Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Monday, Rabiʻ I 19, 1448 AH · Aug 31, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2926 chevron_right


إن لله صفوة من خلقه، وأن لله لخيره من خلقه. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامتهم؟ قال: إذا خلع العبد الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة إقبال الله عز وجل على العبد؟ قال: إذا رأيته صابراً، شاكراً، ذاكراً؛ فذلك علامة إقبال الله على العبد. قيل: فما علامة إعراض الله عن العبد؟ قال: إذا رأيته ساهياً، راهباً، معرضاً عن ذكر الله؛ فذاك حين يعرض الله عنه؛ ثم قال: ويحك، كفى بالمعرض عن الله، وهو يعلم أن الله مقبل عليه، وهو معرض عن ذكره , قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة الأنس بالله؟ قال: إذا رأيته: يؤنسك بخلقه، فإنه يوحشك من نفسه؛ وإذا رأيته يوحشك من خلقه: فإنه يؤنسك بنفسه؛ ثم قال أبو الفيض: الدنيا والخلق لله عبيد، خلقهم للطاعة، وضمن لهم أرزاقهم، ونهاهم، وحذرهم، وأنذرهم؛ فحرصوا على ما نهاهم الله عنه، وطلبوا الأرزاق، وقد ضمنها الله لهم، فلا هم في أرزاقهم استزادوا؛ ثم قال: عجبا لقلوبكم: كيف لا تتصدع؟ ولأجسامكم: كيف لا تتضعضع؟ إذا كنتم تسمعون ما أقول لكم وتعقلون. (9/ 343) * عن أبي الفيض ذي النون المصري قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2926

Sanad

إن لله صفوة من خلقه، وأن لله لخيره من خلقه. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامتهم؟ قال: إذا خلع العبد الراحة، وأعطى المجهود في الطاعة، وأحب سقوط المنزلة. قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة إقبال الله عز وجل على العبد؟ قال: إذا رأيته صابراً، شاكراً، ذاكراً؛ فذلك علامة إقبال الله على العبد. قيل: فما علامة إعراض الله عن العبد؟ قال: إذا رأيته ساهياً، راهباً، معرضاً عن ذكر الله؛ فذاك حين يعرض الله عنه؛ ثم قال: ويحك، كفى بالمعرض عن الله، وهو يعلم أن الله مقبل عليه، وهو معرض عن ذكره , قيل له: يا أبا الفيض، فما علامة الأنس بالله؟ قال: إذا رأيته: يؤنسك بخلقه، فإنه يوحشك من نفسه؛ وإذا رأيته يوحشك من خلقه: فإنه يؤنسك بنفسه؛ ثم قال أبو الفيض: الدنيا والخلق لله عبيد، خلقهم للطاعة، وضمن لهم أرزاقهم، ونهاهم، وحذرهم، وأنذرهم؛ فحرصوا على ما نهاهم الله عنه، وطلبوا الأرزاق، وقد ضمنها الله لهم، فلا هم في أرزاقهم استزادوا؛ ثم قال: عجبا لقلوبكم: كيف لا تتصدع؟ ولأجسامكم: كيف لا تتضعضع؟ إذا كنتم تسمعون ما أقول لكم وتعقلون. (9/ 343)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books