Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2542

2542 - حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا علي بن حُجْر (1)، حدثنا إسماعيل (2) عن شريك -يعني: ابن أبي نمر-، أنه سمع أنس بن مالك، "أنَّ رجلًا دخل المسجد يومَ جمعةٍ من بابٍ كان نحوَ دار القضاء (3)، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم على المنبر يخطب (4)، قال: فاستقبل رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قائمًا، قال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله أن يغيثنا ... " وذكر الحديث (5). _________ (1) علي بن حُجْر -بضم المهملة، وسكون الجيم- بن إياس السعدي. (2) ابن جعفر بن أبي كثير الأنصاري. (3) دار القضاء هي: دار كانت لعمر بن الخطاب، بيعت بعد وفاته في قضاء دينه، ثم صارت لمروان، وكان أميرًا بالمدينة. انظر: النهاية (4/ 78)، مجمع بحار الأنوار (4/ 290)، وشرح النووي على صحيح مسلم (6/ 191). (4) (م 2/ 63 / أ). (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 612) كتاب الاستسقاء -باب الدعاء في الاستسقاء- ح 897/ 8 من طريق علي بن حجر. والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 589) كتاب الاستسقاء -باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة- ح 1014 من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن = [ص:36] = إسماعيل به مطوّلًا، وهو في جزء علي عن إسماعيل (2/ 599) ح 387 وفي الحديث بيان اسم ابن حجر عند مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج.

شَرِيکٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ ← إِسْمَاعِيلَ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2542

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2543

2543 - أخبرنا (1) يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (2)، أنَّ مالكًا (3) حدَّثه، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك أنَّه قال: "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت المواشي، وتقطَّعت (4) السبل، فادع الله. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة. قال: فجاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! تهدَّمت البيوت، وتقطَّعت السبل، وهلكت المواشي. فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: اللهم على رؤوس الجبال، والآكام (5) وبطون الأودية، ومنابت الشجر. فانجابت (6) [ص:37] عن المدينة انجياب الثوب" (7). _________ (1) في (م): "حدثنا". (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشيّ مولاهم. (3) انظر: الموطأ (1/ 190) كتاب الاستسقاء -باب ما جاء في الاستسقاء. (4) في (م): "وانقطعت". (5) قال البغوي: "هي التل المرتفع من الأرض" وقال ابن الأثير "الإكام بالكسر جمع أكمة، وهي الرابية، وتجمع الإكمام على أكم، والأكم على آكام". انظر: تهذيب اللغة (10/ 409)، شرح السنة (2/ 656)، النهاية (1/ 59). (6) قال ابن عبد البر: "انجياب الثوب: انقطاع الثوب -يعني الخَلِق- يقول: صارت السحابة قطعًا، وانكشفت عن المدينة كما ينكشف الثوب عن الشيء يكون عليه" وقال ابن الأثير: "انجاب السحاب، أي: ذهب وانكشف، وقيل: تقبَّض واجتمع، وهو = [ص:37] = مطاوع جاب: إذا قطع وخَرَق" انظر: التمهيد (22/ 67)، منال الطالب (115). (7) أخرجه مسلم كما تقدم في ح 2542، من طريق شريك به، ولفظه أتم، وليس في لفظه: "فانجابت عن المدينة انجياب الثوب"، وهذه زيادة من فوائد الاستخراج.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2543

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2544

2544 - حدثني طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق المصري (1)، حدثنا أبي، أخبرني الليث بن سعد (2)، عن سعيد المقبري (3)، عن شريك بن عبد الله، عن أنس بن مالك أنَّه سمعه يقول: "بينا (4) نحن في المسجد يوم الجمعة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقام رجلٌ (5) فقال يا رسول الله! تقطَّعت السبل، وهلكت الأموال، وأجدبت البلاد، فادع (6) الله أن [ص:38] يسقينا. قال: فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده حذاء وجهه، وقال: اللهم اسقنا. قال أنس: فوالله ما نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المنبر حتى وسعنا مطر، وأمطرت ذلك اليوم حتى الجمعة الأخرى. قال: فقام رجلٌ -لا أدري هو الذي قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: استسق لنا أم لا؟ (7) - فقال: يا رسول الله! تقطَّعَت السبل، وهلكت الأموال من كثرة الماء، فادع الله أن يمسك عنَّا الماء. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا، ولكن على رؤوس الجبال، ومنابت الشجر. قال: فوالله ما هو إلا أن تكلَّم (8) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك تمزَّق السحاب حتى ما نرى منه شيئًا" (9). _________ (1) الهلالي، كنيته أبو الحسن، ويلقّب بحَبَشي -بفتحتين-، وقيده الدارقطني بضم الحاء المهملة وسكون الموحَّدة، وصحَّح الأول ابن ماكولا، ولم أظفر بجرح أو تعديل فيه. انظر: المؤتلف والمختلف (2/ 949) الإكمال (2/ 385)، توضيح المشتبه (3/ 68)، نزهة الألباب (1/ 193)، تاج العروس (4/ 293). (2) ابن عبد الرحمن الفَهْمي المصري. (3) ابن أبي سعيد: كيسان، أبو سعد المدني. (4) "بينا" أصله "بين" وأشبعت الفتحة، وقد تبقى بلا إشباع، ويزاد فيها "ما" فتصير "بينما"، وهي ظرف زمان فيها معنى المفاجاة. فتح الباري (2/ 418). (5) رجح الحافظ ابن حجر أنه: خارجة بن محصن الفزاري، وانظر حول ذلك: فتح الباري (2/ 582، 586). (6) من قوله: "يا رسول الله" إلى قوله: "فادع" ساقط من (م). (7) الذي في صحيح مسلم (2/ 614) قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري. (8) (م 2/ 64 / ب). (9) أخرجه مسلم (2/ 614) من طريق شريك به، نحوه، وفي لفظ المصنف من فوائد الاستخراج: قوله: "حذاء وجهه" من زيادات المصنف، وهي عند النسائي (السنن 3/ 159)، كتاب الاستسقاء، باب كيف يرفع، ح 1515 من رواية شريك، من طريق عيسى بن حماد عن الليث عنه به، وعيسى ثقة. تقريب (5291)، ومن زيادات المصنف أيضًا: قوله: "فوالله ما نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ..... حتى الجمعة الأخرى"، وفي ذلك تفسير لقوله في الصحيح: "فوالله ما رأينا الشمس سبتًا". وفيه وفي قوله: "فوالله ما هو إلا أن تكلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" بيان سرعة إجابة الله لرسوله -صلى الله عليه وسلم-.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبِي ← طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق المصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2545

2545 - ز- حدثنا عثمان بن خُرَّزاذ (1)، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب (2)، حدثنا محمد بن فليح بن سليمان (3)، عن عبد الله بن حسين بن (4) عطاء بن يسار (5)، عن داود بن بكر (6)، عن شريك بن [ص:40] عبد الله بن أبي نمر، عن أنس قال: "استسقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخطب، واستقبل القبلة، وحوَّل رداءه، وصلى ركعتين لم يزد في كل واحدة منهما على تكبيرة" (7). _________ (1) عثمان بن عبد الله بن محمد الأنطاكي. (2) المدني، نزيل مكة، وثقه ابن معين في رواية، وقال مرة: "ليس بثقة"، وكذا قال النسائي، وقال البخاري: "لم نر إلا خيرًا، هو في الأصل صدوق"، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: "ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء"، وقال ابن حجر: "صدوق ربما وهم" توفي سنة 241 هـ. انظر: الثقات (6/ 285)، التعديل والتجريح للباجي (3/ 1249)، تهذيب الكمال (32/ 321) تقريب (7815). (3) الأسلمي أو الخزاعي، المدني، ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ما به بأس، ليس بذاك القوي"، ووثقه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق يهم". انظر: الجرح التعديل (8/ 59)، الثقات لابن حبان (7/ 440)، تهذيب التهذيب (9/ 407) تقريب (6228). (4) في (م): "عن عطاء" والصّواب المثبت، كما في الأصل، وهو كذلك في مصادر ترجمة عبد الله بن حسين. (5) الهلالي المدني، ضعفه أبو زرعة، وقال البخاري: "فيه نظر"، وقال ابن حجر: "ضعيف" انظر: التاريخ الكبير (5/ 72)، الجرح والتعديل (5/ 35)، تقريب (3275). (6) ابن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني. (7) هذا الحديث من الزوائد، وقد أخرجه الترمذي (ترتيب العلل الكبير 1/ 297)، والطبراني في معجمه الأوسط (9/ 51) كلاهما من طريق محمد بن فليح. وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن الحسين إلا محمد بن فليح"، وعبد الله بن حسين ضعيف كما تقدم، وقد تفرد به. وقد قال الترمذي بعد ذكر الحديث: "فسألت محمدًا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ، وعبد الله بن حسين منكر الحديث -أي لا تحل الرواية عنه-، روى مالك بن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى بقصته، وليس فيه هذا". وقد تقدم ما أشار إليه البخاري رحمه الله برقم 2542 وما بعده، فالحديث ضعيف والله تعالى أعلم.

أَنَسٍ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← داود بن بكر ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2545

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2546

2546 - أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد (1)، حدثنا أبي (2) قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: [ص:41] حدثني أنس بن مالك قال: "أصابت الناسَ سنةٌ على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فبينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يخطب الناس في يوم جمعةٍ إذ قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا. قال: فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه، وما نرى في السماء قزعةً، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار سحابٌ كأمثال الجبال، ثم لم ينزل عن المنبر حتى رأيت الماء ينحدر على لحيته، فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد ومن بعد الغد، والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الرجل الأعرابي، أو قام غيره، فقال: يا رسول الله! تهدَّم البناء، وغرق المال، فادع الله ك. فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا. قال: فما يشير بيديه إلى ناحية من السحاب إلا تمزَّقت، حتى صارت المدينة مثل الجَوْبَة (3)، وسال الوادي -وادي قناة (4) - شهرًا، [ص:42] ولم يجيء رجلٌ من ناحية من النواحي إلا حدَّث بالجود عنه" (5). _________ (1) مَزْيَد، بزاي ساكنة، العُذْري -بضم المهملة، وسكون المعجمة- البيروتي، بفتح الموحدة وآخره مثناة، توفي سنة (270 هـ). انظر: توضيح المشتبه (1/ 677، 6/ 208، 8/ 119). (2) قال النسائي: "أثبت أصحاب الأوزاعي عبد الله بن المبارك، قال: والوليد بن مزيد أحبّ إلينا من الوليد بن مسلم، لا يخطئ ولا يدلّس"، وقال أبو داود: "كان عالما بالأوزاعي"، توفّي سنة (270 هـ). انظر: تهذيب الكمال (14/ 258)، شرح علل الترمذي (2/ 731، تقريب (745). (3) الجوبة: -بفتح الجيم وإسكان الواو والباء الموحدة- وهي الحفرة المستديرة الواسعة، كل منفتق بلا بناء: جوبة، أي صار الغيم والسحاب محيطًا بآفاق المدينة. النهاية (1/ 310)، شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 194). (4) وادي قناة: -بفتح القاف- واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة، وهو وادٍ فحل يستسيل مناطق شاسعة من شرق الحجاز، تصل إلى مهد الذهب جنوبًا، وإلى أواسط حرة النار "حرة خيبر اليوم" شمالًا، وبينهما قرابة مائتي كيلًا، أما من الشرق فإنه يأخذ مياه الربذة ورحرحان والشُقران على قرابة "150 كيلٍ" من المدينة، وله روافد كبار، وكان إذا سال قد يقطع الطريق عن المدينة من جهة نجدٍ شهرًا أو نحوه. انظر: معجم البلدان (4/ 455)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص 257). (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 614) كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، ح 9/ 897، من طريق الأوزاعي به، نحوه، وسياق المصنف أتم. والراوي عن الأوزاعي في صحيح مسلم هو الوليد بن مسلم الدمشقي (توفي سنة 194 أو 195 هـ) وهو كثير التدليس والتسوية، من المرتبة الرابعة -كما في التقريب (7456) وتعريف أهل التقديس (170) - وقد عنعنه عن شيخه، ووقع تصريحه عند البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 479). والوليد بن مزيد قد تابعه هنا، وهو متقدم الوفاة عن الوليد بن مسلم، وأثبت في الأوزاعي منه مع البراءة من التدليس والتسوية، وهذا علو صفة وعلوّ معنوي، وهو من فوائد الاستخراج. والله أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2547

2547 - حدثنا الصَّاغاني، أخبرنا أحمد بن جميل المروزي -ثقة- (1)، حدثنا (2) عبد الله بن المبارك، أخبرنا الأوزاعي بإسناده مثله (3). وقال: "حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته". _________ (1) أبو يوسف نزيل بغداد، وثقه ابن معين، وقال فيه في سؤالات ابن الجنيد: "سمع من ابن المبارك وهو غلام، قال: كنت أسمع منه وأنا أرفع رأسي أنظر إلى العصافير". ووثقه غير المصنف، عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال فيه أبو حاتم: "صدوق"، وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق، ولم يكن بالضابط". انظر: سؤالات ابن الجنيد (350)، الجرح والتعديل (2/ 44)، تاريخ بغداد (4/ 7)، لسان الميزان (1/ 147). (2) (م 2/ 64 / أ). (3) أخرجه مسلم كما تقدم في ح 2546 من طريق الأوزاعي.

الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أحمد بن جميل المروزي -ثقة- ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2547

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2548

2548 - حدثنا أبو إبراهيم الزهريّ (1)، حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسِي (2)، ح وحدثنا الصّاغاني، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِي، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا عبيد الله -يعني: ابن عمر (3) - عن ثابت قال: حدثني أنس بن مالك قال: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة فقام إليه الناس، فصاحوا، وقالوا: يا نبي الله! قحط (4) [ص:44] المطر، واحمرَّ (5) الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله أن يسقينا. فقال: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا. قال: وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فأنشأت سحابة، فانتشرت، ثم إنها أَمطَرت، ونزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى وانصرف. قال: فلم تزل تُمطِر إلى الجمعة الأخرى، فلما قام النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، صاحوا إليه، فقالوا: يا رسول الله! تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله أن يحبسها عنَّا. قال: فتبسَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم حوالينا ولا علينا. قال: فتقشَّعت عن المدينة، فجعلت تمطر حواليها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل (6) " (7). وقال عبد الأعلى: وإنها لمثل الإكليل. _________ (1) أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ. (2) ابن نَصْر النَّرْسي -بفتح النون، وسكون الراء، وكسر السين المهملة- أبو الفضل البصري، ونرس لقبٌ لجدّه نصر، لقبته النبط بذلك، لأنَّ ألسنتهم لم تكن تنطق به. وثقه الدارقطني، وابن قانع، وابن معين في رواية، وقال مرة: رجل صدق، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وكان علي بن المدينيّ يتكلم فيه. وقال الذهبي: صدوق تكلم فيه. ورمز له في الميزان: "صح"، ومرة قال: ثقة، وفي السير: الإمام الحجة، وقال فيه الحافظ ابن حجر: ثقة، توفي سنة (238 هـ). انظر: الجرح والتعديل (6/ 214)، الثقات (8/ 510)، سؤالات الحاكم للدارقطني (259) تهذيب الكمال (14/ 259)، الكاشف (1/ 537)، من تكلم فيه وهو موثق (114)، السير (11/ 27)، الميزان (2/ 386)، تهذيب التهذيب (5/ 133)، توضيح المشتبه (9/ 58)، تقريب (3193). (3) ابن حفص العمري. (4) قحط المطر: يقال: قحِط المطر إذا احتبس وانقطع، وأقحط الناس إذا لم يمطروا، والقحط: الجدب؛ لأنه من أثره. النهاية (4/ 17). (5) احمرَّ الشجر: كناية عن يبس ورقه، وظهور عوده، وسنة حمراء أي: شديدة الجدب، لأن آفاق السماء تحمرُّ في سني الجدب والقحط. انظر: النهاية (1/ 438)، شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 194). (6) الإكليل: العصابة التي تعمل على الرأس كالتاج، أي: صار السحاب حول المدينة كالإكليل حول الرأس. منال الطالب في شرح طوال الغرائب (115). (7) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 614) كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، ح 897/ 10 من طريق عبد الأعلى النرسي به، مختصرًا، وساقه المصنِّف تامًّا، وهذا من فوائد الاستخراج. وقال عبد الأعلى في روايته كما في صحيح مسلم (2/ 615): "فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل" وما ذكره المصنِّف عنه هو في رواية غيره.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ- ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ← أبو إبراهيم الزهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2549

2549 - حدثنا أبو داود السجستاني (1)، ومهدي بن الحارث (2) قالا: حدثنا مسدَّد (3)، حدثنا حماد بن زيد (4)، ح وحدثني أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد البغدادي بحمص، حدثنا إبراهيم بن محمد بن (5) عرعرة، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب (6)، عن أنس، ويونس بن عبيد (7)، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "أصاب أهلَ المدينة قحطٌ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فبينا هو يخطب يوم (8) جمعة، إذ قام رجلٌ فقال: يا رسول الله! هلك الكراع (9)، وهلك الشاء (10) فادع الله أن يسقينا. فمدَّ [ص:46] يديه (11) فدعا. قال أنس: كان السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريحٌ ثم أنشأت سحابًا، ثم اجتمع ثم أرسلت عزاليها (12)، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم تزل تمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال: يا رسول الله! تهدَّمت البيوت، فادع الله أن يحبسه. فتبسَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: حوالينا ولا علينا. فنظرت إلى السحاب تَصَدَّع حول (13) المدينة كأنه إكليل" (14). _________ (1) انظر: سننه (1/ 694) كتاب الصلاة -باب رفع اليدين في الاستسقاء- ح 1174. (2) لم أقف على ترجمته وانظر ح (2540). (3) ابن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري. (4) ابن درهم الأزدي. (5) في (م): "عن عرة" والصّواب المثبت، كما في الأصل. (6) البناني البصري. وشيخه هو أنس بن مالك -رضي الله عنه-. (7) الراوي عن يونس بن عبيد هو: حماد بن زيد. ويونس بن عبيد هو: ابن دينار العبدي، أبو عبيد البصري. انظر: تهذيب الكمال (32/ 517). (8) (م 2/ 65/ ب). (9) الكُراع: -بضم الكاف- الخيل المربوطة للغزو. انظر: المجموع المغيث (3/ 32)، لسان العرب (8/ 308)، مجمع بحار الأنوار (4/ 392). (10) الشاء جمع شاة، وأصل الشاة شاهة؛ لأن تصغيرها شويهة، والجمع شياه بالهاء في = [ص:46] = العدد تقول: ثلاث شياه إلى العشرة، فإذا جاوزت فبالتاء، فإذا كثرت قيل شاء كثيرة. انظر: عمدة القاريء. (5/ 328). (11) في (م): "يده". (12) عَزَالِيها: العزالي جمع عزلاء، وهو مَصَب الماء من الراوية والقربة، أي: فم المزادة، شبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة. انظر: النهاية (3/ 231)، لسان العرب (8/ 442). (13) في (م): "حوال". (14) أخرجه مسلم كما تقدم (الصحيح 2/ 614) من طريق ثابت عن أنس، مختصرًا، وليس عنده رواية عبد العزيز بن صهيب؛ وهي عند البخاري. (الصحيح مع الفتح: 2/ 478) كتاب الجمعة، باب رفع اليدين في الخطبة ح (932) مختصرًا، وتامًّا في (6/ 608) كتاب المناقب، باب علامات النبوة ح (3582). وقوله "فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" من زوائد المصنف، إذ ليس في طرق مسلم من حديث أنس إثبات ذلك.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← أنس ويونس بن عبيد ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ← أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد البغدادي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُسَدَّدٌ ← أبو داود السجستاني ومهدي بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2549

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2550

2550 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود الأسدي (1)، ومحمد بن إسماعيل [ص:47] السُّلمي، قالا: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر (2)، عن سليمان (3) قال: قال يحيى بن سعيد (4): سمعت أنس بن مالك يقول: "أتى أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة فقال: يا رسول الله! هلكت الماشية، هلك العيال، هلك الناس. فرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يديه يدعو الله، فرفع الناس أيديهم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعون، فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى، فأتى الرجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله لَثِقَ (5) المسافر، ومنع الطريق" (6). _________ (1) إبراهيم بن أبي داود -سليمان- بن داود. (2) عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي. (3) ابن بلال التيمي مولاهم. (4) الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي. (5) لَثِقَ: -بلام مثلثة- اللثق: البلل، يقال: لَثِق الطائر، إذا ابتلَّ ريشه، ويقال: الماء والطين لَثِقٌ أيضًا. انظر: أعلام الحديث (1/ 606)، النهاية (4/ 231). (6) حديث أنس -رضي الله عنه- أصله في الصحيحين كما سبق، وليس في طرق مسلم هذه الرواية وهي عند البخاري (الصحيح مع الفتح: 2/ 599) كتاب الاستسقاء، باب رفع الناس أيديهم مع الإمام ح (1029) معلّقة مجزومًا بها عن شيخه أيوب بن سليمان بإسناده إلى أنس -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتى رجل أعرابي من أهل البدو ... " فذكر مثل رواية المصنف. وقد وصل هذا التعليق غير المصنف الإسماعيلى، وأبو نعيم، والبيهقي، كتاب الاستسقاء، باب رفع الناس أيديهم في الاستسقاء، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله. وانظر: السنن الكبرى (3/ 357)، الفتح (2/ 600)، وتغليق التعليق (2/ 392)، = [ص:48] = وعمدة القاري (6/ 35).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2550

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2551

2551 - حدثنا الصَّاغاني، حدثنا أبو النضر (1)، ح والحارثي (2) حدثنا، قال: حدثنا أبو أسامة (3) قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، عن ثابت، عن أنس بن مالك بنحوه، وزاد: "فألَّف الله بين السحاب ومُلينا (5)، حتى رأيت الرجل الشديد لتهمُّه (6) نفسه أن (7) يأتي أهله" (8). _________ (1) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي. (2) أحمد بن عبد الحميد بن خالد الكوفي. (3) حماد بن أسامة الكوفي. (4) القيسي مولاهم. (5) في الصحيح: "ومكثنا"، قال النووي: هكذا ضبطناه: ومكثنا، وكذا هو في نسخ بلادنا، وحكى عن القاضي عياض أنه قد روي بأوجه أخرى، أحدها: ما في حديث المصنف، وقال: ولعل معناه: أوسعتنا مطرًا. انظر: شرح صحيح مسلم- للنووي (6/ 195). (6) قال النووي (6/ 195): "ضبطناه بوجهين، فتح التاء مع ضم الهاء، وضم التاء مع كسر الهاء، يقال: همَّه الشيء، وأهمه أي اهتمَّ له". ومعناه: أي ثقل عليه الرجوع بواسطة كثرة المطر حتى أوقعه في الهَمِّ. (حاشية السندي على سنن النسائي 3/ 166). (7) في (م): "إلى أن". (8) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 615)، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، ح 897/ 11 من طريق أبي أسامة به، مثله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← والحارثي ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2551

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2552

2552 - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (1)، حدثنا ابن وهب قال: حدثني أسامة (2)، أن حفص بن عبيد الله بن أنس حدثه، أنه سمع أنس بن (3) مالك يقول: "جاء أعرابي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت الماشية فادع الله أن يسقينا. قال أنس: فأنشأت سحابة (4) مثل رجل الطائر، وأنا أنظر إليها، ثم انتشرت في السماء، ثم أمطرت فما زلنا نمطر حتى جاء ذلك الأعرابي (5) في الجمعة الأخرى فقال: يا رسول الله! هلكت الماشية، وسقطت البيوت، فادع الله أن يكشفها عنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اللهم حوالينا ولا علينا. فرأيت السحاب يتمزَّق كأنه المُلاء (6) حين تطوى" (7). _________ (1) ابن وردان العسقلاني. (2) ابن زيد الليثي، مولاهم. (3) (م 2/ 65/ أ). (4) في (م): "غمامة". (5) تقدم عن أنس -رضي الله عنه-في ح 2544 - أنه لم يعينه ولم يعلمه، وجزم به هنا، فلعل أنسًا -صلى الله عليه وسلم- تذكره بعدما نسيه، أو نسيه بعد أن كان تذكره. انظر: فتح الباري (2/ 586). (6) المُلاء -بالضم والمد- جمع ملاءة، وهي الإزار والرَيَّطة، شبه تفرق الغيم، واجتماع بعضه إلى بعض في أطراف السماء بالإزار إذا جمعت أطرافه وطوي. النهاية (4/ 352). (7) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 615) كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، ح 897 من طريق ابن وهب، به، ولفظه أتم.

أُسَامَةُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2552

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2553

2553 - حدثنا الحارثي، حدثنا أبو أسامة، ح [ص:50] وحدثنا الصّاغاني، حدثنا أبو النّضر، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "إني لقائم عند المنبر يوم الجمعة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله! حُبِس المطر، هلكت المواشي، فادع الله أن يسقينا. فرفع يديه -فقال أنس: وما نرى في السماء سحابا- فألَّف الله بين السحاب ومُلينا، حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله (1)، ثم مطرنا أسبوعًا، فبينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطبت الجمعة الثانية إذ قال أهل المسجد: يا رسول الله! تهدمت البيوت، واحتبست السُّفار، فادع الله أن يرفعها عنا. فدعا، قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فتقوَّر (2) ما فوق رؤوسنا منها حتى كأنا في إكليل يُمْطَر ما حوالينا (3) ولا نُمْطَر" (4). _________ (1) في (م): "إلى أن يأتي أهله". (2) فتقوَّر: أي تقطَّع وتفرّق فرقًا مستديرة. النهاية (4/ 120). (3) في (م): "يمطر حوالينا". (4) تقدم هذا الحديث مختصرًا برقم (2551) وسبق الكلام عليه في موضعه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَارِثِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2553

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2546

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2548

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book