Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9600

9600 - حدثنا أبو سعيد [عبد الرحمن] (1) البصري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، ح. وحدثنا أبو الحسن الميموني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى كان يخيل إليه أن يصنع الشيء، ولم يصنعه (3). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب السحر (4/ 1719 - 1720/ حديث رقم 43 ورقم 44). مطولًا. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب السحر (10/ 221، = [ص:350] = 222 / حديث رقم 5763) وأطرافه في (3175، 3268، 5766، 5765، 6063، 6391).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9600

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9601

9601 - وحدثنا الميموني، قال: حدثنا القواريري (1)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، بمثله (2). _________ (1) هو عبيد الله بن عمر بن ميسرة، أبو سعيد، البصري، نزيل بغداد. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← الْقَوَارِيرِيُّ ← الْمَيْمُونِيَّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9601

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9602

9602 - حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أنس ابن عياض، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طُبَّ (2)، حتى إنه ليُخيل إليه قد صَنَع الشيء، وما صنعه، وإنه دعا فيه، ثم قال: "أشَعرْتِ أن الله عَزَّ وَجَلَّ [قد] (3) أفتاني فيما استفتيته فيه"؟ [ص:351] فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "جاءني رجلان (4) فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لَبِيد بن الأعْصَم (5)، قال: في ماذا؟ قال: في مُشْط (6) ومُشَاقة (7)، وجُفّ طلعَة ذَكَر (8)، قال: فأين [ص:352] هو؟ قال: في ذَرْوان (9)، وذَرْوان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله ثم رجع إلي، فقال: والله لكأنّ ماءها نُقَاعة الحناء (10)، ولكأنّ نخلها رؤوس الشياطين" (11). _________ (1) هشام هو موضع الالتقاء. (2) أي سُحِرَ. يقال: طب الرجل -بالضم- إذا سُحِرَ. والطب -مثلثة الطاء- من الأضداد، تطلق على السحر، وعلى العلاج منه ومن غيره. وكني عن (السحر) بالطب كما كني عن اللديغ بالسليم. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 43) و (3/ 176)، والفائق (2/ 353)، والأضداد للحسن بن محمَّد الصغاني (ضمن مجموعة كتب في الأضداد ص 237 رقم 553)، والقاموس المحيط (3/ 50)، وفتح الباري (10/ 228، 229). (3) من نسخة (ل). (4) هما جبريل وميكائيل، انظر الفتح (10/ 228)، وسيأتي في الحديث رقم (441) بلفظ: ملكان. (5) لبيد -بفتح اللام وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة -ابن الأعصم- بوزن أحمر -من بني زريق- بزاي قبل الراء، مصغر -بطن من الأنصار مشهور من الخزرج. انظر الفتح (10/ 226)، انظر آخر الحديث رقم (9604). (6) المشط- مثلثة الميم وسكنة المعجمة، وقد يضم ثانيه مع ضم أوله فقط- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية، وهذا هو المشهور. انظر: لسان العرب (6/ 4209)، والقاموس (4/ 246)، وفتح الباري (10/ 229). (7) المشاقة -بضم الميم- هي المشاطة، وهي ما يسقط من الشعر عند المشط. وقد جاء اللفظان في الرواية، فلفظ (المشاقة) جاء في صحيح البخاري (برقم 3268)، وجاء لفظ (المشاطة) في الصحيحين، انظر تخريج الحديث رقم (5600). انظر: الفائق (2/ 353)، والنهاية (4/ 334)، وفتح الباري (10/ 232). (8) جُفّ الطلعة: وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، فلهذا قيده في الحديث بالذَّكر. انظر: الفائق (1/ 219) و (2/ 353)، والنهاية (1/ 278)، وشرح النووي على صحيح مسلم (14/ 398). (9) (ذروان) -بفتح الذال المعجمة، وسكون الراء- هكذا جاء في معظم روايات البخاري، وجاء في جميع نسخ صحيح مسلم: (في بئر ذي أروان). ورجح النووي رواية مسلم. وجمع ابن حجر بين الروايتين بأن الأصل: (بئر ذي أروان)، ثم لكثرة الاستعمال سهلت الهمزة فصارت: (ذروان)، ثم قال: (ويؤيده أن أبا عبيد البكري صوب أن اسم البئر: (أروان) بالهمز، وأن من قال: (ذروان) أخطأ، وعقب عليه الحافظ بقوله: (وقد ظهر أنه ليس بخطأ على ما وجهته) اهـ. انظر: شرح النووي (14/ 399)، وفتح الباري (10/ 229، 230). (10) (نقاعة) -بضم النون وتخفيف القاف (الحناء) -بالمد- معروف. أي: لون ماء البئر لون الماء الذي ينقع فيه الحناء. ونقاعة كل شيء: الماء الذي ينقع فيه. انظر: القاموس (4/ 429)، وفتح الباري (10/ 230). (11) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600). فوائد الاستخراج: ذكر موضع البئر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أنس ابن عياض ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9602

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9603

9603 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، بإسناده مثل حديث [ص:353] أبي ضَمْرة (2)، إلى قوله: في بئر ذي أروان. قال: فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رجع أخبر عائشة، فقال: "وكأنّ نخلها رؤوس الشياطين، وكأنّ ماءها نقاعة الحناء. فقلت: يا رسول الله، فأخرجه للناس، فقال: "أما الله (3) فقد شفاني، وخشيت أن يثور (4) على الناس منه شر" (5). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو: أنس بن عياض. (3) كان في الأصل: (أما والله) لكنه ضبب على حرف الواو، وصوبه في الحاشية فقال: صوابه: (أمَّا الله). وفي نسخة (هـ): (أما والله). وعليها ما يشبه التصحيح. وجاءت هذه الرواية (أما والله) في بعض روايات البخاري (حديث رقم 5765). ولا أدري ما توجيهها، إلا أني وجدت في الطبعة التي عليها عمدة القاري -كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر (17/ 424): (أما والله فقد شفاني الله). فإن ثبتت فيستقيم الكلام. (4) في نسخة (ل): (أن أثور). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9604

9604 - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (1) قال: حدثنا هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا وكذا (3) يخيّل إليه أنه يأتي [ص:354] أهله، ولا يأتيهم، قالت: فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما علمت أن الله عز وجل أفتاني في أمر استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في جُفّ طَلعَة ذكر، في مُشْط ومُشَاقَة، تحت رَعُوفَة (4) في بئر ذروان. قالت: فجاءها، فقال: هذه البئر التي أريتها، كأنّ رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكان ماءها نُقَاعة الحنُّاء. قالت عائشة: فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[به] (5) فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا [ص:355] رسول الله، فهلا نشرت (6)؟ فقال: "أما الله (7) فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس منه شرا". قالت (8): ولبيد بن الأعصم رجل من بني زُريق حليف اليهود (9). قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولًا، قبل أن نلقى هشامًا (10). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) سيأتي في الحديث رقم (

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9605

9605 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام [بن عروة] (1)، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر يرى أنه يأتي، ولا يأتي، فأتاه (2) ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما له؟ قال: مطبُوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاقة، في جُف طلعة، في بئر ذروان (3) تحت رعوفة، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- من نومه، فقال: "أي عائشة، [ص:357] ألم تري (4) أن الله عَزَّ وَجَلَّ أفتاني فيما استفتيته؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- البئر، فأمر به فأخرج فقال: هذه البئر التي أريتها والله لكأنّ ماءها نُقاعة الحناء، وكأن (5) رؤوس نخلها رؤوس الشياطين". فقالت عائشة: لو أنك -كأنها تعني أن ينتشر- فقال: "أمّا الله فقد عفاني، وأكره أن أثير على الناس منه (6) شرا" (7). أما قوله: "رعوفة" (8): الحجر الذي في البئر في أسفله، يقع عيها الدلو (9). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) ساقط حرف الهاء من هذه الكلمة في الأصل. (3) في نسخة (ل): (ثروان)، وعلى حرف الثاء ضبة، وفي نسخة (هـ) أخرج خرجه فوق كلمة (ذروان)، كتب في الحاشية: (نروان). وانظر التعليق عليها في الحديث رقم: (5602). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (ألم ترين)، والتصويب من نسخة (ل). (5) في نسخة (ل): ولكأن. (6) في نسخة (ل): منها. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600). (8) في نسخة (ل): في رعوفة. (9) تقدم مزيد بيان لمعنى كلمة (رعوفة) في الحديث رقم (

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9605

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book