Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5565 chevron_right


5565 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في قصة الحديبيةقال : فدعت 191 أ قريش سهيل بن عمرو فقالوا : إذهب إلى هذا الرجل فصالحه ولم يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامة هذا لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة فخرج سهيل من عندهم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال : قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل. فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرى بينهما القول حتى وقع الصلح على أن توضع الحرب بينهما عشر سنين وأن يأمن الناس بعضهم من بعض وأن يرجع عنهم عامهم ذلك حتى إذا كان العام المقبل قدمها خلواً بينه وبين مكة فأقام بها ثلاثاً. وأنه لا يدخلها إلا بسلاح الراكب والسيوف في القرب. وأنه من أتانا من أصحابك بغير إذن وليه لم نرده عليك. وأنه من أتاك منا بغير إذن وليه رددته علينا. وأن بيننا وبينك عيبة مكفوفة. وأنه لا إسلال ولا إغلال . وذكر الحديث بطوله وفيه : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً فلما أن كان بين مكة والمدينة نزلة عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}. وكانت القصة في سورة الفتح وما ذكر من بيعة رسوله تحت الشجرة فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يكلم أحد بالإسلام إلا دخل فيه.(7/147)فلقد دخل في تينك السنتين في الإسلام أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك. وكان صلح الحديبية فتحاً عظيماً. قال أحمد : رجعنا إلى إسناد أبي سعيد. قال الشافعي : ثم نقض بعض قريش ولم ينكر عليه غيره إنكاراً يعتد به عليه ولم يعتزل داره فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح مخفياً لوجهه ليصيب منهم غرة. قال الشافعي : وليس للإمام أن يهادن على النظر إلى غير مدة ولكن يهادنهم على أن الخيار إليه متى شاء أن ينبذ إليه نبذ. افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم أموال خيبر عنوة وكان رجالها وذراريها إلا أهل حصن واحد صلحاً فصالحوه على أن يقرهم ما أقرهم الله يعملون له وللمسلمين بالشطر من التمر. فإن قيل 191 ب ففي هذا أنظر للمسلمين. قيل : نعم كانت خيبر وسط مشركين وكانت يهود أهلها ومحالفين للمشركين حولها وأقوياء على منعها منهم وكانت وبئة لا توطأ إلا من ضرورة فكفوهم المؤنة ولم يكن للمسلمين كثرة فينزلها منهم من يمنعها فلما كثر المس

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5565

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

5565 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية

Chain of Narration

  • الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ
  • مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
  • عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • ابْنِ إِسْحَاقَ،
  • يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ،
  • أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ
  • أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ
  • أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books