Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5471

كتب إلي بشر بن الحارث ـ أبو نصر ـ إلى أبي الحسن ـ علي بن خشرم ـ: السلام عليك؛ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو؛ أما بعد: فإني أسأل الله: أن يتم ما بنا وبكم من نعمة، وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه، وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الإسلام، وأن يسلم لنا ولكم خلفاً من تلف، وعوضاً من كل رزية. أوصيك بتقوى الله يا علي، ولزوم أمره، والتمسك بكتابه؛ ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالإيمان، وسهلوا لنا السبل؛ فاجعلهم نصب عينيك، وأكثر عرض حالاتهم عليك: تأنس بهم في الخلاء، ويغنوك عن مشاهدة الملأ؛ فمثل حالهم، كأنك تشاهدهم؛ فمجالسة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أوفق من مجالسة الموتى، ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدر عليها؛ فإن لم يقدر عليها: جعل جليساً أن رآه عندك عيبك، فرماك بما لم يره الله منك. واعلم ـ علمك الله الخير، وجعلك من أهله ـ أن أكثر عمرك ـ فيما أرى ـ قد انقضى، ومن يرضى حاله قد مضى؛ وأنت لاحق بهم، وأنت مطلوب؛ ولا تعجز طالبك وأنت أسير في يديه، وكل الخلق في كبريائه صغير، وكلهم إليه فقير؛ فلا يشغلنك كثرة من يحبك، وتضرع إليه: تضرع ذليل إلى عزيز، وفقير إلى غني، وأسير لا يجد ملجأ، ولا مفراً يفر إليه عنا؛ وخائف مما قدمت يداه: غير واثق على ما يقدم. لا يقطع الرجاء، ولا يدع الدعاء، ولا يأمن من الفتن والبلاء؛ فلعله إن رآك كذلك: عطف عليك بفضله، وأمدك بمعونته، وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته؛ فافزع إليه في نوائبك، واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك؛ فإنك إذا فعلت ذلك: قربك بخضوعك له، ووجدته أسرع إليك من أبويك، وأقرب إليك من نفسك؛ وبالله التوفيق، وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك. واعلم يا علي، أنه: من ابتلي بالشهرة ومعرفة الناس، فمصيبته جليلة، فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة، والذل لعظمته؛ وكفانا وإياك فتنتها، وشر عاقبتها؛ فإنه تولى ذلك من أوليائه، ومن أراد توفيقه. وارجع إلى أقرب الأمرين بك إلى إرضاء ربك، ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم؛ فإن من كان يتقي ذلك منه: قد مات؛ وإنارة إحياء القلوب: من صالح أهل زمانك؛ وإنما أنت في محل موتي، ومقابر أحياء: ماتوا عن الآخرة، ودرست عن طرقها آثارهم. هؤلاء أهل زمانك، فتوار مما لا يستضاء فيها بنور الله، ولا يستعمل فيها كتابه إلا من عصم الله؛ ولا تبال من تركك منهم، ولا تأس على فقدهم؛ واعلم: أن حظك في بعدهم، أوفر من حظك في قربهم؛ وحسبك الله، فاتخذه أنيساً، ففيه الخلف منهم. فاحذر أهل زمانك، وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير، ولا مع من يسيء به الظن خير؛ وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه، من طلعة إنسان في زمانك؛ لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته، ولا تأمن البلاء إن جانبته؛ وللموت في العزلة، خير من الحياة. وإن ظن رجل: أن ينجو من الشر، يأمن خوف فتنة: فلا نجاة له؛ إن أمكنتهم من نفسك: آثموك، وإن جانبتهم: أشركوك؛ فاختر لنفسك، واكره لها ملابستهم؛ وأرى: أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة، لأن السلامة فيها؛ وكفى بالسلامة فضلاً. اجعل أذنك عما يؤثمك صماء، وعينك عنه عمياء؛ إحذر سوء الظن، فقد حذرك الله تعالى ذلك؛ وذلك قوله تعالى: {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12]. والسلام. (8/ 341ـ343) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن علي بن خشرم قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5471

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5472

أخذ بيدي سفيان الثوري، فأخرجني إلى الجبان، فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس؛ فبكى، ثم قال: يا مهلهل، إن استطعت أن لا تخالط في زمانك هذا أحداً، فافعل؛ وليكن همك مرمة جهازك، واحذر إتيان هؤلاء الأمراء، وارغب إلى الله في حوائجك لديهم، وافزع إليه فيما ينوبك؛ وعليك بالاستغناء عن جميع الناس، وارفع حوائجك إلى من لا تعظم الحوائج عنده؛ فوالله، ما أعلم اليوم بالكوفة أحداً: أفزع إليه في قرض عشرة دراهم أقرضني، ثم كتبها علي، حتى يذهب ويجيء؛ ويقول: جاءني سفيان، فاستقرض مني، فأقرضته. (7/ 7) * عن أبي مهلهل قال

يا مهلهل، ← طريق الناس؛ فبكى، ثم ← أخذ بيدي سفيان الثوري، فأخرجني إلى الجبان، فاعتزلنا ناحية

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5472

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5473

عليك بالقصد في معيشتك، وإياك أن تتشبه بالجبابرة، وعليك بما لا يقرف: من الطعام، والشراب، واللباس، والمركب؛ وليكن أهل مشورتك: أهل التقوى، وأهل الأمانة، ومن يخشى الله عز وجل. (7/ 12ـ13) * قال سفيان الثوري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5473

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5474

أما بعد: فكأن العباد قد عادوا إلى الله تعالى، ثم ينبئهم بما عملوا،: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31]. فإنه لا معقب لحكمه، ولا ينازع في أمره، ولا يقاطع في حقه الذي استحفظه عباده، وأوصاهم به. وإني أوصيك بتقوى الله، وأحثك على الشكر فيما اصطنع عندك من نعمة، وآتاك من كرامة؛ فإن نعمه: يمدها شكره، ويقطعها كفره. أكثر ذكر الموت: الذي لا تدري متى يغشاك، ولا منا من ولا فوت. وأكثر من ذكر يوم القيامة وشدته، فإن ذلك يدعوك إلى الزهادة فيما زهدت فيه، والرغبة فيما رغبت فيه؛ ثم كن مما أوتيت من الدنيا على وجل، فإن من لا يحذر ذلك، ولا يتخوفه: توشك الصرعة أن تدركه في الغفلة. وأكثر النظر في عملك في دنياك، بالذي أمرت به، ثم اقتصر عليه؛ فإن فيه لعمري شغلاً عن دنياك؛ ولن تدرك العلم، حتى تؤثره على الجهل؛ ولا الحق، حتى تذر الباطل؛ فنسأل الله لنا ولك حسن معونته، وأن يدفع عنا وعنك بأحسن دفاعه برحمته. (5/ 268) * كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله

الموت: الذي لا تدري متى يغشاك، ولا منا من ولا فوت. وأكثر من

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5474

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5475

أما بعد: فإنه قد أحيط بك من كل جانب؛ واعلم: أنه يسار بك في كل يوم وليلة؛ فاحذر الله، والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به؛ والسلام. (6/ 140) * عن الأوزاعي، أنه كتب إلى أخ له

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5475

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5476

قد أحببت ـ رحمنا الله وإياك ـ أن يقفك ما عملت من المراء، وإن كان على ما تعلم فيه؛ وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيباً، ولا يستفرغنك إيثار غيره؛ ودع امتحان من اتهمت، وضع أمره على ما قد ظهر لك منه؛ فإن ستر عنك خلافاً، فاحمد الله على عافيته؛ وإن عرض لك ببدعة، فأعرض عن بدعته، ودع من الجدال ما يفتن القلب، وينبت الضغينة، ويجفي القلب، ويرق الورع في المنطق والفعل؛ ولا تكن ممن يمتحن من لقي بالأوابد، وما عسى أن يفتري به أحد؛ وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع، تريد به الله؛ وليعنك ما عنى الصالحين قبلك، فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة، فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم، وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم؛ عناهم على أنفسهم، وراحتهم على الناس. نسأل الله أن يرزقنا وإياك علماً نافعاً، وخشوعاً يؤمننا به من الفزع الأكبر؛ إنه أرحم الراحمين، والسلام عليك. (6/ 140ـ141) * عن الأوزاعي، أنه كتب إلى الحكم بن غيلان القيسي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5476

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5477

كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث، ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض: من عمل لآخرته: كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته: أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله: أصلح الله ما بينه وبين الناس. (4/ 247) * عن عون بن عبد الله بن عتبة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5477

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5478

كتب رجل إلى أخيه: أما بعد: فاطلب ما يعنيك بترك مالا يعنيك، فإن في ترك مالا يعنيك: درك لما يعنيك. قال: وكتب رجل إلى أخيه، أما بعد: فالله الله، اسمع أحدثك عنه: انه لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم، ولكن بقدر كرمه وجوده؛ ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم، ولكن بقدر رأفته ورحمته؛ فما ظنك بالتواب الرحيم: الذي يتودد إلى من يؤذى به، فكيف بمن يؤذى فيه؛ وما ظنك بالتواب الرحيم الكريم: الذي يتوب على من يعاديه، فكيف بمن يعادي فيه؛ والذي يتفضل على من يسخطه ويؤذيه، فكيف بمن يترضاه، ويختار سخط العباد فيه. (9/ 291) * قال أحمد بن عاصم

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5478

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5479

قال عمر لرجل: أوصيك بتقوى الله، فإنها ذخيرة الفائزين، وحرز المؤمنين؛ وإياك والدنيا أن تفتنك؛ فإنها قد فعلت ذلك بمن كان قبلك: إنها تغر المطمئنين إليها، وتفجع الواثق بها، وتسلم الحريص عليها، ولا تبقى لمن استبقاها، ولا يدفع التلف عنها من حواها؛ لها مناظر بهجة؛ ما قدمت منها أمامك: لم يسبقك، وما أخرت منها خلفك: لم يلحقك. (5/ 341ـ342) * عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5479

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5480

أما بعد: فإني أوصيك بوصية الله التي حفظها، سعادة: لمن حفظها، وأضاعتها: شقاوة لمن ضيعها؛ ورأس التقوى: الصبر، وتحقيقها: العمل، وكمالها: الورع؛ وإن تقوى الله: شرطه الذي اشترط، وحقه الذي افترض؛ والوفاء بعهد الله: أن تجعل له، ولا تجعل لمن دونه؛ فإنما يطاع من دونه بطاعته، وإنما تقدم الأمور وتؤخر بطاعته؛ وأن ينقض كل عهد للوفاء بعهده، ولا ينقض عهده لوفاء بعد غيره؛ هذا إجماع من القول له، تفسير لا يبصره: إلا البصير، ولا يعرفه: إلا اليسير. (4/ 244ـ245) * عن عون بن عبد الله، أنه كان يكتب بهذه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5480

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5481

قال عالم لمن فوقه في العلم: كم أبني من البناء؟ قال: يكفيك ما يسترك من الشمس، ويكنك من الغيث؛ قال: كم آكل من الطعام؟ قال: فوق الجوع، ودون الشبع؛ قال: كم ألبس من الثياب؟ قال: لباس المسيح عليه السلام؛ قال: كم أضحك؟ قال: ما يسفر وجهك، ولا يسمع صوتك؛ قال: كم أبكي؟ قال: لا تمل أن تبكي من خشية الله؛ قال: كم أخفي من العمل؟ قال: حتى يظن الناس: أنك لم تعمل حسنة؛ قال: كم أعلن من العمل؟ قال: ما يأتم بك الحريص، ولا تؤتى ـ أو قال: ولا يقبل عليك كلام الناس ـ. قال: وسمعت راهباً يقول: إن لكل شيء طرفين ووسطاً، فإذا أمسكت بأحد الطرفين: مال الآخر، وإذا أمسكت بالوسط: اعتدل الطرفان؛ ثم قال: عليكم بالأوسط من الأشياء. (4/ 45) * عن وهب بن منبه قال

لا تمل ← كم أبكي؟ ← ما يسفر وجهك، ولا يسمع صوتك؛ ← كم أضحك؟ ← لباس المسيح ← كم ألبس من الثياب؟ ← فوق الجوع، ودون الشبع؛ ← كم آكل من الطعام؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5481

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5482

حدثني محدث أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على عمر؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إن لي إليك حاجة، فأخلني ـ وعنده مسلمة بن عبد الملك ـ فقال له عمر: أسر دون عمك؟ فقال: نعم؛ فقام مسلمة وخرج، وجلس بين يديه؛ فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أنت قائل لربك غداً إذا سألك؟ فقال: رأيت بدعة فلم تمتها، أو سنة لم تحيها؛ فقال له: يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي، أم رأي رأيته من قبل نفسك؟ قال: لا والله، ولكن رأي رأيته من قبل نفسي، وعرفت أنك مسئول، فما أنت قائل؟ فقال له أبوه: رحمك الله، وجزاك من ولد خيراً؛ فوالله، إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير؛ يا بني: إن قومك قد شدوا هذا الأمر: عقدة عقدة، وعروة عروة؛ ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم، لم آمن أن يفتقوا علي فتقاً تكثر فيه الدماء؛ والله، لزوال الدنيا أهون علي: من أن يهراق في سببي محجمة من دم؛ أو ما ترضى: أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا، إلا وهو يميت فيه بدعة، ويحيي فيه سنة؛ حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق، وهو خير الحاكمين. (5/ 282ـ283) * عن شعيب قال

مُحَدِّثٌ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5482

chevron_left Previous
1…440441442…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter