لكل شيء حسن، وحسن الطاعة أربعة أشياء: إذا رأى العبد نفسه في طاعة: فليقل لنفسه: هذه طية من الله، وهو الذي من بها علي. وإذا علم ذلك: كسر العجب، ويكون قلبه معلقا بالثواب. فإذا علق قلبه بالثواب: كثر الرياء، لأنه عمل ليثاب عليه، فإذا وسوس له الشيطان؛ يقول: إنما أعمله لثواب أنتظره من الله عز وجل، فعند ذلك يغلب الشيطان بإذن الله. فإذا عمله وهو يريد الثواب من الله تعالى: فقد كسر الطمع من الناس، والمحمدة، والثناء. وتفسير الطمع: نسيان الرب، فإذا نسي الله، طمع في الخلق، فهو في وقته ذلك عاقل؛ إلا أن يكون رجلاً يتلقى الأشياء من ربه، وأراد بمسألته أن يؤجر الآخرة. (8/ 69) * عن شقيق البلخي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3555
Sanad
لكل شيء حسن، وحسن الطاعة أربعة أشياء: إذا رأى العبد نفسه في طاعة: فليقل لنفسه: هذه طية من الله، وهو الذي من بها علي. وإذا علم ذلك: كسر العجب، ويكون قلبه معلقا بالثواب. فإذا علق قلبه بالثواب: كثر الرياء، لأنه عمل ليثاب عليه، فإذا وسوس له الشيطان؛ يقول: إنما أعمله لثواب أنتظره من الله عز وجل، فعند ذلك يغلب الشيطان بإذن الله. فإذا عمله وهو يريد الثواب من الله تعالى: فقد كسر الطمع من الناس، والمحمدة، والثناء. وتفسير الطمع: نسيان الرب، فإذا نسي الله، طمع في الخلق، فهو في وقته ذلك عاقل؛ إلا أن يكون رجلاً يتلقى الأشياء من ربه، وأراد بمسألته أن يؤجر الآخرة. (8/ 69)
