Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut

6,179 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5564

5564 - قال الشافعيفي الإسناد الذي ذكرنا : قامت الحرب بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش ثم أغارت سراياه على أهل نجد حتى توقى الناس لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفاً للحرب دونه من سراياه وإعداد من يعدله من عدوه بنجد ومنعت منه قريش أهل تهامة ومنع أهل نجد منه أهل نجد والمشرق ثم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية في ألف وأربعمِئَة فسمعت به قريش فجمعت له وجدت على منعه ولهم جموع أكثر ممن خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأبي وأمي هو - فتداعوا الصلح فهادنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مدة ولم يهادنهم على الأبد لأن قتالهم حتى يسلموا فرض عليهم إذا قوي عليهم. وكانت الهدنة بينه وبينهم عشر سنين ونزل عليه في سفره في أمرهم : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}. قال ابن شهاب : فما كان في الإسلام فتح أعظم منه كانت الحرب قد أحجزت الناس فلما أمنوا لم يكلم بالإسلام أحد يعقل إلا قبله.(7/146)فلقد أسلم في سنتين من تلك الهدنة أكثر ممن أسلم قبل ذلك.

الشَّافِعِیِّ،

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5564

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5565

5565 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في قصة الحديبيةقال : فدعت 191 أ قريش سهيل بن عمرو فقالوا : إذهب إلى هذا الرجل فصالحه ولم يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامة هذا لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة فخرج سهيل من عندهم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل. فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلواً بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثاً. وأنه لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب. وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليك. وأنه من أتاك منا بغير إذن وليه رددته علينا. وأن بيننا وبينك عيبة مكفوفة. وأنه لا إسلال ولا إغلال . وذكر الحديث بطوله وفيه : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً فلما أن كان بين مكة والمدينة نزلة عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}. وكانت القصة في سورة الفتح وما ذكر من بيعة رسوله تحت الشجرة فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يكلم أحد بالإسلام إلا دخل فيه.(7/147)فلقد دخل في تينك السنتين في الإسلام أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك. وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً. قال أحمد : رجعنا إلى إسناد أبي سعيد. قال الشافعي : ثم نقض بعض قريش ولم ينكر عليه غيره إنكاراً يعتد به عليه ولم يعتزل داره فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح مخفياً لوجهه ليصيب منهم غرة. قال الشافعي : وليس للإمام أن يهادن على النظر إلى غير مدة ولكن يهادنهم على أن الخيار إليه متى شاء أن ينبذ إليه نبذ. افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال خيبر عنوة وكان رجالها وذراريها إلا أهل حصن واحد صلحاً فصالحوه على أن يقرهم ما أقرهم الله يعملون له وللمسلمين بالشطر من التمر. فإن قيل 191 ب ففي هذا أنظر للمسلمين. قيل : نعم كانت خيبر وسط مشركين وكانت يهود أهلها ومحالفين للمشركين حولها وأقوياء على منعها منهم وكانت وبئة لا توطأ إلا من ضرورة فكفوهم المؤنة ولم يكن للمسلمين كثرة فينزلها منهم من يمنعها فلما كثر المس

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ ← مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5565

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5566

5566 - أخبرناه أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أبو الأزهر حدثنا محمد بن شرحبيل أخبرنا ابن جريج حدثنا موسى بن عقبةفذكره. أخرجاه في الصحيح. وروي ذلك أيضاً عن غير موسى عن نافع.

مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5566

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5567

5567 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله: لما قوي أهل الإسلام أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك : {براءة من الله ورسوله}. فأرسل بهذه الآيات علي بن أبي طالب فقرأها. 192 أ على الناس في الموسم وكان فرضاً أن لا يعطى أحد مدة بعد هذه الآيات أربعة أشهر لأنها الغاية التي فرضها الله عز وجل.(7/149)وجعل النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان بن أمية بعد فتح مكة ( . . . ) أربعة أشهر. لم أعلمه زاد أحداً بعد إذ قوي المسلمون على أربعة أشهر. فقيل : كان الذين عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم قوماً موادعين لغير مدة معلومة فجعلها الله تعالى أربعة أشهر ثم جعلها رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك وأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم في قوم عاهدهم إلى مدة قبل نزول الآية أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم ما استقاموا له ومن خاف منه خيانة نبذ إليه فلم يجر أن يستأنف مدة بعد نزول الآية وبالمسلمين قوة إلى أكثر من أربعة أشهر لما وصفت من فرض الله فيهم. وما جعل رسو

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5567

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5568

5568 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبور الدهان أخبرنا الحسن بن محمد بن هارون حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في التفسيرقال : أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينظر فمن كان عهده أربعة أشهر أن يقره إلى أن تمضي أربعة أشهر من يوم النحر ومن كان له من العهد أكثر من أربعة أشهر أن يحطه إلى أربعة أشهر ومن كان له من العهد أقل من أربعة أشهر يرفعه له فيجعله أربعة أشهر. ومن لم يكن له عهد أن يجعله خمسين ليلة إلا حياً واحداً من بني كنانة ثم من بني ضمرة كان بقي لهم من عهدهم تسعة أشهر لم ينقضوه فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم.(7/150)وكانوا عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرة التي أخليت له فيها مكة بعد الحديبية بسنة عاهدوه في تلك الأيام عند البيت. 192 ب قال الشافعي : ولا خير في أن يعطيهم المسلمون شيئاً بحال على أن يكفوا عنهم واستثنى حال الضرورة. واحتج بحديث عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلم فدا رجلاً برجلين. واحتج أصحابنا بما ذكر محمد بن إسحاق بن يسار عن عاصم بن عمر بن قتادة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى عتيبة بن حصين والحارث بن عوف قائدي غطفان في حرب الخندق فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا ومن معه

ابن عباس في التفسير ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ اللَّبَّادُ، ← الحسن بن محمد بن هارون ← أبو عبد الرحمن بن محبور الدهان

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5568

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5569

nan5569 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق فذكره في قصة طويلة.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5569

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5570

5570 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال الشافعي رحمه الله(7/151)ذكر عدد من أهل العلم بالمغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هادن قريشاً عام الحديبية على أن يأمن بعضهم بعضاً وأن من جاء قريشاً من المسلمين مرتداً لم يردوه عليه. ومن جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة منهم رده عليهم. ولم يعطهم أن يرد عليهم من خرج منهم مسلماً إلى غير المدينة في بلاد الإسلام أو الشرك وإن كان قادراً عليه. قال : ولم يذكر أحد منهم أنه أعطاهم في مسلم غير أهل مكة شيئاً من هذا الشرط. وذكروا أنه أنزل عليه في مهادنتهم : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}. فقال بعض المفسرين : قضينا لك قضاء مبيناً. قال الشافعي : فتم الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة على هذا حتى جاءته أم كلثوم بنت عقبة بن 193 أ أبي معيط مسلمة مهاجرة فنسخ الله الصلح في النساء وأنزل : {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن} الآية - إلى قوله : {وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا}. يعني المهور إذا كانوا أعطوهن إياها. قال : وجاء أهواها يطلبانها فمنعهما منها وأخبر أن الله تبارك وتعالى نقض الصلح في النساء وحكم فيهن غير حكمه في الرجال.(7/152)قال : وإنما ذهبت إلى أن النساء كن في الصلح بأنه لو لم يدخل ردهن في الصلح لم يعط أزواجهن فيهن عوضاً . والله أعلم. قال الشافعي : وبهذه الآية مع الآية في براءة قلنا إذا صالح الإمام على ما لا يجوز فالطاعة نقضه. ثم ساق الكلام إلى أن قال : وبهذا قلنا إذا ظفر المشركون برجل من المسلمين فأخذوا عليه عهوداً وأيماناً أن يأتهم أو يبعث إليهم بكذا أو بعد

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5570

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5571

5571 - أخبرناه أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا عبيد بن(7/154)شريك حدثنا يحيى حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة يخبرانعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فخليت بيننا وبينه فكره المؤمنون ذلك وألغطوا به وأبي سهيل إلا ذلك. 194 أ فكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن كان مسلماً وجاءت المؤمنات وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خر

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5571

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5572

5572 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس حدثنا العطاردي حدثنا يونس عن ابن إسحاقفذكره. ثم أن الشافعي في الجديد رجع عن هذا وفرق بين الحالين بما نقلناه. وأما ما ذكر من حديث عياش أو أبي عياش فهو : عياش بن أبي ربيعة فيما أعلم. وإنما الشك من جهة الربيع والغلط من جهة المزني حيث قال في بعض النسخ : ابن عياش وذاك أن عياش بن أبي ربيعة هاجر إلى المدينة 194 ب في أول ما هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه أبو جهل بن هشام وهو أخوه لأمه ورجل آخر معه فقال له : إن أمك تناشدك رحمها وحقها أن ترجع إليها فأقبل معها فربطاه حتى قدما به مكة. هكذا ذكره مجاهد ومحمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي. ولا يرجع فيما نظن إلا بإذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان المعنى فيه ما في أبي جندل من رجوعه إلى عشيرته إلا أن ذلك كان قبل الصلح ولعله رجع بنفسه فلم يمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمعنى الذي ذكرنا والله أعلم. وأما ما ذكر من حديث أبي بصير فهو في الإسناد الذي ذكرناه عن محمد بن إسحاق عن عروة عن مروان والمسور بمعناه وأتم منه.

ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يونس، ← الْعُطَارِدِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5572

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5573

5573 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي: قال الله تبارك وتعالى للمسلمين (7/156){ولا تمسكوا بعصم الكوافر}. فأبانهن من المسلمين وأبان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك بمضي العدة. وكان الحكم في إسلام الزوج الحكم في إسلام المرأة لا يختلفان وقال : {واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا}. يعني - والله أعلم - أزواج المشركات من المؤمنين إذا منعهن المشركون إتيان أزواجهن بالإسلام أتوا ما دفع إليهن الأزواج من المهور كما يؤدي المسلمون ما دفع أزواج المسلمات من المهور وجعله الله حكماً بينهم ثم حكم لهم في مثل ذلك المعنى حكماً ثابتاً فقال : {وَإن فَاتَكُم شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ}. كأنه - والله أعلم - يريد فلم تعفوا عنهم إذ لم يعفوا عنكم مهور نسائكم : {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}. كأنه يعني من مهورهن إذا فاتت إمرأة مشرك أتتنا مسلمة قد أعطاها مِئَة في مهرها وفاتت إمرأة مشركة إلى الكفار قد أعطاها مِئَة حبست مِئَة المسلم بمِئَة المشرك. فقيل تلك العقوبة ويكتب بذلك إلى أصحاب عهود المشركين حتى يُعطى المشرك ما قصصناه به 195 أ من مهر إمرأته للمسلم الذي فاتت إمرأته إليهم ليس له غير ذلك ثم بسط الكلام في التفريع.

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5573

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5574

5574 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي رحمه اللهقال (7/157)أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصار ثقيف من نزل إليه من عبد فأسلم وشرط لهم أنهم أحرار فنزل إليه خمسة عشر عبداً من عبيد ثقيف فأعتقهم ثم جاء سادتهم بعدهم مسلمين فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردهم إليهم فقال : هم أحرار لا سبيل عليهم. ولم يردهم.

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5574

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5575

5575 - أخبرنا أبو إسحاق الفقيه أخبرنا أبو النضر أخبرنا أبو جعفر حدثنا المزني حدثنا الشافعي حدثنا يوسف بن خالد السمتي عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نازل أهل الطائف فنادى مناديه : أن من خرج إلينا من عبد فهو حر فخرج إليه نافع ونفيع فأعتقهما. قال الشافعي : كان يوسف بن خالد السمتي رجلاً من الخيار وفي حديثه ضعف. قال أحمد : هكذا يقوله سائر أهل العلم بالحديث. وإبراهيم بن عثمان هذا أبو شيبة الكوفي وهو أيضاً ضعيف. وقد رواه الحجاج بن أرطاة عن الحكم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِقْسَمٍ، ← الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، ← إبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ ← يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الْمُزَنِيُّ ← أَبُو جَعْفَرٍ ← أَبُو النَّضْرِ ← أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5575

chevron_left Previous
1…606162…528
Next chevron_right
All Chapters1. Chapter1. Chapter