كتب رجل إلى أخيه: أما بعد: فاطلب ما يعنيك بترك مالا يعنيك، فإن في ترك مالا يعنيك: درك لما يعنيك. قال: وكتب رجل إلى أخيه، أما بعد: فالله الله، اسمع أحدثك عنه: انه لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم، ولكن بقدر كرمه وجوده؛ ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم، ولكن بقدر رأفته ورحمته؛ فما ظنك بالتواب الرحيم: الذي يتودد إلى من يؤذى به، فكيف بمن يؤذى فيه؛ وما ظنك بالتواب الرحيم الكريم: الذي يتوب على من يعاديه، فكيف بمن يعادي فيه؛ والذي يتفضل على من يسخطه ويؤذيه، فكيف بمن يترضاه، ويختار سخط العباد فيه. (9/ 291) * قال أحمد بن عاصم
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5478
Sanad
كتب رجل إلى أخيه: أما بعد: فاطلب ما يعنيك بترك مالا يعنيك، فإن في ترك مالا يعنيك: درك لما يعنيك. قال: وكتب رجل إلى أخيه، أما بعد: فالله الله، اسمع أحدثك عنه: انه لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم، ولكن بقدر كرمه وجوده؛ ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم، ولكن بقدر رأفته ورحمته؛ فما ظنك بالتواب الرحيم: الذي يتودد إلى من يؤذى به، فكيف بمن يؤذى فيه؛ وما ظنك بالتواب الرحيم الكريم: الذي يتوب على من يعاديه، فكيف بمن يعادي فيه؛ والذي يتفضل على من يسخطه ويؤذيه، فكيف بمن يترضاه، ويختار سخط العباد فيه. (9/ 291)
