Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4599

4599 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني حميد، سمع أنس بن مالك يقول: "تزوج عبد الرحمن بن عوف على وزن نواة من ذهب. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أولم ولو بشاة" (2). - رواه (3) محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، [ص:303] قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "بنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على زينب بنت جحش. قال: فأُرسِلتُ داعيا على الطعام، فدعوت، فيجيء قوم فيأكلون ثم يخرجون، ثم دعوت فيجيء قوم فيأكلون ثم يخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدًا أدعوه، فقلت: يا نبي الله، ما أجد أحدًا أدعوه، فقال: ارفعوا طعامكم. وإن زينب لجالسة في ناحية البيت، وكانت امرأةً قد أعطيت جمالًا، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت. وخرج نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فانطلق نحو حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، قالت: وعليكم السلام ورحمة الله، كيف وَجدتَ أهلك بارك الله لك فيهن؟ فتَقرّى (4) حُجر نسائه كلهِن، يقول لهُن مثل ما قال لعائشة، ويردّون (5) عليه مثل ما ردت عائشة. ثم جاء نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا الرهط الثلاثة في البيت يتحدثون، وكان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- شديد الحياء، فخرج منطلقًا نحو [ص:304] حُجرة عائشة فما أدري أَخْبَرْتُه أَو أُخْبِرَ أن القوم قد خرجوا، فرجع حتى إذا وضَع رِجلَه في أسكُفَّةِ (6) الباب داخلةً والأخرى خارجة، أرخى الستر بيني وبينه، ونزلت آية الحجاب" (7). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده ص 284، ح 2128. (2) تكرر هذا الحديث بالإسناد والمتن معًا. وقد سبق، انظر 4366. (3) هكذا رواه عنه أبو عوانة، بدون لفظ حدثنا أو سمعت، وهو لفظ لا يدل على الاتصال، مع أن محمد بن يحيى الذهلي من شيوخه، فقد روى عنه في القسم الذي = [ص:303] = قمت بتحقيقه أكثر من عشرة أحاديث صرح فيها عنه بالرواية. (4) فتَقَرّى: بفتح القاف وتشديد الراء، بصيغة الفعل الماضي من وقر الأمر واقتراه، أي تتبع الحجرات واحدة واحدة. لسان العرب 15/ 175، وفتح الباري 8/ 530، وقد ورد في رواية ثابت عن أنس الآتية في ح 4606 - وفيه لفظ "يتبع" بدل "فتقرى". وهي مفسرة له. والله أعلم. (5) هكذا في المخطوط، والصواب: يَرْدُدْن. (6) الأُسكُفّة: عتبة الباب التي يوطأ عليها. لسان العرب 9/ 156. (7) الحديث رواه المصنف معلقًا، عن شيخه محمد بن يحيى. وأصله في صحيح مسلم، من حديث ثابت عن أنس، في النكاح، باب زواج زينب بنت جحش، ونزول الحجاب -2/ 1048، 89 - وسيذكر لفظه المصنف في ح 4607 - . والبخاري في صحيحه موصولًا، في التفسير- ح 4793 - قال: أخبرنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، به. بألفاظ متقاربة. وزاد "بخبز ولحم". وليس فيه قوله: "وإن زينب لجالسة في ناحية البيت، وكانت امرأة قد أعطيت جمالًا". وهذه الزيادة رواها الإسماعيلي في مستخرجه، من طريق جعفر بن معمر، عن عبد الوارث، به. قاله الحافظ في الفتح 8/ 527.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٍ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4599

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4600

4600 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي (1)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: "ما أولم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على امرأة من نسائه أكثر -أو أفضل- مما أولم على زينب". فقال ثابت البناني: "ما أولم؟ قال: أطعمهم خبزًا ولحمًا حتى تركوه" (2). [ص:305] روى النضر، عن معاذ بن معاذ، عن شعبة (3). _________ (1) رواه في مسنده 3/ 282. (2) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1049، ح 91 - عن محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي روّاد ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن = [ص:305] = جعفر به، مثله. (3) لم أقف على رواية معاذ عن شعبة.

أَنَسٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4600

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4601

4601 - حدثنا الصغاني، وابن شاذان قالا: حدثنا المعلّى (1)، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولم على شيء من نسائه ما أولم على زينب بنت جحش فإنه ذبح شاة" (2). _________ (1) هو معلى بن منصور. (2) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1049) ح 90 - عن أبي الربيع الزهراني، وأبي كامل، وقتيبة قالوا: حدثنا حماد، به. مثله. ليس فيه "بنت جحش". فوائد الاستخراج: 1 - تصريح حماد بالتحديث عن ثابت. 2 - تمييز المهمل "أنس" بذكر اسم أبيه "مالك". 3 - زيادة في المتن، وهو ذكر اسم والد زينب رضي الله عنها.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← المعلى ← الصغاني وابن شاذان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4601

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4602

4602 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا سليمان (1)، قال: حدثنا حماد، بمثله. "أولم بشاة" (2). _________ (1) ابن حرب. (2) رواه مسلم في صحيحه, وتقدم تخريجه في الحديث السابق. والبخاري في صحيحه, في النكاح، عن سليمان بن حرب ومسدد جميعًا عن حماد، به. بألفاظ متقاربة - ح 5168، 5171 - .

حَمَّادٍ، ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4602

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4603

4603 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (1)، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجعد أبو عثمان، عن أنس بن مالك قال: "تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من نسائه ودخل بها -قال جعفر: أظنها زينب- فصنعت أمُّ سُليم حَيْسا (2) فجعلته في تَوْرٍ (3). قالت: يا أنس، اذهب بها (4) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأقرئه مني السلام. وأخبره أن هذا له منها قليل، فنظر إليه، ثم قال: ضعه، ثم قال: اذهب يا أنس فادع لي فلانًا وفلانًا (5) ومن لقيت وسماه. قال: فدعوت من سمَّى ومن لقيت. قال: قلت لأنس: عددكم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة. وقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا أنس هات القوم (6) قال: فدخلوا حتى امتلأت الصُّفَّةُ (7) والحُجرة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ليتحلَّقْ عَشَرةٌ عشرةٌ، وليأكُلْ كُلُّ إِنْساَنٍ مما يليهِ. قال: فَأَكلوا حتى شبعوا. قال: فَخَرجَتْ طائفةٌ [ص:307] ودخَلَتْ طائفَةٌ حتى أَكلوا كُلُّهُمْ. قال لي: يا أنسُ، ارْفَعْ. قال: فرفعتُ، فما أدْرِي حين وَضَعتُ كان أَكْثَرَ أَو حين رفعتُ. قال: وجلَسَ طوائفُ مِنْهُمْ يتحدثُونَ في بيتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وَزَوْجَتُهُ موَلِّيةٌ وَجْهها إلى الحائِطِ، فثقلوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَسلَّم على نسائه، ثُمَّ رَجَعَ. فلمَّا رأَوْا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رجع ظَنُّوا أَنَّهُم قد ثَقُلُوا عليه، فابتدروا الباب فَخَرَجوا كُلُّهم. وَجَاءَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أرخَى السِّتْر ودَخَلَ وأنا جالسٌ في الحجرةِ. فَلَمْ يلبثوا (8) إلا يسيرًا وأنزلت عليه هذه الآية، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقَرَأَ على النَّاس {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} (9) إلى قوله {كَانَ يُؤْذِي النَّبِيّ} إلى آخر الآية. قال الجعد: قال أنس: أَنَا أَحْدَثُ النَّاسِ بهذه الآية. وحُجبنَ نِساءُ النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال أنس: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد الناس حياءً" (10). [ص:308] رواه معمر، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: "لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- زينب أهدت له أُم سُليم حَيْسًا في تَوْرٍ من حجارةٍ. فقال أنس: فقال لي: يعني اذهب فادع من لقيت من المسلمين. فدعوت له من لقيت ... " وذكر الحديث (11). رواه حماد بن زيد، عن الجعد. _________ (1) هو ابن ميسرة القواريري. (2) حَيْسًا: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن. وقد يُجعل عِوضَ الأقط الدقيق. النهاية 2/ 467. (3) تَوْر: هو إناء من صُفْر أو حجارة كالإجَّانة، وقد يتوضأ منه. النهاية 2/ 199. (4) في مسلم: (اذهب بهذا). (5) لعل هنا تقديما وتأخيرا في اللفظ، ولفظ مسلم: "وسمى رجالا" ولفظ البخاري: "ادع لي رجالا سماهم، وادع لي من لقيت". (6) في مسلم "هات القوم". (7) الصفة: موضع مظلل في المسجد النبوي، يسكنه فقراء المهاجرين. النهاية 3/ 37. (8) في مسلم: "فلم يلبث إلا يسير حتى خرج علي". (9) سورة الأحزاب: آية 53. (10) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1051، ح 94 - عن قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر، به. مثله. والبخاري في صحيحه, في النكاح، باب الهدية للعروس- ح 5163 - معلقًا عن إبراهيم بن طهمان عن أبي عثمان، به. مختصرًا. لكنه زاد قوله: "فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وضع يديه على تلك الحيسة وتكلم بها ما شاء الله". = [ص:308] = فوائد الاستخراج: 1 - تصريح جعفر بالتحديث عن الجعد أبي عثمان. 2 - زيادة لفظ: "أظنها زينب". وقول أنس: "فنظر إليه". وقوله أيضًا: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد الناس حياء". (11) رواية معمر، رواها الإمام مسلم في صحيحه موصولًا، في النكاح-2/ 1052، ح 95 - عن محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، به. مثله. فائدة: استشكل القاضي عياض ما وقع في هذا الحديث من أن الوليمة بزينب بنت جحش كانت من الحيس الذي أهدته أم سليم، وأن المشهور من الروايات أنه أولم عليها بالخبز واللحم -كما في الحديث 4600، 4601، 4602، 4607 - قال القاضي عياض: هذا وهم من راويه وتركيب قصة على أخرى. وتعقبه القرطبي بأنه لا مانع من الجمع بين الروايتين، والأولى أن يقال لا وهم في ذلك، فلعل الذين دعوا إلى الخبز واللحم فأكلوا حتى شبعوا وذهبوا لم يرجعوا, ولما بقي النفر الذين كانوا يتحدثون جاء أنس بالحيسة فأمر بأن يدعو ناسًا آخرين ومن لقي فدخلوا فأكلوا أيضا حتى شبعوا، واستمر أولئك النفر يتحدثون. قال الحافظ: وهو جمع لا بأس به، وأولى منه أن يقال: إن حضور الحيسة صادف حضور الخبز واللحم فأكلوا كلهم من كل ذلك. اهـ مختصرًا. انظر الفتح 9/ 227.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4604

4604 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك قال: "أنا أعلم الناس بالحجاب؟ لقد كان أُبيُّ بن كَعْبٍ يسألني. قال أنس: أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَروسًا بزينب بنت جحش. فكان تزّوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، فمضى ومشيت معه حتى بلغ حُجرة عائشة. ثم ظن أنهم قد خرجوا ورجع ورجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ باب حجرة عائشة فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد قاموا: فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل (1) الحجاب" (2). _________ (1) في مسلم: وأنزل الله آية الحجاب. (2) رواه مسلم في صحيحه (2/ 1050) ح 93 - قال: حدثني عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، به. مثله. والبخاري في صحيحه, في آخر الأطعمة- ح 5466 - عن عبد الله بن محمد، حدثنا يعقوب، به، مثله. فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال أبي عوانة برجال مسلم وهذا "مساواة". 2 - تمييز المهمل "صالح" بذكر اسم أبيه.

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4605

4605 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (1)، قال: حدثنا [ص:310] الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: "كنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل، وكان أول ما أُنزل في مُبتنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش، أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بها عروسًا، فدعا القوم فأصابوا من الطعام، ثم خرجوا وبقي رهط منهم عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأطالوا المكث، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا، فمشى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة فإذا هم قد خرجوا، فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبينهم سترًا وأنزل الله الحجاب" (2). _________ (1) ابن محمد المصيصي الأعور. (2) رواه مسلم في صحيحه, من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. والبخاري في صحيحه, في النكاح، باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله- ح 5166 - عن يحيى بن بكير، عن الليث، به. مثله. لكنه زاد في أوله ألفاظ ليست عند أبي عوانة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4605

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4606

4606 - حدثنا ابن أخي ابن وهب (1)، قال: حدثنا عمي، عن (2) يونس (3)، [ص:311] ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا يعقوب بن محمد (4)، قال: حدثنا عبد الله بن موسى (5) -يعني: التيمي- عن أسامة (6). ح وحدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني (7)، قال: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، أن عبد الله بن سالم حدثه عن الزبيدي، كلهم عن الزهري، عن أنس بن مالك أنه قال: "كنت أعلم الناس بشأن الحجاب". وذكر الحديث بنحوه (8). _________ (1) هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وقد تابعه أبو أمية، وسليمان وغيرهما. (2) في الأصل: عمي يونس. والصواب ما أثبته، وليس له عم اسمه يونس، وإنما سقطت لفظة "عن" من الناسخ. والله أعلم. وعمه هو عبد الله بن وهب. (3) ابن يزيد الإيلي. (4) ابن عيسى الزهري. (5) عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد التيمي أبو محمد المدني. (6) أسامة بن زيد الليثي، مولاهم. (7) سليمان بن عبد الحميد بن رافع. (8) رواه مسلم في صحيحه, من طريق صالح عن شهاب، به. وقد سبق تخريجه في ح 4604 وهذه الطرق كلها من زوائد أبي عوانة على مسلم. والبخاري في صحيحه, في الاستئذان، باب آية الحجاب- ح 6238 - عن محيي بن سليمان، عن ابن وهب، به.

عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، ← سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، ← أُسَامَةُ، ← عبد الله بن موسى -يعني: التيمي- ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← يونس، ← عَمِّی ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4606

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4607

4607 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "لما انقضتْ عدة زينب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد: ما أجد أحدًا مَنْ عندي منْكَ أوثق في نفسي منك، إيت زينب فاذكرها عَلَيَّ، قال: فانطلقتُ، فإذا هي تخمِّر عجينتها، فلما رأيتها عَظمتْ في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها حين [ص:312] علمت أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرها، فولَّيتها ظَهْري ونَكَصْتُ (1) على عَقِبي. وقلت: يا زينبُ، أبشري أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَذْكُرُكِ. قالت: ما أَنا بصانعةٍ شيئًا حتى أوامر ربِّي، فَقاَمتْ إلى مَسْجدها، ونزل القرآن {زَوَّجْنَاكَهَا} (2)، وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل عليها بغير إذن. قال أنس: فلقد رأيتُنا أطعَمنا عليها الخبز واللحم حتى امتد النهار، وخرج الناس، وبقي رهط (3) يتحدث في البيت. وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتبعته، فجعل يَتَبَّعُ حُجَرَ نسائه فيسلم عليهن، ويقلن: يا رسول الله: كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر (4). قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب، ووعظ القوم بما وعظوا" (5). _________ (1) نكصت: من نكص، وهو الرجوع إلى الوراء. النهاية 5/ 116. (2) سورة الأحزاب: آية 37. (3) رهط: الرهط من الرجال عشيرة الرجل وأهله. وهم ما دون العشرة. وقيل إلى الأربعين. النهاية 2/ 283. (4) في مسلم: "أو أخبرني". (5) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1048، ح 89 - من طريق بهز بن أسد وهاشم بن القاسم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، به. مثله. وزاد: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ} (الأحزاب: 53) وهذه الزيادة رواها أبو عوانة، وستأتي في الحديث الآتي. فوائد الاستخراج: 1 - تساوي رجال أبي عوانة برجال مسلم، وهذا مساواة. = [ص:313] = 2 - تمييز المهمل "أنس" بذكر اسم أبيه. 3 - تعيين الآية التي نزلت {زَوَّجْنَاكَهَا}. 4 - تعيين قائل قول: "فلقد رأيتنا ... "، وأنه من قول أنس -رضي الله عنه- 5 - زيادة لفظ: "ما أجد أحدًا من عندي منك أوثق في نفسي منك ايت زينب". ولفظ "أبشري". وستأتي روايات لهذا الحديث يذكرها المصنف رحمه الله وفيها زيادات لم يذكرها في هذه الرواية- ح

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ← إسحاق بن سيار النصيبي وأبو داود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4607

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4608

4608 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو النضر، ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (1)، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: "لما انقضت عِدة زينب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لزيد اذهب فاذكرها عليه (2)، فانطلق زيد إليها، فإذا هي تجمع عجينتها، فلما رأيتها ما استطعت أن أنظر إليها ... " وذكر الحديث بطوله، وزاد: بما وعظوا به {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقّ} (3) " (4) [ص:314] (5). _________ (1) هو الضبي، أبو عثمان الواسطي. (2) هكذا في الأصل، وفي الرواية السابقة وصحيح مسلم "عليّ". (3) سورة الأحزاب: آية 53. (4) رواه مسلم في صحيحه, عن محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر، به. وتقدم تخريجه في = [ص:314] = الحديث السابق. (5) بداية اللوحة بعد قوله تعالى: {مُسْتَأْنِسِينَ}.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4608

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4609

4609 - حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو معمر (1)، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: حدثنا أنس بن مالك "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر. قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس (2). قال: فركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة وأنا ردف (3) لأبي طلحة، فأجرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر، وإن ركبتي لَتمسُّ فَخذَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وإني أرى بياض فخذيه، فلما دخل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القرية. قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المُنْذَرِينَ. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم. قال: فقالوا: محمد والخميس -قال بعض أصحابنا (4): والخميس: الجيش (5) - فأصبناها [ص:315] عنوة (6)، فجمع السبي فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أَعطني جاريةً من السَّبْي. قال: اذهب فخذ جارية، فأخذ صفية بنت حُيَيٍّ، فجاء رجل إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله أَعطيتَ دحيةَ صفية بنت حُيّي سيدة قريظة والنضير، لا تصلح إلا لك. قال: ادعوه بها. قال: فجيء بها، فلما نظر نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: خذ جارية من السبي غيرها. قال: وإن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أعتقها وتزوجها، فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها. حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سُليم فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عروسًا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان عنده شيء فليجيء به، قال: وبسط نِطَعًا (7) قال: فجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجئ بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا حَيْسًا، فكانت وليمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " (8). _________ (1) عبد الله بن عمرو بن أبي حجاج. (2) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. النهاية 3/ 377. (3) في مسلم: "وأنا رديف أبي طلحة". (4) قال الحافظ: وبعض أصحاب عبد العزيز يحتمل أن يكون محمد بن سيرين فقد أخرجه البخاري من طريقه. الفتح 1/ 481. (5) الجيش تفسير من عبد العزيز أو ممن دونه وأدرجها عبد الوارث -عند أبي عوانة- في = [ص:315] = روايته أيضا، وسمى الجيش خميسًا لأنه خمسة أقسام. الفتح 1/ 481. (6) عَنْوة: أي قهرًا وغلبة. النهاية 3/ 315. (7) نطعًا: بالكسر، والفتح، وبالتحريك: بساط من الأديم. القاموس المحيط 4/ 391، لسان العرب 8/ 357. (8) رواه مسلم في صحيحه, في النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها -2/ 1043 - 1044، ح 84 - من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز، به. مثله. والبخاري في صحيحه, في الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ- ح 371 - من طريق = [ص:316] = إسماعيل، عنه، به. مثله. فوائد الاستخراج: 1 - تمييز المهمل "عبد العزيز" بذكر اسم أبيه. 2 - تصريح عبد العزيز بالسماع من أنس، وعند مسلم بالعنعنة. 3 - تمييز "أنس" بذكر اسم أبيه. 4 - تفسير لفظ "الخميس" بـ "الجيش". 5 - زيادة لفظ: "فجعل الرجل يجئ بالسويق". قال الحافظ: وقع في رواية أبي عوانة والجوزقي "فقالوا: محمد والخميس" من غير تفصيل، فدلت رواية ابن علية هذه -أي التي في البخاري- على أن في رواية عبد الوارث إدراجًا. فتح الباري 1/ 481.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #4610

4610 - حدثنا إسحاق بن سيّار وأبو داود الحراني قالا: حدثنا عاصم أبو عثمان الكلابي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: "صارت صفية لدحية في مَقْسَمِهِ، فجعلوا يمدحونها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقولون: قد رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها (1)، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليها، فأعطى بها دحية ما رضي، ثم دفعها إلى أمي، وقال: أصلحيها، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليه القبة. ثم أصبح قال: فقال: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به. قال: [ص:317] فجعل الرجل يأتي بفضل السويق والتمر والسمن حتى جمعوا من ذلك سوادًا، فجعلوا حيسا (2)، فجعلوا يأكلون ويشربون من ماء سماء إلى جنبهم، فكانت تلك وليمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليها. فكنا إذا رأينا جدار المدينة ممّا نَهِشّ (3) إليها فنرفع مطايانا. قال: فرأينا جُدرها فرفعنا مطيتنا، ورفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مطيته وهي خلفه، فعثرت مطيته فصرع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصرعت. قال: فما (4) أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها. قال: فسترها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتوه، فقال: لم أُضَر. قال: فدخلنا المدينة، قال: فخرج جواري نسائه يتراءينها، ويشمتن بصرعتها" (5). _________ (1) في مسلم: "مثلها". (2) تقدم معنى الحيس، في ح 4603. (3) نهشُّ: من هش يَهِشُّ، إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخفَّ. النهاية 5/ 264. (4) في مسلم: "فليس". (5) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-2/ 1047 - 1048، ح 88 - من طريق شبابة وبهز جميعا عن سليمان بن المغيرة، به، مثله. فوائد الاستخراج: 1 - تمييز المهمل "ثابت" بذكر نسبته. 2 - تمييز المهمل "أنس" بذكر اسم أبيه. 3 - زيادة لفظ "والسمن".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عاصم أبو عثمان الكلابي، ← إسحاق بن سيار وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4610

Previous
1
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4603

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. · Hadith 4609

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book