Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 15, 1448 AH · Aug 27, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3553 chevron_right


إن العبد ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، وما خلق الله من سيئة أضر له منها؛ وإن العبد ليعمل السيئة، حتى تسوءه حين يعملها، وما خلق الله من حسنة أنفع له منها؛ وذلك أن العبد: ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، فيتجبر فيها، ويرى أن له بها فضلاً على غيره، ولعل الله تعالى أن يحبطها، ويحبط معها عملاً كثيراً؛ وإن العبد حين يعمل السيئة، تسوءه حين يعملها، ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلاً، يلقى الله تعالى وإن خوفها لفي جوفه باق. (3/ 242) * عن أبي حازم - سلمة بن دينار - قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3553

Sanad

إن العبد ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، وما خلق الله من سيئة أضر له منها؛ وإن العبد ليعمل السيئة، حتى تسوءه حين يعملها، وما خلق الله من حسنة أنفع له منها؛ وذلك أن العبد: ليعمل الحسنة، تسره حين يعملها، فيتجبر فيها، ويرى أن له بها فضلاً على غيره، ولعل الله تعالى أن يحبطها، ويحبط معها عملاً كثيراً؛ وإن العبد حين يعمل السيئة، تسوءه حين يعملها، ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلاً، يلقى الله تعالى وإن خوفها لفي جوفه باق. (3/ 242)

Chain of Narration

  • أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books