Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9855

9855 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا أيوب بن خالد، قال: حدثنا الأوزاعي (1)، قال: أخبرني ابن شهاب، [قال]: (2) أخبرني علي ابن الحسين، أن عبد الله بن العباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-من الأنصار- أنه بينما هم جلوس، وذكر الحديث بمثله (3). _________ (1) الأوزاعي هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854). تنبيه: هذا الحديث وقع ترتيبه في نسخة (ل) بعد الحديث رقم (

علي ابن الحسين، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9855

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9856

9856 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، قال: أخبرني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني علي بن حسين، أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من الأنصار (2) -من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[إذ] (3) رمي بنجم، فاستنار. وذكر الحديث [ص:545][بمثله] (4) (5). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) كلمة: (من الأنصار) ساقطة من نسخة (ل). (3) من نسخة (ل). (4) من نسخة (ل). (5) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124).

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9856

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9857

9857 - حدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي (1)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (2)، عن صالح، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، قال: أخبرني رجال من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمي بنجم، فاستنار (3)، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول؟ ولد الليلة عظيم، ومات عظيم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله عز وجل إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، قال الذين [ص:546] يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فتخبرهم، فيستخبر أهل السماوات حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيذهبون به إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه، فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون قال الله عز وجل: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ} (4) (5). _________ (1) هو: عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد، العامري، أَبو القاسم، المدني. (2) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (3) إلى هنا وقف بالحديث في نسخة (ل)، وقال: وذكر الحديث بمثله) وكذلك في نسخة (هـ) وضع إشارة (لا- إلى) على بقية لفظ الحديث، كتب فوقه: (مضروب عليه في الأصل). (4) سورة سبأ، آية (23). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124). فوائد الاستخراج: زيادة ذكر الآية الكريمة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمد بن النعمان بن بشير المقدسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9857

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9858

9858 - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب (1)، [قال]: (2) أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري بمثله (3). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124/ الثانية).

الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9858

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9859

9859 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثني سلامة ابن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب (1)، قال: أخبرني علي بن الحسين، أن ابن عباس قال: أخبرني رجال (2) من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-من الأنصار- [ص:547] أنهم بينما هم جلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة إذ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا"؟ قال: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال (3) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبحته حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم، فيرمون (4)، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون (5) ". من هنا لم يخرجاه (6): _________ (1) ابن شهاب هو موضع الالتقاء. (2) لم أقف على من عينهم. (3) في نسخة (ل): قال. (4) في نسخة (ل): ويرمون. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124). (6) هذه العبارة غير موجودة في نسخة (ل).

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سلامة ابن روح، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9859

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9860

9860 - ز- حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، قال: حدثنا [ص:548] عبد الرزاق، عن معمر -في قوله عز وجل: {يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} (2) - عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، قال: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- جالس في نفر من أصحابه -من (3) الأنصار- إذ رمي بنجم، فاستنار، وذكر الحديث، بمثله: "ويرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) سورة الجن، آية (9). (3) في الأصل ونسخة (هـ): (ومن)، لكن ضبب عليها في الأصل، والذي أثبته من نسخة (ل)، وهو الموافق للسياق وللحديثين رقم (9855، 9856). (4) رجال إسناده ثقات، لكن معمرا خالف الرواة عن الزهري فرواه من مسند عبد الله بن عباس وبقية الرواة رووه عن ابن عباس، عن رجال، أو رجل، من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم -كما في الروايات السابقة واللاحقة. وأخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، وعبد الرزاق، كليهما عن معمر، به. وأخرجه الترمذي من طريق عبد الأعلى، عن معمر، به، وقال: هذا حديث حسن صحيح. انظر: المسند (1/ 218)، وسنن الترمذي (5/ 337، 338 / حديث رقم 3224).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← معمر -في قوله عز وجل: ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9860

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9861

9861 - ز- حدثنا الصغاني، قال: حدثنا حماد بن عيسى (1)، قال: [ص:549] حدثنا معمر، عن الزهري، بمثله (2). _________ (1) ابن عبيدة بن الطفيل، الجهني، الواسطي، نزيل البصرة، المعروف بغريق الجحفة. ضعفه النقاد، منهم: أَبو داوود، وأبو حاتم، والدارقطني، وابن حجر. انظر: سؤالات الآجري لأبي داوود (238 / ترجمة 298)، والجرح والتعديل = [ص:549] = (3/ 145/ ترجمة 636)، والضعفاء والمتروكين للدارقطني (183/ ترجمة 165)، وتقريب التهذيب (269 / ترجمة 1511). وقد توبع كما في الحديث السابق برقم (9860). (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9860).

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9861

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9862

9862 - حدثنا سليمان بن سيف، قال: حدثنا سعيد بن بزيع، [قال]: (1) فحدثني (2) محمد بن إسحاق، وذكر محمد بن مسلم الزهري (3)، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس، عن نفر من الأنصار: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: "ماذا تقولون في هذا النجم الذي يرمى به؟ " وذكر الحديث (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ). (3) محمد بن مسلم الزهري هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9860)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124).

نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9862

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9863

9863 - حدثنا أَبو يوسف الفارسي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري (1)، عن علي ابن حسين، عن ابن عباس، قال: أخبرني رجال من الأنصار، قالوا: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فانقضّ كوكب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما كنتم تقولون في هذا في [ص:550] الجاهلية"؟ قالوا: كنا نقول: يموت الليلة عظيم، أو يولد عظيم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فإنه ليس كذلك، ولكن الشياطين يسترقون السمع، فيرمون" (2). رواه سلمة (3)، عن الحسن بن أعين، عن معقل بن عبيد الله، عن الزهري، بهذا الإسناد (4) (5). قال يونس: أخبرني رجال من الأنصار (6)، وكذا قال عقيل (7). وفي حديث الأوزاعي: "يقرفون فيه ويزيدون" (8)، وفي حديث يونس: "ولكنهم يرقون (9) فيه ويزيدون". [ص:551] وزاد يونس: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} (10)، وفي حديث معقل (11) كما قال الأوزاعي: "ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون" (12). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124). (3) في نسخة (ل): (مسلم)، وهو خطأ، وكذا كان في الأصل، لكنه ضبب عليه وأصلحه في الحاشية. (4) وصله مسلم في صحيحه، عن سلمة -وهو ابن شيب- به. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854). (5) ما بعد قوله: (بهذا الإسناد) ليس في نسخة (ل). (6) تقدمت رواية يونس برقم (9858). (7) تقدمت رواية عقيل برقم (9859). (8) تقدمت رواية الأوزاعي برقم (9854). (9) قال النووي: قال القاضي: ضبطناه عن شيوخنا: بضم الياء، وفتح الراء، وتشديد القاف. قال ورواه بعضهم: بفتح الياء، وإسكان الراء قال في المشارق: قال بعضهم: = [ص:551] = صوابه بفتح الياء، وإسكان الراء، وفتح القاف. قال: وكذا ذكره الخطابي. قال: ومعناه معنى يزيدون، يقال: رقي فلان إلى الباطل -بكسر القاف- أي رفعه، وأصله من الصعود، أي يدعون فيه فوق ما سمعوا. اهـ. شرح النووي (14/ 445). (10) سورة سبأ، آية (23). (11) انظر الإحالة رقم (3). (12) الكلام في آخر الحديث، من قوله: (قال يونس: أخبرني رجال ...) إلى آخر الحديث، كله لمسلم في صحيحه برقم (124/ الطريق الثانية) من كتاب السلام، إلا كلمة: (وكذا قال عقيل).

رِجَالٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← علي ابن حسين: ← الزُّهْرِيِّ، ← زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أبو يوسف الفارسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9863

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9864

9864 - حدثني محمد أخي (1)، قال حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان (2)، ح. وحدثني عباس بن مردويه المكي (3) بمصر، قال: حدثني إبراهيم ابن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قالا: حدثنا عبيد الله ابن عمر (4)، عن نافع، عن صفية (5)، عن بعض أزواج (6) النبي -صلى الله عليه وسلم-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أتى عَرَّافا (7) فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة [ص:553] أربعين ليلة" (8). _________ (1) لم أقف على ترجمته. وكان في الأصل ونسخة (هـ): (محمد أخي إسحاق) فضبب في الأصل على كلمة (إسحاق)، وضرب عليها في نسخة (ح)، وغير موجودة في نسخة (ل). (2) يحيى بن سعيد القطان هو موضع الالتقاء. (3) لم أقف على ترجمته. (4) عبيد الله بن عمر هو موضع الالتقاء في الطريق الثاني. (5) بنت أبي عبيد بن مسعود، الثقفية، زوجة عبد الله بن عمر. (6) هي حفصة؛ حيث ذكر أَبو مسعود الدمشقي هذا الحديث في مسندها، كما نقل المزي عنه وتابعه عليه؛ فقد أورد الحديث في المبهمات، وفي مسند حفصة. انظر: تحفة الأشراف (11/ 292/ حديث رقم 15818)، و (13/ 124/ حديث رقم 18384). (7) العراف هو الذي يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب، يستدل بها على مواقعها = [ص:553] = من كلام من يسأله، أو فعله، أو حاله، كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق، ومكان الضالة، ونحوهما. انظر: المجموع المغيث (3/ 95)، والنهاية (4/ 215). (8) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان (4/ 1751/ حديث رقم 125). فوائد الاستخراج: - بيان المتفق والمفترق، وهو يحيى بن سعيد، بأنه القطان. - بيان المهمل، وهو عبيد الله، بأنه ابن عمر.

بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ← صَفِيَّةَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ابْن عُمَرَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إبراهيم ابن حمزة ← عباس بن مردويه المكي ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← محمد أخي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9864

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9865

9865 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أَبو داوود، ح. وحدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قالا: حدثنا شريك (1)، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أن مجذوما (2) أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليبايعه، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قل له: فليرجع، فإنا قد بايعناه". وقال شاذان: "ارجع فإني قد بايعته" (3) (4). شاذان هو الأسود بن عامر (5). _________ (1) شريك هو موضع الالتقاء (2) لم أقف على من عينه، وجاء في صحيح مسلم: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم. والجذام -بضم الجيم، وتخفيف المعجمة- هو علة رديئة، تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وهيآتها. وقيل: هو علة يحمر بها اللحم ثم ينقطع ويتناثر. والجذم هو القطع، وسمي الجذام جذامًا لتجذم الأصابع وتقطعها. انظر: مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 439)، وفتح الباري (10/ 158)، وعمدة القاري (17/ 382). (3) فوق حرف الهاء ما يشبه الضبة في نسخة (ل). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب اجتناب المجذوم ونحوه (/ 4/ 1752/ حديث رقم 126). (5) انظر: نزهة الألباب (1/ 389 ترجمة 1614). = [ص:555] = وفي نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، ولفظها: (رواه هشيم عن يعلى بن عطاء، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم). اهـ. وقد وصله مسلم في صحيحه، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، به انظر الإحالة رقم (4).

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شَرِيكٌ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُودَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9865

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9866

9866 - حدثنا أَبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل ذي الطُّفْيتين (2)، وقال: "إنه [ص:556] يصيب الحَبَل (3)، ويلتمس البَصَر" (4). [ص:557] رواه (5) محمد بن يحيى، عن أبي بكر بن أبي الأسود (6)، عن حميد ابن الأسود (7)، عن هشام (8). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) الطفيتان -بضم الطاء، وإسكان الفاء- تثنية طفية، وأصل الطفية: خوصة المقل. = [ص:556] = والمقل: حمل الدوم، وهو شجر يشبه النخل. والخوص: هو ورق المقل، والنخل، وما شاكله. و (ذو الطفيتين) حية خبيثة على ظهرها خطان كالطفيتين. قال ابن عبد البر: يقال: إن ذا الطفيتين: جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان. وقال الزمخشري: قيل: هو الذي على ظهره خطان أسودان. انظر: غريب الحديث للهروي (1/ 55)، والفائق (2/ 363)، والنهاية (3/ 130)، ولسان العرب (2/ 1288) و (6/ 4245)، وشرح النووي (14/ 449)، والفتح (6/ 348). (3) بفتح الحاء المهملة والموحدة: الجنين. قال الزمخشري: (الحبل) مصدر سمي به المحمول، كما سمي بـ (الحمل) انظر: الفائق (1/ 251)، والفتح (6/ 348). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب قتل الحيات وغيرها (/ 4/ 1752/ حديث رقم 127). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها سعف الجبال (6/ 351 / حديث رقم 3308، 3309). فوائد الاستخراج: - التصريح برفع الجملة الثانية من الحديث، ولفظه عند مسلم: (أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل ذي الطفيتين، فإنه يلتمس البصر، ويصيب الحبل). (5) في نسخة (ل): روى. (6) هو عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وقد ينسب إلى جده، وت (223) هـ. (7) ابن الاشقر، الكرابيسي، البصري. وثقه أَبو حاتم، والذهبي. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وكان عفان بن مسلم يحمل عليه. وقال أحمد: سبحان الله ما أنكر ما يجيء به. وقال الساجي والأزدي: صدوق عنده مناكير. وقال ابن حجر: صدوق عنده مناكير. انظر: الضعفاء للعقيلي (1/ 268/ ترجمة 330)، والجرح والتعديل (3/ 218/ ترجمة 960)، والميزان (1/ 609/ ترجمة 2319)، والكاشف (1/ 191/ ترجمة 1255)، وتهذيب التهذيب (3/ 32، 33/ ترجمة 61)، وتقريب التهذيب (273/ ترجمة 1551). (8) لم أقف علي من وصله.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9866

Previous
222324
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book