Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11764

11764 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية (1)، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش (2)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي (3)، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأ هم خير منهم، وإن اقترب إليّ شبرًا (4) اقتربت إليه [ص:355] ذراعًا (5)، وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة". زاد محمد بن عبيد: "وإن اقترب إليّ ذراعًا اقتربت إليه باعًا (6)، [وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة] (7) " (8). _________ (1) هو: محمد بن خازم الضرير، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 261/ ب). (3) المعنى على ظاهره: أي أنه سبحانه عند ظن عبده به، يعني أنه تعالى يفعل بعبده ما ظنه العبد أنه يفعله به، فيظن الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، والمغفرة عند الاستغفار، والإثابة عند العمل، إيمانًا بوعده تعالى، ولهذا جاء في الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله" (أخرجه أحمد وغيره)، وحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" (أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما). انظر: المسند (3/ 491 و 2/ 177 و 391)، المستدرك (1/ 493)، فتح الباري (13/ 397)، شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ الغنيمان (1/ 263). (4) الشبر: ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر. لسان العرب (4/ 391). (5) الذراع: ما بين طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. لسان العرب (8/ 93)، غريب الحديث (2/ 684). (6) الباع: هو قدر مد اليدين وما بينهما من البدن. النهاية (1/ 162)، لسان العرب (8/ 21). (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 2 مكرر) من طريق ابن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] (6/ 2694 - رقم 6970) من طريق حفص بن غياث عن الأعمش.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11764

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11765

11765 - حدثنا ابن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش (1)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ هم خير منهم، وإن تقرب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن [ص:356] أتاني يمشي أتيته هرولة" (2). كذا رواه جرير (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (2) انظر: تخريج الحديث رقم (11764). (3) ابن عبد الحميد الضبي، وروايته عند مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 2) من طريق قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب كلاهما عن جرير به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← ابن عفان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11765

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11766

11766 - حدثنا السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر أحاديثًا -وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع جئته -أو قال: أتيته- بأسرع" (2). _________ (1) ابن همام الصنعاني، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 3). فائدة الاستخراج: إن لفظ الحديث عند مسلم رحمه الله "جئته أتيته"، فبينت رواية المصنف رحمه الله أن ذلك بالشك "جئته، أو قال: أتيته"، وهكذا جاء بالشك في صحيفة عبد الرزاق عن معمر (صحيفة همام بن منبه ص 34 - رقم 81).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11766

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11767

11767 - حدثنا يعقوب بن سفيان، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو النعمان عارم، حدثنا المعتمر بن سليمان (1)، قال: سمعت أبي، قال: [ص:357] حدثنا أنس بن مالك، أن أبا هريرة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حدث عن ربه عز وجل أنه قال: "إذا تقرب مني عبدي شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا (2) تقربت منه بوعًا (3)، وإذا تقرب مني بوعًا أتيته أهرول" أو كما قال (4). _________ (1) التيمي، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "باعًا". (3) البوع: هو مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما، وهو لغة هذيل. لسان العرب (8/ 21). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب فضل الذكر والدعاء - 4/ 2067، رقم 20 مكرر). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم روايته عن ربه -6/ 2741 - رقم 7099) من طريق يحيى القطان عن سليمان التيمي به. فوائد الاستخراج: 1/ أتم المصنف رواية المعتمر بن سليمان عن أبيه إسنادًا ومتنًا، واقتصر مسلم على ذكر بعض الإسناد، ثم أحال على رواية القطان وابن أبي عدي عن سليمان التيمي. 2/ ذكر الإمام مسلم أن رواية محمد بن عبد الأعلى عن المعتمر ليس فيها قوله عز وجل: "إذا أتاني يمشى أتيته هرولة"، وجاءت رواية المصنف من طريق أبي النعمان عارم عن المعتمر بإثبات قوله عز وجل في الحديث: "أتيته هرولة".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ← يعقوب بن سفيان وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11767

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11768

11768 - حدثنا محمد بن عوف، حدثنا موسى بن أيوب [النصيبي] (1)، حدثنا المعتمر بن سليمان (2)، عن أبيه، عن أنس، أن أبا [ص:358] هريرة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله (3). _________ (1) زيادة من (ك). (2) التيمي، وهو موضع الالتقاء. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11767).

أَنَسٍ، ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11768

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11769

11769 - حدثنا عمر بن شبة، حدثنا محمد بن أبي عدي (1)، عن سليمان التيمي ح وحدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو بشر (2) بكر بن خلف، حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقرب العبد مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت [منه] (3) بوعًا -أو باعًا- (4)، وإذا تقرب مني باعًا أتيته هرولة" (5). _________ (1) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: محمد بن أبي عدي. (2) (ك 5/ 262/ أ). (3) زيادة من (ك). (4) هكذا بالشك، وفي صحيح مسلم والبخاري ومستخرج الإسماعيلي، كما نبه على ذلك الحافظ في الفتح (13/ 523)، وقد تقدمت رواية الحديث من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بدون الشك، ولفظه: "وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا" انظر: الحديث رقم (11764، 11765). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب فضل الذكر والدعاء -4/ 2067، رقم 20). وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم (11767). فائدة الاستخراج: قرن الإمام مسلم في روايته بين يحيى القطان وابن أبي عدي، في الرواية عن سليمان التيمي، وفيها ذكر الرواية عن الله عز وجل، وجاءت رواية = [ص:359] = المصنف ببيان رواية ابن أبي عدي عن سليمان التيمي، وليس فيها ذكر الرواية عن الله عز وجل. فتبين من ذلك أن اللفظ الذي ساقه مسلم هو لفظ يحيى القطان، وينبغي التنبيه إلى أن الرواة عن يحيى القطان اختلفوا في ذكر الرواية عن الله عز وجل، فقد جاء في صحيح البخاري (كتاب التوحيد -باب ذكر النبي وروايته عن ربه- 6/ 2741 - رقم 7099) من طريق مسدد عن يحيى القطان عن سليمان التيمي عن أنس عن أبي هريرة قال: ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقرب العبد مني شبرًا.". "الحديث، قال الحافظ ابن حجر: "كذا للجميع (أي رواة الصحيح) ليس فيه الرواية عن الله تعالى، وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن خلاد عن يحيى القطان، وأخرجه من رواية محمد بن أبي بكر المقدمي عن يحيى، فقال فيه: عن أبي هريرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله عز وجل .. " الحديث، وقال مسلم: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى هو ابن سعيد وابن أبي عدي كلاهما عن سليمان .. فذكره بلفظ: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز جل" أ. هـ (الفتح 13/ 523). هكذا نجد أن الرواة عن يحيى القطان اختلفوا في ذكر الرواية عن الله عز وجل، والصواب: هو إثبات ذلك، لأن المثبت مقدم، وقد صرح محمد بن أبي بكر المقدمي -وهو ثقة (تهذيب الكمال 24/ 534 وما بعدها، والتقريب ص 470) - بذكر الرواية عن الله عز وجل، كما في رواية الإسماعيلي. ورواية محمد بن بشار عند مسلم تقوي أيضًا إثبات الرواية عن الله عز وجل، ومما يقوي ذلك أيضا ما جاء في لفظ الحديث "إذا تقرب العبد مني" والمراد بذلك هو الله سبحانه وتعالى والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11769

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11770

11770 - حدثنا أبو أمية، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا [ص:360] جعفر بن برقان (1)، حدثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: جعفر بن برقان. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب فضل الذكر والدعاء -4/ 2067 - رقم 19). وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم (11764، 11767).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11770

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11771

11771 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا أمية بن بسطام (1)، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يسير في قريب من مكة، فمر على جبل يقال له: جُمدان (2)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيروا هذا جمدان، سيروا، سبق المفردون، [سبق المفردون] " (3)، قالوا: يا رسول الله! وما المفردون؟ قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات" (4). _________ (1) العيشي، وهو شيخ مسلم في هذا الحديث، وهو موضع الالتقاء. (2) بضم الجيم وسكون الميم: وهو جبل بين قديد وعسفان. توضيح المشتبه (3/ 315)، لسان العرب (3/ 132)، مراصد الإطلاع (1/ 345). (3) زيادة من (ك). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2062 - رقم 4).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11771

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11772

11772 - حدثنا علي بن سهل البزاز، حدثنا عفان، حدثنا [ص:361] عبد الرحمن بن إبراهيم (1)، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن (2)، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق مكة، فأتى على جمدان، فقال: "هذا جمدان، سيروا، سبق المفردون"، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: "الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات" (3). _________ (1) القاص المدني، نزيل كرمان. (2) ابن يعقوب الحرقي، وهو موضع الالتقاء. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (11771).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَفَّانُ ← علي بن سهل البزاز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11772

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11773

11773 - ز - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا عمر بن راشد (1)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أو (2) عن أبي الدرداء -كذا قال ابن بشر- (3) قال: قال [ص:362] رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيروا، سبق المفردون"، قالوا: يا رسول الله! وما المفردون؟ قال: "الذين أُهتروا (4) بذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافًا" (5). _________ (1) ابن شجرة، أبو حفص اليمامي. قال الإمام أحمد: "حديثه حديث ضعيف، حدث عن يحيى بن أبي كثير أحاديث مناكير، ليس حديثه حديثًا مستقيمًا"، وضعفه ابن معين، وأبو داود، وابن حجر وغيرهم، وقال البخاري: "حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب، ليس بقائم". انظر: التاريخ رواية الدوري (2/ 429)، العلل للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 108، رقم 4432)، الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 157)، تهذيب الكمال (21/ 340)، التقريب (ص 412). (2) في (ك): "و". (3) هكذا جاءت الرواية بالشك في رواية المصنف من طريق محمد بن بشر العبدي، وجزم أبو معاوية محمد بن خازم بأنه من طريق أبي هريرة، كما في رواية الترمذي -كما سيأتي-، وجاء عند ابن شاهين من طريق إبراهيم بن رستم عن = [ص:362] = عمر بن راشد عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي الدرداء ثم قال ابن شاهين: "هكذا قال إبراهيم، والصواب: عن أبي هريرة" (فضائل الأعمال 1/ 198). (4) بضم أوله، ثم الراء المهملة: أي ولعوا به، ولم يتحدثوا بغيره، وفي رواية الترمذي "المستهترون"، وفي رواية ابن شاهين: "الذين يهترون"، وكلها بمعنى الولوع بالشيء والإفراط فيه، حتى كأنه أهتر: أي خرف. النهاية (5/ 242)، لسان العرب (5/ 249). (5) هذا الحديث من زيادات المصنف، وفي إسناده: عمر بن راشد، وقد ضعفه الأئمة، خاصة في روايته عن يحيى بن أبي كثير، كما تقدم بيان ذلك في ترجمته. والحديث أخرجه الترمذي في جامعه (كتاب الدعوات -باب في العفو والعافية- 5/ 539، رقم 3596) من طريق أبي معاوية الضرير عن عمر بن راشد عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا، وقال الترمذي: "حسن غريب" (تحفة الأشراف 11/ 77). وأخرجه ابن شاهين في فضائل الأعمال (1/ 198، رقم 168)، والطبراني في الكبير (كما في جامع المسانيد لابن كثير 13/ 647، رقم 11178) كلاهما من طريق عمر بن راشد عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي الدرداء. وإسناد ابن شاهين إلى عمر بن راشد ضعيف، فيه: محمد بن أشرس، وهو ضعيف. انظر: الميزان (4/ 405). وإسناد الطبراني قال فيه الهيثمي في المجمع (10/ 75): "رواه الطبراني عن = [ص:363] = شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف"أ. هـ. وأما حديث أبي هريرة فقد تابع أبا سلمة فيه: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، أخرج حديثه الإمام أحمد في المسند (2/ 323)، والحاكم في المستدرك (1/ 495) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: "هو في الصحيح غير من قوله: "الذين يهترون" .. إلى آخره، رواه أحمد وفيه: أبو يعقوب صاحب أبي هريرة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح" أ. هـ. * هكذا جاء في المطبوع من مجمع الزوائد، والذي في إسناد الإمام أحمد: "ابن يعقوب"، وجاءت تسميته عند الحاكم: "عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة"، وهو: والد العلاء بن عبد الرحمن، وهو ثقة من رجال مسلم (التقريب ص 353). الخلاصة: نجد أن عمر بن راشد خالف علي بن المبارك إسنادًا ومتنًا: أما السند: فذكر أبا سلمة مكان عبد الرحمن. وأما المتن: فإنه أسقط منه تفسير المفردون، وزاد قوله: "يضع الذكر .. ". ولا شك أن علي بن المبارك أوثق من عمر بن راشد، وأن عليًّا من أوثق الناس في يحيى بن أبي كثير، كما نص عليه غير واحد من الأئمة (انظر: تهذيب الكمال 21/ 112)، وقد تكلم في رواية الكوفيين عنه عن يحيى، وأن فيها ضعفًا كما نص على ذلك بعض الأئمة (انظر: تهذيب الكمال 21/ 112، 113 والتقريب ص 404)، ولكن الراوي عنه في هذا الحديث هو: أبو عامر العقدي، وهو بصري (تهذيب الكمال 8/ 364)، فروايته عن علي صحيحة إن شاء الله. وحديث علي بن المبارك عن يحيى عن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة = [ص:364] = صححه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (6/ 127، رقم 8273)، والألباني في السلسلة الصحيحة (3/ 304، رقم 1317)، وللحديث شاهد من حديث معاذ بن جبل، قال الهيثمي: "أخرجه الطبراني، وفي إسناده: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف" (مجمع الزوائد 10/ 75).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11774

11774 - حدثنا السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "لله تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر" (2). _________ (1) الصنعاني، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب في أسماء الله تعالى-4/ 2063 - رقم 6)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب = [ص:365] = التوحيد، باب أن لله مائة اسم إلا واحدًا - 6/ 2691، رقم 6957) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. فائدة الاستخراج: جمع مسلم بين رواية همام بن منبه وابن سيرين في لفظ واحد، وبين ما زاده همام في روايته، وفصل المصنف بين رواية همام وابن سيرين، كل بإسناد مستقل.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11774

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11775

11775 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (1)، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وعن (2) همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لله تسعة (3) وتسعون (4) اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة" (5). _________ (1) الصنعاني، وهو موضع الالتقاء، وقد أخرجه في مصنفه (10/ 445، 446 - رقم 19656). (2) القائل: "وعن همام" هو: معمر بن راشد. (3) هكذا في مصنف عبد الرزاق، وهو الصواب، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "تسع". (4) هكذا في الأصل ومصنف عبد الرزاق، وجاء في (ك): "تسعين". (5) انظر: تخريج الحديث رقم (11774).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11775

Previous
12
Next

ابْنُ بِشْرٍ، ← أبي الدرداء -كذا ← أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِیُّ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات · Hadith 11773

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book