Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #25

25 - حدثنا أبو دَاود السِّجِسْتَانِي (1)، وَأبو المثنى (2) قالا: حدثنا أبو غَسَّان المِسْمَعِي (3)، حدثنا عبد الملكِ بن الصَبَّاح (4)، ح وَحَدثنا عَلُّويه الكَرَابيسي (5) بثلاثة أبواب، حدثنا إبراهيمُ بن [ص:76] عرْعرة (6) حَدثنِي حَرمي (7)، قالا: حدثنا شعبَةُ (8)، عن وَاقد بن محمد (9)، عن أبيهِ، عَن ابن عُمَرَ قال: قال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاس حتى يَقولُوا (10): لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسُولُ الله، وَيُقيموا الصلاةَ، ويؤتوا الزكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلك عصمُوا منِي دماءهم وَأموالهم، وَحِسابُهم على الله" (11). _________ (1) في (ط): "السجزي"، وهو سليمان بن الأشعث صاحب السنن، والحديث لم أجده في سننه من حديث ابن عمر، فلعلَّه في رواية أخرى غير المطبوعة. والسِّجِستانِي: بكسر السين المهملة والجيم، وسكون السين الأخرى بعدها تاء منقوطة بنقطتين من فوق، نسبة إلى سِجِسْتان، وهي إحدى البلاد المعروفة بكابل. انظر: الأنساب للسمعانِي (7/ 43 و 45). (2) معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري البصري، توفي سنة (288 هـ). وثقه الخطيب البغدادي، وقال الذهبيِ: "ثقة، متقن". انظر: تاريخ بغداد للخطيب (13/ 136)، سير أعلام النبلاء للذهبِي (13/ 527). (3) المِسْمَعي: بكسر الميم، وسكون السين المهملة، فميم مفتوحة، نسبة إلى المسامعة: محلة بالبصرة. الأنساب (11: 318)، وهو: مالك بن عبد الواحد البصري. (4) المِسْمَعي، أبو محمد البصري. (5) علي بن إسماعيل بن الحكم، أبو الحسن البزَّاز، المعروف بـ "علُّويه"، توفي سنة (271 هـ)، وثقه الخطيب، ولم أجد فيه قولًا آخر، وقد صرَّح المصنِّف باسمه في ح (509)، ونُسب هنا كرابيسيًّا، ولم أجد من نسبه كذلك، والكرابيس جمع: كِرباس وهو ثوب من القطن الأبيض، والمترجم له يُنسب بزَّازًا، وهو نسبة إلى بيع البز، وهو الثياب، والكرابيس نوع من هذه الثياب. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (11/ 343)، الأنساب للسمعانِي (2/ 186)، تاريخ الإسلام للذهبِي (حوادث سنة 261 - 280 / ص: 400)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 735)، نزهة الألباب لابن حجر (2/ 35). (6) إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البِرِنْد السامي البصري. (7) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي، أبو روح البصري. (8) سقطت من (م) عبارة: "حدثنا شعبة". (9) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. (10) في حاشية الأصل: "حتى يشهدوا ... ". (11) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم (الفتح 1/ 94 ح 25) من طريق عبد الله بن محمد المسندي، عن حرميٍّ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... (1/ 53 ح 36)، من طريق أبي غسان المِسمعي به.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← واقد بن محمد ← شُعْبَةُ ← حَرَمِيٌّ، ← إبراهيم بن عرعرة ← عَلُّويه الكَرَابيسي بثلاثة أبواب، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ← أبو دَاود السِّجِسْتَانِي وَأبو المثنى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 25

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #26

26 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، والحسنُ بن مُكْرَم (1)، [ص:77] قالا: حدثنا يزيدُ بن هارُون، أخبرنا أبو مالك الأشجعيُّ (2)، عن أبيهِ، أنَّه سمع رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "مَنْ وَحَّدَ الله، وكفَرَ بما يُعبد من دونه حَرُمَ مالهُ وَدَمُه وَحِسَابُه على الله" (3).

أَبِيهِ ← أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، والحسنُ بن مُكْرَم

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 26

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #27

27 - حدثَنَا العبَّاسُ بن محمد، حدثنا أميةُ بن بِسْطام (1)، حدثنا يزيد بن زُرَيع (2)، حدثنا رَوْحُ بن القاسم (3)، عن العَلاء بن عبد الرحمن بن يَعقوبَ (4)، عن أبيهِ، [ص:78] عَن أبي هُرَيرةَ أنّ (5) رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أقاتل النُّاسَ حتى يَشهدوا أن لا إله إلا الله، ويُؤمنوا بِي وبما جئتُ بهِ، فإذا فَعَلُوا ذلك (6) عصَمُوا منِي دماءهُم وَأموالَهُم إلا بِحَقِّها، وَحِسَابُهُم على الله" (7).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ یَعْقُوْبَ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 27

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #28

28 - حدثنا الصَّغانِي، حدثنا ابن أبي مريم (1)، حدثنا عبد العزيز الدراورْدي (2)، عن العلاء، [ص:80] بمثله (3). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبى مريم الجمحى مولاهم- أبو محمد المصري. (2) الدراوردي: بفتح الدال المهملة والراء والواو، وسكون الراء الأخرى وكسر الدال الأخرى، نسبة إلى: دارابجرد، مدينة بفارس، تسمى اليوم بالاسم نفسه، والنسبة إليها: داربجردي فاستثقلوا أن يقولوا: داربجردي فقالوا: دراوردي. هذا قول ابن حبان، وقال أحمد بن صالح: "كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أندراور، فلقبه أهل المدينة الدراوردي"، وأندراور فارسية معناها: ادخل، والمنتسب إليها هنا هو: عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوري، أبو محمد المدنِي، توفي سنة 186 أو 187 هـ. وثقه الأئمة غير أنهم وصفوه بالخطأ إذا حدَّث من كتب الناس، وأنه يقلب أحاديث عبد الله بن عمر يجعلها عن عبيد الله بن عمر. قال الإمام أحمد: "كان معروفًا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر". قال الحافظ في "هدي الساري": "روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بعبد العزيز بن أبي حازم وغيره، وأحاديث يسيرة أفرده لكنه أوردها بصيغة التعليق في المتابعات"، وقال في التقريب: "صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائي: حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر". وليس هذا من حديثه عن عبيد الله بن عمر، وقد تابعه أيضًا روح بن القاسم. انظر: الجرح والتعديل (5/ 395 - 396)، الأنساب للسمعانِي (5/ 295)، تهذيب الكمال (18/ 187)، هدي الساري لابن حجر (ص: 441)، التقريب (4119)، بلدان الخلافة الشرقية لكي لسترنج (ص: 284). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... (1/ 52 ح 34) عن أحمد بن عبدة الضبِي، عن عبد العزيز الدراوردي به. فائدة الاستخراج: ذكر الإمام مسلم هذا الحديث من رواية الدراوردي، ومن رواية روح، كلاهما عن العلاء، وعزا لفظ الحديث إلى حديث أمية، وسكت عن لفظ الدراوردي. ورواية المصنِّف له من حديث الدراوردي، ثم قوله في الحديث: بمثله، فيه بيان لفظ الدراوردي، وأنه مثله.

الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 28

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #29

29 - وحَدثَنا البِرْتي (1)، حدثنا القَعْنَبِيّ (2)، حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء بمثله، لم (3) يذكر: "أموالهم" (4). _________ (1) بكسر الباء الموحدة، وسكون الراء، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى: بِرْت وهي مدينة بنواحي بغداد. الأنساب (2/ 127). والمنسوب إليه هنا هو القاضي: أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر، أبو العباس البغدادي البرتي. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري. (3) في (ط): "ولم" بزيادة الواو. (4) أخرجه مسلم من طريق الدراوردي كما تقدم في الذي قبله.

الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← الْقَعْنَبِيُّ ← الْبِرْتِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 29

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #30

30 - حَدثَنا موسَى بن إسْحاق القَوَّاس الكوفي (1)، حدثنا حَفصُ بن [ص:81] غِياثٍ (2) حدثنا الأعمَشُ، عَنْ أبي سُفيانَ (3)، عن جَابرٍ، وعن [ص:82] أبي صالح (4)، عَن أبي هُرَيرَةَ قالا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أقاتِل الناسَ حتى يقولوا: لا إِلهَ إلا الله، فإذا قالُوا ذلك عَصَمُوا منِي دماءهم، وأمَوالهم إلا بحقها، وَحِسَابُهُم على الله" (5). _________ (1) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" وقال: "كتبت عنه، ومحله الصدق"، ولم أجد له ترجمة في المصادر الأخرى التي توفرت لي. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 135). (2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي. (3) طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزيل مكة، توفي سنة 124 هـ. اختلف الأئمة في توثيقه وتضعيفه، وأكثر الأئمة على تقديم أبي الزبير عليه في جابر، وكلاهما موصوفٌ بالتدليس (جعلهما الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة) غير أنَّ هذا اختلف في سماعه من جابر أصلًا. قال شعبة وسفيان بن عيينة: "إن أحاديثه عن جابر صحيفة". قال ابن رجب الحنبلي: "ومرادهما أنه كتاب أخذه فرواه عن جابر ولم يسمعه". ثم عقب ابن رجب بعد كلام له فقال: "أثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر وقال في تاريخه: قال لنا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. قال -أي: البخاري-: وقال علي: سمعت عبد الرحمن قال: قال لي هشيم عن أبي العلاء قال: قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب، يعنِي عن جابر". وقد جعل الحافظ ابن رجب هذين النصين اللذين نقلهما عن البخاري في تاريخه دليلًا على سماع أبي سفيان من جابر، وكأن العلائي قبله مال إلى ذلك أيضًا. وقد صرَّح الإمام مسلم بذلك فقال: "أبو سفيان طلحة بن نافع القرشي المكي سمع جابرًا وابن عباس". وقال الحافظ فيه: "صدوق". انظر: العلل للإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 592)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 346)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 386) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 475)، جامع التحصيل للعلائي (ص: 202)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 852)، العقد الثمين للفاسي (5/ 72)، تعريف أهل التقديس (ص: 88، 108)، التقريب (3035). (4) ذكوان السمَّان الزيَّات المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانِي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ... (1/ 52 ح 35) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم سوى طرفٍ من المتن وأحال باقيه على ما قبله، وذكره المصنِّف كاملًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← موسى بن إسحاق القواس الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 30

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #31

31 - حدثنا ابن الجُنَيد الدقاق بغداديٌّ (1)، حدثنا الوليد بن القاسم (2)، [ص:84] حدثنا يزيد بن كيْسانَ (3)، عن أبي حازم (4)، عَن أبي هُرَيرةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله إلا أنه لم يقل: "بحقِّها" (5). _________ (1) كلمة: "بغدادي" سقطت من (ط)، والمذكور بغدادي وهو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقَّاق، أبو جعفر البغدادي، توفي سنة 266 أو 267 هـ. وثقه ابن أبي حاتم، والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (7/ 183)، الثقات لابن حبان (9/ 140)، تاريخ بغداد (1/ 285). (2) الوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدَانِي، الخَبْذَعي الكوفي، توفي سنة (203 هـ). قال السمعانِي: "الخبذعي: بكسر الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة، والعين المهملة هذه النسبة إلى بطن من هِمْدَان، وهو: خبذع بن مالك بن ذي بارق، قاله ابن ماكولا". الأنساب (5/ 38). كذا نقل السمعانِي عن ابن ماكولا ضبطه، والذي في الإكمال موضعان، الأول (2/ 192) قال: "الخبذعي بفتح الخاء المعجمة، والباء المعحمة بواحدة والذال المعجمة". وفي الموضع الآخر (3/ 124) = [ص:83] = قال: "بكسر الخاء والذال المعجمتين، وبينهما باء معجمة بواحدة". قال ابن ناصر الدين الدمشقي: "اضطرب فيه كلام الأمير ... ، وقيده ابن السمعانِي بكسر الخاء وفتح الذال، ووجدته بفتحهما في جمهرة ابن الكلبي". توضيع المشتبه (2/ 467). ورجَّح الشيخ عبد الرحمن المعلمي فتحهما في تعليقه على الإكمال لابن ماكولا. والوليد هذا ممن اختلف في شأنه فقد ضعفه ابن معين، وتبعه ابن شاهين، وقال ابن حبان: "كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فخرج عن حد الاحتحاج به إذا انفرد وأرجو أن من اعتبر به فيما وافق الثقات لم (يخرَّج) في فعله ذلك". وذكره في الثقات أيضًا كما سيأتي. ووثقه الإمام أحمد، ويعلى بن عبيد الطنافسي -وقد جاوره خمسين عامًا-، وقال ابن عدي: "إذا روى عن ثقة وروى عنه ثقة فإنه لا بأس به". وقال أبو جعفر بن الجنيد -الراوي عنه هنا-: قال أحمد: "وقد كتبنا عنه أحاديث حسانًا عن يزيد بن كيسان فكتبوه عنه، قال أبو جعفر: فكتبناها عنه". والأظهر أن هذا الحديث منها لأنه هنا رواه عن يزيد، والراوي عنه أبو جعفر ناقل القصة عن الإمام أحمد. وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبِي في العبر، والمجرد في أسماء رجال ابن ماجه، وذكره في الديوان، والمغنِي ناقلًا قول ابن حبان في جرحه. فالظاهر أنه كما قال الحافظ: "صدوق يخطئ". وأحاديثه من طريق الإمام أحمد، وابن الجنيد عنه، عن يزيد بن كيسان حسانٌ كما قال الإمام أحمد، والله أعلم. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 13)، الثقات (9/ 224)، والمجروحين لابن حبان (3/ 80)، الكامل لابن عدي (7/ 2544)، أسماء الضعفاء والمتروكين لابن شاهين (ص: 188 رقم 664)، العبر (1/ 268)، والمجرَّد (ص: 192 رقم 1557)، وديوان الضعفاء (ص: 427)، والمغني في الضعفاء (2/ 724) للذهبِي، التقريب (7447). (3) اليشكري، أبو إسماعيل، ويقال: أبو مُنين الكوفي، وهو صدوق يخطئ، لكن روايته حسنة لأنها من طريق الوليد بن القاسم كما سبق في الحاشية السابقة. (4) سلمان الأشجعي الكوفي، مولى عزَّة الأشجعية. (5) لم يخرجه مسلم عن أبى هريرة من هذا الطريق، وقد أخرجه الإمام أحمد من طريق محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عنه به. (المسند 2/ 527).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ← ابن الجُنَيد الدقاق بغداديٌّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #32

32 - حَدثنا العَباس بن محمد، وإسحاق بن سَيَّار النَّصيبِي (1)، وأبو جَعفر بن الجُنَيد الدقَّاقُ، ومحمد بن أبي خالد الصَومعي (2) قالوا: حدثنا أبو عاصم (3)، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صَيفي، حَدثنِي أبو مَعبد (4) مولى ابن عباس، عن ابن عباس، أن النبِي -صلى الله عليه وسلم- بَعث [ص:85] مُعاذًا إلى اليَمَنِ قال: "إنَّك تأتي قومًا أهل كتابٍ (5)، فإذا جئتَهم فادعُهم إلى أن يَشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإن هُم أطاعُوا لك بذلك، فاقْبَل منهم، وأخبِرْهم أنَّ الله فرض عَلَيْهم خَمْس صلَوَاتٍ في كل يَومٍ وليلةٍ، فإن هم أطاعُوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فَرض عليهم صدقةً في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم فَتُرَد على فُقرائهم، فإِن أطاعُوا لك بذلك؛ فإيَّاك وَكرائم أموَالهم (6)، وإيَّاك وَدعوة المظلوم فإنه ليس لها دون الله حجاب" (7). وقال عَباس بن محمد: "بينها وَبَين الله حِجَاب". _________ (1) النَّصيبيِ: بفتح النون، كسر الصاد المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها الباء الموحدة، نسبة إلى نصيبين: بلدة عند آمد وميَّافارقين من ناحية ديار بكر، على جانب دجلة الغرِبي. والمنسوب إليها هنا هو: إسحاق بن سيَّار بن محمد بن مسلم النصيبِي، أبو يعقوب، توفي سنة (273 هـ)، قال عنه ابن أبي حاتم: "كان صدوقًا ثقة"، وقال الذهبِي: "الإمام، الحافظ، الثبت". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 223)، الأنساب للسمعانِي (12/ 96)، سير أعلام النبلاء للذهبيِ (13/ 194)، بلدان الخلافة الشرقية لكي لسترنج (ص: 124). (2) انظر: ح (21). (3) الضحاك بن مخلد الشيبانِي النبيل. (4) اسمه: نافذ، وهو من أصدق موالي ابن عباس -رضي الله عنه-. تهذيب الكمال (29/ 268). (5) في (م) و (ط): "قومًا أهل الكتاب"، وفي صحيح مسلم: "قومًا من أهل الكتاب"، وفي لفظ آخر: "تقدم على قوم أهل كتابٍ". (6) كرائم الأموال واحدتها كريمة، أي نفائسها التي تتعلق بها نفس مالكها ويختصها لها، حيث هي جامعة للكمال الممكن في حقِّها. النهاية لابن الأثير (4/ 167). (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الزكاة -باب وجوب الزكاة- (الفتح 3/ 307 ح 1395) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام (1/ 51 ح 30) عن عبد بن حميد، عن أبي عاصم، عن زكريا بن إسحاق به. فائدة الاستخراج: 1 - ذكر مسلم طرفًا من المتن، وأحال الباقي على ما قبله، وذكر المصنِّف متنه كاملًا. 2 - بين المصنِّف أنَّ أبا معبد: مولى ابن عباس، وعند مسلم جاء مهملًا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو مَعْبَدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، ← زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← أَبُو عَاصِمٍ، ← محمد بن أبي خالد الصومعي ← أبو جَعفر بن الجُنَيد الدقَّاقُ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 32

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #33

33 - حَدثَنا علي بن حَرْبٍ (1)، حدثنا يحيى بن اليمانِ (2)، عَن زكريا بن إسحاق، بإسْنادهِ: أَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- بَعَث مُعاذًا إلى اليَمَنِ فَقال: "إيَّاك وَكرائم أموَالِهم" (3). فيه دَليل على أنَّ من وَجَب عليه الزكاةُ فهوَ غَنِي. _________ (1) علي بن حرب بن محمد بن حرب بن حيَّان الطائي، أبو الحسن الموصلي. (2) يحيى بن يمان العجلي، أبو زكريا الكوفي، توفي سنة (189 هـ). اختلف فيه، وأكثر أقوال الأئمة على أنه صدوق، يخطئ ويهم كثيرًا وخاصة في آخر عمره. قال الذهبي في الكاشف: "صدوق، فُلِج فساء حفظه"، وقال في السير: "حديثه من قبيل الحسن". وذكره في الديوان، وفي المغني وقال: "صدوق مشهور". وقال الحافظ: "صدوق عابد، يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر". ولم يذكر ابن الكيال من روى عنه قبل التغيُّر أو بعده، وقد تابعه عدد من الثقات كما في تخريج الحديث، وكما سبق في الإسناد الماضي وتخريجه. انظر: ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (14/ 120)، وتهذيب الكمال للمزي (32/ 55) السير (8/ 357)، ديوان الضعفاء (ص: 440)، والمغنِي (2/ 746)، والكاشف للذهبِي (2/ 379)، الكواكب النيرات لابن الكيال (ص: 436)، التقريب (7679). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام (1/ 50 ح 29 - 30) من طريق وكيع، وبشر بن السري كلاهما عن زكريا بن إسحاق.

زَکَرِيَا بْنُ إِسْحَاقَ ← يحيى بن اليمان ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 33

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #34

34 - حَدثنا عَباسُ الدوريُّ (1)، وأبو زرْعة الرازيُّ (2) قالا: حدثنا قتيبة بن سَعيد، حدثنا بَكر بن مُضَرٍ (3)، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّة (4)، عن أبي صَالح (5)، عَن أبي هُرَيرَةَ، عن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمانُ أربعةٌ وستون بابًا، أرفعُها قولُ: لا إله إلا الله، وأدْناها إِمَاطَةُ الأذى عن الطريق" (6). _________ (1) بالدال والراء المهملتين، نسبة إلى الدُّور وهي: مواضع، ونسبة إلى حرفة بيع الدور والدلالة فيها. أما المواضع: فمحلة بنيسابور، وقرية بآخر ببغداد بالجانب الشرقي. وعباس الدُّوري منسوبٌ إلى هذا الأخير. انظر: الأنساب للسمعانِي (5/ 356 -

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← عَباسُ الدوريُّ وأبو زرْعة الرازيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 34

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #35

35 - حَدثنا أبو جَعْفَرٍ الدارمي (1)، حدثنا بِشْر بن عُمَر (2)، حدثنا سليمانُ بن بلال (3)، عن عبد الله بن دينارٍ (4)، عَن أبي صَالح، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الإيمان بضعٌ وستون شعْبةً، أو بِضْعٌ وسَبْعون شُعبةً (5)، أَعْظَمُها شهادَةُ أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذَى عن الطريقِ، وَالحَياء شعبةٌ من الإيمان" (6). _________ (1) الدارمي: بفتح الدال المهملة، كسر الراء، نسبة إلى بنِي دارم من بنِي تميم. وأبو جعفر هو: أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي السرخسي النيسابوري. انظر: الأنساب للسمعانِي (5/ 250). (2) بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهرانِي، أبو محمد البصري، ووقع في المطبوع من فتح الباري (1/ 67) -خطأً-: "بشر بن عمرو". (3) التيمي مولاهم المدنِي. (4) العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدنِي. (5) في رواية البخاري من حديث أبي عامر العقدي عن سليمان بن بلال به: "بضع وستون شعبة" بدون الشك، ورواية: "بضع وسبعون" من نفس الطريق عند مسلم بدون شكٍ أيضًا، وسيأتي تخريجه. (6) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان -باب أمور الإيمان (الفتح 1/ 67 ح 9)، ومسلم في كتاب الايمان -باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها (1/ 63 ح 57) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي، عن سليمان بن بلال، عن = [ص:89] = عبد الله بن دينار عنه به. ولفظ البخاري: "بضع وستون"، ولفظ مسلم: "بضع وسبعون" كلاهما بدون شك، وأخرجه النسائي من هذا الطريق موافقًا للفظ مسلم (السنن -كتاب الإيمان -باب ذكر شعب الإيمان 8/ 110)، ومال الحافظ ابن حجر في الفتح إلى ترجيح رواية البخاري، ونقل عن ابن الصلاح ترجيحه لذلك أيضًا. وخالفهما الشيخ الألبانِي فرجَّح رواية مسلم "بضع وسبعون"، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 369 - 372 رقم 1769) والله تعالى أعلم. فائدة الاستخراج: قوله في الحديث: "أعظمها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق" ليس في رواية مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 35

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #36

36 - حَدثَنا الدارمي (1)، وأبو أمية قالا: حدثنا أبو نعيم (2)، حدثنا سفيان (3)، عن عبد الله بن دينار بِمثلِهِ، ولم يذكر شُعَبَهُ فقط (4). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي. (2) الفضل بن دكين الكوفي التيمي مولاهم المُلائي الأحول، سماه ابن عبد البر، ودُكين لقب والد أبي نعيم الفضل، واسمه عمرو بن حماد بن زهير القرشي. انظر: التمهيد لابن عبد البر (9/ 234 - 235)، كشف النقاب لابن الجوزي (1/ 95). (3) الثوري، نسبه ابن منده في الإيمان (1/ 297)، وابن عبد البر في التمهيد. (4) كذا في جميع النسخ: "سفيان عن عبد الله بن دينار"، ليس بين سفيان وعبد الله أحد، وقد رواه البخاري في الأدب المفرد (ص: 131)، والنسائي في السنن -كتاب الإيمان -باب ذكر شعب الإيمان (8/ 110)، والترمذى في الجامع -كتاب الإيمان -باب ما جاء في استكمال الإيمان .. (5/ 10 ح 2614)، وابن ماجه في السنن -المقدمة -باب في الإيمان (1/ 22 ح 57)، وابن عبد البر في التمهيد (9/ 234 - 235)، = [ص:90] = وغيرهم كلهم من طرق عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار فعندهم بين سفيان وعبد الله بن دينار: سهيل بن أبي صالح، ولم أجد من تابع أبا عوانة على إسقاط سهيلٍ من الإسناد، فلعل سقوط "سُهَيل" في أصل مسند أبي عوانة عن سهوٍ أو نحوه، والأظهر أنه سقط من إسناد أبي عوانة سهوًا بدليل أنه ساق الإسناد الذي بعده، فقال فيه: "عن سهيلٍ بمثله"، فكأنه أراد أن يورد وجهًا آخر من الاختلاف في اللفظ عن سُهيل، والله أعلم. وقد رواه ابن عبد البر من طريق أبى نعيم -كما عند المصنِّف- ولكن بذكر سهيل بن أبي صالح بين سفيان وعبد الله. ويقويِّه أيضًا: أنَّ ابن منده قال في كتاب الإيمان (1/ 295) بعد أن روى الحديث: "هذا حديث مجمعُ على صحَّته من حديث أبي عامر، وروى هذا الحديث عن عبد الله بن دينار: ابنه عبد الرحمن، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ومحمد بن عجلان، وسهيل بن أبي صالح". ثم سرد رواياتهم بأسانيده. فلو كان رواه سفيان أيضًا عن عبد الله بن دينار لذكره؛ حيث أن سفيان من المشاهير. ويؤيِّد هذا أيضًا: أن الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى ذكر رواة هذا الحديث عن عبد الله بن دينار، ولم يذكر منهم سفيان، ثم ذكر عن العقيلي قوله: "أصحاب عبد الله بن دينار على ثلاث طبقات: أثبات كمالك وشعبة وسفيان، ومشايخ: كسُهَيل وابن الهاد وابن عجلان ... " قال: "وفي روايتهم عن عبد الله بن دينار اضطراب ... "، وقال: "إن هذا الحديث لم يتابع هؤلاء المشايخ عليه أحدٌ من الأثبات عن عبد الله بن دينار، ولا تابع عبد الله بن دينار عن أبي صالح عليه أحد"، ثم عقَّب قائلًا: "قد رواه عن عبد الله بن دينار: سليمان بن بلال، وهو ثقة ثبت، قد خُرِّج حديثه في الصحيحين، وأما الاختلاف في لفظ الحديث: فالأظهر أنه من الرواة ... ". = [ص:91] = ولو كان الحديث معروفًا عندهم عن سفيان عن عبد الله بن دينار، لذكروه، والله تعالى أعلم. انظر: فتح الباري لابن رجب الحنبلي (1/ 30 - 32).

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الدارمي وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 36

Previous
234
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 31

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book