إن المؤمن إذا آمن بالله، واستكحم إيمانه: خاف الله، فإذا خاف الله: تولدت من الخوف هيبة الله، فإذا سكن درجة الهيبة: دامت طاعته لربه، فإذا أطاع: تولدت من الطاعة الرجاء، فإذا سكن درجة الرجاء: تولدت من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت معاني المحبة في قلبه: سكن بعدها درجة الشوق، فإذا اشتاق أداه الشوق إلى الأنس بالله، فاذا أنس بالله: اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله: كان ليله في نعيم، ونهاره في نعيم، وسره في نعيم، وعلانيته في نعيم. (9/ 359 - 360) * عن ذي النون قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2921
Sanad
إن المؤمن إذا آمن بالله، واستكحم إيمانه: خاف الله، فإذا خاف الله: تولدت من الخوف هيبة الله، فإذا سكن درجة الهيبة: دامت طاعته لربه، فإذا أطاع: تولدت من الطاعة الرجاء، فإذا سكن درجة الرجاء: تولدت من الرجاء المحبة، فإذا استحكمت معاني المحبة في قلبه: سكن بعدها درجة الشوق، فإذا اشتاق أداه الشوق إلى الأنس بالله، فاذا أنس بالله: اطمأن إلى الله، فإذا اطمأن إلى الله: كان ليله في نعيم، ونهاره في نعيم، وسره في نعيم، وعلانيته في نعيم. (9/ 359 - 360)
