Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5476 chevron_right


قد أحببت ـ رحمنا الله وإياك ـ أن يقفك ما عملت من المراء، وإن كان على ما تعلم فيه؛ وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيباً، ولا يستفرغنك إيثار غيره؛ ودع امتحان من اتهمت، وضع أمره على ما قد ظهر لك منه؛ فإن ستر عنك خلافاً، فاحمد الله على عافيته؛ وإن عرض لك ببدعة، فأعرض عن بدعته، ودع من الجدال ما يفتن القلب، وينبت الضغينة، ويجفي القلب، ويرق الورع في المنطق والفعل؛ ولا تكن ممن يمتحن من لقي بالأوابد، وما عسى أن يفتري به أحد؛ وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع، تريد به الله؛ وليعنك ما عنى الصالحين قبلك، فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة، فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم، وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم؛ عناهم على أنفسهم، وراحتهم على الناس. نسأل الله أن يرزقنا وإياك علماً نافعاً، وخشوعاً يؤمننا به من الفزع الأكبر؛ إنه أرحم الراحمين، والسلام عليك. (6/ 140ـ141) * عن الأوزاعي، أنه كتب إلى الحكم بن غيلان القيسي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5476

Sanad

قد أحببت ـ رحمنا الله وإياك ـ أن يقفك ما عملت من المراء، وإن كان على ما تعلم فيه؛ وأن تجعل لمعادك في طرفي نهارك نصيباً، ولا يستفرغنك إيثار غيره؛ ودع امتحان من اتهمت، وضع أمره على ما قد ظهر لك منه؛ فإن ستر عنك خلافاً، فاحمد الله على عافيته؛ وإن عرض لك ببدعة، فأعرض عن بدعته، ودع من الجدال ما يفتن القلب، وينبت الضغينة، ويجفي القلب، ويرق الورع في المنطق والفعل؛ ولا تكن ممن يمتحن من لقي بالأوابد، وما عسى أن يفتري به أحد؛ وليكن ما كان منك على سكينة وتواضع، تريد به الله؛ وليعنك ما عنى الصالحين قبلك، فإنه قد أعظمهم ثقل الساعة، فجرت على خدودهم من الخشوع دموعهم، وطووا من خوف على ظمأ مناهلهم؛ عناهم على أنفسهم، وراحتهم على الناس. نسأل الله أن يرزقنا وإياك علماً نافعاً، وخشوعاً يؤمننا به من الفزع الأكبر؛ إنه أرحم الراحمين، والسلام عليك. (6/ 140ـ141)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books