1122- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: سمعت الأوزاعي،يقول: كانوا يستحيون أن يتحدثوا بأحاديث فضائل أهل البيت ليردوا أهل الشام عما كانوا يأخذون فيه. - قال أبو عمر: فهذا حماد بن أبي سليمان وهو فقيه الكوفة بعد النخعي القائم بفتواها وهو معلم أبي حنيفة. وقيل لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد، وقعد مقعده بعده يقول في عطاء وطاوس ومجاهد -وهم عند الجميع أرضى منه وأعلم وفوقه في كل حال ما نرى، ولم ينسب واحد منهم إلى الإرجاء، وقد نسب إليه حماد هذا وعيب به، وعنه أخذه أبو حنيفة، والله أعلم. وهذا ابن شهاب قد أطلق على أهل مكة في زمانه أنهم ينقضون عرى الإسلام ما استثنى منهم أحدا وفيهم من جلة العلماء من لا خفاء بجلالته في الدين وأظن ذلك -والله أعلم- لما روي عنهم في الصرف ومتعة النساء. - وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، قال: كنت عند الشعبي فذكروا إبراهيم، فقال: ذاك رجل يختلف إلينا ليلا ويحدث الناس نهارا فأتيت إبراهيم فأخبرته، فقال: ذلك يحدث عن مسروق، والله ما سمع منه شيئا قط. - قال الحسن: وحدثنا أبو زيد الهروي، قال: سمعت شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم من مسروق شيئا قط.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 1122
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1122- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: سمعت الأوزاعي،
