حدثني رجل من أهل داود الطائي؛ قال: قلت له يوماً: يا أبا سليمان، قد عرفت الرحم بيننا، فأوصني؛ قال: فدمعت عيناه، ثم قال لي: يا أخي، إنما الليل والنهار مراحل، تنزل بالناس مرحلة مرحلة، حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم؛ فإن استطعت: أن تقدم في كل يوم مرحلة زاداً لما بين يديه، فافعل؛ فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك؛ فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك؛ فكأنك بالأمر قد بغتك؛ إني لأقول هذا، وما أعلم أحداً أشد تضييعاً مني لذلك، ثم قام. (7/ 345ـ346) * عن محمد بن إشكاب الصفار
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 5492
Sanad
حدثني رجل من أهل داود الطائي؛ قال: قلت له يوماً: يا أبا سليمان، قد عرفت الرحم بيننا، فأوصني؛ قال: فدمعت عيناه، ثم قال لي: يا أخي، إنما الليل والنهار مراحل، تنزل بالناس مرحلة مرحلة، حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم؛ فإن استطعت: أن تقدم في كل يوم مرحلة زاداً لما بين يديه، فافعل؛ فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك؛ فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك؛ فكأنك بالأمر قد بغتك؛ إني لأقول هذا، وما أعلم أحداً أشد تضييعاً مني لذلك، ثم قام. (7/ 345ـ346)
