Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5123

5123 - ح وحدثنا عمار بن رجاء، وأبو بكر محمد بن ربح البغدادي (1)، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، قال: "سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب بن الزبير أيفرق بينهما؟ فما دريت ما أقول، فانطلقت حتى أتيت باب ابن عمر (2)، فقلت للغلام: لتأذن لي فقال: إنه نائم -وقال يزيد، وابن نمير (3): قائل (4) - ولا نستطيع أن ندخل عليه، فسمع ابن عمر صوتي فقال: ابن جبير؟ فقلت: نعم، فقال: ائذنوا له -وقال يزيد وابن نمير: ادخل ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة- فدخلت عليه فوجدته مفترشًا برْذعة (5) رحله متوسدا [ص:690] بمدفئه (6) حشوها ليف. قلت: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنين أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم. إن أول من سأل عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلان، قال: يا رسول الله، أرأيت لو أن أحدنا إذا رأى امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ إن سكت سكت عن أمر عظيم، وإن تكلم فمثل ذلك. فسكت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يجبه، فقام لحاجة، فلما كان بعد ذلك أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في النور {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ} (7) حتى قرأ هؤلاء الآيات، فدعا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالرجل فتلاهن عليه ووعظه وذكّره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. قال: لا، والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها، ثم دعا بها، فوعظها وذكرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قالت: لا، والذي بعثك بالحق إنه لكاذب فيه، فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان [ص:691] من الصادقين، ثم فرق بينهما" (8). _________ (1) محمد بن ربح بن سليمان، أبو بكر البزار، ت 283 هـ. وثقه الخطيب. تاريخ بغداد 5/ 278. (2) زاد مسلم: بمكة. (3) هو عبد الله بن نمير، وهي رواية مسلم في صحيحه. (4) من القيلولة، وهي نومة الغداة. (5) برْذعة: الحِلس الذي يلقى تحت الرحل، والجمع البراذع. لسان العرب 8/ 8، النهاية 1/ 423. (6) غير واضحة في الأصل، وفي مسلم: متوسد وسادة. (7) سورة النور، آية 6. (8) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1130 - 1131) - ح 4 - من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، به. بألفاظ متقاربة. زاد أبو عوانة: "ولا نستطيع أن ندخل عليه". ولفظ: "رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". بعد قوله: "أول من سأل عن ذلك". ورواه من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وأحال لفظه على رواية ابن نمير.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو بكر محمد بن ربح البغدادي ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5123

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5124

5124 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: "سئلت عن المتلاعنين في إمرة ابن الزبير أيفرق بينهما؟ فما دريت ما أقول، قال: فقمت مكاني إلى منزل ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنين أيفرق بينهما؟ قال: نعم، سبحان الله! إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان (1) قال: يا رسول الله .. " ثم ذكر مثله (2). _________ (1) هو عويمر العجلاني. (2) رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الله بن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وقد صرح عبد الملك بالسماع من سعيد، وروايته عنه في مسلم بالعنعنة. وزاد أبو عوانة لفظ: "سبحان الله".

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5124

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5125

5125 - حدثنا الحسن بن عفان (1) وأبو أمية (2)، قالا: حدثنا [ص:692] جعفر بن عون، ح وحدثنا أبو داود الحراني (3) وابن أبي غرزة (4)، قالا: حدثنا جعفر بن عون (5)، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير قال: "سئلت عن المتلاعنين، فلم أدر ما أقول فيها، فأتيت ابن عمر فقلت للغلام: استأذن لي، فقال: إنه قائل. فقلت: لا بد من الدخول عليه. فسمع صوتي، فقال ابن جبير، ادخل، قال: ثم قال: ما جاء بك هذه الساعة إلا شيء! قلت: أجل، سُئلت عن المتلاعنين فلم أدر ما أقول فيهما، فقال: سبحان الله! إن أول من سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن هذا فلان بن فلان جاء. فقال: الرجل يجد مع أهله الرجل فما يصنع؟ فلم يردّ عليه. قال: ثم عاد إليه فقال: إني قد ابتليت بذاك. قال: قد نزل فيك وفي صاحبتك. قال: فبدأ بالرجل، فوعظه وذكّره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: والذي بعثك بالحق إني لصادق. قال: ودعا بالمرأة، فوعظها وذكرها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فقالت: والذي بعثك بالحق إنه لكاذب. قال: ثم بدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن [ص:693] الصادقين. والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. قال: ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. قال: ثم فرق بينهما" (6). _________ (1) الحسن بن علي بن عفان العامري. (2) محمد بن إبراهيم بن مسلم. (3) سليمان بن سيف. (4) أحمد بن حازم. (5) ابن عمرو، المخزومي. (6) رواه مسلم في صحيحه، من طريق ابن نمير عن عبد الملك، به. بألفاظ متقاربة. وتقدم تخريجه في ح 5123.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أبو داود الحراني وابن أبي غرزة ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← الحسن بن عفان وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5125

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book