صحبت كرزاً إلى مكة، فكان إذا نزل: أخرج ثيابه، فألقاها في الرحل، ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل: أقبل؛ فاحتبس يوماً عن الوقت، فانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه؛ قال: فأصبته في وهدة يصلي، في ساعة حارة، وإذا سحابة تظله؛ فلما رآني، أقبل نحوي؛ فقال: يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛ قال: قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ قال: أحب أن تكتم ما رأيت؛ قال: قلت: ذلك لك يا أبا عبد الله؛ فقال: أوثق لي، فحلفت ألا أخبر به أحداً، حتى يموت. (5/ 80ـ81) * عن أبي سليمان المكتب قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4305
Sanad
صحبت كرزاً إلى مكة، فكان إذا نزل: أخرج ثيابه، فألقاها في الرحل، ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل: أقبل؛ فاحتبس يوماً عن الوقت، فانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه؛ قال: فأصبته في وهدة يصلي، في ساعة حارة، وإذا سحابة تظله؛ فلما رآني، أقبل نحوي؛ فقال: يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛ قال: قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ قال: أحب أن تكتم ما رأيت؛ قال: قلت: ذلك لك يا أبا عبد الله؛ فقال: أوثق لي، فحلفت ألا أخبر به أحداً، حتى يموت. (5/ 80ـ81)
