Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #25

(25) قال عبد الرزاق (1): عن ابن عيينة، عن مُطرِّف، عن سعيد بن عمر (2) بن سعيد قال: قال عمرُ بن الخطاب: البولُ قائمًا أحصنُ للدُّبُر. قال: وأَحسَبُهُ قال: والبولُ جالسًا أَرخى للدُّبُر. رواهما أبو بكر ابن زياد النَّيسابوري (3)، عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرزاق. وقد روي البول قائمًا عن علي (4)، وابن عمر (1)، وزيد بن ثابت (2). وروي عن حذيفة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في «الصحيح» (3).

سعيد بن عمر بن سعيد ← مُطَرِّفٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 25

مسند الفاروق #26

(26) قال أبو عبيد في كتابه «الغريب» (4): ثنا ابن عُليَّة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عمرَ: أنَّه خَرَج من الخلاء فدعا بطعامٍ، فقيل له: ألا تتوضَّأُ؟ فقال: لولا التَّنَطُّسُ لما بالَيتُ ألا أَغسِلَ يَدَيَّ. فسُئل ابن عُليَّة عن التَّنَطُّس، فقال: هو التَّقذُّر. وقال الأصمعي: هو المبالغة في الطُّهور، وكُلُّ مَن أدقَّ النَّظرَ في الأمور واستَقصَى عِلمَها، فهو مُتَنَطِّسٌ، ومنه قيل: طبيبٌ نِطَاسِيّ، ونِطِّيسُ.

عُمَرَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← أبو عبيد في كتابه «الغريب»

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 26

مسند الفاروق #27

(27) قال أبو القاسم البغوي: ثنا هُدبة، ثنا حماد بن سَلَمة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين (1): أنَّ عمرَ بن الخطاب خَرَج من الخلاء، فقرأ القرآنَ، فقال له أبو مريم: يا أميرَ المؤمنين، أتقرأُ وأنت غيرُ طاهرٍ؟ / (ق 14) فقال له: مُسَيلمةُ أَمرَكَ بهذا؟ إسناد جيد، وفيه انقطاع (2).

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← هُدْبَةُ، ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 27

مسند الفاروق #28

(28) قال عبد الرزاق (1): عن معمر، عن الزهري (2): أنَّ عمرَ بن الخطاب أتى الغائطَ وهو في سَفَر، ثم استطاب بالماء بين راحلتين، فجعل أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَضحكون، ويقولون: يَتَوضَّأُ كما تَتَوضَّأُ المرأةُ! هذا منقطع، بل معضل بين الزهري وعمر (3). وإنما أَنكَروا من ذلك ندوره، لأنهم كان يَغلِبُ عليهم الاستنجاءُ بالحجارة، لا سيَّما في الأسفار، وإلا فقد ثَبَتت السُّنةُ بذلك في غير ما حديثٍ عن أنس (4)، وغيره.

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 28

مسند الفاروق #29

(29) قال عبد الرزاق (1): عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان عمرُ بن الخطاب يبولُ، ثم يَمسحُ ذَكَره بحَجَر أو بغيره، فإذا توضَّأ لم يمسَّ ذَكَرَه بالماء. هذا أثر جيد الإسناد، مع أنَّ فيه انقطاعًا (2) على قول، والله أعلم. وقد روي مثلُه عن جماعة من السَّلف، وليس فيه نزاع.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 29

مسند الفاروق #30

30) قال الإمام أحمد (1): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: كيف يَصنعُ أحدُنا إذا هو أَجنَبَ ثم أراد أن ينامَ قبل أن يَغتَسِلَ؟ قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لِيَتَوضَّأْ وُضوءَهُ للصلاة، ثم لِيَنَمْ». ثم رواه أحمد (2)، عن عَبيدة بن حميد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمرَ، عن عمرَ قال: سُئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَيَرقُدُ الرجلُ إذا أَجَنبَ؟ قال: «نعم، إذا توضَّأَ». وكذا رواه مسلم (3)، والترمذي (4)، والنسائي (5) من حديث عبيد الله. وأخرجه النسائي -أيضًا- (6) من حديث أيوب. كلاهما عن نافع، به. قال الترمذي: وهو أحسن وأصح. طريق أخرى (

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 30

مسند الفاروق #31

Sahih

31) قال أحمد (7): ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمرَ، عن عمرَ: أنَّه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: ينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: «يَتَوضَّأُ، وينامُ إنْ شاءَ». قال سفيان مرَّة: «لِيَتَوضَّأ، وَلْيَنَمْ». إسناد صحيح. ورواه أحمد -أيضًا- (1)، عن أبي أحمد الزُّبيري، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، به.

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ:

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 31

مسند الفاروق #32

Mursal

32) قال النسائي (2): ثنا هلال بن العلاء، عن معلَّى بن أسد، عن أيوب (3)، عن أبي قِلاَبة عبد الله بن زيد الجَرمي البصري (4)، عن عمرَ: أنَّه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ ... ؟ الحديث. وهذا منقطع، فإن أبا قِلاَبة لم يُدرك عمرَ رضي الله عنه. طريق أخرى (

أبي قِلاَبة عبد الله بن زيد الجَرمي البصري ← أَيُّوبَ ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← النَّسَائِيّ:

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 32

مسند الفاروق #33

33) رواه النسائي (5) من حديث الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن ابن عمرَ، عن عمرَ ... ، فذَكَره. _________ (1) (1/ 38 رقم 263). (2) في «سننه الكبرى» (8/ 215 رقم 9014 - ط مؤسسة الرسالة). (3) قوله: «عن معلَّى بن أسد، عن أيوب» كذا ورد بالأصل. وفي مطبوع «السُّنن»: «عن معلَّى بن أسد، عن وهيب، عن أيوب»، هكذا بإثبات وهيب بين معلَّى وأيوب. وكذا ورد في «تحفة الأشراف» (8/ 38 رقم 10485). (4) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين أبي قِلاَبة وعمر. (5) في «سننه الكبرى» (8/ 216 رقم 9018 - ط مؤسسة الرسالة) عن إسحاق بن منصور، عن أبي المغيرة، عن الأوزاعي، به.

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← رواه النسائي من حديث الأوزاعي،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 33

مسند الفاروق #34

34) قال / (ق 15) النسائي (1): ثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخرِّمي، عن قُرَاد أبي نوح، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمرَ، عن عمرَ: أنَّه سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ فقال: «اغْسِلْ ذَكَركَ، ثم توضَّأ ونَمْ». هكذا رواه من حديث مالك. وقد رواه جماعة عن مالك (2)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمرَ، فجعلوه من مسنده، كما سيأتي بيانه (3). وكذا رواه الدَّارمي (4)، عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار. وكذلك هو في «الصحيح» (5) من حديث اللَّيث، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمرَ من مسنده. وقد تكلَّم الإمام علي ابن المديني في «علله» في كونه من مسند عبد الله بن عمر أو أبيه بكلام طويل، والأمر في ذلك سهل. ولعلَّ عبد الله بن عمر سَمِعَ أباه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فتارة يَرويه عن أبيه، وتارة لا يَذكر أباه. والترمذي (1) يميل إلى أنَّ الحديث من مسند عمر رضي الله عنه. والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مَالِكٍ، ← قُرَاد أبي نوح، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، ← (ق النسائي

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 34

مسند الفاروق #35

Sahih

(35) قال أبو عبيد القاسم بن سلاَّم -رحمه الله- في كتاب «فضائل القرآن» (2): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سَلَمة، عن عَبيدة السَّلماني، عن عمرَ: أنَّه كَرِهَ للجُنُب أنْ يقرأَ شيئًا من القرآنِ. هذا إسناد صحيح.

عُمَرَ، ← عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ← شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أبو عبيد القاسم بن سلاَّم في كتاب «فضائل القرآن»

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 35

مسند الفاروق #36

36) وقال أبو عبيد (1): ثنا ابن أبي مريم، وسعيد بن عُفَير، كلاهما عن ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكَنود، أو: ابن أبي الكَنود. قال ابن أبي مريم، عن مالك بن جُنادة الغافِقِي. وقال ابن عُفَير، عن عبد الله بن مالك: أنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمرَ: «إذا توضَّأتُ وأنا جُنُبٌ أَكَلتُ وشَربتُ، ولا أُصلِّي ولا أَقرأُ حتى أَغتَسِلَ». إسناده مقارب (2). _________ (1) في الموضع السابق. (2) يَرويه ابن لَهِيعة، وقد اضطَّرب فيه: فقيل: عنه، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكَنود، عن مالك بن عُبادة الغافِقِي! وقيل: عنه، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبي الكَنود، عن عبد الله بن مالك الغافِقِي! وقيل: عنه، عن ثعلبة أبي الكَنود، عن مالك بن عبد الله الغافِقِي، ليس فيه: عبد الله بن سليمان! ... أما الوجه الأول: فأخرجه الطحاوي (1/ 88) من طريق عمرو بن خالد، ويحيى بن بُكَير. وابن قانع في «معجم الصحابة» (3/ 54) من طريق هشام بن سعيد الطَّالْقاني. ثلاثتهم (عمرو بن خالد، ويحيى بن بُكَير، وهشام الطَّالْقاني) عن ابن لَهِيعة، به. وأما الوجه الثاني: فأخرجه البغوي في «معجم الصحابة»، كما في «الإصابة» (6/ 205) وابن قانع في «معجم الصحابة» (2/ 87) والبيهقي (1/ 89) من طريق ابن وهب. والدارقطني (1/ 119) من طريق أبي الأسود. وابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (ص 148) وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (4/ 1778 رقم 4513) من طريق أسد بن موسى. وابن عبد الحكم -أيضًا- (ص 148) عن سعيد بن عُفَير وعثمان بن صالح. خمستهم (ابن وهب، وأبو الأسود، وأسد بن موسى، وسعيد بن عُفَير، وعثمان بن صالح) عن ابن لَهِيعة، به. ... وأما الوجه الثالث: فأخرجه الطبراني في «الكبير» (19/ 295 رقم 656) من طريق عبد الله بن يوسف، عن ابن لَهِيعة، به. ... وهذا الاضطِّراب راجع إلى سُوء حفظ ابن لَهِيعة. زِد على هذا: أن عبد الله بن سليمان، أبو حمزة الطويل، قال عنه البزَّار: حدَّث بأحاديث لم يُتابَع عليها. انظر: «كشف الأستار» (1/ 26 رقم 31). وقال الحافظ في «التقريب»: صدوق يخطئ. وثعلبة أبو الكَنود: مجهول الحال، روى عنه اثنان، وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (2/ 175 رقم 2109) وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 463 رقم 1879) وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في «الثقات» (4/ 99). وقد ضعَّف هذا الأثر النووي في «المجموع» (2/ 159) وفي «خلاصة الأحكام» (1/ 207 - 208 رقم 530). وقال أبو محمد الغسَّاني في «تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني» (ص 34): لا يثبت، وابن لَهِيعة لا يحتج به. وانظر: «السلسلة الضعيفة» للشيخ الألباني (6/ 7).

عبد الله بن مالك ← ابْنُ عُفَيْرٍ، ← مالك بن جُنادة الغافِقِي. ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← ثعلبة أبي الكَنود، أو: ابن أبي الكَنود. ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابن أبي مريم، وسعيد بن عُفَير، كلاهما ← أَبُو عُبَيْدٍ،

مسند الفاروق · كتاب الطهارة · Hadith 36

Previous
234
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book