Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Sunday, Rabiʻ I 11, 1448 AH · Aug 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4295

بلغني أن الحجاج بن يوسف: لما ذكر له سعيد ابن جبير، أرسل إليه قائداً من أهل الشام، من خاصة أصحابه، يسمى: المتلمس ابن الأحوص، ومعه عشرون رجلاً من أهل الشام، من خاصة أصحابه؛ فبينما هم يطلبونه، إذا هم براهب في صومعة له، فسألوه عنه؛ فقال الراهب: صفوه لي؛ فوصفوه له، فدلهم عليه؛ فانطلقوا، فوجدوه ساجداً، يناجي بأعلى صوته؛ فدنوا منه، فسلموا عليه، فرفع رأسه، فأتم بقية صلاته، ثم رد عليهم السلام؛ فقالوا: إنا رسل الحجاج إليك، فأجبه؛ قال: ولا بد من الإجابة؟ قالوا: لا بد من الإجابة؛ فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على نبيه؛ ثم قام، فمشى معهم، حتى انتهى إلى دير الراهب؛ فقال الراهب: يا معشر الفرسان، أصبتم صاحبكم؟ قالوا: نعم، فقال لهم: اصعدوا الدير، فأن اللبوة والأسد يأويان حول الدير، فعجلوا الدخول قبل المساء؛ ففعلوا ذلك، وأبى سعيد أن يدخل الدير؛ فقالوا: ما نراك، إلا وأنت تريد الهرب منا؛ قال: لا، ولكن لا أدخل منزل مشرك أبداً؛ قالوا: فإنا لا ندعك، فإن السباع تقتلك؛ قال سعيد: لا ضير، إن معي ربي، فيصرفها عني، ويجعلها حرساً حولي يحرسونني من كل سوء إن شاء الله؛ قالوا: فأنت من الأنبياء؟ قال: ما أنا من الأنبياء، ولكن عبد من عبيد الله، خاطئ مذنب؛ قال الراهب: فليعطني ما أثق به على اطمأنينته؛ فعرضوا على سعيد: أن يعطي للراهب ما يريد؛ قال سعيد: إني أعطي العظيم الذي لا شريك له، لا أبرح مكاني حتى أصبح إن شاء الله، فرضي الراهب ذلك؛ فقال لهم: اصعدوا، وأوتروا القسي، لتنفروا السباع عن هذا العبد الصالح، فإنه كره الدخول علي في الصومعة لمكانكم؛ فلما صعدوا، وأوتروا القسي، إذا هم بلبوة قد أقبلت؛ فلما دنت من سعيد: تحاكت به، وتمسحت به، ثم ربضت قريباً منه، وأقبل الأسد، فصنع مثل ذلك؛ فلما رأى الراهب ذلك، وأصبحوا، نزل إليه؛ فسأله عن شرائع دينه، وسنن رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ ففسر له سعيد ذلك كله، فأسلم الراهب، وحسن إسلامه؛ وأقبل القوم على سعيد يعتذرون إليه، ويقبلون يديه ورجليه، ويأخذون التراب الذي وطئه بالليل، فصلوا عليه؛ فيقولون: يا سعيد، قد حلفنا الحجاج بالطلاق والعتاق إن نحن رأيناك: لا ندعك، حتى نشخصك إليه، فمرنا بما شئت؛ قال: امضوا لأمركم، فإني لائذ بخالقي، ولا راد لقضائه؛ فساروا، حتى بلغوا واسطاً، فلما انتهوا إليها؛ قال لهم سعيد: يا معشر القوم، قد تحرمت بكم وبصحبتكم، ولست أشك أن أجلي قد حضر، وأن المدة قد انقضت، فدعوني الليلة: آخذا أهبة الموت، واستعد لمنكر ونكير، واذكر عذاب القبر، وما يحثى علي من التراب؛ فإذا أصبحتم، فالميعاد بيني وبينكم: الموضع الذي تريدون؛ قال بعضهم: لا نريد أثراً بعد عين، وقال بعضهم: قد بلغتم أملكم، واستوجبتم جوائزكم من الأمير، فلا تعجزوا عنه؛ فقال بعضهم: يعطيكم ما أعطى الراهب، ويلكم، أما لكم عبرة بالأسد كيف تحاكت به، وتمسحت به، وحرسته إلى الصباح، فقال بعضهم: هو على أدفعه إليكم إن شاء الله؛ فنظروا إلى سعيد: قد دمعت عيناه، وشعث رأسه، واغبر لونه، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يضحك منذ يوم لقوه وصحبوه؛ فقالوا بجماعتهم: يا خير أهل الأرض، ليتنا لم نعرفك، ولم نسرح إليك، الويل لنا ويلاً طويلاً: كيف ابتلينا بك؟ اعذرنا عند خالقنا بوم الحشر الأكبر، فإنه القاضي الأكبر، والعدل الذي لا يجور؛ فقال سعيد: ما أعذرني لكم، وأرضاني لما سبق من علم الله تعالى في؛ فلما فرغوا من البكاء، والمجاوبة، والكلام فيما بينهم، قال كفيله: أسألك بالله يا سعيد، لما زودتنا من دعائك وكلامك، فإنا لن نلقى مثلك أبداً، ولا نرى أنا نلتقي إلى يوم القيامة؛ قال: ففعل ذلك سعيد، فخلوا سبيله، فغسل رأسه ومدرعته وكساءه، وهم مختفون الليل كله، ينادون بالويل واللهف؛ فلما انشق عمود الصبح: جاءهم سعيد بن جبير، فقرع الباب، فقالوا: صاحبكم ورب الكعبة، فنزلوا إليه، وبكوا معه طويلاً، ثم ذهبوا به إلى الحجاج، وآخر معه؛ فدخلا إلى الحجاج، فقال الحجاج: اتيتموني بسعيد بن جبير؟ قالوا: نعم، وعاينا منه العجب، فصرف بوجهه عنهم؛ فقال: ادخلوه علي، فخرج المتلمس، فقال لسعيد: استودعتك الله، واقرأ عليك السلام؛ قال: فأدخل عليه، فقال له: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير، قال: أنت الشقي بن كسير؟ قال: بل كانت أمي أعلم باسمي منك؛ قال: شقيت أنت، وشقيت أمك؛ قال: الغيب يعلمه غيرك؛ قال: لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظى؛ قال: لو علمت أن ذلك بيدك، لاتخذتك إلها؛ فقال: فما قولك في محمد؟ قال: نبي الرحمة، إمام الهدى عليه الصلاة والسلام؛ قال: فما قولك في علي، في الجنة هو، أوفى النار؟ قال: لو دخلتها، فرأيت أهلها، عرفت من فيها؛ قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل؛ قال: فأيهم أعجب إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي؛ قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم؛ قال: أبيت أن تصدقني؟ قال: إني لم أحب أن أكذبك؛ قال: فما بالك لم تضحك؟ قال: وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين، والطين تأكله النار؛ قال: فما بالنا نضحك؟ قال: لم تستو القلوب؛ قال: ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والزبرجد والياقوت، فجمعه بين يدي سعيد بن جبير؛ فقال له سعيد: إن كنت جمعت هذه لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح، وإلا ففزعة واحدة: تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا، إلا ما طاب وزكا؛ ثم دعا الحجاج بالعود والناي، فلما ضرب بالعود، ونفخ في الناي: بكى سعيد بن جبير؛ فقال له: ما يبكيك؟ هو اللهو؛ قال سعيد: بل هو الحزن، أما النفخ: فذكرني يوماً عظيماً، يوم ينفخ في الصور؛ وأما العود: فشجرة قطعت في غير حق؛ وأما الأوتار: فأنها معاء الشاء، يبعث بها معك يوم القيامة؛ فقال الحجاج: ويلك يا سعيد؛ فقال سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة، وأدخل النار؛ فقال الحجاج: اختر يا سعيد، أي قتلة تريد أن أقتلك؟ قال: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله، ما تقتلني قتلة، إلا فتلك الله مثلها في الآخرة؛ قال: أفتريد أن أعفو عنك؟ قال: إن كان العفو، فمن الله، وأما أنت: فلا براءة لك، ولا عذر؛ قال: اذهبوا به فاقتلوه، فلما خرج من الباب ضحك، فأخبر الحجاج بذلك، فأمر برده؛ فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جراءتك على الله، وحلم الله عنك؛ فأمر بالنطع، فبسط؛ فقال: اقتلوه؛ فقال سعيد: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً، وما أنا من المشركين؛ قال: شدوا به لغير القبلة؛ قال سعيد: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] قال: كبوه لوجهه؛ قال سعيد: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] قال الحجاج: اذبحوه؛ قال سعيد: أما أني أشهد وأحاج: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، خذها مني، حتى تلقاني يوم القيامة؛ ثم دعا سعيد الله، فقال: اللهم، لا تسلطه على أحد يقتله بعدي؛ فذبح على النطع رحمه الله؛ قال: وبلغنا أن الحجاج عاش بعده خمسة عشر ليلة، ووقع الآكلة في بطنه، فدعا بالطبيب لينظر إليه، فنظر إليه، ثم دعا بلحم منتن، فعلقه في خيط، ثم أرسله في حلقه، فتركها ساعة، ثم استخرجها، وقد لزق به من الدم؛ فعلم أنه ليس بناج؛ وبلغنا، أنه كان ينادي بقية حياته: مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي. (4/ 291ـ294) * عن عون ابن أبي شداد العبدي قال

بلغني

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4295

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4296

* كان إبراهيم بن أدهم يأخذ الرطب من شجرة البلوط. (8/ 3) nan

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4296

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4297

لو أن مؤمناً قال لذاك الجبل: زل، لزال؛ فتحرك أبو قبيس؛ فقال: اسكن، إني لم أعنك؛ قال: فسكن. (8/ 4) * وعنه قال

فسكن. وعنه ← لذاك الجبل: زل، لزال؛ فتحرك أبو قبيس؛ فقال: اسكن، إني لم أعنك؛ ← لَوْ أَنَّ مُؤْمِنًا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4297

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4298

سمعت يزيد بن قيس يحلف بالله: أنه كان ينظر إلى إبراهيم بن أدهم، وهو على شط البحر في وقت الإفطار، فيرى مائدة توضع بين يديه، لا يدري من وضعها؛ ثم يراه يقوم فينصرف، حتى يدخل جبلة، وما معه شيء. (8/ 3) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن عدي الصياد ـ من أهل جبلة ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4298

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4299

ورد إبراهيم المصيصة، فأتى منزل أبي اسحاق الفزاري، فطلبه، فقيل له وهو خارج؛ فقال: أعلموه إذا أتى، أن أخاه إبراهيم طلبه، وقد ذهب إلى مرج كذا وكذا يرعى فرسه؛ فمضى إلى ذلك المرج، فإذا الناس يرعون دوابهم، فرعى حتى أمسى؛ فقالوا له: ضم فرسك إلى دوابنا، فان السباع تأتينا؛ فأبى، وتنحى ناحية، فأوقدوا النيران حولهم، ثم أخذوا فرساً لهم صؤولاً، فأتوه به، وفيه شكالان يقودونه بينهم؛ فقالوا له: إن في دوابنا رماكاً ـ أو: حجوراً ـ، فليكن هذا عندك؛ قال: وما يصنع بهذه الحبال؟ فمسح وجهه، وأدخل يده بين فخذيه، فوقف لا يتحرك؛ فتعجبوا من ذلك لامتناعه؛ فقال لهم: اذهبوا، فجلسوا يرمقون ما يكون منه ومن السباع؛ فقام إبراهيم يصلي ـ وهم ينظرون ـ، فلما كان في بعض الليل: أتته أسد ثلاثة، يتلو بعضها بعضا؛ فتقدم الأول إليه، فشمه، ودار به، ثم تنحى ناحية، فربض؛ وفعل الثاني والثالث كفعل الأول، ولم يزل إبراهيم يصلي ليلته قائماً؛ حتى إذا كان السحر، قال للأسد: ما جاء بكم؟ تريدون أن تأكلوني؟ امضوا، فقامت الأسد، فذهبت؛ فلما كان الغد: جاء الفزاري إلى أولئك، فسألهم، فقال: أجاءكم رجل؟ قالوا: أتانا رجل مجنون؛ وأخبروه بقصته، وأروه؛ فقال: أو تدرون من هو؟ قالوا: لا؛ قال: هو إبراهيم بن أدهم، فمضوا معه إليه، فسلم، وسلموا عليه؛ ثم انصرف به الفزاري إلى منزله؛ فمرا برجل قد كان إبراهيم بن أدهم سأله مقوداً يبيعه، ساومه به درهماً ودانقين؛ فقال إبراهيم للفزاري: نريد هذا المقود؛ فقال الفزاري لصاحب المقود: بكم هذا؟ قال: بأربعة دوانيق؛ فدفع إليه، وأخذ المقود؛ فقال إبراهيم للفزاري: أربعة دوانيق، في دين من هو؟. (7/ 392ـ393) * عن نصر بن منصور المصيصي ـ أبي محمد ـ، قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4299

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4300

أن عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه: أن يكون خادمهم؛ قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتى بعض أصحابه، فإذا هو بالغمامة تظله، وهو قائم؛ فقال: أبشر يا عمرو، فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر. (4/ 157) * عن خوط بن رافع

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4300

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4301

سمعت خليلاً الصياد يقول: غاب ابني محمد، فجزعت أمه عليه جزعاً شديداً؛ فأتيت معروفاً، فقلت: أبا محفوظ، قال: ما تشاء؟ قلت: ابني محمد غاب، وجزعت أمه عليه جزعاً شديداً؛ فادع الله أن يرده عليها؛ فقال: اللهم، إن السماء سماؤك، والأرض أرضك، وما بينهما لك، فأت به؛ قال خليل: فأتيت باب الشام، فإذا ابني محمد قائم منبهر؛ قلت: محمد؛ قال: يا أبت، كنت الساعة بالأنبار. (8/ 362) * عن أبي سليمان الرومي قال

خَلِيلًا الصيَادَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4301

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4302

يا رب، إني جائع؛ فسقط عليه من الروزنة رغيف، مثل الرحى. (4/ 199) * عن زاذان أنه قال

زَاذَانَ، أَنَّهُ ← يا رب، إني جائع؛ فسقط عليه من الروزنة رغيف، مثل الرحى.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4302

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4303

دعا ربه، فجاءت سحابة، فأظلت، فاغتسل؛ وكان يذهب إلى الجمعة، فيخط على غنمه، فيجدها على حالتها، لم تتحرك. (8/ 317) * كان شيبان الراعي إذا أجنب وليس عنده ماء

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4303

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4304

كاله، فإذا هو كما وضعه؛ فجعل بعد: لا يأخذ منه شيئاً، إلا نقص؛ حتى فني. (6/ 213) * اشترى كهمس دقيقاً بدرهم، فأكل منه؛ فلما طال عليه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4304

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4305

صحبت كرزاً إلى مكة، فكان إذا نزل: أخرج ثيابه، فألقاها في الرحل، ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل: أقبل؛ فاحتبس يوماً عن الوقت، فانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه؛ قال: فأصبته في وهدة يصلي، في ساعة حارة، وإذا سحابة تظله؛ فلما رآني، أقبل نحوي؛ فقال: يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛ قال: قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ قال: أحب أن تكتم ما رأيت؛ قال: قلت: ذلك لك يا أبا عبد الله؛ فقال: أوثق لي، فحلفت ألا أخبر به أحداً، حتى يموت. (5/ 80ـ81) * عن أبي سليمان المكتب قال

أُحِبُّ ← قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ ← يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4305

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4306

خرجت إلى شط نيل مصر، فرأيت امرأة تبكي، وتصرخ؛ فأدركها ذو النون، فقال لها: مالك تبكين؟ فقالت: كان ولدي وقرة عيني على صدري، فخرج تمساح، فاستلب مني ولدي؛ قال: فأقبل ذو النون على صلاته، وصلى ركعتين، ودعا بدعوات؛ فإذا التمساح خرج من النيل، والولد معه، ودفعه إلى أمه؛ قال أبو عبد الله: فأخذته، وأنا كنت أرى. (9/ 366) * عن أبي عبد الله الجلاء يقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4306

chevron_left Previous
1…342343344…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter