5567 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله: لما قوي أهل الإسلام أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك : {براءة من الله ورسوله}. فأرسل بهذه الآيات علي بن أبي طالب فقرأها. 192 أ على الناس في الموسم وكان فرضاً أن لا يعطى أحد مدة بعد هذه الآيات أربعة أشهر لأنها الغاية التي فرضها الله عز وجل.(7/149)وجعل النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان بن أمية بعد فتح مكة ( . . . ) أربعة أشهر. لم أعلمه زاد أحداً بعد إذ قوي المسلمون على أربعة أشهر. فقيل : كان الذين عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم قوماً موادعين لغير مدة معلومة فجعلها الله تعالى أربعة أشهر ثم جعلها رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك وأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم في قوم عاهدهم إلى مدة قبل نزول الآية أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم ما استقاموا له ومن خاف منه خيانة نبذ إليه فلم يجر أن يستأنف مدة بعد نزول الآية وبالمسلمين قوة إلى أكثر من أربعة أشهر لما وصفت من فرض الله فيهم. وما جعل رسو
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5567
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
5567 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله
