Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #874

874- وحدثنا أحمد بن سعيد بن بشر وأحمد بن محمد, قالا: حدثنا وهب بن مسرة، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا محمد بن ماهان، قال: سمعت محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر، عن الحسن،قال: أول من قاس إبليس قال: {خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} {الأعراف: 12}1.

الْحَسَنُ، ← مَطَرٍ، ← ابْنِ شَوْذَبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ← محمد بن وضاح ← وهب بن مسرة ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 874

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #875

875- وبهذا الإسناد عن ابن ماهان، قال: سمعت يحيى بن سليم الطائفي غير مرة، يقول: أخبرنا داود بن أبي هند، عن ابن سيرين،قال: أول من قاس إبليس وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس2.

ابْنِ سِيرِينَ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← يَحْيَى بْنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ، غَيْرَ مَرَّةٍ ← ابْنِ مَاهَانَ ← وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 875

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #876

876- حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق،قال: إني أخاف أن أقيس فتزل قدمي3.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 876

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #877

877- قال أحمد بن زهير، وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جابر، عن عامر، قال: قال مسروق: لا أقيس شيئا بشيء. قلت: لِمَ؟ قال: أخشى أن تزل رجلي4. - وذكر نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عمه داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال: لا أقيس شيئا بشيء فتزل قدمي بعد ثبوتها1. - قال نعيم: وحدثنا وكيع، عن عيسى الحناط، عن الشعبي، قال: إياكم والقياس، فإنكم إن أخذتم به أحللتم الحرام وحرمتم الحلال، ولأن أتغنى أغنية أحب إليّ من أن أقول في شيء برأيي2. - وذكر الشعبي مرة أخرى القياس، فقال: أيري في القياس3. - وقال الشعبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تهلك أمتي حتى تقع في المقاييس، فإذا وقعت في المقاييس فقد هلكت"4. وقد ذكرنا من هذا المعنى زيادة في باب ذم الرأي من هذا الكتاب؛ لأنه معنى منه وبالله التوفيق. واحتج من نفى القياس بهذه الآثار ومثلها وقالوا في حديث معاذ: إن معناه أن يجتهد رأيه على الكتاب والسنة وتكلم داود في إسناد حديث معاذ ورده ودفعه من أجل أنه عن أصحاب معاذ ولم يسموا، وحديث معاذ صحيح مشهور رواه الأئمة العدول وهو أصل في الاجتهاد والقياس على الأصول. وسائر الفقهاء قالوا في هذه الآثار وما كان مثلها في ذم القياس: إنه القياس على غير أصل والقول في دين الله بالظن. ألا ترى إلى قول مَن قال منهم: أول من قاس إبليس: رد أصل العلم بالرأي الفاسد، والقياس لا يجوز عند أحد ممن قال به إلا في رد الفروع إلى أصولها، لا في رد الأصول بالرأي والظن، وإذا صح النص من الكتاب والأثر بطل القياس والنظر: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} الآية {الأحزاب: 36}. وأي أصل أقوى من أمر الله تعالى لإبليس بالسجود، وهو العلم بما خلق منه آدم وما خلق منه إبليس، ثم أمره بالسجود له فأبى واستكبر لعلة ليست بمانعة من أن يأمره الله بما يشاء؟ فهذا ومثله لا يحل ولا يجوز. وأما القياس على الأصول والحكم للشيء بحكم نظيره، فهذا ما لا يختلف فيه أحد من السلف، بل كل من روى عنه ذم القياس قد وجد له القياس الصحيح منصوصا لا يدفع هذا إلا جاهل أو متجاهل مخالف للسلف في الأحكام.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← جَابِرٍ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 877

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #878

878- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ,قال مساور الوراق: كنا من الدين قبل اليوم في سعة حتى ابتلينا بأصحاب المقاييس قاموا من السوق إذا قلت مكاسبهم فاستعملوا الرأي عند الفقر والبؤس أما العريب فقوم لا عطاء لهم وفي الموالي علامات المفاليس1 فلقيه أبو حنيفة فقال: هجوتنا، نحن نرضيك، فبعث إليه بدراهم، فقال: إذا ما أهل مصر بادهونا بآبدة من الفتيا لطيفة أتيناهم بمقياس صحيح صليب من طراز أبي حنيفة إذا سمع الفقيه به وعاه وأثبته بحبر في صحيفة - قال أبو عمر: اتصلت هذه الأبيات ببعض أهل الحديث والنظر من أهل ذلك الزمن فقال: إذا ذو الرأي خاصم عن قياس وجاء ببدعة منه سخيفة أتيناهم بقول الله فيها وآثار مبرزة شريفة فكم من فرج محصنة عفيفة أحل حرامها بأبي حنيفة - قال أبو عمر, رحمه الله: هذا تحامل وجهل واغتياب وأذى للعلماء؛ لأنه إذا كان له في النازلة كتاب منصوص وأثر ثابت لم يكن لأحد أن يقول بغير ذلك، فيخالف النص، والنص ما لا يحتمله التأويل، وما احتمله التأويل على الأصول واللسان العربي كان صاحبه معذورا.

سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 878

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #879

879- أنشدنا أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان، قال: أنشدنا أبو محمد قاسم بن أصبغ، قال: أنشدنا محمد بن محمد بن وضاح ببغداد على باب أبي مسلم الكشي, قال: قال لي غلام خليل: أنشدني بعض البصريين لبعض شعرائهم يهجو أبا حنيفة وزفر بن الهذيل: إن كنت كاذبة بما حدثتني فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر الواثبين على القياس تعديا والناكبين على الطريقة والأثر خلت البلاد فارتعوا في رحبها ظهر الفساد ولا سبيل إلى الغير قال لنا أبو القاسم: قال لنا قاسم محمد، ولد ابن وضاح: كان أدرك غلام خليل ومات محمد بن محمد بن وضاح بجزيرة إقريطش. - قال أبو عمر: بلغني أن أبا جعفر الطحاوي -رحمه الله- أنشد هذه الأبيات: فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر فقال: وددت أن لي أجرهما وحسناتهما وعليّ إثمهما وسيئاتهما، وكان من أعلم الناس بسير القوم وأخبارهم؛ لأنه كان كوفي المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء, رحمه الله. وقد رويت في ذم الرأي والقياس آثار كثيرة وسنفرد لها بابا في كتابنا هذا إن شاء الله.

لي غلام خليل ← ضاح ببغداد على باب أبي مسلم الكشي, ← أنشدنا محمد بن محمد بن ← أنشدنا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ← أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 879

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #880

880- أنشدناه عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: أنشدنا يحيى بن مالك، قال: أنشدنا الدعلجي،قال: أنشدنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان لنفسه: أعوذ بعزة الله السلام وقدرته من البدع العظام أبين مذهبي فيمن أراه إماما في الحلال وفي الحرام كما بينت في القراء قولي فلاح القول معتليا أمامي ولا أعدو ذوي الآثار منهم فهم قصدي وهم نور التمام أقول الآن في الفقهاء قولا على الإنصاف جد به اهتمامي أرى بعد الصحابة تابعيهم لذي فتياهم بهم ائتمامي علمت إذا عزمت على اقتدائي بهم أني مصيب في اعتزام وبعد التابعين أئمة لي سأذكر بعضهم عند انتظام فسفيان العراق، ومالك في حجازهم، وأوزاعي شآم ألا وابن المبارك قدوة لي نعم والشافعي أخو الكرام ولم أر ذكري النعمان فيهم صوابا إذ رموه بالسهام وممن أرتضي فأبو عبيد وأرضى بابن حنبل الإمام فآخذ من مقالهم اختياري وما أنا بالمباهي والمسام وأخذي باختلافهم مباح لتوسيع الإله على الأنام ولست مخالفا إن صح لي عن رسول الله قول بالكلام إذا خالفت قول رسول الله ربي خشيت عقاب رب ذي انتقام وما قال الرسول فلا خلاف له يا رب أبلغه سلامي - وقال أبو عمر: قد يحتمل قوله: فآخذ من مقالهم اختياري، وجهين: أحدهما: أن يكون مذهبه في ذلك كمذهب القاسم بن محمد ومن تابعه من العلماء: أن الاختلاف سعة ورحمة. والوجه الآخر: أن يكون أراد آخذ من مقالهم اختياري أي: أصير من أقاويلهم إلى ما قام عليه الدليل، فإذا بان لي صحته اخترته، وهذا أولى من أن يضاف إلى أحد الأخذ بما أراده في دين الله بغير برهان ونحن نبين هذا إن شاء الله.

أَنْشَدَنَا الدِّعْلِجِيُّ ← أَنْشَدَنَا يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ ← أنشدناه عبد الله بن محمد بن يوسف،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 880

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #881

881- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا الوليد بن شجاع ح: وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر،قال: لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في أعمالهم، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة، ورأى أنه خير منه قد عمله1. ورواه هارون بن سعيد الآبلي، عن يحيى بن سلام الآبلي، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، قال: لقد أوسع الله على الناس باختلاف أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أي ذلك أخذت به لم يكن في نفسك منه شيء2.

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى ← الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 881

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #882

882- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن جميل،قال: اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد فجعلا يتذاكران الحديث، قال: فجعل عمر يجيء بالشيء مخالفا فيه القاسم. قال: وجعل ذلك يشق على القاسم حتى تبين فيه. فقال له عمر: لا تفعل، فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعمر3. - وذكر ابن وهب، عن نافع بن أبي نعيم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه قال: لقد أعجبني قول عمر بن عبد العزيز: ما أحب أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يختلفوا؛ لأنه لو كانوا قولا واحدا كان الناس في ضيق وأنهم أئمة يقتدى بهم، فلو أخذ رجل بقول أحدهم كان في سعة1. - قال أبو عمر: هذا فيما كان طريقه الاجتهاد.

رَجَاءِ بْنِ جَمِيلٍ، ← ضَمْرَةُ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 882

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #883

883- وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن دحيم بن خليل، قال: حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق، قال: حدثني عمي إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد،قال: قال سألت القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه, فقال: إن قرأت فلك في رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة، وإذا لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة. - وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، قال: ما برح أولو الفتوى يفتون فيحل هذا ويحرم هذا فلا يرى المحرم أن المحل هلك لتحليله ولا يرى المحل أن المحرم هلك لتحريمه. - قال أبو عمر: فهذا مذهب القاسم بن محمد، ومن تابعه، وقال به قوم. وأما مالك والشافعي ومن سلك سبيلهما من أصحابهما هو قول الليث بن سعد، والأوزاعي، وأبي ثور، وجماعة أهل النظر أن الاختلاف إذا تدافع فهو خطأ وصواب، والواجب عند اختلاف العلماء طلب الدليل من الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الأصول منها، وذلك لا يعدم، فإن استوت الأدلة وجب الميل مع الأشبه بما ذكرنا بالكتاب والسنة، فإذا لم يبن ذلك وجب التوقف ولم يجز القطع إلا بيقين، فإن اضطر أحد إلى استعمال شيء من ذلك في خاصة نفسه جاز له ما يجوز للعامة من التقليد، واستعمل عند إفراط التشابه والتشاكل وقيام الأدلة على كل قول بما يعضده قوله, صلى الله عليه وسلم: "البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في الصدر، فدع ما يريبك لما لا يريبك"1. هذا حال من لا يمعن النظر، وأما المفتون فغير جائز عند أحد ممن ذكرنا قوله، لا أن يفتي ولا يقضي حتى يتبين له وجه ما يفتي به من الكتاب أو السنة أو الإجماع، أو ما كان في معنى هذه الأوجه.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← حَمْزَةَ، ← عمي إسماعيل بن إسحاق القاضي، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمِ بْنِ خَلِيلٍ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 883

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #884

884- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن ذكوان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد، قال: حدثني الشعبي،قال: اجتمعنا عند ابن هبيرة في جماعة من قراء أهل الكوفة والبصرة فجعل يسألهم حتى انتهى إلى محمد بن سيرين فجعل يسأله فيقول له: قال فلان كذا، وقال فلان كذا, وقال فلان كذا. فقال ابن هبيرة: قد أخبرتني عن غير واحد فأي قول آخذ. قال: اختر لنفسك. فقال ابن هبيرة: قد سمع الشيخ علما لو أعين برأي...، وذكر تمام الحديث.

الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← محمد بن ذكوان ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 884

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #885

885- أخبرني قاسم بن محمد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا خالد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن فطيس، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت أشهب،يقول: سئل مالك عن اختلاف أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: خطأ وصواب، فانظر في ذلك1. - وذكر يحيى بن إبراهيم بن مزين، قال: حدثني أصبغ، قال: قال ابن القاسم، سمعت مالكا والليث يقولان في اختلاف أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس كما قال ناس فيه توسعة: ليس كذلك إنما هو خطأ وصواب. قال يحيى: وبلغني أن الليث بن سعد قال: إذا جاء الاختلاف أخذنا فيه بالأحوط2.

أَشْهَبُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ، ← خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، ← مُحَمَّدٍ ← قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 885

Previous
333435
Next
All Chapters1. Chapter1. Chapter