Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1211

انقطع من انقطع عن الله بخصلتين، واتصل من اتصل بالله بأربع خصال؛ فأما من انقطع عن الله بخصلتين: فيتخطى إلى نافلة بتضييع فرض، والثاني: عمل بظاهر الجوارح لم يواطىء عليه صدق القلوب؛ وأما الذي اتصل به المتصلون: فلزوم الباب، والتشمير في الخدمة، والصبر على المكاره، وصيانات الكرامات. (10/ 120)* عن السرى بن المغلس يقول

انقطع من انقطع

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1211

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1212

لو تداويت؛ فقال: لقد علمت أن الدواء حق، ولكن ذكرت عاداً، وثموداً، وأصحاب الرس، وقروناً بين ذلك كثيراً، كانت فيهم الأوجاع، وكانت لهم الأطباء، فلا المداوى بقي، ولا المداوي؛ فقيل له: ألا تذكر الناس؟ قال: ما أنا عن نفسي براض، فاتفرغ من ذمها إلى ذم الناس؛ إن الناس خافوا الله تعالى في ذنوب الناس، وأمنوا على ذنوبهم؛ وقيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا. (2/ 106 - 107) * قيل للربيع بن خثيم حين أصابه الفالج

لقد علمت ← لو تداويت؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1212

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1213

إشتكى شريح ـ القاضي ـ رجله، فطلاها بالعسل، وجلس في الشمس؛ فدخل عليه عواده، فقالوا: كيف تجدك؟ قال: صالح؛ فقالوا: ألا أريتها الطبيب؟ فقال: قد فعلت؛ قالوا: ما قال لك؟ قال: وعد خيراً. (4/ 132) * عن الأعمش قال

وعد خيراً. ← لك: ← مَا ← قد فعلت) ← ألا أريتها الطبيب؟ ← صَالِحٍ، ← كيف تجدك؟ ← إشتكى شريح القاضي رجله، فطلاها بالعسل، وجلس في الشمس؛ فدخل عليه عواده،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1213

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1214

أنه خرج بإبهامه قرحة؛ فقالوا: لو أريتها الطبيب؛ قال: هو الذي أخرجها. (4/ 133) * عن شريح القاضي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1214

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1215

اشتكى بطن مالك بن دينار، فقيل له: لو عمل لك قلية، فإنها تحبس البطن؛ فقال: دعوني من طبكم، اللهم إنك تعلم أني لا أريد البقاء في الدنيا لبطني، ولا لفرجي، فلا تبقني في الدنيا. (2/ 361) و (6/ 248) * عن المغيرة بن حبيب قال

اشتكى بطن مالك بن دينار، فقيل له: لو عمل لك قلية، فإنها تحبس البطن؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1215

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1216

لما احتضر أخي علي بن صالح، رفع بصره، ثم قال: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} [النساء: 69]، ثم خرجت نفسه؛ قال: فنظرنا إلى جنبه، فإذا ثقب في جنبه، وقد وصل إلى جوفه، وما علم به أحداً من أهله. (7/ 329) * عن الحسن بن صالح قال

ثم خرجت نفسه؛ ← لما احتضر أخي علي بن صالح، رفع بصره، ثم

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1216

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1217

دخلت على الأعمش في مرضه الذي توفي فيه، فقلت: أدعو لك الطبيب؟ قال: ما أصنع به؟ فو الله لو كانت نفسي بيدي، لطرحتها في الحش؛ إذا أنا مت، فلا تؤذنن بي أحداً، واذهب بي، واطرحني في لحدي. (5/ 51)* أبو بكر بن عياش قال

دخلت على الأعمش في مرضه الذي توفي فيه، فقلت: أدعو لك الطبيب؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1217

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1218

عبد الملك ـ أما بعد: فإن أحق من تعاهدت بالوصية والنصيحة بعد نفسي أنت، وإن أحق من رعى ذلك وحفظه عني أنت؛ وإن الله تعالى له الحمد، قد أحسن إلينا إحساناً كثيراً بالغا، في لطيف أمرنا وعامته، وعلى الله إتمام ما عبر من النعمة، وإياه نسأل العون على شكرها؛ فاذكر فضل الله على أبيك وعليك، ثم أعن أباك على ما قوي عليه، وعلى ما ظننت أن عنده منه عجزاً عن العمل فيما أنعم به عليه وعليك في ذلك؛ فراع نفسك وشبابك وصحتك، وإن استطعت أن تكثر تحريك لسانك بذكر الله حمداً وتسبيحاً وتهليلاً، فافعل، فإن أحسن ما وصلت به حديثاً حسناً: حمد الله وذكره؛ وإن أحسن ما قطعت به حديثاً سيئاً: حمد الله وذكره؛ ولا تفتتن فيما أنعم الله به عليك فيما عسيت أن تقرظ به أباك فيما ليس فيه، إن أباك كان بين ظهراني إخوته عند أبيه، يفضل عليه الكبير، ويدني دونه الصغير؛ وإن كان الله وله الحمد: قد رزقني من والدي حسباً جميلاً، كنت به راضياً، أرى أفضل الذي يبره ولده علي حقاً، حتى ولدت، وولد طائفة من أخواتك، ولا أخرج بكم من المنزل الذي أنا فيه؛ فمن كان راغباً في الجنة، وهارباً من النار، فالآن في هذه الحالة، والتوبة مقبولة، والذنب مغفور، قبل نفاد الأجل، وانقضاء العمل، وفراغ من الله للثقلين، ليدينهم بأعمالهم في موطن: لا تقبل فيه الفدية، ولا تنفع فيه المعذرة، تبرز فيه الخفيات، وتبطل فيه الشفاعات، يرده الناس بأعمالهم، ويصدرون فيه أشتاتاً إلى منازلهم؛ فطوبى يومئذ لمن أطاع الله، وويل يومئذ لمن عصى الله؛ فإن ابتلاك الله بغنى: فاقتصد في غناك، وضع لله نفسك، وأد إلى الله فرائض حقه في مالك، وقل عند ذلك ما قال العبد الصالح: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} [النمل:40] الآية. وإياك أن تفخر بقولك، وأن تعجب بنفسك، أو يخيل إليك: أن ما رزقته، لكرامة بك على ربك، وفضيلة على من لم يرزق مثل غناك؛ فإذا أنت أخطأت باب الشكر، ونزلت منازل أهل الفقر، وكنت ممن طغى للغنى، وتعجل طيباته في الحياة الدنيا؛ فإني لأعظك بهذا، إني لكثير الإسراف على نفسي، غير محكم لكثير من أمري؛ ولو أن المرء لم يعظ أخاه حتى يحكم نفسه، ويكمل في الذي خلق له لعبادة ربه، إذا تواكل الناس بالخير، وإذا يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستحلت المحارم، وقل الواعظون والساعون لله بالنصيحة في الأرض؛} فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الجاثية: 36ـ37]. (5/ 275 - 277) * عن ليث بن أبي رقية كاتب عمر بن عبد العزيز في خلافته، أن عمر كتب إلى ابنه في العام الذي استخلف فيه ـ وابنه إذ ذاك بالمدينة، يقال له

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1218

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1219

يا بني، كن ممن نأيه عمن نأى عنه يقين ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه، ليس نأيه بكبر ولا بعظمة، ولا دنوه خداع ولا خلابة، يقتدي بمن قبله، فهو إمام لمن بعده؛ ولا يعزب، ولا يظهر جهله علمه، ولا يحضر جهله، ولا يعجل فيما رابه، ويعفو فيما يتبين له، يغمض في الذي له، ويزيد في الحق الذي عليه، والخير منه مأمول، والشر منه مأمون، إن كان مع الغافلين، كتب من الذاكرين، وإن كان مع الذاكرين، لم يكتب من الغافلين؛ لا يغره ثناء من جهله، ولا ينسى إحصاء ما قد علمه، إن زكى، خاف ما يقولون، واستغفر لما لا يعلمون؛ يقول: أنا أعلم بي من غيري، وربي أعلم بي من نفسي؛ فهو يستبطئ نفسه في العمل، ويأتي ما يأتي من الأعمال الصالحة على وجل، يظل يذكر ويمسي، وهمه أن يشكر؛ يبيت حذرا، ويصبح فرحاً، حذراً لما حذر من الغفلة، وفرحاً لما أصاب من الغنيمة والرحمة؛ إن عصته نفسه فيما يكره، لم يطعها فيما أحبت، فرغبته فيما يخلد، وزهادته فيما ينفد، يمزج العلم بالحلم؛ ويصمت ليسلم، وينطق ليفهم، ويخلو ليغنم، ويخالق ليعلم، لا ينصت لخير حين ينصت وهو يسهو، ولا يستمع له وهو يلغو، لا يحدث أمانته الأصدقاء، ولا يكتم شهادته الأعداء، ولا يعمل من الخير شيئا رياء، ولا يترك منه شيئا حياء مجالس الذكر مع الفقراء أحب إليه من مجالس اللهو مع الأغنياء. ولا تكن يا بني ممن يعجب باليقين من نفسه فيما ذهب، وينسى اليقين فيما رجا وطلب، يقول فيما ذهب لو قدر شيء لكان، ويقول فيما بقي ابتغ أيها الإنسان، شاخصا غير مطمئن، ولا يثق من الرزق بما قد ضمن. لا تغلبه نفسه على ما يظن، ولا يغلبها على ما يستيقن، فهو من نفسه في شك، ومن ظنه إن لم يرحم في هلك، إن سقم ندم، وإن صح أمن، وإن افتقر حزن، وإن استغنى افتتن، وإن رغب كسل، وإن نشط زهد، يرغب قبل أن ينصب، ولا ينصب فيما يرغب، يقول لم أعمل فأتعنى، بل أجلس فأتمنى، يتمنى المغفرة ويعمل بالمعصية، كان أول عمره غفلة وغرة، ثم أبقى وأقيل العثرة، فإذا في آخره كسل وفترة، طال عليه الأمل فافتتن، وطال عليه الأمد فاغتر، وأعذر إليه فيما عمر، وليس فيما أعمر بمعذر، عمر ما يتذكر فيه من تذكر، فهو من الذنب والنعمة موقر، إن أعطى من ليشكر، أو إن منع قال لم يقدر، أساء العبد واستأثر، يرجو النجاة ولم يحذر، ويبتغي الزيادة ولم يشكر، حق أن يشكر وهو أحق أن لا يعذر، يتكلف ما لم يؤمر، ويضيع ما هو أكثر، أن يسأل أكثر، وان أنفق قتر، يسأل الكثير، وينفق اليسير، قدر له خير من قدره لنفسه فوسع له رزقه، وخفف حسابه، فاعطي ما يكفيه ومنع ما يلهيه، فليس يرى شيئا يغنيه، دون غنى يطغيه، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، يستبطئ نفسه في شكر ما أوتي، وينسى ما عليه من الشكر فيما وفى، ينهى فلا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، يهلك في بغضه ويقصر في حبه، غره من نفسه حبه ما ليس عنده، وبغضه على ما عنده مثله، يحب الصالحين فلا يعمل أعمالهم، ويبغض المسيئين وهو أحدهم، يرجو الآخرة في البغض على ظنه، ولا يخشى المقت في اليقين من نفسه، لا يقدر في الدنيا على ما يهوى، ولا يقبل من الآخرة ما يبقى، يبادر من الدنيا ما يفنى ويترك من الآخرة ما يبقى، إن عوفي حسب أنه قد تاب، وان ابتلي عاد. يقول في الدنيا قول الزاهدين، ويعمل فيها عمل الراغبين، يكره الموت لإساءته، ولا ينتهي عن الإساءة في حياته، يكره الموت لما لا يدع، ويحب الحياة لما لا يصنع، إن منع من الدنيا لم يقنع، وإن أعطي منها لم يشبع، وإن عرضت الشهوة قال يكفيك العمل فواقع، وإن عرض له العمل كسل وقال يكفيك الورع. لا تذهب مخافته الكسل، ولا تبعثه رغبته على العمل. يرجو الأجر بغير عمل، ويؤخر التوبة لطول الأمل، ثم لا يسعى فيما له خلق، ورغبته فيما تكفل له من الرزق، وزهادته فيما أمر به من العمل، ويتفرغ لما فرغ له من الرزق، يخشى الخلق في ربه، ولا يخشى الرب في خلقه، يعوذ بالله ممن هو فوقه، ولا يعيذ بالله من هو تحته، يخشى الموت، ولا يرجو الفوت، يأمن ما يخشى وقد أيقن به؛ ولا ييأس مما يرجو وقد تيقن منه؛ يرجو نفع علم لا يعمل به، ويأمن ضر جهل قد أيقن به، يسخر بمن تحته من الخلق؛ وينسى ما عليه فيه من الحق، ينظر إلى من هو فوقه في الرزق، وينسى من تحته من الخلق، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه، ويرجو لنفسه بأيسر من عمله، يبصر العورة من غيره ويعقلها من نفسه، إن ذكر اليقين قال ما هكذا من كان قبلكم، فان قيل أفلا تعمل أنت عملهم؛ يقول: من يستطيع أن يكون مثلهم. فهو للقول مدل، ويستصعب عليه العمل، يرى الأمانة ما عوفي وأرضى، والخيانة إن أسخط وابتلى، يلين ليحسب عنده أمانة فهو يرصدها للخيانة، يتعلم للصداقة ما يرصد به للعداوة، يستعجل بالسيئة وهو في الحسنة بطيء، يخف عليه الشعر، ويثقل عليه الذكر، اللغو مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء، يتعجل النوم ويؤخر الصوم، فلا يبيت قائما ولا يصبح صائماً، ويصبح وهمه التصبح من النوم ولم يسهر، ويمشي وهمه العشاء وهو مفطر - زاد الحجاج عن المسعودي في روايته - إن صلى اعترض، وأن ركع ربض، وإن سجد نقر، وإن سأل ألحف، وإن سئل سوف، وإن حدث حلف، وإن حلف حنث، وإن وعد أخلف، وإن وعظ كلح، وإن مدح فرح؛ طلبه شر، وتركه وزر، ليس له في نفسه عن عيب الناس شغل، وليس لها في الإحسان فضل يميل لها ويحب لها، منهم العدل؛ أهل الخيانة له بطانة، وأهل الأمانة له عداوة، إن سلم لم يسمع، وإن سمع لم يرجع، ينظر نظر الحسود، ويعرض إعراض الحقود؛ يسخر بالمقتر، ويأكل بالمدبر، ويرضى الشاهد بما ليس في نفسه، ويسخط الغائب بما لا يعلم فيه؛ جريء على الخيانة، بريء من الأمانة، من أحب كذب، ومن أبغض خلب؛ يضحك العجب، ويمشي الأدب، لا ينجو منه من جانب، ولا يسلم منه من صاحب؛ إن حدثته ملك، وإن حدثك غمك، وإن سؤته سرك، وإن سررته ضرك، وإن فارقته أكلك، وإن باطنته فجعك، وإن تابعته بهتك، وإن وافقته حسدك، وإن خالفته مقتك؛ يحسد أن يفضل، ويزهد أن يفضل، يحسد من فضله، ويزهد أن يعمل عمله؛ يعجز عن مكافأة من أحسن إليه، ويفرط فيمن بغى عليه؛ لا ينصت فيسلم، ويتكلم بما لا يعلم؛ يغلب لسانه قلبه، ولا يضبط قلبه قوله؛ يتعلم للمراء، ويتفقه للرياء، ويظهر الكبرياء؛ فيظهر منه ما أخفى، ولا يخفى منه ما أبدى؛ يبادر ما يفنى، ويواكل ما يبقى، يبادر بالدنيا، ويواكل بالتقوى. (4/ 260 - 263) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن عون بن عبد الله، أنه قال لابنه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1220

قال لقمان الحكيم فيما يعظ به ابنه: يا بني، أقم الصلاة، فإن مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط، فإن العمود استقام، نفعت الأوتاد والأطناب والظلال، فإذا مال العمود أو تغير، لم ينفع وتد، ولا طنب، ولا ظلال؛ يا بني، وإنما مثل الأدب الحسن، كمثل طاق في جدار، بين كل طبقتين خشب مغروس، فكلما تحات طبقة، أمسكه خشبه، بإذن الله؛ إن الله إذا سجد له شيء، لم يقلع من نظر الله، فإذا قال: يا رب يا رب، سمع نداءه وأجابه؛ وكن عبداً لمن صاحبك، يكن لك عبداً، ولا تصاعر خدك للناس فيبغضوك، والله أشد منهم مقتاً؛ وتصدق يا بني من فضل ما أعطاك ربك: يزدك من فضله، ويطفئ عنك غضبه؛ وارحم الجار، الفقير والمسكين، والمملوك والأسير، والخائف واليتيم، فأدنه، وامسح رأسه؛ فإن الله يرحمك إذا رحمت عباده. (6/ 19) * عن كعب الأحبار قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1220

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1221

استأذن أبي سفيان الثوري وهو يقيم بمكة، مجاور مكة أن يقدم منزله مع الحاج، ثم يعود إلى الموسم؛ فلما خرج الحجاج، خرج أبي على طريق الكوفة قاصدا إلى دار سفيان، فلقيه مخلفوه، وحملوه رسائل، وكان ابنه محمد قد تحرك، وبلغ نحو عشر سنين؛ فلما ودع جبر، قال الصبي لجبر: اقرأ مني السلام على أبي، وقل له: أقدم، فأني مشتاق إليه؛ فلما وافى جبر مكة، قضى الطواف، وصار إلى سفيان وهو يحدث الناس مجتمعين عليه؛ فلما نظر إلى جبر، أنس إليه، وكان يسأله، حتى أدى إليه ما قال مخلفوه، وما قال ابنه؛ فقام سفيان من المجلس، وطاف بالبيت، وصلى خلف المقام، وودع البيت، وخرج نحو الأبطح، والناس في طلبه؛ فقال لجبر: يا عصام، رد عني هؤلاء القوم، فإني لا أحدثهم اليوم، فما زال، حتى صرف أصحاب الحديث عنه، حتى خلا بوجهه؛ فقال له جبر: أين تمضي؟ قال: نحو المنزل إن شاء الله، فقال له: بعد غد التروية، وبعده يوم النحر، وتمضي وتدعه، وهؤلاء الناس يأخذون عنك العلم، فيبقى لك أجر من عمل بشيء منه؛ فقال: أنا أعلم بهذا منك، ولكن أتيتني بفرض واجب أن أقضيه، وتأمرني أن أقيم على نافلة، وأضيع الفرض؛ وإني مشتاق إلى ابني، فإذا قمت في الموقف والمشاهد، فادع لنا، وإذا خرجت، فاجعلنا طريقك إن شاء الله؛ فخرج بلا زاد ولا صاحب؛ قال جبر: فسألت عنه نفراً، فأخبروني عنه: أنه وافاها ذلك اليوم، وصلى العيد بالكوفة، ولقي ابنه بالمصلى، ودخل إلى منزله؛ رحمه الله. (7/ 74 - 75) * عن محمد بن عصام جبر قال

استأذن أبي سفيان الثوري وهو يقيم بمكة، مجاور مكة

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1221

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1222

حدثني بعض أصحاب جعفر بن محمد الصادق، قال: دخلت على جعفر، وموسى بين يديه، وهو يوصيه بهذه الوصية؛ فكان مما حفظت منها أن قال: يا بني، إقبل وصيتي، واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها: تعيش سعيداً، وتموت حميداً؛ يا بني، من رضي بما قسم له، استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره، مات فقيراً، ومن لم يرض بما قسمه الله له، إتهم الله في قضائه؛ ومن استصغر زلة نفسه، استعظم زلة غيره؛ ومن استصغر زلة غيره، استعظم زلة نفسه؛ يا بني، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته؛ ومن سل سيف البغي، قتل به؛ ومن احتفر لأخيه بئراً، سقط فيها؛ ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم؛ يا بني، إياك أن تزري بالرجال، فيزري بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك، فتذل لذلك؛ يا بني، قل الحق، لك أو عليك، تستشان من بين أقرانك؛ يا بني، كن لكتاب الله تالياً، وللإسلام فاشياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئاً، ولمن سألك معطياً؛ وإياك والنميمة، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال؛ وإياك والتعرض لعيوب الناس، فمنزلة التعرض لعيوب الناس، بمنزلة الهدف؛ يا بني، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولاً، وللأصول فروعاً، وللفروع ثمراً، ولا يطيب ثمر إلا بأصول، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب؛ يا بني، إن زرت، فزر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها. قال علي بن موسى: فما ترك هذه الوصية، إلى أن توفي. (3/ 195 - 196) * عن الهيثم

بَعْضُ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1222

chevron_left Previous
1…858687…464
Next chevron_right

يزيد في الحق الذي عليه، والخير منه مأمول، والشر منه مأمون،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1219

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter