Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11194

11194 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس (1)، وعبد الله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا (2) كان بينه وبين أخيه شحناء (3)، فيقال: أنظروا (4) هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا" (5). رواه الدراوردي عن سهيل (6). _________ (1) موضع الالتقاء هو: مالك بن أنس. (2) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب؛ لأن الاستثناء تام موجب، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "إلا رجل". (3) الشحناء: العداوة. النهاية (2/ 449)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 185). (4) الإنظار: التأخير والإمهال. النهاية (5/ 78)، شرح صحيح مسلم (16/ 185). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن الشحناء والتهاجر-4/ 1987 - رقم 35). (6) رواية الدراوردي هذه أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب- باب النهي عن الشحناء والتهاجر-4/ 1987، رقم 35 مكرر).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11194

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11195

11195 - حدثنا محمَّد بن عبد الحكم الرملي القطري، حدثنا آدم (1)، حدثنا أبو عوانة (2)، وأبو غسان المدني (3)، عن سهيل بن أبي صالح (4)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا في ذينك اليومين، إلا رجلًا (5) بينه وبين أخيه شحناء، فيقول الرب عَزَّ وَجَلَّ: أنظروا هذين العبدين حتى يصطلحا حتى يصطلحا" (6). _________ (1) ابن أبي إياس. (2) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (3) هو: محمَّد بن مطرف بن داود الليثي. (4) موضع الالتقاء هو: سهيل بن أبي صالح. (5) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب؛ لأن الاستثناء تام موجب، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "إلا رجل". (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن الشحناء والتهاجر-4/ 1987، رقم 35).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← أبو عوانة وأبو غسان المدني ← آدَمُ ← محمَّد بن عبد الحكم الرملي القطري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11195

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11196

11196 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "تعرض أعمال الناس في كل جمعة [ص:365] مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدًا (2) كنت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول (3): أتركوا هذين حتى يصطلحا" (4). [و] (5) رواه أبو الطاهر وعمرو بن سواد عن ابن وهب رواه مسلم عنهما في الصحيح مرفوعًا (6). _________ (1) موضع الالتقاء هو: عبد الله بن وهب. (2) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب لأن الاستثناء تام موجب، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "إلا عبد". (3) في (ك): "فيقال". (4) أخرجه مسلم (كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، 4/ 1988، رقم 36 مكرر) من طريق أبي الطاهر وعمرو بن سواد عن ابن وهب به (مرفوعًا). (5) زيادة من (ك). (6) هكذا جاء في حاشية الأصل، وهو الصواب، ويؤيده ما تقدم في التخريج، وجاء في الأصل، وفي نسخة (ك): "عن ابن وهب موقوف"، ولكن جاء في نسخة الأصل فوق قوله: "موقوف" تضبيب وإحالة إلى الحاشية، وجاء في الحاشية: "رواه مسلم عنهما في الصحيح مرفوعًا"، وهو ما أثبته في المتن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← مُسْلِمُ بْنُ اَبِیْ مَرْیَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11196

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11197

11197 - حدثنا علي بن المغيرة علان (1)، حدثنا أحمد بن صالح (2)، عن ابن نافع (3)، عن مالك (4) بإسناده: "اتركوا هذين حتى [ص:366] يفيئا" (5) (6). _________ (1) أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمَّد المعروف بعلان بن المغيرة، المصري المخزومي. (2) المصري الحافظ. (3) هو: عبد الله بن نافع الصائغ. (4) موضع الالتقاء هو: الإمام مالك بن أنس. (5) أصل الفيئ: الرجوع، والمراد: يرجعا إلى الصلح والمودة. النهاية (3/ 482)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 185). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن الشحناء والتهاجر-4/ 1988، رقم 36 مكرر). فوائد الاستخراج: 1/ متابعة عبد الله بن نافع الصائغ لعبد الله بن وهب في رفع هذا الحديث عن مالك، وهذه متابعة قوية، حيث إن ابن نافع كما تقدم في ترجمته في الحديث رقم (11185) كان قد لازم مالكًا لزومًا شديدًا، وأكثر عنه، وأتقن مذهبه، وكان يفتي به، وقد تكلم في حفظه، ولكن كتابه صحيح كما نبه على ذلك البخاري، وهذه المتابعة مما تقوى جانب الرفع، حيث إن أكثر الرواة عن مالك رووا هذا الحديث عنه موقوفًا، ولهذا رجح الدارقطني وابن حبان رواية الوقف، ورجح ابن عبد البر رواية الرفع لأمرين: الأول: إن مثل هذا الحديث لا يدرك بالرأي، وإنما هو توقيف. الثاني: أن السبب في روايته موقوفًا: أن مسلم بن أبي مريم كان رجلًا صالحًا، وكان يتهيب أن يرفع الأحاديث كما قال مالك. والخلاصة: أن رواية الوقف أقوى من رواية الرفع، ومع هذا فالحديث لا يقال إلا بنص عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. انظر: الموطأ (2/ 909)، الإحسان (12/ 483)، العلل للدارقطني (10/ 87، رقم 1884)، الإلزامات والتتبع (ص 190، 191)، التمهيد (13/ 192 - 198). 2/ جاءت رواية ابن نافع عن مالك هنا بالجزم في قوله: "اتركوا هذين"، وجاءت رواية ابن وهب عن مالك عند مسلم على الشك: "اتركوا هذين .. أو اركوا هذين".

مَالِكٍ، ← ابْنُ نَافِعٍ ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← علي بن المغيرة علان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11197

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #11198

11198 - حدثنا شعيب بن عمرو (1)، حدثنا سفيان بن عيينة (2)، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، سمع أبا هريرة قال: تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ (3) لا يشرك بالله شيئًا؛ إلا امرأً (4) كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا (5). _________ (1) الدمشقي. (2) موضع الالتقاء هو: سفيان بن عيينة. (3) جاء في (ك): "في ذلك اليوم من لا يشرك بالله". (4) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "امرئ". (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن الشحناء والتهاجر-4/ 1987، رقم 36). فائدة الاستخراج: متابعة شعيب بن عمرو للحفاظ من أصحاب ابن عيينة في وقف هذا الحديث.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← مُسْلِمُ بْنُ اَبِیْ مَرْیَمَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← شعيب بن عمرو

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته · Hadith 11198

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book