Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #968

869 - قال أبو عمر:قد ردّ أبو بكر الصديق - رضي اللّه عنه - قول الصحابة في الردة وقال: (و اللّه لو منعوني عقالا - أو قال: عناقا - مما أعطوه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجاهدتم عليه). وقطع عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم). في التكبير على الجنائز وقصرهم على أربع. وسمع سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان الصبي بن معبد مهلا بالحج والعمرة معا فقال أحدهما لصاحبه: (لهذا أضل من بعير أهله، فأخبر بذلك عمر فقال: لو لم تقولا شيئا هديت لسنة نبيك صلى اللّه عليه وسلم. وردت عائشة - رضي اللّه عنها - قول أبي هريرة: (تقطع المرأة الصلاة). وردت قول ابن عمر - رضي اللّه عنها - قول أبي هريرة: (تقطع المرأة الصلاة). وقالت: (كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة). وردت قول ابن عمر - رضي اللّه عنه -: (الميت يعذب ببكاء أهله عليه). وقالت: وهم أبو عبد الرحمن أو أخطأ أو نسي). وكذلك قالت له في عمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ زعم ابن عمر أنه أعتمر أربع عمر فقالت عائشة: هذا وهم منه، على أنه قد شهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمره كلها، ما اعتمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا ثلاثا.

أَبُو عُمَرَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 968

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #969

969 - وأنكر ابن مسعود - رضي اللّه عنه - على أبي هريرة قوله:(من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ) وقال فيه قولا شديدا، وقال: (يا أيها الناس لا تنجسوا من موتاكم).(1/354)وقيل لابن مسعود: إن سلمان بن ربيعة وأبا موسى الأشعري قالا في بنت، وبنت ابن، وأخت: إن المال بين البنت والأخت نصفان، ولا شيء لبنت الابن، وقالا للسائل: وائت ابن مسعود فإنه سيتابعنا. فقال ابن مسعود: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، بل أقضي فيها بقضاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للبنت النصف، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت. وأنكر جماعة أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم على عائشة رضاع الكبير ولم تأخذ واحدة منهن بقولها في ذلك. وأنكر ذلك أيضا ابن مسعود على أبي موسى الأشعري وقال له: (إنما الرضاعة ما أنبت اللحم والدم). فرجع أبو موسى إلى قوله. 970 - وأنكر ابن عباس على عليّ أنه أحرق المرتدين بعد قتلهم، وقيل: قبل قتلهم والأول أصح واللّه أعلم، واحتج ابن عباس بقوله صلى اللّه عليه وسلم: «من بدّل دينه فاضروبا عنقه». فبلغ ذلك عليا فأعجبه قوله. قال أبو عمر: لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يقل: (فاضربوا عنقه ثم احرقوه). ورفع إلى عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أن شريحا قضى في رجل وجد آبقا فأخذه، ثم أبق منه أنه يضمن العبد. فقال علي: أخطأ شريح وأساء القضاء بل يحلف باللّه لأبق منه وهو لا يعلم، وليس عليه شيء. وعن عمر في الجارية النوبية التي جاءت حاملا إلى عم

وأنكر ابن مسعود على أبي هريرة قوله:

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 969

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #970

970 - وأنكر ابن عباس على عليّ أنه أحرق المرتدين بعد قتلهم،وقيل: قبل قتلهم والأول أصح واللّه أعلم، واحتج ابن عباس بقوله صلى اللّه عليه وسلم: «من بدّل دينه فاضروبا عنقه». فبلغ ذلك عليا فأعجبه قوله. قال أبو عمر: لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لم يقل: (فاضربوا عنقه ثم احرقوه). ورفع إلى عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أن شريحا قضى في رجل وجد آبقا فأخذه، ثم أبق منه أنه يضمن العبد. فقال علي: أخطأ شريح وأساء القضاء بل يحلف باللّه لأبق منه وهو لا يعلم، وليس عليه شيء. وعن عمر في الجارية النوبية التي جاءت حاملا إلى عمر فقال لعلي وعبد الرحمن: ما تقولان؟ فقال: أقضاء غير قضاء اللّه تلتمس؟ قد أقرت بالزنا، فحدها، وعثمان ساكت، فقال عمر لعثمان - رضي اللّه عنهما -: ما تقول؟ فقال: أراها تستهل به، وإنما الحد على من علمه، فقال عمر: القول ما قلت، ما الحد إلا على من علمه. وقيل لابن عباس - رضي اللّه عنه - أن عليا يقول: لا تؤكل ذبائح نصارى العرب، لأنهم لم يتمسكوا من النصرانية إلا بشرب الخمر. فقال ابن عباس: تؤكل ذبائحهم لأن اللّه تعالى يقول: وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ(1/355)وعن ابن عمر - رضي اللّه عنه - في الذي توالى عليه رمضانان: بدنتان مقلدتان، فأخبر ابن عباس بقوله فقال: وما للبدن وهذا، يطعم ستين مسكينا، فقال ابن عمر: صدق ابن عباس، امض لما أمرك به. وقال عليّ - رضي اللّه عنه -: المكاتب يعتق منه إذا عجز بقدر ما أدى فقال زيد: هو عبد ما بقي عليه درهم، وقال عبد اللّه بن مسعود: إذا أدى الثلث فهو غريم، وعن عمر بن الخطاب: إذا أدى الشطر فلا رق عليه، وقال شريح: إذا أدى قيمته فهو غريم، وعن ابن مسعود أيضا مثله، وقال زيد وابن عمر وعثمان وعائشة وأم سلمة: هو عبد ما بقي عليه درهم. وروى وكيع، عن إسماعيل بن عبد الملك قال: سألت سعيد بن جبير عن ابنة وابني عم، أحدهما أخ لأم. فقال: للابنة النصف، وما بقي فلا بن العم الذي ليس بأخ لأم. قال: وسألت عطاء فقال: أخطأ سعيد بن جبير، للابنة النصف، وما بقي بينهما نصفان. قال يحيى بن آدم: والقول عندنا قول عطاء لأن الابنة والأخت لا تحجب العصبة، ولم تزده الأم إلا قربا. وذكر عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: (قلت للشعبي: إن إبراهيم قال في الرجل يكون له الدين على رجل إلى أجل، فيضع له بعضا ويعجل له بعضا: إنه لا بأس به، وكرهه الحكم، فقال الشعبي: أصاب الحكم وأخطأ إبراهيم). وقيل لسعيد بن جبير: إن الشعبي يقول: العمرة تطوع، فقال: أخطأ الشعبي. وذكر لسعيد بن المسيب قول شريح في المكاتب فقال: أخطأ شريح. 971 - حدثنا عبد الوارث قال: نا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عاصم، ثنا شبعة قال: قتادة أخبرني قال: (قلت لسعيد بن المسيب: إن شريحا قال قال: يبدأ بالمكاتبة قبل الدين أو يشرك بينهما - شك شعبة - قال ابن المسيب: أخطأ شريح وإن كان قاضيا، قال زيد بن ثابت: يبدأ بالدين. 972 - وحدثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم نا أحمد بن زهير ثنا ابن الأصبهاني نا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: ما رأيت الشعبي وحمادا تماريا في شيء إلا غلبه حماد إلا هذا سئل

وَأَنْكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَلِيٍّ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 970

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #971

971 - حدثنا عبد الوارث قال: نا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عاصم، ثنا شبعة قال: قتادة أخبرنيقال: (قلت لسعيد بن المسيب: إن شريحا قال قال: يبدأ بالمكاتبة قبل الدين أو يشرك بينهما - شك شعبة - قال ابن المسيب: أخطأ شريح وإن كان قاضيا، قال زيد بن ثابت: يبدأ بالدين.

قَتَادَةَ ← شبعة ← عَاصِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 971

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #972

972 - وحدثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم نا أحمد بن زهير ثنا ابن الأصبهاني نا أبو بكر بن عياش عن مغيرةقال: ما رأيت الشعبي وحمادا تماريا في شيء إلا غلبه حماد إلا هذا سئل(1/356)عن القوم يشتركون في قتل الصيد وهم حرم؟ فقال حماد: عليهم جزاء واحد، وقال الشعبي: على كل واحد منهم جزاء، ثم قال الشعبي: أ رأيت لو قتلوا رجلا ألم يكن على كل واحد منهم كفارة؟ فظهر عليه الشعبي). وقال عبد الرزاق، عن الثوري في رجل قال لرجل: بعني نصف دارك مما يلي داري قال: (هذا بيع مردود، لأنه لا يدري أين ينتهي بيعه، ولو قال: أبيعك نصف الدار أو ربع الدار جاز، قال عبد الرزاق: فذكرت ذلك لمعمر فقال: هذا قول سواء كله لا بأس به). وروى همام، عن قتادة: (أن إياس بن معاوية أجاز شهادة رجل وامرأتين في الطلاق، قال قتادة: فسئل الحسن عن ذلك فقال: لا تجوز شهادة النساء في الطلاق، قال: فكتب إلى عمر بن عبد العزيز بقول الحسن وقضاء إياس، فكتب عمر: أصاب الحسن وأخطأ إياس. قال أبو عمر: هذا كثير في كتب العلماء، وكذلك اختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم من المخالفين، وما ردّ فيه بعضهم على بعض لا يكاد أن يحيط به كتاب فضلا أن يجمع في باب، وفيما ذكرنا منه دليل على ما عنه سكتنا، وفي رجوع أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بعضهم إلى بعض ورد بعضهم على بعض دليل واضح على أن اختلافهم عندهم خطأ وصواب، ولولا ذلك كان يقول كل واحد منهم: جائز ما قلت أنت وجائز ما قلت أنا، وكلانا نجم يهتدى به، فلا علينا شيء من اختلافنا. قال أبو عمر: والصواب مما اختلف فيه تدافع وجه واحد، ولو كان الصواب في وجهين متدافعين ما خطأ السلف بعضهم بعضا في اجتهادهم وقضاياهم وفتواهم، والنظر يأبي أن يكون الشيء وضده صوابا كله. ولقد أحسن القائل: إثبات ضدين معا في حال ... أقبح ما يأتي من المحال ومن تدبر رجوع عمر - رضي اللّه عنه - إلى قول معاذ في المرأة الحامل وقوله: (لولا معاذ هلك عمر) علم صحة ما قلنا. وكذلك رجع عثمان في مثلها إلى قول ابن عباس. وروي أنه رجع في مثلها إلى قول عليّ.(1/357)وروي أن عمر إنما رجع فيها إلى قول عليّ، وليس كذلك، إنما رجع إلى قول معاذ في التي أراد رجمها حاملا، فقال له معاذ: (ليس لك على كل ما في بطنها سبيل). ورجع إلى قول عليّ - رضي اللّه عنه - في التي وضعت لستة أشهر، وروى قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه أنه رفع إلى عمر - رضي اللّه عنه - امرأة ولدت لستة أشهر فهم عمر برجمها، فقال له علي - رضي اللّه عنه -: ليس ذلك لك، قال اللّه عز وجل: وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ، وقال: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً، لا رجم عليها، فخلى عمر عنها، فولدت مرة أخرى لذلك الحد، ذكره عفان، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. ورجع عثمان عن حجبة الأخ بالجد إلى قول علي - رضي اللّه عنه -، ورجع عمر وابن مسعود عن مقاسمة الجد إلى السدس إلى قول زيد في مقاسمته إلى الثلث. ورجع علي - رضي اللّه عنه - عن موافقته عمر في عتق أمهات الأولاد، وقال له عبيدة السلماني: رأيك من عمر أحب إليّ من رأيك وحدك. وتمادي عليّ على ذلك فارقهن. ورجع ابن عمر إلى قول ابن عباس - رضي اللّه عنهما - فيمن توالى عليه رمضانان. وقال عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه -: (ردّوا الجهالات إلى السنة). وفي كتاب عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - إلى أبي موسى الأشعري: ( ... لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس، راجعت فيه نفسك، وهديت فيه لرشدك أن ترجع فيه إلى الحق، فإن الحق قديم، والرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل). وروي عن مطرف بن الشخير أنه قال: (لو كانت الأهواء كلها واحد لقال قائل: لعل الحق فيه، فلما تشعبت وتفرقت عرف كل ذي عقل أن الحق لا يتفرق). وعن مجاهد وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ قال: أهل الباطل: إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ قال: أهل الحق، ليس فيهم اختلاف. وقال أشهب: سمعت مالكا رحمه اللّه يقول: (ما الحق إلا واحد، قولان مختلفان لا يكونان صوابا جميعا، ما الحق والصواب إلا واحد).(1/358)قال أشهب: وبه يقول الليث. قال أبو عمر: الاختلاف ليس بحجة عند أحد علمته من فقهاء الأمة من لا بصر له، ولا معرفة عنده، ولا حجة في قوله. قال المزني: يقال لمن جوز الاختلاف، وزعم أن العالمين إذا اجتهدا في الحادثة فقال أحدهما: حلال، وقال الآخر: حرام، فقد أدى كل واحد منهما جهده وما لحلف، وهو في اجتهاده مصيب للحق، أبأصل قلت هذا أم بقياس؟ فإن قال: بأصل. قيل له: كيف يكون أصلا والكتاب أصل ينفي الخلاف، وإن قال بقياس. قيل: كيف تكون الأصول تنفي الخلاف ويجوز ذلك أن تفيس عليها جواز الخلاف؟ هذا ما لا يجوزه عاقل فضلا عن عالم، ويقال له: أليس إذا ثبت حديثا مختلفان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في معنى واحد فأحله أحدهما وحرمه الآخر. وفي كتاب اللّه أو في سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دليل على إثبات أحدهما ونفي الآخر، أليس يثبت الذي يثبته الدليل ويبطل الآخر، ويبطل الحكم به، فإن خفي الدليل على أحدهما وأشكل الأمر فيهما وجب الوقوف؟ فإذا قال: نعم - ولا بد من نعم - وإلا خالف جماعة العلماء قيل له: فلم لم تصنع هذا برأي العالمين المختلفين، فتثبت منهما ما أثبته الدليل وتبطل ما أبطله الدليل. قال أبو عمر: ما ألزمه المزني عندي لازم، فلذلك ذكرته وأضفته إلى قائلة، لأنه يقال: (إن من بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله). وهذا باب يتسع فيه القول، وقد جمع الفقهاء من أهل النظر في هذا وطولوا، وفيما لوحنا مقنع ونصاب كاف لمن فهمه، وأنصف نفسه ولم يخادعها بتقليد الرجال.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #973

973 - حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح قال: سمعت سحنون يقول: قال ابن القاسم:(من صلى خلف أهل الأهواء يعيد في الوقت، قلت لسحنون: ما تقول أنت؟ قال: أقول إن الإعادة ضعيفة، قلت: له إن أصبغ بن الفرج يقول: يعيد أبدا في الوقت وبعده إذا صلى خلف أحد من أهل الأهواء والبدع، فقال سحنون: لقد جاء من رأي الإعادة عليهم في الوقت وبعده ببدعة أشد من بدعة صاحب البدعة).(1/359)قال أبو عمر: من أصحابنا من رد بعضهم لقول بعض دليل وبغير دليل شيء لا يكاد يحصى كثيره، ولو تقصيته لقام منه كتاب كبير أكبر من كتابنا هذا، ولكني رأيت القصد إلى ما يلزم أولى وأوجب فاقتصرنا على الحجة عندنا، وباللّه عصمتنا وتوفيقنا، وهو نعم المولى ونعم المستعان. وقال المزني رحمه اللّه قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم». قال إن صح هذا الخبر فمعناه: فيما نقلوا عنه وشهدوا به عليه فكلهم ثقة مؤتمن على ما جاء به، لا يجوز عندي غير هذا، وأما ما قالوا فيه برأيهم فلو كان عند أنفسهم كذلك ما خطأ بعضهم بعضا، ولا أنكر بعضهم على بعضه ولا رجع منهم أحد إلى قول صاحبه فتدبر. حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد قراءة مني عليه أن محمد بن أحمد بن يحيى حدثهم قال: نا أبو الحسن محمد بن أيوب الرقي قال: قال لنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: سألتم عما يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مما في أيدي العلماء يروونه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: «إنما مثل أصحابي كمثل النجوم أو أصحابي كالنجوم بأيها اقتدوا اهتدوا». هذا الكلام لا يصح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وربما رواه عبد الرحيم {بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وربما رواه عبد الرحيم}، عن أبيه، عن ابن عمر وأسقط سعيد بن المسيب بينهما، وإنما أتى ضعف هذا الحديث من قبل عبد الرحيم بن زيد، لأن أهل العلم قد سكتوا عن الرواية لحديثه، والكلام أيضا منكر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. وقد روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بإسناد صحيح: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، فعضوا عليها بالنواجذ». {هذا الكلام يعارض حديث عبد الرحيم} لو ثبت فكيف ولم يثبت، والنبي صلى اللّه عليه وسلم لا يبيح الاختلاف بعده من أصحابه واللّه أعلم. هذا آخر كلام البزار. 974 - قال أبو عمر: قد روي أبو شهاب الحناط، عن حمزة الجزري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنما أصحابي مثل النجوم، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم». وهذا إسناد لا يصح، ولا يرويه عن نافع من يحتج به، وليس كلام البزار بصحيح على كل حال، لأن الاقتداء بأصحاب

ابْنُ الْقَاسِمِ، ← سحنون ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 973

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #974

974 - قال أبو عمر: قد روي أبو شهاب الحناط، عن حمزة الجزري، عن نافع، عن ابن عمرقال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إنما أصحابي مثل النجوم، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم». وهذا إسناد لا يصح، ولا يرويه عن نافع من يحتج به، وليس كلام البزار بصحيح على كل حال، لأن الاقتداء بأصحاب(1/360)النبي صلى اللّه عليه وسلم منفردين إنما هو لمن جهل ما يسأل عنه، ومن كانت هذه حاله فالتقليد لازم له، ولم يأمر أصحابه أن يقتدي بعضهم ببعض إذا تأولوا تأويلا سائغا جائز ممكنا في الأصول، وإنما كل واحد منهم نجم جائز أن يقتدى به العامي الجاهل بمعنى ما يحتاج إليه من دينه، وكذلك سائر العلماء مع العامة، واللّه أعلم. وقد روي في هذا الحديث إسناد غير ما ذكر البزار: 975 - حدثنا أحمد بن عمر قال: نا عبد بن أحمد ثنا علي بن عمر، ثنا القاضي أحمد ابن كامل، ثنا عبد اللّه بن روح، ثنا سلام بن سليم، ثنا الحارث بن غصين، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللّه: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم». قال أبو عمر: هذا الإسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غصين مجهول. قال: حدثني أبي، ثنا سعيد بن عامر قال: نا شعبة، عن الحكم بن عتيبة قال: (ليس أحد من خلق اللّه إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم. 976 - حدثنا خلف بن القاسم، ثنا ابن أبي العقب بدمشق، ثنا أبو زرعة، ثنا ابن أبي عمر قال: قال لي سفيان بن عيينه، عن ابن نجيح، عن مجاهد قال: (ليس أحد من خلق اللّه إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم). 977 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون بن سعيد، ثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت سفيان يحدث عبد الكريم، عن مجاهد أنه قال: (ليس أحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك). 978 - وأخبرنا محمد بن عبد الملك، ثنا أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن مجاهد: (ليس أحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك). قال أبو عمر: وافق الحسن الزعفراني ويونس بن عبد اللّه بن وهب في إسناد هذا

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ، ← أَبُو عُمَرَ: قَدْ رَوَى أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 974

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #975

975 - حدثنا أحمد بن عمر قال: نا عبد بن أحمد ثنا علي بن عمر، ثنا القاضي أحمد ابن كامل، ثنا عبد اللّه بن روح، ثنا سلام بن سليم، ثنا الحارث بن غصين، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرقال: قال رسول اللّه: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم». قال أبو عمر: هذا الإسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غصين مجهول. قال: حدثني أبي، ثنا سعيد بن عامر قال: نا شعبة، عن الحكم بن عتيبة قال: (ليس أحد من خلق اللّه إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← الْحَارِثُ بْنُ غُصَيْنٍ، ← سلام بن سليم ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ← القاضي أحمد ابن كامل، ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ← عبد بن أحمد ← أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 975

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #976

976 - حدثنا خلف بن القاسم، ثنا ابن أبي العقب بدمشق، ثنا أبو زرعة، ثنا ابن أبي عمر قال: قال لي سفيان بن عيينه، عن ابن نجيح، عن مجاهدقال: (ليس أحد من خلق اللّه إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى اللّه عليه وسلم).

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ نَجِيحٍ ← لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أَبُو زُرْعَةَ ← ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 976

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #977

977 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون بن سعيد، ثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت سفيان يحدث عبد الكريم، عن مجاهدأنه قال: (ليس أحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك).

مُّجَاھِدٍ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 977

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #978

978 - وأخبرنا محمد بن عبد الملك، ثنا أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن مجاهد: (ليس أحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك). قال أبو عمر: وافق الحسن الزعفراني ويونس بن عبد اللّه بن وهب في إسناد هذا(1/361)الحديث، وخالفهم ابن أبي عمر، وكلا الحديثين صحيح إن شاء اللّه، وجاز أن يكون عند ابن عيينة هذا الحديث عن عبد الكريم الجرزي وابن أبي نجيح جميعا عن مجاهد.

مُّجَاھِدٍ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ← محمد بن عبد الملك

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 978

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #979

979 - أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الغلابي، ثنا خالد بن الحارث قال: قال سليمان التيمي: (لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله). وذكره الطبري عن أحمد بن إبراهيم، عن غسان بن المفضل قال: أخبرني خالد بن الحارث قال: قال لي سليمان التيمي: (إن أخذت برخصة كل عالم أجتمع فيك الشر كله). قال أبو عمر: هذا الإجماع لا أعلم فيه خلافا والحمد للّه. قال أبو عمر: الآثار كلها في هذا الباب المروية عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إنما وردت في النهي عن الجدال والمراء في القرآن.

سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← الغلابي، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 979

chevron_left Previous
1…878889…117
Next chevron_right

مُغِيرَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 972

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter