Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Monday, Rabiʻ I 19, 1448 AH · Aug 31, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2915

سمعت الشافعي يقول: يا يونس، الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء؛ فكن بين المنقبض، والمنبسط. (9/ 122) * عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال

يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← النَّاسِ، مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوَةِ، وَالِانْبِسَاطُ إِلَيْهِمْ مَجْلَبَةٌ لِقُرَنَاءِ السُّوءِ، فَكُنْ بَيْنَ الْمُنْقَبِضِ وَالْمُنْبَسَطِ» ← «يَا يُونُسُ؛ الِانْقِبَاضُ ← الشَّافِعِیُّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2915

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2916

سمعت فضيل بن عياض يقول: المؤمن: قليل الكلام، كثير العمل؛ والمنافق: كثير الكلام، قليل العمل؛ كلام المؤمن حكم، وصمته تفكر، ونظره عبرة، وعمله بر؛ وإذا كنت كذا: لم تزل في عبادة. (8/ 98) * عن إبراهيم بن الأشعث قال

فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2916

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2917

سمعت شقيقاً البلخي يقول: مثل المؤمن: كمثل رجل، غرس نخلة، وهو يخاف أن يحمل شوكاً؛ ومثل المنافق: كمثل رجل، زرع شوكاً، وهو يطمع أ يحصد تمراً؛ هيهات هيهات؛ كل من عمل حسناً فإن الله لا يجزيه إلا حسناً، ولا تنزل الأبرار منازل الفجار. (8/ 71) * عن حاتم قال

شَقِيقًا الْبَلْخِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2917

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2918

الأشياء ثلاثة: حلال بين، وحرام بين لا شك فيه، وشبهات بين ذلك؛ فالمؤمن: من إذا لم يجد الحلال، يتناول من الشبهات ما يقيمه. (8/ 239) * عن يوسف بن أسباط قال

يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2918

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2919

جلساء الرحمن يوم القيامة: من جعل فيهم خصال باقية: الكرم، والحلم، والعلم، والحكمة، والرحمة، والرأفة، والفضل، والصفح، والإحسان، والعطف، والبر، واللطف. (9/ 266) * عن أبي سليمان الداراني قال

أبي سليمان الداراني

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2919

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2920

وقال بعضهم علم القوم: بأن الله يراهم على كل حال، فاحترزوا به عمن سواه؛ فقال له غيره من أصحابه من الزهاد ـ وكان حاضرا بمجلسه، يقال له طاهر ـ: يا أبا الفيض، رحمك الله، بل نظروا بعين اليقين، إلى محبوب القلب، فرأوه في كل حالة موجوداً، وفي كل لمحة ولحظة قريباً، وبكل رطب ويابس عليما، وعلى كل ظاهر وباطن شهيداً، وعلى كل مكروه ومحبوب قائماً، وعلى تقريب العبيد وتبعيد القريب مقتدراً؛ ولهم في كل الأحوال والأعمال سائساً، ولما يريدهم به موفقاً، فاستغنوا بسياسته، وتدبيره، وتقويته: عن تدبير أنفسهم؛ وخاضوا البحار، وقطعوا القفار، بروح النظر إلى نظره البهيج؛ وخرقوا الظلمات بنور مشاهدته، وتجرعوا المرارات بحلاوة وجوده، وكابدوا الشدائد، واحتملوا الأذى في جنب قربه، وإقيان عليهم؛ وخاطروا بالنفوس فيما يعلمون، ويحملون ثقة منهم باجتيازه، ورضوا بما يضعهم فيه من الأحوال: محبة منهم لإرادته، وموافقة لرضاه، ساخطين على أنفسهم، معرفة منهم بحقه، واستعدادا للعقوبة بعدله عليهم؛ فأداهم ذلك إلى الابتلاء منه، فلم تسع عقولهم، ومفاصلهم، وقلوبهم محبة لغيره، ولم تبق زنة خردلة منه خالية منه، ولا باقياً فيهم سواه؛ فهم له بكليتهم، وهو لهم حظ في الدنيا والآخرة، وقد رضي عنهم ورضوا عنه، وأحبهم فأحبوه، وكانوا له وكان لهم، وآثروه وآثرهم، وذكروه فذكرهم؛} أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22]. فصاح عند ذلك ذو النون، وقال: أين هؤلاء، وكيف الطريق إليهم، وكيف المسلك؟ فصاح به: يا أبا الفيض، الطريق مستقيم، والحجة واضحة؛ فقال له: صدقت والله يا أخي، فالهرب إليه، ولا تعرج إلى غيره. (9/ 352/353) * عن ذي النون قال

ذي النون

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2920

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2921

إن المؤمن إذا آمن بالله، واستكحم إيمانه: خاف الله، فإذا خاف الله: تولدت من الخوف هيبة الله، فإذا سكن درجة الهيبة: دامت طاعته لربه، فإذا أطاع: تولدت من الطاعة الرجاء، فإذا سكن درجة الرجاء: تولدت من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت معاني المحبة في قلبه: سكن بعدها درجة الشوق، فإذا اشتاق أداه الشوق إلى الأنس بالله، فاذا أنس بالله: اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله: كان ليله في نعيم، ونهاره في نعيم، وسره في نعيم، وعلانيته في نعيم. (9/ 359 - 360) * عن ذي النون قال

ذي النون

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2921

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2922

سمعت ذا النون المصري يقول: إن لله عباداً، أسكنهم دار السلام: فأخمصوا البطون عن مطاعم الحرام، وأغمضوا الجفون عن مناظر الآثام، وقيدوا الجوارح عن فضول الكلام، وطووا الفرش، وقاموا جوف الظلام، وطلبوا الحور الحسان، من الحي الذي لا ينام؛ فلم يزالوا في نهارهم صياماً، وفي ليلهم قياماً، حتى أتاهم ملك الموت عليه السلام. (9/ 360) * عن محمد بن أحمد الشمشاطي قال

ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2922

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2923

خمس خصال ينبغي للمؤمن أن يعرفها: إحداهن: معرفة الله تعالى، والثانية: معرفة الحق، والثالثة: إخلاص العمل لله، والرابعة: العمل بالسنة، والخامسة: أكل الحلال؛ فإن عرف الله، ولم يعرف الحق: لم ينتفع بالمعرفة؛ وإن عرف، ولم يخلص العمل لله: لم ينتفع بمعرفة الله؛ وإن عرف، ولم يكن على السنة: لم ينفعه؛ وإن عرف، ولم يكن المأكل من حلال: لم ينتفع به بالخمس؛ وإذا كان من حلال: صفا له القلب، فأبصر به أمر الدنيا والآخرة؛ وإن كان من شبهة: اشتبهت عليه الأمور بقدر المأكل؛ وإذا كان من حرام: أظلم عليه أمر الدنيا والآخرة؛ وإن وصفه الناس بالبصر: فهو أعمى، حتى يتوب. (9/ 310) * عن أبي عبد الله الساجي قال

أبي عبد الله الساجي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2923

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2924

لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان: حتى يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وحتى لا يبالي من أكل الدنيا، وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله عز وجل. (8/ 94) * عن الفضيل بن عياض قال

الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2924

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2925

حرام على قلوبكم: أن تصيبوا حلاوة الإيمان، حتى تزهدوا في الدنيا. (8/ 94) * عن الفضيل بن عياض قال

الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← «حَرَامٌ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَنْ تُصِيبُوا حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدُوا فِي الدُّنْيَا»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2925

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #2926

إن لله صفوة من خلقه، وأن لله لخيره من خلقه. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامتهم؟ قال: إذا خلع العبد الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة إقبال الله عز وجل على العبد؟ قال: إذا رأيته صابراً، شاكراً، ذاكراً؛ فذلك علامة إقبال الله على العبد. قيل: فما علامة إعراض الله عن العبد؟ قال: إذا رأيته ساهياً، راهباً، معرضاً عن ذكر الله؛ فذاك حين يعرض الله عنه؛ ثم قال: ويحك، كفى بالمعرض عن الله، وهو يعلم أن الله مقبل عليه، وهو معرض عن ذكره , قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة الأنس بالله؟ قال: إذا رأيته: يؤنسك بخلقه، فإنه يوحشك من نفسه؛ وإذا رأيته يوحشك من خلقه: فإنه يؤنسك بنفسه؛ ثم قال أبو الفيض: الدنيا والخلق لله عبيد، خلقهم للطاعة، وضمن لهم أرزاقهم، ونهاهم، وحذرهم، وأنذرهم؛ فحرصوا على ما نهاهم الله عنه، وطلبوا الأرزاق، وقد ضمنها الله لهم، فلا هم في أرزاقهم استزادوا؛ ثم قال: عجبا لقلوبكم: كيف لا تتصدع؟ ولأجسامكم: كيف لا تتضعضع؟ إذا كنتم تسمعون ما أقول لكم وتعقلون. (9/ 343) * عن أبي الفيض ذي النون المصري قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 2926

chevron_left Previous
1…227228229…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter