Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9468

9468 - حدّثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، وعمار بن رجاء، قالا: حدّثنا أبو عامر العقدي (2)، عن هشام بن سعد (3)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إياكم والجلوس على الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال: "إِذًا فأعطوا الطريق حقها". قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "ردُّ السّلام، وغض البصر، وكف الأذى، والأمر بالمعرُوف، والنهي عن المنكر" (4). _________ (1) من نسختي (ل)، (م). (2) عبد الملك بن عمرو القيسي. (3) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق ردّ السّلام (4/ 1704/ حديث رقم 3 / الثّانية)، وتقدم عند مسلم في كتاب اللباس، باب النّهي عن الجلوس في الطرقات (3/ 1675/ حديث رقم 114). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها (5/ 112/ حديث رقم 2465) وطرفه في (6229). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية هشام بن سعد، ومسلم ساق إسنادها.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← علي بن حرب، وعمار بن رجاء،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9468

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9469

9469 - حدثني علي بن زيد الفرائضي (1) بمكة، قال: حدّثنا الحُنَيْني (2)، عن هشام بن سعد (3) بإسناده. قال: الحنيني في حديثه (4): وهداية ابن السبيل (5). _________ (1) أبو الحسن، من أهل طرسوس، اسم جده: عبد الله، ت (262) وقيل (263) هـ. قال أبو سعيد بن يونس المصري: تكلموا فيه. وقال مسلمة بن القاسم: ثقة. انظر: تأريخ بغداد (11/ 427 / ترجمة 6315)، ولسان الميزان (4/ 230 / ترجمة 611). (2) الحنيني: بضم الحاء، وبعدها نون مفتوحة، وياء ساكنة، ثمّ نون. الإكمال (3/ 95). وهو إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب، المدني، نزيل طرسوس، ت (216) هـ. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال الذهبي: ضعفوه. وقال ابن ججر: ضعيف. انظر: التاريخ الكبير (1/ 379 / ترجمة 1207)، والكامل (1/ 341، 342/ ترجمة 171)، والكاشف (1/ 60/ ترجمة 281)، وتقريب التهذيب (126 / ترجمة 339). (3) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء. (4) في نسختي (ل)، (م) بعد كلمة (حديثه) زيادة: (وزاد). (5) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9468). فوائد الاستخراج: زيادة لفظ: "وهداية ابن السبيل"، وإسنادها ضعيف، لكن لها = [ص:251] = شاهد من حديث أبي هريرة: (نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات ...) الحديث، وفيه: "وإرشاد السبيل". أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الأدب، باب في الجلوس في الطرقات (5/ 160/ حديث رقم 4816، وابن حبّان (الإحسان 2/ 357 / حديث رقم 596)، والحاكم (4/ 264، 265)، وصححه، ووافقه الذهبي.

هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← الْحُنَيْنِيَّ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9469

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9470

9470 - حدثني عبد الرّحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي (1)، في قدمتي الثّالثة الشّام، قال: حدّثنا أبو الجماهر محمّد بن عثمان (2)، ح. وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا يحيى بن صالح، قالا: حدّثنا عبد العزيز [ص:252] ابن محمّد (3)، قال: حدّثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والجلوس في الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا؛ فنتحدث فيها (4)؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذْ أبيْتُم (5)، فأعطوا الطريق حقه". قالوا: يا رسول الله، وما حق الطريق؟ قال: "غَض البصر، وكف الأذى، ورد السّلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" (6). [رواه أبو حذيفة، عن زهير بن محمّد، عن زيد بن أسلم (7)] (8). _________ (1) اسم جده: عبد الله بن صفوان، النصري -بالنون- ت (281) هـ. (2) التنوخي، الدمشقي، الكفرسوسي، ت (224) هـ. كنيته أبو الجماهر وأبو عبد الرّحمن. كذا قال أبو زرعة الدمشقي، وتبعه الذهبي وابن حجر. وقال ابن حبّان، وأبو أحمد الحاكم، والمزي: أبو الجماهر لقب، كنيته: أبو عبد الرّحمن. وثقه الأئمة، منهم: أبو مسهر عبد الله بن مسهر، وأبو داوود، وأبو حاتم، والدارمي، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (8/ 25/ ترجمة 110)، والثقات (9/ 77)، والأسامي والكنى (3/ 181/ ترجمة 1220)، وتهذيب الكمال (26/ 97 - 100 / ترجمة 5461)، والسير (10/ 448، 449 / ترجمة 146)، وتقريب التهذيب (877 / ترجمة 6175). (3) عبد العزيز بن محمّد هو موضع الالتقاء. (4) هذه الجملة في نسختي (ل)، (م) هكذا: (فيه نتحدث فيها). (5) هكذا في كلّ النسخ، ألف واحدة بين الذال والباء، إِلَّا أن في نسختي (ل)، (م) زيادة حرف الفاء في (إذ). (6) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9468). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية عبد العزيز بن محمّد، ومسلم ساق إسنادها. (7) العدوي مولى عمر بن الخطّاب، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، ت (136) هـ. وثقه الأئمة: منهم: أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم. انظر: الجرح والتعديل (3/ 555 / ترجمة 2511). (8) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م). وهذا المعلق وصله البيهقي، قال: أخبرنا أبو الطّاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر = [ص:253] = الفحام، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا موسى بن مسعود، به. السنن الكبرى (10/ 94). وموسى بن مسعود هو أبو حذيفة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عبد العزيز ابن مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ← عبد الرّحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي في قدمتي الثّالثة الشّام،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9470

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9471

9471 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني حفص بن ميسرة (1)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والجلوس بالطرقات". فقالوا (2): يا رسول الله، لا بُدَّ من مجالسنا، نتحدث فيها، فقال: "إذْ أبيتم، فأعطوا الطريق حقها" (3). قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، كف الأذى، ورد السّلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" (4). _________ (1) حفص بن ميسرة هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (م): قالوا. (3) في النسخ الأخرى وصحيح مسلم: حقه. (4) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9468)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (3).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9471

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9472

9472 - حدّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدّثنا عفان ابن مسلم (1)، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدّثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما لكم [ص:254] ولمجالس الصُعُدات (2)، اجتنبوا مجالسَ الصُعُدات". قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث (3)؟ فقال: "أعطوا المجالس حقها". قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "غض (4) البصر، ورد السّلام، وحسن الكلام" (5). _________ (1) عفان بن مسلم هو موضع الالتقاء. (2) جمع صعيد -كطريق وطرُقات- وهو التراب أو وجه الأرض، ومنه سُمي الطريق صعيدًا، انظر: لسان العرب، وتاج العروس (مادة: صعد). (3) قوله: (قلنا: يا رسول ....) إلى قوله: (الحديث)، مكرر في نسختي (ل)، (م). (4) في نسخة (ل): غُضوا. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق ردّ السّلام (4/ 1703، / 1704 حديث رقم 2). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو عفان، بأنه عفان بن مسلم.

أَبِي ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ← عفان ابن مسلم ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الاستئذان · Hadith 9472

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book