Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #74

74) وقال البخاري (2): ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قام رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة في الثوب؟ فقال: «أوكُلُّكم يجدُ ثوبين؟». ثم سأل رجلٌ عمرَ، فقال: إذا وسَّع اللهُ فأَوسِعوا، جَمَع رجلٌ عليه ثيابه، صلَّى رجلٌ في إزارٍ ورداءٍ، في إزارٍ وقميصٍ، في إزارٍ وقَبَاءٍ (3)، في سراويلَ ورداءٍ، في سراويلَ وقميصٍ، في سراويلَ وقَبَاءٍ، في تُبَّانٍ (4) وقباءَ، في تُبَّانٍ وقميصٍ. قال: وأَحسَبُهُ قال: في تُبَّانٍ ورداءٍ. هكذا رواه البخاري. وهو عند مسلم (5) بدون ذِكر سؤال عمر رضي الله عنه. _________ (1) في «سننه» (1/ 446 رقم 635) في الصلاة، باب من قال: يتزر به إذا كان ضيِّقًا. (2) في «صحيحه» (1/ 4

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 74

مسند الفاروق #75

(75) قال الإمام أحمد (1): ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم بن عبد الله قال: كان عمرُ بن الخطاب رجلاً غَيورًا، وكان إذا خَرَج إلى الصلاةِ اتَّبَعَتْهُ عاتكةُ بنت زيد، وكان يَكره خروجَها، ويَكره مَنْعَها، وكان يُحدِّث أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا استأذَنَكُم نساؤكم إلى الصلاة فلا تَمنَعُوهُنَّ». هذا إسناد جيد، وإن كان فيه انقطاع، فإنَّ سالمًا لم يُدرك جدَّه عمر (2). قاله الحافظ أبو زرعة الرازي (3) (4).

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 75

مسند الفاروق #76

76) كما قال الحافظ أبو يعلى الموصلي (1) / (ق 27): ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا بِشر بن منصور، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: قال عمرُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إمَاءَ اللهِ مساجدَ اللهِ». وهذا إسناد جيد من هذا الوجه (2)، وقد اختاره الحافظ الضياء في كتابه (3). وهو في «الصحيح» من حديث عبد الله بن عمر، كما سيأتي (4). (

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ← الحافظ أبو يعلى الموصلي (ق ← كَمَا

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 76

مسند الفاروق #77

77) قال الحافظ أبو يعلى (5): ثنا جُبَارة بن المغلِّس، ثنا عبد الكريم البَجَلي، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمرَ بن الخطاب قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما ساءَ عملُ قومٍ قطُّ إلا زَخرَفُوا (1) مساجدَهم». وكذا رواه ابن ماجه في «سننه» (2)، عن جُبارة بن المغلِّس، وفيه ضعف (3).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عبد الكريم البَجَلي، ← جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 77

مسند الفاروق #78

78) وقال البخاري (4): قال عمرُ: أَكِنَّ (5) الناسَ من المطر، وإيَّاك أن تُحمِّرَ أو تُصفِّرَ، فتَفتنَ الناسَ. قال (6): ورأى عمرُ بن الخطاب أنسَ بن مالك يصلِّي عند قبر، فقال: القبرَ! القبرَ! ولم يأمُره بالإعادة. قال (1): وقال عمرُ: إنَّا لا نصلِّي في البِيعة (2)، لا نَدخلُ كنائسَكم من أجل التماثيل التي فيها الصُّور. قال (3): وقال عمرُ: المصلُّون أحقُّ بالسَّواري من المتحدِّثين إليها. ورأى ابن عمر (4) رجلاً يصلِّي بين اسطوانتين، فأدناه إلى سارية، فقال: صَلِّ إليها. قلت: وقد روي نحو هذا في حديث آخر عن عمرَ مرفوع:

عُمَرَ، ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 78

مسند الفاروق #79

79) كما روى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث بُرد بن سنان، عن إسحاق بن سُوَيد -وكان شيخًا كبيرًا- قال: مَرَّ عمرُ -رضي الله عنه- برجل يصلِّي، فقال: اُدْنُ من قِبْلتِكَ، / (ق 28) لايُفسِدُ الشيطانُ عليك صلاتَكَ، لستُ أقولُهُ برأيي، ولكني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُهُ (1). وهكذا رواه معتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سُوَيد، عن رجل، عن عمرَ، به.

إسحاق بن سُوَيد -وكان شيخًا كبيرًا- ← كما روى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث بُرد بن سنان،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 79

مسند الفاروق #80

80) قال الحافظ أبو يعلى (1): ثنا عبيد الله، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرَ: أنَّ عمرَ -رضي الله عنه- كان يُجمِّرُ (2) مسجدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كلَّ جُمُعة. أثر آخر (

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 80

مسند الفاروق #81

81) قال أبو عبيد (3): حدِّثت عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عمَّن حدَّثه، عن عمرَ: أنَّه لمَّا حَصَّبَ المسجدَ قال له فلان: لِمَ فعلتَ هذا؟ قال: هو أَغفَرُ للنُّخامة، وألينُ في المَوْطئ. قال الأصمعي: أَصل الغَفر: التغطية، يعني: أنَّه أستر للنُّخامة. ودلَّ على جواز ذلك في المسجد بشرط التغطية، ويشهد له الحديث الصحيح (1): «البُزَاق في المسجدِ خطيئةٌ، وكفَّارتها دفنُها». وقوله: حَصَّبَ المسجدَ: يعني: جعل فيه الحصباءَ، وهي: الحصى. وحسَّن إسناده المؤلِّف في «تفسيره» (3/ 293) مع أن فيه العُمَري، وهو ضعيف! (2) التجمير: التبخير بالطِّيب. انظر: «النهاية» (1/ 293). (3) في «غريب الحديث» (4/ 243). وإسناده ضعيف؛ لإبهام بعض رواته. وقد خولف عيسى بن يونس في روايته، خالَفَه عبد الله بن نُمَير، وعَبدة بن سليمان، فروياه عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ عمرَ أراد ألا يحصِّب المسجد، فأشار عليه سفيان بن عبد الله الثَّقَفي، قال: بلى، يا أميرَ المؤمنين، فإنه أغفر للنخامة، وأوطأ للمجلس، فقال عمرُ: احصبوه. ومن هذا الوجه: أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 267 رقم 8834) في الصلاة، باب من كان يخط إذا سجد في صلاته، وأبو عَروبة الحرَّاني في «الأوائل» (ص 143 رقم 122). وهذا منقطع بين عروة وعمر. وله طرق أخرى: منها: ما أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 258 رقم 35851) في الأوائل، عن هشام بن حسَّان، عن الحسن، عن أبيه، عن رجل من ثقيف قال: استشار رجلٌ من ثقيف عمرَ أن يحصِّب المسجد ... ، فذكره، بمعناه. وهذا ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. ومنها: ما أخرجه أبو عَروبة الحرَّاني في «الأوائل» (123) عن ابن بشَّار وابن المثنَّى، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أنَّ عمرَ أوَّل من أمر بحصبة البطحاء في المسجد. وهذا إسناد رجاله ثقات. ومنها: ما أخرجه أبو داود (1/ 371 رقم 459) -ومن طريقه البيهقي (2/ 440) - عن سهل بن تمام بن بَزيع، عن عمر بن سُليم الباهلي، عن أبي الوليد قال: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد؟ فقال: مُطرنا ذات ليلة، فأصبحت الأرض مبتلَّة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه، فيبسطه تحته، فلما قَضَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «ما أحسنَ هذا». قال البيهقي: حديث ابن عمر متصل، وإسناده لا بأس به. وتعقَّبه ابن التركماني، فقال: كيف يكون كذلك؟! وأبو الوليد هذا مجهول، كذا قال ابن القطان [«بيان الوهم والإيهام» (5/ 194)]، والذهبي [«المغني في الضعفاء» (2/ 815 رقم 7816)]، وفي «أحكام عبد الحق» [1/ 290]: لا أعلم روى عنه إلا عمر بن سُليم، -ويقال: عمرو-، ثم إن عمر هذا لم يصرِّح بالسماع من أبي الوليد، وقد حكى ابن القطان عن ابن الجارود أنه لم يَسْمعه. وضعَّفه الشيخ الألباني في «ضعيف سنن أبي داود» (9/ 162) لجهالة أبي الوليد. وقال الذهبي في «المهذَّب في اختصار السُّنن الكبير» (2/ 869): إسناده ضعيف.

عُمَرَ، ← هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَمَّنْ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 81

مسند الفاروق #82

82) قال ابن أبي الدُّنيا (1): ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا يزيد بن هارون، أنا الجُرَيري، عن أبي نَضرة، عن أبي سعيد مولى أبي أَسيد قال: كان عمرُ -رضي الله عنه- يَعُسُّ المسجدَ بعد العشاءِ، فلا يَرى فيه أحدًا إلا أَخرَجَهُ، إلا مَن يصلِّي، فمَرَّ بنفرٍ من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيهم أُبَيّ بن كعب فقال: ما خلَّفَكُم بعد الصلاة؟ قالوا: جَلَسنا نذكرُ اللهَ تعالى. فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: هاتِ. قال: فدعا، فاستَقرَأَهم واحدًا واحدًا (2) يَدعون، حتى انتهى إليَّ، وأنا إلى جنبه، فقال: هاتِ. فحَصِرتُ، وأخذني من الرِّعدة إفكِلٌ (3)، حتى جعل يجدُ مَسَّ ذلك منيِّ، فقال: ولو أن تقولَ: اللهمَّ اغفر لنا، اللهمَّ ارحمنا. قال: ثم أُخِذَ عمر، فما كان في القوم أكثرَ دمعةً منه، ولا أشدَّ بكاءً، ثم قال: إيهًا! الآن فتَفَرَّقوا. _________ (1) لم أقف عليه في مظانِّه من مصنَّفاته المطبوعة. وأخرجه -أيضًا- ابن سعد (3/ 294) -ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ص 263) - والبلاذُري في «أنساب الأشراف» (ص 236) من طريق يزيد بن هارون، به. وفي إسناده الجُرَيري، سعيد بن إياس، وكان ممَّن اختَلَط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه. انظر: «الكواكب النيِّرات» (ص 187). (2) قوله: «واحدًا واحدًا» كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف بجوارها في حاشية الأصل: «رجلاً رجلاً»، وكَتَب فوقها «خ»، إشارة إلى وروده في نسخة. (3) كذا ضبطها المؤلِّف بكسر الكاف، وضبطها ابن الأثير في «النهاية» (1/ 56) بالفتح، وقال: الأَفكَل: الرِّعدة من برد أو خوف، ووزنه: أفعل.

أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أَسِيْد ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 82

مسند الفاروق #83

83) قال البخاري (1): ثنا علي بن عبد الله، ثنا يحيى بن سعيد، أنا الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن خُصيفة، عن السائب بن يزيد الكِندي / (ق 29) قال: كنتُ قائمًا في المسجد، فحَصَبني رجلٌ، فنَظَرتُ، فإذا عمرُ بن الخطاب، فقال: اذهب، فائتني بهذين، فجئتُهُ بهما. فقال: ممَّن أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتُكُما، ترفعانِ أصواتَكما في مسجدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم! طريق أخرى (

السائب بن يزيد الكِندي ← يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1 ← الجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 83

مسند الفاروق #84

84) قال النسائي (2): ثنا سُوَيد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك (3)، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سَمِعَ عمرُ صوتَ رجلٍ في المسجد، فقال: أتدري أين أنت؟! وهذا -أيضًا- صحيح. _________ (1) في «صحيحه» (1/ 560 رقم 470 - فتح) في الصلاة، باب رفع الصوت في المساجد. (2) في «سننه الكبرى»، كما في «تحفة الأشراف» (8/ 4 رقم 10382). (3) وهو في «الزهد والرقائق» له (ص 136 رقم 405).

أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ← النَّسَائِيّ:

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 84

مسند الفاروق #85

85) قال أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي (1): حدثنا سفيان، ثنا يحيى بن صَبيح الخراساني، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طلحة، عن عمرَ بن الخطاب أنَّه قال: إنِّي لأَحسَبُ أنكم تأكلون شجرتين -يعني: خبيثتين-، البصلَ والثومَ، فإن كنتم لابدَّ فاعلين؛ فاقتُلُوهما بالنضج، ثم كُلُوهما، فلقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يجدُ ريحَهُ من الرجل، فيأمُرُ به، فيُخرَجَ إلى البقيع. هكذا رواه الحميدي مختصرًا، وفيه زيادات كثيرة، ستأتي في موضعها (2) من هذا الحديث، وهو في «الصحيح» (3). وقد نقل الترمذي (4) عن عليٍّ وشريك بن الحنبل أنهما كرها البصل والثوم النِّيئ. ونقله ابن حزم (1) عنهما: أنهما حرَّماه. وقد يقال: إنَّ كلام عمر يقتضيه. وأما نهي آكلهما عن دخول المسجد، فقد صحَّ في غير ما حديث: «من أَكل البصلَ والثومَ والكُرَّاث؛ فلا يَقربنَّ مسجدَنا» (2). ولمسلم (3): «مساجدَنا». وقد كَرِهَ الفقهاءُ ذلك (4)، ومقتضى قواعد مذهب الإمام أحمد (5) أنَّه لا تصحُ صلاةُ آكلهما في المسجد ومعه الريحُ، لأنه قد نُهي عن الكون فيه، فيقتضي ألا تصحَّ صلاتُهُ فيه، كالدار المغصوبة، والله أعلم.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ الْخُرَاسَانِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي

مسند الفاروق · كتاب الصلاة · Hadith 85

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book