Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5483

قال عمر بن عبد العزيز: عظني يا أبا حازم؛ قال: قلت: اضطجع، ثم اجعل الموت عند رأسك، ثم انظر ما تحب أن تكون فيه تلك الساعة، فخذ فيه الآن؛ وما تكره أن يكون فيك تلك الساعة، فدعه الآن. (5/ 317) * عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه قال

عمر بن عبد العزيز: عظني يا أبا حازم؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5483

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5484

قال رجل: مررت ذات يوم بفضيل بن عياض؛ فقلت له: أوصني بوصية ينفعني الله بها؛ قال: يا عبد الله، أخف مكانك، واحفظ لسانك، واستغفر لذنبك، وللمؤمنين، والمؤمنات؛ كما أمرك. (8/ 97) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن محمد بن يزيد بن خنيس قال

رجل: مررت ذات يوم بفضيل بن عياض؛ فقلت له: أوصني بوصية ينفعني الله بها؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5484

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5485

صحب ابن محيريز رجلاً في الساقة في أرض الروم، فلما أردنا أن نفارقه؛ قال له ابن محيريز: أوصني، قال: إن استطعت أن تعرف ولا تعرف، فأفعل؛ وإن استطعت أن تمشي ولا يمشى إليك، فافعل؛ وان استطعت أن تسأل، ولا تسأل، فأفعل. (5/ 141) * عن عمر بن عبد الملك الكناني قال

صحب ابن محيريز رجلاً في الساقة في أرض الروم، فلما أردنا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5485

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5486

صحبت فضالة ابن عبيد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقلت: أوصني رحمك الله؛ قال: احفظ عني ثلاث خصال، ينفعك الله بهن؛ إن استطعت أن تعرف ولا تعرف، فافعل؛ وإن استطعت أن تسمع ولا تتكلم، فافعل؛ وإن استطعت أن تجلس ولا يجلس إليك، فافعل. (5/ 141) * عن ابن محيريز قال

صحبت فضالة ابن عبيد صاحب رسول الله فقلت: أوصني رحمك الله؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5486

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5487

طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره، وطوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة، ورحم أهل الذل والمسكنة، وتصدق من مال جمع من غير معصية، وجالس أهل العلم والحلم، وأهل الحكمة؛ ووسعته السنة، ولم يتعدها إلى البدعة. (4/ 67) * كان ابن وهب يقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5487

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5488

أما بعد، فإنك في زمان كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذون أن يدركوه، ولهم من العلم ما ليس لنا، ولهم من القدم ما ليس لنا؛ فكيف بنا حين أدركناه: على قلة علم، وقلة صبر، وقلة أعوان على الخير، وفساد من الناس، وكدر من الدنيا؛ فعليك بالأمر الأول والتمسك به، وعليك بالخمول، فإن هذا زمن خمول. وعليك بالعزلة، وقلة مخالطة الناس؛ فقد كان الناس إذا التقوا: ينتفع بعضهم ببعض؛ فأما اليوم: فقد ذهب ذاك، والنجاة في تركهم فيما نرى. وإياك والأمراء: أن تدنو منهم، وتخالطهم في شيء من الأشياء؛ وإياك أن تخدع، فيقال لك: تشفع، وتدرأ عن مظلوم، أو ترد مظلمة؛ فإن ذلك خديعة إبليس؛ وإنما اتخذها فجار القراء سلماً؛ وكان يقال: اتقوا فتنة العابد الجاهل، والعالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون. وما لقيت من المسألة والفتيا: فاغتنم ذلك، ولا تنافسهم فيه؛ وإياك أن تكون كمن يحب أن يعمل بقوله، أو ينشر قوله، أو يسمع من قوله؛ فإذا ترك ذاك منه: عرف فيه. وإياك وحب الرياسة؛ فإن الرجل: تكون الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة؛ وهو باب غامض، لا يبصره إلا البصير من العلماء بالسماسرة؛ فتفقد نفسك، واعمل بنية؛ واعلم: أنه قد دنا من الناس أمر: يشتهى الرجل أن يموت، والسلام. (6/ 376ـ377) * كتب سفيان إلى عباد بن عباد

أما بعد، فإنك في زمان كان أصحاب النبي يتعوذون

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5488

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5489

كنت جالساً عند يوسف بن أسباط؛ فقال: اكتبوا إلى حذيفة؛ أما بعد: فإني أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد لما لا حيلة لأحد في دفعه، ولا ينتفع بالندم عند نزوله؛ فاحسر عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الموتى، وشمر الساق؛ فإن الدنيا ممر السابقين، فلا تكن ممن قد أظهر الشك، وتشاغل بالوصف، وترك العمل بالموصوف له؛ فإن لنا ولك من الله مقاماً يسألنا فيه عن الرمق الخفي، وعن الخليل الجافي؛ ولست آمن أن يكون فيما يسألني ويسألك عنه: وساوس الصدور، ولحاظ الأعين، وإصغاء الأسماع، وما يصخر مثل عن صفة مثله. اعلم، أن مما يوصف به منافقو هذه الأمة: أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم، وفارقوهم بأهوائهم، وخففوا مما سعوا من الحق، ولم ينتهوا عن خبيث فعالهم؛ إذ ذهبوا إليه، فنازعوا في ظاهر أعمال البر بالمحامل والرياء، وتركوا باطن أعمال البر مع السلامة، والتقى كثرت أمالهم بلا تصحيح، فأحرمهم الله الثمن الربيح. واعلم يا أخي: أنه لا يجزينا من العمل القول، ولا من الفعل، ولا من البدل العدة؛ ولا من التوقي التلاوم، وقد صرنا في زمان هذه صفة أهله؛ فمن يكن كذلك: فقد تعرض للمهالك. إحذر القراء المصغين، والعلماء المتحرين؛ حيوا بطرق، وصدوا الناس عن سبيل الهوى؛ وفقنا الله وإياك لما يحب والسلام. (8/ 241) * عن أبي سهل الحسن، قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5489

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5490

يا أبا الفيض، دلني على طريق الصدق والمعرفة؛ فقال: يا أخي، أد إلى الله صدق حالتك التي أنت عليها، على موافقة الكتاب والسنة؛ ولا ترق حيث لم ترق، فتزل قدمك؛ فإنه إذا زل بك: لم تسقط؛ وإذا ارتقيت أنت: تسقط؛ وإياك أن تترك ما تراه يقينا، ترجوه شكا. (9/ 353) * عن ذي النون وأتاه رجل فقال

يا أبا الفيض، دلني على طريق الصدق والمعرفة؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5490

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5491

قال لي أحمد بن حنبل: إني لأحب أن أصحبك إلى مكة؛ وما يمنعني من ذاك، إلا أني أخاف: أن أملك، أو تملني؛ قال: فلما ودعته، قلت له: يا أبا عبد الله، توصيني بشيء؛ قال: نعم، الزم التقوى قلبك، وانصب الآخرة أمامك. (9/ 173) * عن علي بن المديني قال

لي أحمد بن حنبل: إني لأحب

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5491

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5492

حدثني رجل من أهل داود الطائي؛ قال: قلت له يوماً: يا أبا سليمان، قد عرفت الرحم بيننا، فأوصني؛ قال: فدمعت عيناه، ثم قال لي: يا أخي، إنما الليل والنهار مراحل، تنزل بالناس مرحلة مرحلة، حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم؛ فإن استطعت: أن تقدم في كل يوم مرحلة زاداً لما بين يديه، فافعل؛ فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك؛ فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك؛ فكأنك بالأمر قد بغتك؛ إني لأقول هذا، وما أعلم أحداً أشد تضييعاً مني لذلك، ثم قام. (7/ 345ـ346) * عن محمد بن إشكاب الصفار

فدمعت عيناه، ثم ← قلت له يوماً: يا أبا سليمان، قد عرفت الرحم بيننا، فأوصني؛ ← رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ دَاوُدَ الطَّائِيِّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5492

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5493

أما بعد: فعليك بتقوى الله، الذي لا تحل معصيته، ولا يرجى غيره؛ واتق الله، فإنه من اتقى الله عز وجل: عز، وقوي، وشبع، وروي، ورفع عقله عن الدنيا؛ فبدنه منظور بين ظهراني أهل الدنيا، وقلبه معاين للآخرة، فأطفأ بصر قلبه ما أبصرت عيناه من حب الدنيا؛ فقذر حرامها، وجانب شهواتها، وأضر بالحلال الصافي منها، إلا ما لا بد له: من كسرة يشد بها صلبه، أو ثوب يواري به عورته، من أغلظ ما يقدر عليه وأخشنه؛ ليس له ثقة ولا رجاء، إلا الله؛ قد رفعت ثقته ورجاؤه من كل شيء مخلوق، ووقعت ثقته ورجاؤه على خالق الأشياء، فجد، وهزل، وأنهك بدنه لله، حتى غارت العينان، وبدت الأضلاع؛ وأبدله الله تعالى بذلك: زيادة في عقله، وقوة في قلبه، وما دخر له في الآخرة أكثر؛ فارفض يا أخي الدنيا، فإن حب الدنيا يصم ويعمي، ويذل الرقاب؛ ولا تقل: غداً، وبعد غد؛ فإنما هلك من هلك: بإقامتهم على الأماني، حتى جاءهم الحق بغتة وهم غافلون، فنقلوا على إصرارهم إلى القبور، المظلمة الضيقة، وأسلمهم الأهلون والولد؛ فانقطع إلى الله بقلب منيب، وعزم ليس فيه شك؛ والسلام. (8/ 18ـ19) * كتب إبراهيم بن أدهم إلى بعض إخوانه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5493

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5494

قال ذو النون المصري يوماً ـ وأتاه رجل ـ، فقال له: أوصني؛ فقال: بم أوصيك؟ إن كنت ممن قد أيد منه في علم الغيب بصدق التوحيد، فقد سبق لك قبل أن تخلق إلى يومنا؛ هذا دعاء النبيين، والمرسلين، والصديقين؛ وذلك خير من وصيتي لك، وإن يكن غير ذلك فلن ينفعك النداء. (9/ 354) * عن يوسف بن الحسن قال

بم أوصيك؟ ← له: أوصني؛ ← ذو النون المصري يوماً وأتاه رجل

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5494

chevron_left Previous
1…441442443…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter