Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9603

9603 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، بإسناده مثل حديث [ص:353] أبي ضَمْرة (2)، إلى قوله: في بئر ذي أروان. قال: فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رجع أخبر عائشة، فقال: "وكأنّ نخلها رؤوس الشياطين، وكأنّ ماءها نقاعة الحناء. فقلت: يا رسول الله، فأخرجه للناس، فقال: "أما الله (3) فقد شفاني، وخشيت أن يثور (4) على الناس منه شر" (5). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو: أنس بن عياض. (3) كان في الأصل: (أما والله) لكنه ضبب على حرف الواو، وصوبه في الحاشية فقال: صوابه: (أمَّا الله). وفي نسخة (هـ): (أما والله). وعليها ما يشبه التصحيح. وجاءت هذه الرواية (أما والله) في بعض روايات البخاري (حديث رقم 5765). ولا أدري ما توجيهها، إلا أني وجدت في الطبعة التي عليها عمدة القاري -كتاب الطب، باب هل يستخرج السحر (17/ 424): (أما والله فقد شفاني الله). فإن ثبتت فيستقيم الكلام. (4) في نسخة (ل): (أن أثور). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600).

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9604

9604 - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان [بن عيينة] (1) قال: حدثنا هشام بن عروة (2)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذا وكذا (3) يخيّل إليه أنه يأتي [ص:354] أهله، ولا يأتيهم، قالت: فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما علمت أن الله عز وجل أفتاني في أمر استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي، والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في جُفّ طَلعَة ذكر، في مُشْط ومُشَاقَة، تحت رَعُوفَة (4) في بئر ذروان. قالت: فجاءها، فقال: هذه البئر التي أريتها، كأنّ رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، وكان ماءها نُقَاعة الحنُّاء. قالت عائشة: فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[به] (5) فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا [ص:355] رسول الله، فهلا نشرت (6)؟ فقال: "أما الله (7) فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس منه شرا". قالت (8): ولبيد بن الأعصم رجل من بني زُريق حليف اليهود (9). قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولًا، قبل أن نلقى هشامًا (10). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (3) سيأتي في الحديث رقم (

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9605

9605 - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام [بن عروة] (1)، عن أبيه، عن عائشة قالت: جلس النبي -صلى الله عليه وسلم- ستة أشهر يرى أنه يأتي، ولا يأتي، فأتاه (2) ملكان، فجلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما له؟ قال: مطبُوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاقة، في جُف طلعة، في بئر ذروان (3) تحت رعوفة، فاستيقظ النبي -صلى الله عليه وسلم- من نومه، فقال: "أي عائشة، [ص:357] ألم تري (4) أن الله عَزَّ وَجَلَّ أفتاني فيما استفتيته؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- البئر، فأمر به فأخرج فقال: هذه البئر التي أريتها والله لكأنّ ماءها نُقاعة الحناء، وكأن (5) رؤوس نخلها رؤوس الشياطين". فقالت عائشة: لو أنك -كأنها تعني أن ينتشر- فقال: "أمّا الله فقد عفاني، وأكره أن أثير على الناس منه (6) شرا" (7). أما قوله: "رعوفة" (8): الحجر الذي في البئر في أسفله، يقع عيها الدلو (9). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) ساقط حرف الهاء من هذه الكلمة في الأصل. (3) في نسخة (ل): (ثروان)، وعلى حرف الثاء ضبة، وفي نسخة (هـ) أخرج خرجه فوق كلمة (ذروان)، كتب في الحاشية: (نروان). وانظر التعليق عليها في الحديث رقم: (5602). (4) في الأصل ونسخة (هـ): (ألم ترين)، والتصويب من نسخة (ل). (5) في نسخة (ل): ولكأن. (6) في نسخة (ل): منها. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9600). (8) في نسخة (ل): في رعوفة. (9) تقدم مزيد بيان لمعنى كلمة (رعوفة) في الحديث رقم (

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9605

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9606

9606 - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن منيع النيسابوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة (1)، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد قال: سمعت أنس ابن مالك يحدث: أن يهودية (2) جعلت سمًّا في لحم، ثم أتت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأكل منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال: "إنها جعلت فيه سمًّا"، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: "لا" قال: فجعلت أعرف ذلك (3) في لَهَوات (4) [ص:359] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5). _________ (1) روح بن عبادة هو موضع الالتقاء. (2) هي زينب بنت الحارث، أخت مرحب اليهودي، ذكر ذلك ابن إسحاق، وابن سعد، والبيهقي، والنووي، وابن العراقي، وابن حجر، وغيرهم. انظر: سيرة ابن هشام (3/ 370)، والطبقات الكبرى (2/ 201، 202)، ودلائل النبوة للبيهقي (4/ 463)، وشرح النووي على صحيح مسلم (14/ 179)، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد (3/ 1655/ حديث رقم 669)، وفتح الباري (7/ 497). (3) في نسخة (ل): ذاك. (4) جمع لهاة، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم. النهاية في غريب الحديث (4/ 284). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب السم (4/ 1721/ حديث رقم 45)، وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الهبة، باب قبول هدية المشركين (5/ 230 / حديث رقم 2617). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية روح بن عبادة، ومسلم ساق إسنادها، وذكر أولها، وأحال بالباقي على رواية خالد بن الحارث، عن شعبة.

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، ← شُعْبَةُ ← روح ابن عباده ← أبو الأزهر أحمد بن منيع النيسابوري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9607

9607 - حدثنا أبو سليمان داود (1) -إمام مسجد طَرَسوس (2) -، قال: حدثنا غَسان بن المفضَّل الغلَّابي (3)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (4)، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت [ص:360] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها (5)، فجئ بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذاك (6)، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله عَزَّ وَجَلَّ ليسلطك على ذاك" أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا"، قال: فما زلتُ أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (7). قال أبو عوانة: لم أر أحدًا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلى؛ وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلّي، فقالت: سبّح ثم سألته الصلاة] (8). _________ (1) لم أقف على ترجمته، وبيض لاسم أبيه في نسخة (ل). (2) طرسوس -بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، ويقول الأصمعي: بضم أوله وإسكان ثانيه- مدينة بثغور الشام، بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. انظر: معجم ما استعجم (3/ 890)، ومعجم البلدان (4/ 60). (3) أبو معاوية، البصري، سكن بغداد، ت / 219 هـ. وثقه ابن معين، والدارقطني. و-الغلّابي- مثقل اللام، وكذا ضبطه السمعاني، وردّ عليه ابن الأثير وبين أنه مخفف اللام، وكذا قال ابن ناصر الدين. انظر: تاريخ بغداد (12/ 328، 329 / ترجمة 1769)، والأنساب (4/ 321)، واللباب (2/ 396)، وتوضيح المشتبه (6/ 395). (4) خالد بن الحارث هو موضع الالتقاء. (5) في نسخة (ل): منه. (6) في نسخة (ل): ذلك. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9606). (8) زيادة من نسخة (ل).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، ← شُعْبَةُ ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغَلَابِيُّ، ← أبو سليمان داود -إمام مسجد طَرَسوس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9607

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9608

9608 - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، وكيع [بن الجراح] (1)، ويعلى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ومن تحسى (2) سُمّا، فقتل نفسه، فسمّه في يده يتحسّاه في [ص:361] نار جهنّم خالدًا مخلدًا فيها أبدا" (3). _________ (1) وكيع بن الجراح هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) تحسّى -بمهملتين، بوزن: تغدّى- أي تجرّع. وقال ابن فارس: (حسو/ي) الحاء والسين والحرف المعتلّ، أصل واحد، ثم يشتق منه، وهو حسو الشيء المائع، كالماء واللبن. = [ص:361] = انظر: مقاييس اللغة (2/ 58)، وفتح الباري (10/ 248). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإيمان" باب غلظ قتل الإنسان نفسه (1/ 103، 104/ حديث رقم 175). وأخرجه البخاري صحيحه -كتاب الطب، باب شرب السمّ والدواء به (10/ 247/ حديث رقم 5778)، وطرفه في (1365). تنبيه: آخر هذا الحديثِ يخالفُ الثابتَ والمستقرَ عند أهل السنة من أن مرتكب الكبيرة لا يخلّد في النار إذا مات موحّدا, ولذا اختلف العلماء في تأويل هذا الحديث، وأولى ما حمل عليه هذا الحديث ونحوه من أحاديث الوعيد، أن المعنى المذكور جزاء فاعل ذلك إلا أن يتجاوز الله تعالى عنه. انظر: فتح الباري (3/ 237، 238)، و (10/ 248)، ولوامع الأنوار (1/ 370، 371).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أبو مُعاوية وَكيع، ويَعلى، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9608

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9609

9609 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع [بن الجراح] (1)، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من قتل نفسه بسُمٍّ؛ فسمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا" (2). _________ (1) وكيع بن الجراح هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسخة (ل). (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9608).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9609

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9610

9610 - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى (1)، قال أخبرنا إسرائيل (2)، عن منصور، و (3) إبراهيم، عن مسلم ابن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، ح. وحدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، و (4) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا عوّذ أحدا قال: "أذهب البأس (5) رب الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا [ص:363] شفاؤك، شِفاءً لا يغادرُ سقمًا" (6)، كذا قال عمار. _________ (1) عبيد الله بن موسى هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (3) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (5) قال ابن فارس: (بأس) الباء والهمزة والسين أصل واحد: الشدة وما ضارعها. معجم = [ص:363] = مقايس اللغة (1/ 328). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإِسلام، باب استحباب رقية المريض (4/ 1721/ حديث رقم 48 / الثانية). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض (10/ 131/ حديث رقم 5675)، وأطرافه في (5743، 5744 , 5750).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← إبراهيم، و مسلم بن صبيح، ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مسلم ابن صبيح ← منصور، و إبراهيم، ← اِسْرَائِیْلُ ← عبيد الله ابن مُوسَى، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9610

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9611

9611 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عارم، ح. وحدثنا أبو أمية: قال: حدثنا سريج بن النعمان (1)، قالا (2): حدثنا أبو عوانة (3)، عن منصور، عن إبراهيم عن مسروق، عن عائشة: أنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أُتِي بالمريض قال: "أذهب البأس ربّ الناس، [ص:364] واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سقمًا" (4). _________ (1) في الأصل ونسختي ل وهـ: (سريج بن يونس)، لكنه في الأصل عليه خرجه ومكتوب في الحاشية: (لعله ابن النعمان)، وفي نسخة (هـ) ضبة فوق كلمة يونس. وبتتبعي لشيوخه وتلاميذه في الجزء الذي أحققه، ومقابلة ذلك مع تهذيب الكمال تبيّن أن الراجح: (سريج بن النّعمان) فأثبتّه في المتن. وسريج بسين مهملة، وجيم. (الإكمال لابن ماكولا 4/ 271)، وتوضيح المشتبه (5/ 324). وهو أبو الحسن، الجوهري، البغدادي، ت / 217 هـ، واسم جده: مروان. (2) في الأصل: (قال) وعليها خرجه، والتصويب من نسختي ل، وهـ. (3) أبو عوانة هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (47).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَارِمٌ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9611

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9612

9612 - حدثنا ابن أبي الدنيا (1)، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير (2)، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أتى المريضَ يدعوَ له، قال: "أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافِ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرُ سقمًا" (3). _________ (1) هو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، القرشي مولاهم، أَبو بكر البغدادي. (2) جرير هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (48).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9612

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9613

9613 - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش (1)، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده، ثم قال: "أذهب البأس رب الناس، اشفِ وأنت الشافِ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقولهن، فانتزع يده منّي وقال: "اللهم اغفر لي وارحمني، واجعلني في الرفيق" (2). _________ (1) الأعمش هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (46).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9613

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9614

9614 - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا محمد بن سابق (1)، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة (2)، عن الأعمش (3)، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيمينه وقال: "أذهبِ البأس رب النّاس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقول هذا، فنزعها، وقال: "اللهم اغفر لي واجعلني مع الرَّفيق" (4). كذا رواه جرير، عن الأعمش: بيمينه، وزاد: فذهبت أنظر، فإذا قد قضى -صلى الله عليه وسلم- (5) (6). _________ (1) التميمي، أَبو جعفر أو أَبو سعيد، البزار، الكوفي، نزيل بغداد، ت /213 هـ. (2) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، -واسمه: ميمون- بن فيروز، الهمداني، أَبو سعيد الكوفي. (3) الأعمش هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (46). (5) كلمة (قضى) قال فيها الأزهرى: (القضاء في اللغة على وجوه، مرجعها إلى: انقضاء الشيء وتمامه، كل ما أُحْكِم عملُه، أو أُتِمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوْجِب، أو أُنْفِذ، أو أُمْضِي، فقد قضى، وقد جاءت هذه الوجوه كلها في الحديث). وقال ابن فارس: وسميت المنيّة قضاءً لأنه أمر ينفذ في ابن آدم وغيره. انظر: مقاييس اللغة (5/ 99)، والنهاية (4/ 78). (6) هذا المعلق وصله مسلم في صحيحه برقم (46) من كتاب السلام.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى · Hadith 9614

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book