Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1221 chevron_right


استأذن أبي سفيان الثوري وهو يقيم بمكة، مجاور مكة أن يقدم منزله مع الحاج، ثم يعود إلى الموسم؛ فلما خرج الحجاج، خرج أبي على طريق الكوفة قاصدا إلى دار سفيان، فلقيه مخلفوه، وحملوه رسائل، وكان ابنه محمد قد تحرك، وبلغ نحو عشر سنين؛ فلما ودع جبر، قال الصبي لجبر: اقرأ مني السلام على أبي، وقل له: أقدم، فأني مشتاق إليه؛ فلما وافى جبر مكة، قضى الطواف، وصار إلى سفيان وهو يحدث الناس مجتمعين عليه؛ فلما نظر إلى جبر، أنس إليه، وكان يسأله، حتى أدى إليه ما قال مخلفوه، وما قال ابنه؛ فقام سفيان من المجلس، وطاف بالبيت، وصلى خلف المقام، وودع البيت، وخرج نحو الأبطح، والناس في طلبه؛ فقال لجبر: يا عصام، رد عني هؤلاء القوم، فإني لا أحدثهم اليوم، فما زال، حتى صرف أصحاب الحديث عنه، حتى خلا بوجهه؛ فقال له جبر: أين تمضي؟ قال: نحو المنزل إن شاء الله، فقال له: بعد غد التروية، وبعده يوم النحر، وتمضي وتدعه، وهؤلاء الناس يأخذون عنك العلم، فيبقى لك أجر من عمل بشيء منه؛ فقال: أنا أعلم بهذا منك، ولكن أتيتني بفرض واجب أن أقضيه، وتأمرني أن أقيم على نافلة، وأضيع الفرض؛ وإني مشتاق إلى ابني، فإذا قمت في الموقف والمشاهد، فادع لنا، وإذا خرجت، فاجعلنا طريقك إن شاء الله؛ فخرج بلا زاد ولا صاحب؛ قال جبر: فسألت عنه نفراً، فأخبروني عنه: أنه وافاها ذلك اليوم، وصلى العيد بالكوفة، ولقي ابنه بالمصلى، ودخل إلى منزله؛ رحمه الله. (7/ 74 - 75) * عن محمد بن عصام جبر قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1221

Sanad

استأذن أبي سفيان الثوري وهو يقيم بمكة، مجاور مكة أن يقدم منزله مع الحاج، ثم يعود إلى الموسم؛ فلما خرج الحجاج، خرج أبي على طريق الكوفة قاصدا إلى دار سفيان، فلقيه مخلفوه، وحملوه رسائل، وكان ابنه محمد قد تحرك، وبلغ نحو عشر سنين؛ فلما ودع جبر، قال الصبي لجبر: اقرأ مني السلام على أبي، وقل له: أقدم، فأني مشتاق إليه؛ فلما وافى جبر مكة، قضى الطواف، وصار إلى سفيان وهو يحدث الناس مجتمعين عليه؛ فلما نظر إلى جبر، أنس إليه، وكان يسأله، حتى أدى إليه ما قال مخلفوه، وما قال ابنه؛ فقام سفيان من المجلس، وطاف بالبيت، وصلى خلف المقام، وودع البيت، وخرج نحو الأبطح، والناس في طلبه؛ فقال لجبر: يا عصام، رد عني هؤلاء القوم، فإني لا أحدثهم اليوم، فما زال، حتى صرف أصحاب الحديث عنه، حتى خلا بوجهه؛ فقال له جبر: أين تمضي؟ قال: نحو المنزل إن شاء الله، فقال له: بعد غد التروية، وبعده يوم النحر، وتمضي وتدعه، وهؤلاء الناس يأخذون عنك العلم، فيبقى لك أجر من عمل بشيء منه؛ فقال: أنا أعلم بهذا منك، ولكن أتيتني بفرض واجب أن أقضيه، وتأمرني أن أقيم على نافلة، وأضيع الفرض؛ وإني مشتاق إلى ابني، فإذا قمت في الموقف والمشاهد، فادع لنا، وإذا خرجت، فاجعلنا طريقك إن شاء الله؛ فخرج بلا زاد ولا صاحب؛ قال جبر: فسألت عنه نفراً، فأخبروني عنه: أنه وافاها ذلك اليوم، وصلى العيد بالكوفة، ولقي ابنه بالمصلى، ودخل إلى منزله؛ رحمه الله. (7/ 74 - 75)

Chain of Narration

  • استأذن أبي سفيان الثوري وهو يقيم بمكة، مجاور مكة

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books