Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1222 chevron_right


حدثني بعض أصحاب جعفر بن محمد الصادق، قال: دخلت على جعفر، وموسى بين يديه، وهو يوصيه بهذه الوصية؛ فكان مما حفظت منها أن قال: يا بني، إقبل وصيتي، واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها: تعيش سعيداً، وتموت حميداً؛ يا بني، من رضي بما قسم له، استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره، مات فقيراً، ومن لم يرض بما قسمه الله له، إتهم الله في قضائه؛ ومن استصغر زلة نفسه، استعظم زلة غيره؛ ومن استصغر زلة غيره، استعظم زلة نفسه؛ يا بني، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته؛ ومن سل سيف البغي، قتل به؛ ومن احتفر لأخيه بئراً، سقط فيها؛ ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم؛ يا بني، إياك أن تزري بالرجال، فيزري بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك، فتذل لذلك؛ يا بني، قل الحق، لك أو عليك، تستشان من بين أقرانك؛ يا بني، كن لكتاب الله تالياً، وللإسلام فاشياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئاً، ولمن سألك معطياً؛ وإياك والنميمة، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال؛ وإياك والتعرض لعيوب الناس، فمنزلة التعرض لعيوب الناس، بمنزلة الهدف؛ يا بني، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولاً، وللأصول فروعاً، وللفروع ثمراً، ولا يطيب ثمر إلا بأصول، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب؛ يا بني، إن زرت، فزر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها. قال علي بن موسى: فما ترك هذه الوصية، إلى أن توفي. (3/ 195 - 196) * عن الهيثم

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1222

Sanad

حدثني بعض أصحاب جعفر بن محمد الصادق، قال: دخلت على جعفر، وموسى بين يديه، وهو يوصيه بهذه الوصية؛ فكان مما حفظت منها أن قال: يا بني، إقبل وصيتي، واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها: تعيش سعيداً، وتموت حميداً؛ يا بني، من رضي بما قسم له، استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره، مات فقيراً، ومن لم يرض بما قسمه الله له، إتهم الله في قضائه؛ ومن استصغر زلة نفسه، استعظم زلة غيره؛ ومن استصغر زلة غيره، استعظم زلة نفسه؛ يا بني، من كشف حجاب غيره، انكشفت عورات بيته؛ ومن سل سيف البغي، قتل به؛ ومن احتفر لأخيه بئراً، سقط فيها؛ ومن داخل السفهاء حقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم؛ يا بني، إياك أن تزري بالرجال، فيزري بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك، فتذل لذلك؛ يا بني، قل الحق، لك أو عليك، تستشان من بين أقرانك؛ يا بني، كن لكتاب الله تالياً، وللإسلام فاشياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئاً، ولمن سألك معطياً؛ وإياك والنميمة، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال؛ وإياك والتعرض لعيوب الناس، فمنزلة التعرض لعيوب الناس، بمنزلة الهدف؛ يا بني، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولاً، وللأصول فروعاً، وللفروع ثمراً، ولا يطيب ثمر إلا بأصول، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب؛ يا بني، إن زرت، فزر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها. قال علي بن موسى: فما ترك هذه الوصية، إلى أن توفي. (3/ 195 - 196)

Chain of Narration

  • بَعْضُ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books