Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10929

10929 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، أخبرنا (1) النضر بن محمد (2)، أخبرنا (3) عكرمة بن عمار (4)، حدثنا أبو كثير الأعمى يزيد بن [ص:135] عبد الرحمن بن أذينة، قال: حدثني أبو هريرة قال: ما أحد رآني، ولا يراني إلا أحبني! قال: قلت له: هذا من رآك، أفرأيت من لم يرك؟ قال: فإن كنت أعرض على أمي الإسلام، فسمعتني (5) في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أكره، قال: فأتيت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له فقلت: يا نبي الله! ادع الله (6) يهدي أمي، فقال في الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اهد أم أبي هريرة"، قال فوليت ذاهبًا إليها، قال: وإذا الباب مجاف، وإذا خضخضة (7)، قال: وسمعت خشفي (8) فقالت: وراءك يا أبا هريرة، فخرجت، فلما استقبلتني قالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت مسرعًا إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- لأخبره، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد أجاب الله دعوتك، وقد هدى الله -عز وجل- أمي، فقلت: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي ادع الله أن يحببني (9) إلى عباده المؤمنين، فقال النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "اللهم حبب عبيدك أبا هريرة إلى عبادك المؤمنين" (10). _________ (1) في (ك): "حدثنا". (2) هو: الجرشي أبو محمد اليمامي. (3) في (ك): "حدثنا". (4) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (5) في (ك): "فأسمعتني". (6) (ك 5/ 182/ ب). (7) الخضخضة: تحريك الماء ونحوه. الصحاح (3/ 1074). (8) أي: حركة الشي وصوته، غريب الحديث لابن الجوزى (1/ 144). (9) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وجاء في الأصل: "انحببني". (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه- 4/ 1938، رقم (158).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أبو كثير الأعمى يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10929

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10930

10930 - حدثنا أبو أمية، حدثنا منصور بن سُقَير (1)، وسعيد بن سليمان (2)، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد (3)، عن الزهري (4)، عن عبد الرحمن بن هرمز، أنه سمع أبا هريرة يقول: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث، وإنكم تقولون: ما للمهاجرين لا يحدثون مثل أحاديثه؟ وما للأنصار لا يحدثون مثل أحاديثه؟ وإني أخبركم عن ذلك: إن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أموالهم، وكنا امرءًا مسكينًا، الزم النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، ولقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا: "لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه، ثم يجمع ثوبه إلى صدره فينسى من مقالتي شيئًا أبدًا" قال أبو هريرة: فبسطت نمرة ليس على غيرها، حتى قضى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته تلك، ثم جمعتها إلى صدري، فوالذي بعث محمدًا بالحق ما نسيت من مقالته تلك كلمة إلى يومي هذا. قال أبو هريرة: والله لولا آيتان أنزلهما الله -عز وجل- في كتابه [ص:137] ما حدثتكم بشيء أبدًا، لولا قول الله -عز وجل- {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} (5) إلى آخر الآيتين (6). _________ (1) ويقال له ابن صقير -بالصاد المهملة- أبو النضر البغدادي. (2) الضبي أبو عثمان الواسطي الملقب بـ (سعدويه). (3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المديني. (4) موضع الالتقاء هو: الزهري. (5) سورة البقرة: آية (174، 175). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1939، رقم (159). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الاعتصام -باب الحجة على من قال: إن أحكام النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كانت ظاهرة- 6/ 2677، رقم (6921) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. فائدة الاستخراج: 1/ التصريح باسم الأعرج. 2/ زيادة وقعت في آخر الحديث ... وهي ذكر الآيتين.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← منصور بن سُقَير وسعيد بن سليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10930

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10931

10931 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك (1)، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ح وحدثنا علي بن سهل البزاز (2)، حدثنا إسحاق بن عيسى (3)، أخبرنا (4) مالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة؟ والله لولا آيتان في كتاب الله [ص:138][عز وجل] (5) ما حدثت حديثًا! ثم يتلو هاتين الآيتين: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ...} إلى قوله: {... التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (6) ثم يتلو على إثر الآيتين: إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على شبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون (7). حديثهما واحد، غير أنه (8) قال: لشبع (9) بطنه. _________ (1) موضع الالتقاء في الإسنادين هو: مالك بن أنس رحمه الله. (2) ابن المغيرة أبو الحسن النسائي. (3) الطباع. (4) (ك 5/ 183/ أ). (5) زيادة من (ك). (6) سورة البقرة: آية (159 - 160). (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه- 4/ 1940، رقم (159). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب العلم -باب حفظ العلم-1/ 55، رقم 118) من طريق عبد العزيز بن عبد الله عن مالك به. (8) الضمير يعود إلى إسحاق بن عيسى، حيث جاء بيان روايته عند النسائي في السنن الكبرى (3/ 439 رقم: (5867) وجاء فيها: "لشبع بطنه"، كما في نسخة (الجامعة الإسلامية) من السنن الكبرى، نبه على ذلك محقق السنن الكبرى. فائدة الاستخراج: 1/ أن المصنف ساق لفظ رواية مالك، بينما اقتصر مسلم على ذكر الإسناد، ثم بين أن رواية مالك تنتهي إلى انقضاء قول أبي هريرة. 2/ رواية مالك عند المصنف فيها ذكر الآيتين، وليست عند مسلم. (9) لام الجر في الأصل غير واضحة، وأثبتها من نسخة (ك).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← علي بن سهل البزاز ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10931

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10932

10932 - حدثنا علي بن عبد العزيز (1)، حدثنا القعنبي، عن مالك (2)، بإسناده مثله (3). _________ (1) أبو الحسن البغوي. صاحب المسند الكبير. (2) موضع الالتقاء هو: مالك بن أنس. (3) انظر: تخريج الحديث رقم (10931).

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10932

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10933

10933 - ز- حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي (1)، وإدريس بن بكر، قالا: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (2)، حدثنا الزهري، أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والله الموعد. إلَيَّ كنت امرءا مسكينا، أصحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، وكان الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وإني شهدت من رسول الله سلي مجلسا وهو يتكلم، فقال: "من يبسط ردائه حتى اقضي مقالتي، ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئًا سمعه مني"؟ فبسطت بردة كانت علي، حتى إذا قضى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته، فقبضتها إليّ فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئًا بعد سمعته منه (3). [ص:140] زاد إدريس: قال سفيان: وقال المسعودي (4): وقال آخر: فبسط بردة عليه، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "سبقك بها الغلام الشنوي" (5) (6). فأما الزهري فلم يذكر لنا هذا. رواه محمد بن يحيى (7)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن الأعرج في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ في الْكِتَابِ} قال أبو هريرة: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن [ص:141] النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والله الموعد ... وذكر الحديث (8). _________ (1) أبو إسماعيل الترمذي ثم البغدادي. (2) ابن عيينة وهو موضع الالتقاء بين مسلم وأبي عوانة رحمهما الله. (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1939، رقم 159). تقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: تخريج الحديث رقم (10930). = [ص:140] = فائدة الاستخراج: زيادة قوله: "وإني شهدت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسا ... " وهذه الزيادة ليست عند مسلم، وكذلك رواية سفيان عن المسعودي، وليست عند مسلم. (4) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. (5) هذه النسبة إلى شنوءة -بالفتح، ثم الضم، واو ساكنة، ثم همزة مفتوحة، وهاء-: وهي أرض باليمن، ينسب إليها قبائل من الأزد، ويقال للأزدي: أزد شنوءة. انظر: الأنساب (8/ 161)، مراصد الاطلاع (2/ 816). (6) هذه الزيادة وهي: رواية سفيان عن المسعودي ليست في صحيح مسلم. وفي إسناد هذه الزيادة عند المصنف: إدريس بن بكر، ولم أقف على ترجمته، ولكن جاءت هذه الزيادة من طريق الحميدي، عن ابن عيينة، قال المسعودي: "وقام آخر فبسط رداءه، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "سبقك بها الغلام الدوسي" انظر: مسند الحميدي (2/ 483/ رقم 1142). وهذه الزيادة لها حكم المعلقات -وهي من أقسام الضعيف- حتى يتبين إسناد المسعودي إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ولم أقف عليها مسندة. (7) الذهلي. (8) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة رضي الله عنه-4/ 1940، رقم 159) من طريق عبد بن حميد عن عبد الرزاق.

الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← محمد بن إسماعيل السلمي وإدريس بن بكر، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10933

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10934

10934 - أخبرنا محمد بن (1) عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد (2) عن يونس بن يزيد (3)، عن ابن شهاب، قال سعيد بن المسيب: إن أبا هريرة قال ح وحدثنا محمد بن عُزيز (4) الأيلي، قال: حدثني سلامة (5)، عن عقيل (6)، عن ابن شهاب (7)، عن سعيد بن المسيب، أَنَّ أبا هريرة قال: تقولون إن أبا هريرة قد أكثر؟ وتقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون (8) مثل حديثه؟ وسوف أخبركم عن ذلك: إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أرضيهم، وأما إخواني [ص:142] من المهاجرين فكان يشغلهم صفقهم بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، ولقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا "أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا، ثم يجمعه إلى صدره فإنَّه لن ينسى شيئًا سمعه؟ فبسطت بردة عليّ حتى فرغ من حديثه، ثم جمعتها إلى صدري، فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئًا حدثني به، ولولا آيتان (9) أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ...} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} (10) والآية الأخرى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ...} (11) إلى آخر الآية (12). _________ (1) (ك 5/ 183/ ب). (2) المصري، مؤذن فسطاط. (3) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: يونس بن يزيد الأيلي. (4) ابن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد الأيلي، أبو عبد الله مولى بني أمية. (5) ابن روح بن خالد بن عقيل بن خالد القرشي الأموي. (6) ابن خالد بن عقيل الأيلي. (7) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: الزهري. (8) جاء في (ك): "يتحدثون". (9) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب لأنه مبتدأ، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "آيتين". (10) البقرة: 159. (11) آل عمران: 187. (12) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي هريرة الدوسي، (4/ 1940) رقم (160) من طريق يونس، عن الزهري به. فوائد الاستخراج: 1/ ساق المصنف رواية ابن شهاب عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، بإسناده من طريقين: من طريق يونس وعقيل، ولم يذكر قول عائشة رضي الله عنها، كما ذكره مسلم من طريق ابن وهب عن يونس. 2/ أن الآية الثانية التي في رواية المصنف هنا هي آية آل عمران، بينما التي في = [ص:143] = رواية مسلم هي الآية رقم (160) من سورة البقرة.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← أَبُو زُرْعَةَ وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10934

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10935

10935 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي (1)، [قال] (2) حدثنا بشر بن شعيب (3)، [قال] (4) حدثني أبي (5) ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (6)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءًا مسكينًا من مساكين الصفة (7)، ألزم النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- على ملء [ص:144] بطني، وأحضر حين يغيبون (8) وأعي حين ينسون، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث يحدثه يومًا: "إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول" فبسطت نمرة عليّ حتى إذا قضى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته جمعتها (9) إلى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من شيء (10). _________ (1) ابن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي الحافظ. (2) زيادة من: (ك). (3) ابن أبي حمزة، أبو القاسم الحمصي، شهد له أبو اليمان أنه عمر، أبيه انظر: هدي الساري (صـ 412). (4) زيادة من: (ك). (5) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: شعيب بن أبي حمزة. (6) هو الحكم بن نافع، وهو وضع الالتقاء في الإسناد الثاني. (7) الصفة -بضم الصاد وتشديد الفاء- في اللغة: المكان المظلل. والمراد بأهل الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنون، وقد حدد القاضي = [ص:144] = عياض، وابن حجر وغيرهما مكان الصفة، فذكروا أنها في مؤخرة مسجد النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في مكان القبلة التي حولت فيما بعد. وكان أبو هريرة رضي الله عنه قد استوطن الصفة طوال حياة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، ولم ينتقل عنها، بل كان عريف من سكنها ومن نزل بها. انظر: النهاية: (3/ 37)، لسان العرب (9/ 195) رجحان الكفة في أخبار أهل الصفة للسخاوي (ص 246) وفاء الوفاء للسمهودي (1/ 453). (8) (ك 5/ 184/ أ). (9) جاء في الأصل: "جمعها" والتصويب من (ك). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1940، رقم 160). وتقدم تخريج البخاري للحديث في حديث رقم (10930). فائدة الاستخراج: 1/ ساق المصنف تمام لفظ رواية شعيب بن أبي حمزة، بينما اقتصر مسلم رحمه الله على سياق بعض لفظ الرواية. 2/ متابعة بشر بن شعيب لأبي اليمان.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبِي ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10935

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10936

10936 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، [ص:145] أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة حدثه أن عائشة [قالت] (2) ح وحدثنا محمد بن عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة (3)، عن يونس (4) بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: حدثني عروة، عن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة يجلس إلى جنب حجرتي يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمعني ذلك؟ وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه: إن رسول الله لم يكن يسرد الحديث كسردكم (5). _________ (1) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: عبد الله بن وهب. (2) زيادة من (ك). (3) هو: وهب الله بن راشد. (4) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: يونس بن يزيد الأيلي. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، - 4/ 1940، رقم 160). فائدة الاستخراج: فرق المصنف بين رواية يونس عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فساقها هنا، ورواية يونس عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وقد تقدمت في حديث رقم (10934)، بينما جمع مسلم بينهما في سياق واحد.

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10936

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book