يقول: إنَّ الشهرَ قد ذهب وبَعُدَ، ولو كان من هذا لكان تَشَسَّعَ، والأوَّل هو المعروف، ولا معنى له عندي سواه. _________ (1) ومن طريقه: أخرجه الطبري في «تفسيره» (2/ 152) وفي «تهذيب الآثار» (1/ 135 رقم 202 - مسند ابن عباس). وإسناده ضعيف؛ لعنعنة محمد بن إسحاق، وانقطاعه بين سالم وعمر. (2) في «غريب الحديث» (4/ 192).

عُمَرَ، ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

مسند الفاروق · كتاب الصيام · Hadith 276

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book