المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9951
9951 - ز- حدثنا عبيد بن رباح الأيلي (1) بأيلة، وعَلَّان ابن المغيرة، ومحمد بن عَقِيل (2)، وابن أبي مسرة، قالوا: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان [الثوري] (3)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو ابن حُرَيْث، عن عمر بن الخطاب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لئن (4) يمتلئ جوف أحدكم قيحًا حتى يريه (5)، خير له من أن يمتلئ شعرًا" (6). [ص:619] رواه (7) أَبو صالح (8)، عن ليث، عن ابن الهاد، عن يُحَنّس (9) -مولى مصعب بن الزبير- عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (10) [ص:620] (11). _________ (1) أَبو محمد، اسم جده: سالم. و (الأيلي) -بفتح الألف، وسكون الياء والمنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها لام- نسبة إلى بلدة أيلة. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه بأيلة، ومحله الصدق. الجرح والتعديل (5/ 406/ ترجمة 1882). (2) بفتح العين، ابن خويلد بن معاوية، الخزاعي، أَبو عبد الله، النيسابوري. (3) من نسخة (ل). (4) في نسخة (ل): (لأن). (5) كلمة: (حتى يريه) ليست في نسخة (ل)، ولا في المصادر التي وقفت على هذا الحديث فيها. (6) في إسناده: خلاد بن يحيى، صدوق، ونص بعض النقاد على أنه يهم، وقد وهم في رفع الحديث كما سيأتي في أقوال النقاد، وبقية رجال السند ثقات. والحديث أخرجه البزار (البحر الزخار 1/ 368، 369 / حديث رقم 247)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 295)، من طرق عن خلاد بن يحيى، به. قال أَبو زرعة وأبو حاتم -عن رفع هذا الحديث-: هذا خطأ، وهم فيه = [ص:619] = خلاد، إنما هو عن عمر قوله. اهـ. وقال الدارقطني: أسنده خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن إسماعيل، رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ووقفه غيره، وكذلك رواه يحيى القطان، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، موقوفا. وهو الصحيح. اهـ. وقال البزار: وهذا قد رواه غير واحد، عن إسماعيل، عن عمرو بن حريث، عن عمر، موقوفا ولا نعلم أسنده إلا خلاد، عن سفيان. اهـ. (7) في نسخة (ل): (روى). (8) هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم، الجهني، المصري، كاتب الليث. (9) بضم أوله، وفتح المهملة، وتشديد النون المفتوحة، ثم المهملة، ابن عبد الله، أَبو موسى، مولى آل الزبير. وثقه النسائي، والذهبي، وابن حجر. انظر الكاشف (/ 3/ 218/ ترجمة 6233)، وتهذيب التهذيب (11/ 153/ ترجمة 297)، وتقريب التهذيب (1047/ ترجمة 7543). (10) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان؛ لأن يمتلئ جوف رجل قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا") وهذه تكملة الحديث كما عند مسلم برقم (9). وفي نسخة (ل) زيادة: (ح) ولا مناسبة لها بعد هذا الحديث؛ لأن هذا الحديث = [ص:620] = لا علاقة له بالذي بعده. (11) لم أقف على من وصله من طريق أبي صالح، ووصله مسلم في صحيحه -كتاب الشعر (4/ 1769، 1770/ حديث رقم 9)، من طريق قتيبه بن سعيد، عن الليث، به. ولفظه كلفظ نسخة (هـ)، انظر الإحالة السابقة.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَمْرِو ابْن حُرَيْثٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، ← عَلَّان ابن المغيرة، ← عبيد بن رباح الأيلي بأيلة، ← ز
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9951
