Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5000

5000 - حدثنا عبد الرحمن بن منصور قربزان (1)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم وإسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. بمثله (2). _________ (1) هو عبد الرحمن بن محمد بن منصور، يلقب "قربزان". (2) أخرجه مسلم في صحيحه، عن إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرحمن، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وقد مُيز الراوي "عبد الرحمن" عند أبي عوانة بذكر اسم أبيه "مهدي"، وقد ذكر عند مسلم مهملا. وهو من فوائد الاستخراج.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← عاصم وإسماعيل ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عبد الرحمن بن منصور قُرْبُزان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5000

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5001

5001 - حدثنا الدوري والصغاني، وأبو أمية قالوا: حدثنا قبيصة (1)، حدثنا سفيان (2)، عن الأعمش، عن أبي الضحى (3)، عن مسروق، عن عائشة (4). و (5) إسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: "خيرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاخترناه، فلم يعدّ ذلك طلاقًا" (6). [ص:592] قال الصغاني: وداود (7) عن الشعبي، وزاد فيه: داود. _________ (1) ابن عقبة بن محمد. (2) الثوري. (3) مسلم بن صبيح. (4) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (4/ 1102) - ح 28 - من طريق ابن معاوية عن الأعمش، به. نحوه. (5) أي سفيان عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول. (6) رواه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا = [ص:592] = بالنية (2/ 1104) - ح 27 - من طريق عبد الرحمن، عن سفيان عن عاصم الأحول، به، مثله. (7) داود بن أبي هند.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← عائشة و إسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول، ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الدوري والصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5001

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5002

5002 - حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن يعلى (1)، قال: حدثنا زائدة (2)، قال: حدثنا بيان (3)، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: "خيرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاخترناه فما كان ذلك طلاقًا" (4). _________ (1) المحاربي الكوفي. (2) ابن قدامة. (3) بيان بن بشر الأحمسي، أبو بشر الكوفي. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عاصم الأحول وإسماعيل عن الشعبي، به. بألفاظ متقاربة. وتقدم تخريجه في ح 4999.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← بيان ← زَائِدَةَ ← یَحْیَی بْنُ یَعْلَی، ← أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5002

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5003

5003 - حدثنا أبو الأزهر (1)، قال: حدثنا روح بن عبادة، ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (2)، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي الضحى (3)، عن مسروق، عن عائشة [ص:593] قالت: "خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه أفكان طلاقًا" (4). _________ (1) أحمد بن الأزهر. (2) هو الطيالسي، والحديث في مسنده ص 200 - ح 1403 - وفيه "خيرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاخترناه ... " فذكره. (3) مسلم بن صبيح. (4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي معاوية وإسماعيل بن زكريا عن الأعمش به، نحوه. وزاد "فاخترناه" وتقدم تخريجه في ح 4999. وطريق شعبة عن سليمان من زوائد أبي عوانة على مسلم.

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5003

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5004

5004 - وحدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، عن مسروق، قال: "ما أبالي خيرتها إذا اختارتني" (1). - روى الدارمي (2)، عن روح (3)، وزاد: قالت عائشة: "قد خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه فهل كان ذلك طلاقًا" (4). _________ (1) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق إسماعيل عن الشعبي به، نحوه. وتقدم تخريجه في ح 4996. (2) عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. ولم أقف عليه في السنن المطبوع له. (3) روح بن عبادة. (4) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه موصولًا (2/ 1104) - ح 26 - من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به. نحوه.

مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5004

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5005

5005 - حدثنا الصغاني، وإبراهيم بن فهد، قالا: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن إبراهيم (1)، عن الأسود (2)، عن عائشة قالت: "خيرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاخترناه فلم يجعل ذلك طلاقًا" وقال ابن فهد: "فلم يعده طلاقًا" (3). _________ (1) إبراهيم بن يزيد النخعي. (2) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، وهو خال إبراهيم الراوي عنه. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (2/ 1104) - ح 28 - عن أبي الربيع الزهراني، به. وقال: وعن الأعمش، عن = [ص:594] = مسلم، عن مسروق، به. ولم يذكر لفظهما، وإنما أحال على رواية أبي معاوية عن الأعمش. وهي بمثل حديث أبي عوانة، لكنه قال: "فلم يَعْدُدْها علينا شيئًا". والبخاري في صحيحه، في الطلاق، باب من خيَّر أزواجه - ح 5262 - عن عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، به. مثل لفظ مسلم.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ← الصغاني، وإبراهيم بن فهد،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5005

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5006

5006 - وحدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا أبو الربيع (1) أيضا، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا (2)، عن الأعمش، عن مسلم (3)، عن مسروق (4)، عن عائشة مثله (5). جمعيهما عن إسماعيل بن زكريا عن الأعمش. _________ (1) هو الزهراني. (2) ابن مرة الخلقاني. (3) أبو الضحى ابن صبيح. (4) ابن الأجدع. (5) أخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي الربيع الزهراني، به. ولم يذكر لفظه. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5006

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5007

5007 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق أبو إسحاق البصري، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زُميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: "لما اعتزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون (1) بالحصباء (2) ويقولون: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه، وذلك قبل أن يؤمر [ص:595] بالحجاب. قال عمر: فقلت: لأعلمن ذاك اليوم، فدخلت على عائشة فقلت: يا بنت أبي بكر، لقد بلغ من شأنكن أن تؤذين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!! قالت: ما لي ولك يا ابن الخطاب؟ عليك بعيبتك (3)، قال: فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت لها: يا حفصة لقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فوالله لقد عَلمْتِ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يحبك، ولولا أنا لطلقك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبكت أشد بكاء، فقلت لها: أين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: هو في خزانته (4) في المَشْرُبَةِ (5) أو المسربة. فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد على أُسكفِّةِ (6) المشْرُبة، مدلي رجليه على نقير (7) من خشب -وهو جذع يرقى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينحدر- فناديت، فقلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إليّ فلم يقل شيئًا، فقلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إليّ فلم يقل شيئًا، ثم رفعت صوتي فقلت: يا رباح، [ص:596] استأذن لي عندك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإني أَظن أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ظن أَنِّي جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضرب عنقها لأضربن عنقها، ورفعت صوتي، فأومأ إليّ بيده، فدخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على حصير، فجلست فأَدْنَى عليه إزاره، وليس عليه غيره، فإذا الحصير قد أثر عليه في جنبيه. قال: ونظرت ببصري في خزانة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظًا (8) في ناحية الغرفة، وإذا أفيقٌ (9) معلق، فابتدرت (10) عيناي فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: يا رسول الله، وما لي لا أبكى، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى وذاك قيصر كسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصفوته، وهذه خزانتك. قال: يا ابن الخطاب، ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ قلت: بلى. قال: ودخلت علية حين دخلت وأنا أرى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله، ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلقتَهُنَّ فإنَّ الله عز وجل معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وأنا، وأبو بكر، والمؤمنين معك وقَلّما [ص:597] تكلمتُ وحمدتُ الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله عز وجل يصدق قولي الذي أقول، ونزلت هذه الآية آية التخيير {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} (11)، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)} (12)، وكانت عائشة بنت أبي بكر وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، أطلَّقْتَهُنَّ؟ قال: فقلت: يا رسول الله، إني دخلت المسجد والناس ينكتون بالحصى ويقولون: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه، أفأنزلُ فأخبرهم أنك لم تطلقهن؟ قال: نعم، إن شئت، ثم لم أزل أحدثه حتى حَسر (13) الغضب عن وجهه، وحتى كَشَر (14) يضحك. وكان من أحسن الناس ثغرا -صلى الله عليه وسلم-، ثم نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونزلت أتشبث بالجذع ونزل كأنما يمشي على الأرض ما يمس بيده. فقلت: يا رسول الله إنما لبثت في الغرفة تسعة وعشرين، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الشهر قد يكون تسعة وعشرين. قال: فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق نساءه. قال: فنزلت هذه الآية فيّ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ [ص:598] مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (15)، فكنت أنا استنبطت ذاك الأمرَ، فأنزل الله عز وجل آية التخيير" (16). _________ (1) ينكتون: أي يضربون بها الأرض. النهاية 5/ 113. (2) في مسلم: بالحصى. (3) بعيبتك: أي اشتغل بأهلك ودعني. النهاية 4/ 327. والمراد عليك بوعظ ابنتك حفصة. (4) خزانته: أي المخزن. (5) المشربة: بالضم والفتح: الغرفة. النهاية 2/ 455. (6) أسكفة: هي عتبة الباب. (7) نقير: هو جذع يُنْقر ويجعل فيه شبه المراقي يصعد عليه إلى الغرف. النهاية 5/ 104. (8) قرظا: هو ورق السَّلَم. النهاية 4/ 43. (9) أفيق: هو الجلد الذي لم يتم دباغه. وقيل هو ما دبغ بغير القرظ. النهاية 1/ 55. (10) فابتدرت عيناي: أي سالتا من الدموع. النهاية 1/ 106. (11) سورة التحريم، آية 5. (12) سورة التحريم، آية 4. (13) حسر: أي كشف. النهاية 1/ 383. (14) كشر: أي ظهر أسنانه للضحك. النهاية 4/ 176. (15) سورة النساء، آية 83. (16) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن (2/ 1105 - 1108) - ح 30 - عن زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس، به. مثله. لكنه قال: "نبي الله" بدل "رسول الله". وقال: "فأومأ إلي أن أرقه".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5008

5008 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد (1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أبو زميل (2)، قال: حدثني ابن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: "دخلت المسجد والناس ينكتون بالحصى ويقولون: طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه. قال: فذهبت حتى آتى عائشة، فقلت لها: يا بنت أبي بكر، يا عائشة، لقد بلغ من شأنك أن تؤذين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتسمعينه ما يكره؟! فقالت: ما لي ولك يا ابن الخطاب؟ عليك بِعَيْبَتِكَ فازجرها. قال: وأتيت حفصة، فقلت لها مثل ذلك، أما والله لقد عرفتِ أنَّ [ص:599] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يحبك، ولولا أنا لطلقك، فبكت أشد البكاء، ثم ذهبتُ حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في بيت خزانته، قال: وإذا رباح غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاعد على الباب، مدلي رجليه على نقير -يعني جذعا منقورًا- فقلت: يا رباح، استأذن لي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فنظر رباح إلى البيت ثم سكت، فقلت: يا رباح، استأذن لي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فنظر رباح للبيت ثم سكت، ولا يراني جئت من أجل حفصة (3) والله الذي لا إله إلا هو لئن أمرني أن أضرب عنقها لأضربن عنقها. قال: فنظر رباح إلى البيت ثم دعاني فأجبت، فدخلت فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليه إزار، فلما رآني أدنى عليه إزاره وجلس، فإذا الحصير قد أثر في جنبيه قال: فابتدرت (4) عيناي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: بأبي وأمي! ومالي لا أبكي وأنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه وهذه خزانتك وذاك قيصر كسرى والأعاجم عندهم الأنهار ويأكلون الثمار، فقال: يا ابن الخطاب أو ما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قلت: بلى بأبي أنت وأمي، لعلك تراني جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرتني أن أضرب [ص:600] عنقها لضربته. قال: وقد دخلت عليه وهو مغضب، فما زلت عليه حتى حسَر عنه وبدت نواجذه. قال: فكان أحسن الناس ثغرًا، فقلت: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ فإن كنت طلقت نساءك فإن الله عز وجل معك وملائكته وجبريل وأنا وأبو بكر والمؤمنون. قال: وذلك من قبل أن ينزل الله عز وجل هذه الآية {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)} (5)، قال: فأنزلها الله عز وجل في قول عمر، فقلت: إني دخلت المسجد الآن وهم ينكتون بالحصى ويقولون: طلق رسول الله نساءه، أفطلقتهن يا رسول الله؟ قال: لا، قال فقلت: فأخبر الناس أنك لم تطلقهن؟ قال: نعم، فأخبرهم، قال: فخرجت حتى أقوم (6) على سُدة الباب فقلت: ألا إن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- لم يطلق نساءه. قال: فأنزل الله عز وجل: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (7) إلى آخر الآية. قال: فكنت أول من استنبطته. قال: وإذا في خزانة نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قبضة من شعير نحو الصاع وإذا قبضة من قرظ، وإذا بأفيقتين معلقتين [ص:601] فابتدرت عيناي" (8) _________ (1) النضر بن محمد بن موسى الجُرشي. وقد تابعه عمر بن يونس في الحديث السابق، وموسى بن مسعود في الحديث الآتي متابعة تامة. (2) سماك بن الوليد الحنفي. (3) هكذا في الأصل، وفي مسلم: "فإني أظن أن رسول الله ظن أني جئت من أجل حفصة". (4) فابتدرت عيناي: أي سالتا بالدموع. النهاية 1/ 106. (5) سورة التحريم، آية 4. (6) هكذا بالأصل. (7) سورة النساء، آية 83. (8) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عمر بن يونس، عن عكرمة، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. زاد أبو عوانة لفظ: "وتسمعينه ما يكره" و "فازجرها". وفيه تفسير نقير، وقال: يعني جذعًا منقورًا. وزاد أيضا: "والأعاجم. وبدت نوجذه". "فأنزلها الله عز وجل في قول عمر". و "فكنت أول من استنبطته".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5009

5009 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، والصغاني، قالا: حدثنا موسى بن مسعود (1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل، قال: حدثني ابن عباس أن عمر بن الخطاب، قال: "لما اعتزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه وكان وجد عليهن فاعتزلهن في مشربة في خزانته قال عمر: فدخلت المسجد فإذا الناس ينكتون ... " وذكر الحديث بطوله بنحوه (2). _________ (1) أبو حذيفة، النهدي. (2) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار، به. بأطول مما هنا، وتقدم تخريجه في ح 5007. وطريق موسى بن مسعود عن عكرمة من زوائد أبي عوانة على مسلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ← محمد بن يحيى النيسابوري والصغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5009

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5010

5010 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبيد بن حُنين أنه سمع عبد الله بن عباس قال: "مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية، فلا أستطيع أن أسأله هيبة له، حتى خرج [ص:602] حاجًّا فخرجت معه. فلما رجع، فكّنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك (1) في حاجة. فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه. فقلت: يا أمير المؤمنين، من اللتين تظاهرتا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، فقلت له: والله إنْ كنتُ لأُريد أَنْ أسألك عن هذه منذ سنة فما أستطيع هيبةً لك. قال: فلا تفعل، ما ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي من علمٍ فَسَلْني فإنْ كنت أعلَمُهُ أَخْبَرْتُكَ، وقال عمر: والله إِنْ كُنّا في جاهلية ما نعُدُّ للنساءِ أَمْرًا حتى أنزل الله عز وجل فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم. قال: فبينا أنا في أمرٍ أَأْتمره، فقالت لي امرأتي: لو صنعت كذا وكذا فقلت لها: وما لك أنت ولم هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُهُ؟ فقالت: واعجبا لك يا ابن الخطاب، قالت: ما تريد أن تراجع أنت وإنَّ ابنتك لتُراجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يَظَلَّ يومَهُ غضبان؟ قال عمر: فأخذت ردائي ثم أَخرجُ مكَانِي حتى أَدْخُلَ على حفصة، فقلت لها: يا بنيةُ، إنَّك لتراجعين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يظل يومه غضبان؟ فقالت حفصة: والله إِنّه ليراجعنه (2) فقلت: تعلمين أنِّي أحَذِّرك عقوبة الله وغضب رسوله؟ يا بنيَّةُ لا يغرنَّكِ هذه التي قد أَعجبها حُسْنُها وحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياها، ثم خرجتُ حتى أدخُلَ على أم سلمة [ص:603] لقرابتِي منها، فكلمْتُها، فقالت لي أُمُ سلمة: عجبا لك يا ابن الخطاب، قد دخَلْتَ في كل شيء حتى تَبْتَغي أن تدخل بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين أزواجه، فأَخذَتْني والله أَخْذًا كَسَرتْني عن بعض ما كنت أجد (3) وكان لي صاحب من الأنصار، إذا غبت أنا أتاني بالخبر، وإذا غاب كنت أنا آتيه بالخبر، ونحن حينئذ نتخوف ملكا من ملوك غسان ذُكِرَ لنا أنه يريد أن يسير إلينا، فقد امتلأت صدورنا منه، فأتاني صاحبي الأنصاري فدق الباب، فقال: افتح، افتح، فقلت: جاء الغسانيُّ؟ فقال: أشد من ذلك. اعتزل (4) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أزواجه فقلت: رَغِمَ أَنْفُ حفصة وعائشة. ثم أخذت ثوبي فأَخْرُج حتى جئت، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مشربة له يرتقي إليها بعجلة (5) وغلام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسود على رأس الدرجة، فقلت: هذا عمر، فَأُذِن لي، قال عمر: فقصصت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحديث، فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنَّهُ على حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أَدَمٍ (6) حشوها ليف، [ص:604] وإن عند رجليه قَرْظًا (7) مصبوغًا (8)، وعند رأسه أُهُبًا (9) معلقة، فرأيت أَثر الحصير في جنب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَبَكيتُ، فقال: ما يبكيك؟ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وإنك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولنا الآخرة" (10). _________ (1) الأراك: هو شجر معروف له حملُ كعناقيد العنب، واسمه الكَباث. النهاية 1/ 40. (2) في مسلم: "إنا لنراجعه". (3) غير واضحة في الأصل، فأثبتها من صحيح مسلم. (4) في الأصل "عزل"، وما أثبته من صحيح مسلم. (5) بعجله: العجلة هو أن ينقر الجذع ويُجعل فيه مثل الدرج ليصعد فيه إلى الغرف. النهاية 3/ 186. (6) أدَم، من الأديم: الجلد أيا ما كان، وقيل هو المدبوغ، وقيل: هو بعدم الأفيق، وذلك إذا تمَّ واحمر. النهاية 1/ 32، لسان العرب 12/ 9. (7) القرظ: أوراق السَّلَم. النهاية 4/ 43. (8) هكذا في الأصل. وفي مسلم "مضبورًا" بالمعجمة. وفي البخاري: بالمهملة. قال النووي: وقع في بعض الأصول مضبورًا بالضاد المعجمة، وفي بعضها بالمهملة، وكلاهما صحيح. أي مجموعًا. شرح مسلم 10/ 328. (9) أهبًا: بفتح الهمزة والهاء، وبضمهما. لغتان مشهورتان. جمع إهاب. وهو الجلد. وقيل إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا. النهاية 1/ 83. (10) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1108 - 1110) - ح 31 - عن هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، به. مثله. والبخاري في صحيحه، في التفسير، سورة التحريم - ح 4913 - عن عبد العزيز، عن سليمان بن بلال، به. بألفاظ متقاربة. فوائد الاستخراج: 1 - ذُكر الراوي "يحيى" مهملا عند مسلم، وقد مُيز عند أبي عوانة بذكر اسم أبيه. 2 - تساوي رجال الإسنادين، وهذا "مساواة".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #5011

5011 - حدثنا محمد بن يحيى (1)، قال: حدثنا سليمان بن حرب (2)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن [ص:605] حنين، عن ابن عباس قال: "لبثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعلت أهابه حتى نزل مرّ، فدخل الأراك، فلما خرج سألته فقال: عائشة وحفصة، ثم قال: كنا في الجاهلية لا نَعُد النساء شيئا، فلما جاء الإسلام رأينا لهن حقا من غير أن يدخلهن في شيء من أمورنا، وكان بيني وبين امرأة لي كلام فأغلظت لي، فقلت لها: وإنك لهناك؟ فقالت: تقول هذا وابنتك تؤذي النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت إلى حفصة فقلت لها: إني أحذرك أن يقضي الله ورسوله وتقدمت إليها في إذائه، وأتيت أم سلمة فقلت لها، فقالت: عجبا لك يا ابن الخطاب، قد دخلت في أمورنا فلم يبق إلا أن تدخل بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأزواجه؟ قال: فردت مني، قال: وكان رجل من الأنصار إذا شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وغبت جاءني بما يكون من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان ما حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد استقاموا له فلم يبق إلا ملك غسان بالشام، كنا نخاف أن يأتينا. قال: فبينا أنا يومًا إذ ضرب الأنصاري الباب، قلت: من ذا؟ قال: إنه قد حدث أمر، قلت: ما هو؟ جاء الغساني؟ قال: أعظم من ذلك، طلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه، فخرجت فإذا البكاء من حُجَرهن كله، وإذا النبي -صلى الله عليه وسلم- قد صعد مشربة له وعلى بابها وصيف، فأتيته فقلت: استأذن لي فأذن لي، فإذا النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف، وتحته حصير قد أثر في جنبه، [ص:606] وإذا أهب معلقة -أراه قال: وقرظ منبوذ- قال محمد بن يحيى: الشك مني. قال: فمكث تسعا وعشرين ليلة، ثم نزل، قال: وبلغني أن عائشة قالت: يا رسول الله، لو أخذت ذات الذنب منا بذنبها، قال: إذا أدعها كأنها شاة معطى" (3). _________ (1) هو الذهلي. (2) هو الأزدي الواشحي. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق سليمان بن بلال عن يحيى، به. بألفاظ متقاربة. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وطريق حماد بن زيد عن يحيى من زوائد أبي عوانة على مسلم. فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال الإسنادين. 2 - تمييز المهمل "يحيى" عند أبي عوانة بذكر اسم أبيه. 3 - في مسلم قال: "حتى أنزل الله ما أنزل" وعند أبي عوانة: "فلما جاء الإسلام رأينا لهن حقا من غير أن يدخلن في شيء من أمورنا". 4 - في مسلم: "ابنتك تراجع" وعند أبي عوانة: "ابنتك تؤذي". 5 - في مسلم: "إذا غبت أتاني بالخبر"، وعند أبي عوانة: "إذا شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وغبت جاءني بما يكون من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". 6 - زيادة لفظ: "وكان ما حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد استقاموا له فلم يبق إلا ملك غسان" ولفظ: "فإذا البكاء من حُجَرهن كله". ولفظ: "وبلغني أن عائشة قالت: ... الحديث".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5011

Previous
678
Next

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← سِمَاكٍ أَبِي زميل، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، ← إبراهيم بن مرزوق أبو إسحاق البصري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5007

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5008

عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق · Hadith 5010

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book