Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1114

1114- حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن حماد،أنه ذكر أهل الحجاز، فقال: قد سألتهم فلم يكن عندهم شيء، والله لصبيانكم أعلم منهم بل صبيان صبيانكم.

حَمَّادٍ، ← مُغِيرَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1114

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1115

1115- حدثنا خلف بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا ابن وضاح، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نعيم، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن للزهري: لو جلست للناس في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بقية عمرك؟ قال: فقال رجل للزهري: أما إنه ما يشتهي أن يراك. قال: فقال الزهري: أما إنه لا ينبغي أن أفعل ذلك حتى أكون زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة. - وروينا عن ابن شهاب، أنه قيل له: تركت المدينة ولزمته شغبا وإداما وتركت العلماء بالمدينة يتامى؟ فقال: أفسدها علينا العبدان ربيعة وأبو الزناد.

ربيعة بن أبي عبد الرحمن للزهري ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← نُعَيْمٌ، ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1115

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1116

1116- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حماد: لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم، بل صبيان صبيانكم. قال مغيرة: هذا بغي منه. - قال أبو عمر: صدق مغيرة: وقد كان أبو حنيفة وهو أقعد الناس بحماد يفضل عطاء عليه.

حَمَّادٍ، ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1116

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1117

1117- أخبرنا حكم بن منذر، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد، قال: حدثنا أبو رجاء محمد بن حماد المقري، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، قال: سمعت أبا حنيفة،يقول: ما رأيت أفضل من عطاء بن أبي رباح1.

أَبَا حَنِيفَةَ، ← أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ← أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْمُقْرِئُ، ← يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ← حَكَمُ بْنُ مُنْذِرٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1117

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1118

1118- وأخبرنا حكم، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن خيران الفقيه العبد الصالح، قال: حدثنا شعيب بن أيوب سنة ستين ومائتين، قال: سمعت أبا يحيى الحماني، يقول: سمعت أبا حنيفةيقول: ما رأيت أحدا أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا رأيت أحد أكذب من جابر الجعفي2.

أَبَا حَنِيفَةَ، ← أَبَا يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ ← شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ← أبو عبد الله بن محمد بن خيران الفقيه العبد الصالح، ← يُوسُفُ، ← حكم

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1118

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1119

1119- وحدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل بن العباس الخفاف، قال: حدثنا محمد بن جرير بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة،قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان من مكة فأتيناه لنسلم عليه، فقال لنا: احمدوا الله يا أهل الكوفة، فإني لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فلصبيانكم وصبيان صبيانكم أعلم منهم1.

مُغِيرَةَ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ ← أحمد بن الفضل بن العباس الخفاف، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1119

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1120

1120- وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري،قال: ما رأيت قوما أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة، ولا رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبائية. قال أحمد بن يونس: يعني الرافضة.

الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1120

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1121

1121- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن إسحاق بن أبي طلحة بن أشعث،قال: بعثني عمر بن عبد العزيز إلى العراق، فقال: أقرئهم ولا تستقرئهم، وحدثهم ولا تسمع منهم، وعلمهم ولا تتعلم منهم.

إسحاق بن أبي طلحة بن أشعث، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1121

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1122

1122- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: سمعت الأوزاعي،يقول: كانوا يستحيون أن يتحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه. - قال أبو عمر: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي القائم بفتواها وهو معلم أبي حنيفة. وقيل لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد، وقعد مقعده بعده يقول في عطاء وطاوس ومجاهد -وهم عند الجميع أرضى منه وأعلم وفوقه في كل حال ما نرى، ولم ينسب واحد منهم إلى الإرجاء، وقد نسب إليه حماد هذا وعيب به، وعنه أخذه أبو حنيفة، والله أعلم. وهذا ابن شهاب قد أطلق على أهل مكة في زمانه أنهم ينقضون عرى الإسلام ما استثنى منهم أحدا وفيهم من جلة العلماء من لا خفاء بجلالته في الدين وأظن ذلك -والله أعلم- لما روي عنهم في الصرف ومتعة النساء. - وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، قال: كنت عند الشعبي فذكروا إبراهيم، فقال: ذاك رجل يختلف إلينا ليلا ويحدث الناس نهارا فأتيت إبراهيم فأخبرته، فقال: ذلك يحدث عن مسروق، والله ما سمع منه شيئا قط. - قال الحسن: وحدثنا أبو زيد الهروي، قال: سمعت شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم من مسروق شيئا قط.

الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِیْدُ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1122

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1123

1123- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا قاسم بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش،قال: ذكر إبراهيم النخعي عند الشعبي، فقال ذاك الأعور الذي يستفتيني بالليل ويجلس يفتي الناس بالنهار. قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: ذاك الكذاب لم يسمع من مسروق شيئا. - وذكر ابن أبي خيثمة هذا الخبر عن أبيه، قال: كان هذا الحديث في كتاب أبي معاوية فسألناه عنه فأبى أن يحدثنا به. - قال أبو عمر: معاذ الله أن يكون الشعبي كذابا بل هو إمام جليل، والنخعي مثله جلالة وعلما ودينا، وأظن الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني: حدثني الحارث وكان أحد الكذابين، ولم يبن من الحارث كذب، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي وتفضيله له على غيره، ومن ههنا -والله أعلم- كذبه الشعبي؛ لأن الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر وإلى أنه أول من أسلم. - وروى علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة: ماعلم أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما كانا غلامين صغيرين. - وذكر المروزي في كتاب الانتفاع بجلود الميتة في قصة عكرمة ذبًّا عنه ودفعا لما قيل فيه ما يجب أن يكون في بابنا هذا فمن ذلك أنه ذكر حديث سمرة أنه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان -يعني: في الصلاة عند قرائته فبلغ ذلك عمران بن الحصين فقال: كذب سمرة، فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن قد صدق سمرة1، وهذا الحديث مشهور جدا. - ومثله قول المروزي: حدثنا إسحاق بن راهويه وأحمد بن عمرو، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس قال: كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل فقال: إن أبا هريرة يقول: إن الوتر ليس بحتم، فخذوا منه ودعوا. فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن صلاة الليل؟ فقال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة"2. وكذبت عائشة ابن عمر في عدد عُمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه1، وقد ذكرنا ذلك في كتاب التمهيد، وقد كان بين أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلة العلماء عند الغضب كلام هو أكثر من هذا، ولكن أهل الفهم والعلم والميز لا يلتفتون إلى ذلك؛ لأنهم بشر يغضبون ويرضون والقول في الرضا غير القول في الغضب. ولقد أحسن القائل: لا يعرف الحلم إلا ساعة الغضب. ومن أشنع شيء روى في هذا الباب وأشده نوكًا ما:

الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1123

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1124

1124- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب،قال: كان الضحاك بن مزاحم يكره المسك فقيل له: إن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا يتطيبون به. قال: نحن أعلم منهم2. - وذكر المروزي، قال: حدثنا الحلواني، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، قال: قدم علينا عكرمة فلم يزل يحدثني حتى صرت بالمربد، ثم قال: أيحسن حسنكم مثل هذا. - قال أبو عمر: وقد علم الناس أن الحسن البصري يحسن أشياء لا يحسنها عكرمة، وإن كان عكرمة مقدما عندهم في تفسير القرآن والسير. - وقيل لعروة بن الزبير: إن ابن عباس يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لبث بمكة بعد أن بعث ثلاث عشرة سنة. فقال: كذب، إنما أخذه من قول الشاعر. - قال أبو عمر: والشاعر هو أبو قيس صرمة بن أنس الأنصاري - ويقال: ابن أبي أنس -هو القائل: ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا في شعر قد ذكرناه في كتاب الصحابة1 عند ذكر أبي قيس هذا. - وعن سعيد بن جبير أنه قال في العمرة: إنها واجبة. فقيل له: إن الشعبي يقول: ليست بواجبة. فقال: كذب الشعبي2. - وعن الحسن بن علي، أنه سئل عن قول الله جل وعز: {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} {البروج: 113} فأجاب فيها فقيل له: إن ابن عمر وابن الزبير قالا كذا وكذا خلاف قوله. فقال: كذبا. وعن علي بن أبي طالب أنه قال: كذب المغيرة بن شعبة. وعن عباد بن الصامت أنه قال: كذب أبو محمد -يعني في وجوب الوتر- وأبو محمد هذا اسمه: مسعود بن أوس؛ أنصاري بدري قد ذكرناه في الصحابة ونسبناه، وتكذيب عبادة له من رواية مالك وغيره في قصة الوتر. واستشهد عبادة بقول رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد" الحديث. - قال المروزي: وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن رجل نذر نذرا لا ينبغي له من المعاصي فأمره أن يوفي له بنذره، فسأل الرجل عكرمة فأمره أن يكفر عن يمينه ولا يوفي بنذره، فرجع الرجل إلى سعيد بن المسيب فأخبره بقول عكرمة فقال ابن المسيب: لينتهين عكرمة أو ليوجعن الأمراء ظهره، فرجع الرجل إلى عكرمة فأخبره فقال عكرمة: أما إذا بلغتني فبلغه أما هو فقد ضربت الأمراء ظهره وأوقفوه في تبان من شعر وسله عن نذرك: أطاعة هو لله أم معصية، فإن قال: هو طاعة، فقد كذب على الله لأنه لا تكون معصية الله طاعة، وإن قال: هو معصية، فقد أمرك بمعصية الله1. - قال المروزي: فلهذا كان بين سعيد بن المسيب وبين عكرمة ما كان، حتى قال فيه ما حكي عنه أنه قال لغلامه برد: لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس. - وكذلك كان كلام مالك في محمد بن إسحاق لشيء بلغه عنه تكلم به في نسبه وعلمه. - قال أبو عمر: والكلام ما رويناه من وجوه عن عبد الله بن إدريس أنه قال: قدم علينا محمد بن إسحاق فذكرنا له شيئا عن مالك فقال: هاتوا علم مالك، فأنا بيطاره. قال ابن إدريس: فلما قدمت المدينة ذكرت ذلك لمالك بن أنس فقال: ذلك دجال الدجاجلة، ونحن أخرجناه من المدينة. قال ابن إدريس: وما كنت سمعت بجمع دجال قبلها على ذلك الجمع، وكان ابن إسحاق يقول فيه: إنه مولى لبني تيم قريش، وقال فيه ابن شهاب -أيضا- فكذب مالك ابن إسحاق؛ لأنه كان أعلم بنسب نفسه، وإنما هم خلفاء لبني تيم في الجاهلية، وقد ذكرنا ذلك وأوضحناه في صدر كتاب التمييز، وربما كان تكذيب مالك لابن إسحاق في تشيعه وما نسب إليه من القول بالقدر، وأما الصدق والحفظ فكان صدوقا حافظا أثنى عليه ابن شهاب ووثقه شعبة والثوري وابن عيينة وجماعة جلة. - وقد روي عن مالك أنه قيل: من أين قلت في محمد بن إسحاق: إنه كذاب؟ فقال: سمعت هشام بن عروة، يقوله. وهذا تقليد لا برهان عليه، وقيل لهشام بن عروة: من أين قلت ذلك؟ قال: هو يروي عن امرأتي، ووالله ما رآها قط. وقال أحمد بن حنبل عند ذكر هذه الحكاية: قد يمكن ابن إسحاق أن يراها، أو يسمع منها من وراء حجاب من حيث لم يعلم هشام.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1125

1125- أخبرنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: حدثنا أحمد بن صالح،قال: سألت عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن زياد بن سمعان، فقال: ثقة. فقلت: إن مالكا يقول فيه: كذاب. فقال: لا يقبل قول بعضهم في بعض1.

أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ← أَبُو الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيُّ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1125

Previous
535455
Next

ابْنِ شَوْذَبٍ ← ضَمْرَةُ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1124

All Chapters1. Chapter1. Chapter