Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 15, 1448 AH · Aug 27, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3551

الأجر مفروض، ولكن: لا يستوجبه من لا يعمل له، ولا يجده من لا يبتغيه، ولا يبصره من لا ينظر إليه. وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها، بعيدة ممن زهد فيها، ومن يحرص عليها يتبعها، ومن لا يحبها لا يجدها، لا يستو من سعى إليها، ولا يدركها من أبطأ عنها. وطاعة الله تشرف من أكرمها، وتهين من أضاعها؛ وكتاب الله عز وجل يدل عليها، والإيمان بالله يحض عليها، والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم، ولا يكون المرء حليماً، حتى يطيع الله عز وجل. ولا يعصي الله إلا أحمق؛ وكما لا يكمل نور النهار إلا بالشمس، ولا يعرف الليل إلا بغروب الشمس، كذلك: لا يكمل الحلم إلا بطاعة الله، ولا يعصي الله حليم، كما لا تطير الدابة إلا بجناحين، ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير. كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له، ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه؛ وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ، كذلك لا مكث للرياء من العمل، حتى يبور؛ وكما يبدي سر الزانية حبلها، ويخزيها، ويفضحها، كذلك يفتضح بالعمل السئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن، إذا قال ما لا يفعل؛ وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده، كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها؛ وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى. (4/ 62) * عن وهب بن منبه قال

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3551

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3552

إعمل في نواحي الدين الثلاث، فإن للدين نواحي ثلاثاً، هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات. أولهن: تعمل شكراً لله بالأنعم الكثيرة، الغاديات الرائحات، الظاهرات الباطنات، الحديثات القديمات؛ فيعمل المؤمن شكراً لهن، ورجاء تمامهن. والناحية الثانية من الدين: رغبة في الجنة، التي ليس لها ثمن، وليس لها مثل، ولا يزهد فيها إلا سفيه. والناحية الثالثة: تعمل فراراً من النار، التي ليس عليها صبر، ولا لأحد بها طاقة ولا يدان، وليست مصيبتها كالمصيبات، ولا حزنها كالحزن؛ نبأها عظيم، وشأنها شديد، وخزيها فظيع؛ ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها: إلا سفيه، أحمق، خاسر، قد خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين. (4/ 65 - 66) * عن عقيل بن معقل عن وهب بن منبه قال

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3552

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3553

إن العبد ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، وما خلق الله من سيئة أضر له منها؛ وإن العبد ليعمل السيئة، حتى تسوءه حين يعملها، وما خلق الله من حسنة أنفع له منها؛ وذلك أن العبد: ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، فيتجبر فيها، ويرى أن له بها فضلاً على غيره، ولعل الله تعالى أن يحبطها، ويحبط معها عملاً كثيراً؛ وإن العبد حين يعمل السيئة، تسوءه حين يعملها، ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلاً، يلقى الله تعالى وإن خوفها لفي جوفه باق. (3/ 242) * عن أبي حازم - سلمة بن دينار - قال

أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3553

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3554

استتمام صلاح عمل العبد، بست خصال: تضرع دائم، وخوف من وعيده؛ والثاني: حسن ظنه بالمسلمين؛ والثالث: اشتغاله بعيبه، لا يتفرغ لعيوب الناس؛ والرابع: يستر على أخيه عيبه، ولا يفشي في الناس عيبه، رجاء رجوعه عن المعصية، واستصلاح ما أفسده من قبل؛ والخامس: ما أطلع عليه من خسة عملها، استعظمها، رجاء أن يرغب في الاستزادة منها؛ والسادسة: أن يكون صاحبه عنده مصيب. (8/ 66) * قال شقيق ابن إبراهيم

شقيق ابن إبراهيم

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3554

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3555

لكل شيء حسن، وحسن الطاعة أربعة أشياء: إذا رأى العبد نفسه في طاعة: فليقل لنفسه: هذه طية من الله، وهو الذي من بها علي. وإذا علم ذلك: كسر العجب، ويكون قلبه معلقا بالثواب. فإذا علق قلبه بالثواب: كثر الرياء، لأنه عمل ليثاب عليه، فإذا وسوس له الشيطان؛ يقول: إنما أعمله لثواب أنتظره من الله عز وجل، فعند ذلك يغلب الشيطان بإذن الله. فإذا عمله وهو يريد الثواب من الله تعالى: فقد كسر الطمع من الناس، والمحمدة، والثناء. وتفسير الطمع: نسيان الرب، فإذا نسي الله، طمع في الخلق، فهو في وقته ذلك عاقل؛ إلا أن يكون رجلاً يتلقى الأشياء من ربه، وأراد بمسألته أن يؤجر الآخرة. (8/ 69) * عن شقيق البلخي قال

شقيق البلخي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3555

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3556

سمعت صالحاً يقول: ما بينك وبين أن ترى الله عليك فيما تحب، إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه فيما يحب؛ فحينئذ: لا تفقد بره، ولا تعدم في كل أمر خيره. (6/ 171) * عن عمار بن عثمان الحلبي قال

مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ ← صَالِحًا،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3556

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3557

من كان يومه مثل أمسه، فهو في نقصان؛ قال: وفسره، قال: كان أمس في شيء ينوي الزيادة، فلما أصبح اليوم إلى تلك الزيادة، فلم ينوا لزيادة، فترت نيته؛ فليس يثبت على هذه الحال. (9/ 266) * عن أبي سليمان الداراني قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3557

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3558

العمل الصالح: الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله. (7/ 282) * عن علي - رضي الله عنه - قال

عَلِيٍّ، ← العمل الصالح: الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3558

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3559

أكتم حسناتك، كما تكتم سيئاتك. (8/ 346) * عن بشر قال

بِشْرٌ، ← «اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ كَمَا تَكْتُمْ سَيِّئَاتِكَ»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3559

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3560

لن يتقرب العباد إلى الله بشيء، أفضل من الفرائض؛ الفرائض: رؤوس الأموال، والنوافل: الأرباح. (8/ 100) * عن الفضيل بن عياض قال

الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3560

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3561

كان يقال: إعمل عمل رجلٍ: لا ينجيه إلا عمله، وتوكل توكل رجل: لا يصيبه إلا ما كتب له. (8/ 239 - 240) * عن يوسف بن أسباط قال

يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ← لَهُ:

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3561

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3562

قال لي الفضيل بن عياض: ممن أنت؟ قلت: مهلبي؛ قال: إن كنت رجلاً صالحاً، فأنت الشريف؛ وإن كنت رجل سوء، فأنت الوضيع كل الوضيع. (8/ 96) * عن خالد بن خداش قال

لِي الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ: مُهَلَّبِيٌّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3562

chevron_left Previous
1…280281282…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter