Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2573

2573 - ز- حدثنا أبو يوسف الفارسي (1)، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (2)، حدثني أبي (3)، عن ثمامة (4)، عن أنس بن مالك قال: "كان عمر -رضي الله عنه- إذا قُحِطُوا خرج فاستسقى، وأخرج معه العباس -رضي الله عنه-، فقال: اللهم إنا كنا إذا قُحِطْنا نتوسل إليك بنبينا -صلى الله عليه وسلم-، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا -صلى الله عليه وسلم- فاسقنا، قال: فيُسْقَون" (5). _________ (1) يعقوب بن سفيان، الفَسَوي. (2) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري. (3) عبد الله بن المثنى، أبو المثنى البصري، قال فيه ابن معين وأبو زرعة: "صالح"، وسئل أبو حاتم عنه، فقال: "صالح"، ثم نظر، فقال: "شيخ"، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وضعفه العقيلي عن ثمامة وغيره، وقال: "لا يتابع على كثير من حديثه"، ووثقه العجلي وابن حبان، والترمذي. وقال الحافظ في التقريب: "صدوق كثير الخطأ"، وقال في الهدي: "لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة". انظر: سنن الترمذي (5/ 45 ح 2678)، (الجرح والتعديل / 177)، الضعفاء للعقيلي (2/ 304)، الميزان (3/ 213)، تهذيب التهذيب (5/ 388)، التقريب (3571)، الهدي (ص 436). (4) ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري. (5) أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 574) كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس = [ص:78] = الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، ح 1010، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 337)، وابن حبان في صحيحه (7/ 110)، والطبراني في معجمه الكبير (1/ 72 - ح 84)، والبغوي في شرح السنة (2/ 654). كلهم من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه، به. والتوسل المذكور في الحديث هو توسل بدعاء العباس -رضي الله عنه-، لا بذاته. انظر: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (2/ 307).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثُمَامَةَ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← أبو يوسف الفارسي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2573

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2574

2574 - ز- حدثنا محمد بن عوف الحمصي (1)، قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث (2)، عن عبد الله بن سالم (3)، عن الزّبَيْدي (4)، عن الزهريّ، قال: أخبرني عباد بن تميم (5)، عن عمِّه، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يومًا فاستسقى، فحوَّل إزاره، فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا الله" (6). _________ (1) ابن سفيان، أبو جعفر الطائيّ. (2) ابن الضحاك الزُّبيدي -بالدال المهملة- الحمصي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث". وقال الذهبي في الميزان: "تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، ومولاة له اسمها: علوة، فهو غير معروف العدالة، وابن زبريق ضعيف" وقال في الكاشف: "وثق"، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول". انظر: الثقات (8/ 480) الكاشف (7312)، الميزان (4/ 171) التقريب (5001). (3) الأشعري، أبو يوسف الحمصي. (4) محمد بن الوليد بن عامر الزُّبَيْدي -بالزاي والموحدة والدال المهملة، مصغرا- الحمصي. (5) تقدم هو وعمه في ح (2525). (6) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 688) كتاب الصلاة، باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء = [ص:79] = وتفريعها، ح 1163) بهذا الإسناد، من طريق ابن عوف به. وإسناد المصنف فيه علتان: الأولى: الانقطاع بين ابن عوف وعمرو بن الحارث؛ إذ رواية ابن عوف عنه وجادة، وهي من طرق التحمل غير المعتبرة، والتحمل بها منقطع. انطر: فتح المغيث (3/ 32)، تدريب الراوي (2/ 55). الثانية: الكلام في عمرو بن الحارث، وتقدم كلام الذهبي والحافظ فيه. فإسناد المصنِّف ضعيفٌ، وأصل الحديث أخرجه البخاري في (الصحيح مع الفتح 2/ 598) كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المصلى، (ح 1027)، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 334) كتاب الصلاة -باب صفة تحويل الرداء في الاستسقاء إذا كان الرداء ثقيلا- ح 1414، والحميدي في المسند (1/ 201). كلهم من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عباد به، وفيه: (جعل اليمين على الشمال). وقد تقدم أيضًا حديث عبّاد عن عمّه برقم (2525) بلفظ: "خرج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فاستسقى فاستقبل القبلة، وقلب الإزار، وصلّى ركعتين".

عَمِّہٖ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ← وجدت في كتاب عمرو بن الحارث ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2574

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2575

2575 - ز- حدثنا عَمَّار بن رجاء (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي، عن النعمان بن راشد (3)، عن الزهريّ، عن حُمَيدِ بن [ص:80] عبد الرحمن (4)، عن أبي هريرة، قال: "خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما يستسقي (5)، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله وحوَّل وجهه نحو القبلة، رافعا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن" (6). _________ (1) الإستراباذي. (2) ابن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي. (3) الجزري، أبو إسحاق الرَّقي، مولى بني أمية. ضغفه يحيى القطان والإمام أحمد وابن معين -في رواية-، وغيرهم. وقال البخاري: "في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الأصل"، وكذلك قال أبو حاتم، وقال ابن عدي: "النعمان بن راشد احتمله الناس ... ولا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "حسن الحديث ضعّفه ابن معين لمناكيره"، وقال ابن حجر: = [ص:80] = "صدوق سيء الحفظ"، واستشهد به البخاري، وروى له مسلم والأربعة. انظر: سؤالات ابن الجنيد ص 298، التاريخ الكبير (8/ 80)، الجرح والتعديل (8/ 448)، الثقات (7/ 532)، الكامل (7/ 2480)، تهذيب الكمال (29/ 445)، ذكر من تكلم فيه (ل 36)، التقريب (7154). (4) ابن عوف الزهريّ المدني. (5) في (م): "فاستسقى". (6) أخرجه ابن ماجه (السنن 1/ 403) كتاب الصلاة -باب ما جاء في صلاة الاستسقاء، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 333، 338) كتاب الصلاة -باب ترك الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء .. ، وباب إعادة الخطبة ثانية بعد صلاة الاستسقاء، والإمام أحمد (المسند 2/ 326)، والبيهقي (السنن الكبرى 3/ 347) كتاب صلاة الاستسقاء -باب: الدليل على أن السنة في صلاة الاستسقاء، والسنة في صلاة العيدين ... كلهم من طرق عن وهب بن جرير عن أبيه عن النعمان بن راشد به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 416): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات .. "، لكن النعمان متكلم فيه، وسبق بيان حاله، وقد قال البيهقي في سننه: "تفرد به النعمان بن راشد"، وقال ابن خزيمة عقب هذا الحديث (2/ 338): "في القلب شيء من النعمان بن راشد، فإنه في حديثه عن الزهريّ تخليط كثير"، لكن يشهد له ما في الصحيح من حديث عباد بن تميم المتقدم قبل هذا، وقد حسَّن الذهبي أحاديث النعمان كما سبق، والله تعالى أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2575

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2576

2576 - ز- حدثنا عمر بن شَبَّة أبو زيد النميري، حدثنا إسحاق بن إدريس (1) حدثنا سويد أبو حاتم (2)، عن قتادة (3)، عن الحسن (4)، عن سمرة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا استسقى قال: اللهم أَنْزِل على أرضنا زينَتَها وسَكَنَها" (5). _________ (1) الأسواري، أبو يعقوب البصري. قال ابن معين: "كذاب يضع الحديث"، وقال البخاري: "تركه الناس"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث"، وقال أبو زرعة: "واه، ضعيف الحديث، يروي عن سويد وأبي معاوية أحاديث منكرة"، وقال ابن حبان: "كان يسرق الحديث"، وقال ابن عدي: "له أحاديث، وهو إلى الضعف أقرب"، وقال الذهبي: "كذاب". انظر: تاريخ ابن معين (2/ 24)، التاريخ الكبير (2/ 24)، الجرح والتعديل (2/ 213)، المجروحين (1/ 135)، الكامل (1/ 328)، الديوان (27). (2) سويد بن إبراهيم الجَحْدَريُّ، الحنَّاط البصري. قال يحيى بن معين في رواية: "صالح"، ومرة قال: "ضعيف"، وقال أبو زرعة: "ليس بالقوي، حديثه حديث أهل الصدق"، وضعفه النسائي، وقال ابن عدي بعدما ساق له عدة أحاديث: "ولسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة، وعن غيره، بعضها مستقيمة، وبعضها لا يتابعه أحد عليها، وإنما غلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحدٌ عنه غيرُه، وهو إلى الضعف أقرب"، وذكره ابن شاهين في ثقاته، وقال الحافظ: "صدوق سيء الحفظ له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول". انظر: الجرح والتعديل (4/ 237) الضعفاء والمتروكين (ص 51)، الكامل (3/ 1259)، ثقات ابن شاهين (ص 161)، التقريب (2687). (3) ابن دعامة السدوسي. (4) ابن أبي الحسن البصري الأنصاري مولاهم. (5) أخرجه البزار (مختصر زوائد مسند البزار 1/ 309) كتاب الصلاة -باب: الاستسقاء = [ص:82] = - ح 475، وابن عدي في (الكامل 3/ 1259) كلاهما من طريق إسحاق بن إدريس به، وأشار البزار وتبعه ابن عدي إلى تفرد سويد عن قتادة به، وسويد والراوي عنه متكلم فيهما -كما سبق- وطريق إسحاق بن إدريس غير صالحة للاعتبار لضعفها. وقد روي عن الحسن من غير طريق سويد، وذلك فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (7/ 217 - ح 6904) من طريق حجاج بن أرطاة، عن قتادة به. وحجاج: صدوق كثير الخطأ والتدليس (التقريب 1119)، وجعله الحافظ من الطبقة الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (164)، وشيخه مدلس أيضا من الطبقة الثالثة كما في التعريف أيضا (146) وقد عنعنا. ورواه أيضًا سعيد بن بشير عن مطر الوراق عن الحسن، فيما أخرجه البزار (مختصر زوائد مسند البزار 1/ 309)، والطبراني (7/ 223 - ح 6928)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (3/ 77). وقال البزار عقبه: "حديث قتادة لا نعلم حدّث به إلا سويد، وحديث مطر لا نعلم حدث به إلا سعيد بن بشير"، وبنحوه قال أبو نعيم في حديث مطر، وزاد: "لم يرو هذه اللفظة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا سمرة" أهـ. وسعيد وشيخه متكلم فيهما، فسعيد: ضعيف، وشيخه مطر الوراق: صدوق كثير الخطأ، كما قال الحافظ في التقريب (2276، 6699). ورواه أيضًا معتمر بن سليمان عن إسماعيل المكي عن الحسن به. وإسماعيل قال فيه الإمام أحمد: "يسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير" (تهذيب الكمال: 3/ 201)، وضعفه الحافظ في التقريب (484)، ومع هذا فالحسن مختلف في سماعه من سمرة، وهو مدلس أيضًا وقد عنعن. وروي بسند واه عن سمرة من غير طريق الحسن، وهو ما أخرجه البزار (مختصر زوائد البزّار 1/ 310) من طريق خالد بن يوسف، ثنا أبي، ثنا جعفر بن سعد بن حمرة، ثنا = [ص:83] = خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه-. وهذا الطريق واهٍ؛ فإن يوسف بن خالد هو السَمتيّ كذّبه أصحاب الحديث، كما في بيان الوهم والإيهام (3/ 195)، وتهذيب الكمال (32/ 421)، والتقريب (7862). وجعفر وشيخه وشيخ شيخه لا يعرف حالهم، فيما قاله ابن القطان كذلك في بيان الوهم والإيهام (5/ 138). وعليه فإسناد المصنف ضعيف، كما قاله الحافظ في التلخيص: (2/ 106)، والحديث قال عنه الهيثمي في المجمع (2/ 215) بعد عزوه للطبراني والبزار: "وإسناده حسن أو صحيح"، ويشكل على قوله -رحمه الله- ما تقدم من ضعف طرق الحديث، والله تعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2577

2577 - ز- حدثنا بكر بن سهل (1)، حدثنا عبد الله بن يوسف (2)، حدثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق -من بني عامر بن لؤي- المديني (3)، أنه سمع جده [ص:84] هشام بن إسحاق (4)، يحدت عن أبيه إسحاق بن عبد الله (5)، "أن الوليد بن عتبة (6) أمير المدينة أرسله إلى ابن عباس (7) قال: يا ابن أخي! سله كيف صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال إسحاق: فدخلت على ابن عباس، فقلت: يا أبا العباس! كيف صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال: نعم، خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُتَخَشِّعًا مُتَبَذِّلًا يصنع فيه كما يصنع في الفطر والأضحى" (8). _________ (1) الدمياطي، أبو محمد، مولى بني هاشم، ت (289 هـ). ضعفه النسائي، وقال مسلمة بن القاسم: "تكلم الناس فيه، وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير"، وقال الذهبي: "حمل عنه الناس، وهو مقارب الحال" وقال أيضا: "الإمام، المحدث". انظر: الميزان (1/ 346)، السير (13/ 42)، لسان الميزان (2/ 52). (2) التِّنّشيسي، بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة، الكلاعي. (3) له ترجمة في الإكمال، وتعجيل المنفعة، وقد قال الحافظ ابن حجر: "وطريق إسماعيل بن ربيعة وقعت لنا بعلو في الطبراني وأخرجها ابن خزيمة في صحيحه، ومقتضى ذلك أن يكون عنده مقبولا، فكأنه أخرج له في المتابعات كذا صنع الحاكم ... ". انظر: الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد (ص 29 رقم = [ص:84] = 39)، وتعجيل المنفعة (36 رقم 50). (4) قال فيه أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق"، وقال الحافظ: "مقبول". انظر: الجرح والتعديل (9/ 52)، الثقات (7/ 568)، الكاشف (2/ 335)، تقريب (7284). (5) ابن الحارث بن كنانة القرشيّ العامري. (6) ابن أبي سفيان بن حرب القرشي. (7) (م 2/ 69 /أ). (8) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 688) كتاب الصلاة -باب جماع صلاة الاستسقاء وتفريعها- ح 1165، والترمذي (السنن 2/ 445) كتاب الصلاة -باب ما جاء في صلاة الاستسقاء- ح 558، والنسائي (السنن: 3/ 156، 157، 163) كتاب الاستسقاء -باب الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج- ح 1506، 1508، 1521، وابن ماجه (السنن 1/ 403) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها- باب ما جاء في صلاة الاستسقاء- ح 1266، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 331) = [ص:85] = كتاب الصلاة -باب التواضع والتبذل والتخشع والضرع عند الخروج إلى الاستسقاء- ح 649، وابن حبان (الإحسان 7/ 112) كتاب الصلاة- ذكر البيان بأن صلاة الاستسقاء يجب أن تكون مثل صلاة العيد سواء- ح 2862، وأحمد (المسند 1/ 269، 230، 355)، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 324) كتاب الصلاة- باب الاستسقاء كيف هو، وهل فيه صلاة أم لا؟، والطبراني (المعجم الكبير 10/ 331)، والدارقطني (السنن 2/ 86)، والحاكم (المستدرك 1/ 326)، والبيهقي (السنن الكبرى 3/ 344) كتاب صلاة الاستسقاء -باب الإمام يخرج متبذلا متواضعا متضرعا. يزيد بعضهم على بعض، وزادوا: "ولم يخطب خطبتكم هذه"، ولبعضهم: "فرقى المنبر، ولم يخطب خطبتكم هذه". كلهم من طرق عن هشام بن إسحاق به، وتقدم الكلام في هشام، والراوي عنه إسماعيل؛ وإن لم يصرَّح بتوثيقه فقد تابعه الثوري، وحاتم بن إسماعيل عند الإمام أحمد وأبي دواد وغيرهما. ورواية إسحاق بن عبد الله عن ابن عباس عدها أبو حاتم مرسلة (الجرح والتعديل 1/ 226) وتبعه المنذري في مختصر سنن أبي داود (2/ 36)، وكذا المزي في تهذيب الكمال (2/ 441) ورد هذا ابن الملقن واستغربه في البدر المنير (مخطوط: 4/ 215/ب- 216/ أ) بصريح مشافهة إسحاق لابن عباس رضي الله عنهما. والحديث قال عنه الترمذي: "حسن صحيح"، وقال الحاكم: "وهذا حديث رواته مصريون ومدنيون، ولا أعلم أحدا منهم منسوبا إلى نوع من الجرح ولم يخرجاه .. " ووافقه الذهبي، وصححه ابن الملقن أيضا.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2578

2578 - ز- حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل (1)، حدثنا عبد الله بن رجاء (2)، أخبرنا عمران القطان (3)، عن الحسن (4)، عن أنس، قال: "أصاب أهل المدينة قحط ومجاعة شديدة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فقام ناس فقالوا: يا رسول الله، هلكت الأموال وخشينا الهلاك على أنفسنا، وغلا السعر وقَحُط المطر، ادع الله أن يسقينا! قال أنس: فما أرى في السماء من بيضاء، قال: فمدّ يده فدعا. قال: فوالله ما ضمَّ إليه حتى رأيت السحاب يَنْشَأُ (5) من هاهنا وها هنا وصارت ركامًا، قال: ثم سالت سبعة أيام، حتى والله إن الرجل [ص:87] الشاب ليهمه أن يرجع إلى أهله من شدة المطر، فلما كانت الجمعة الأخرى، وخطب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام ناس من المسجد فقالوا: يا رسول الله تهدمت البيوت، وانقطعت الطرق، فادع الله أن يحبسها، قال: فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبسم، قال: فرفع يده فقال: حوالينا ولا علينا". قال أنس: "وما أرى منها من خضراء، فوالله ما قبض يده حتى رأيت السحاب يتقطع من هاهنا وها هنا عن المدينة، فأصبحت وإن ما حولها بحورًا" (6). _________ (1) ابن هلاب الشيباني. (2) المكي. (3) عمران بن دَاوَر، بفتح الواو بعدها راء، أبو العَوَّام العَمِّي، البصري، ضعفه ابن معين، وأبو داود، والنسائي، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الإمام أحمد: "أرجو أن يكون صالح الحديث"، وقال البخاري: "صدوق يهم"، وقال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه"، ووثقه العجلي، وابن حبان، وقال الحافظ: "صدوق يهم، ورمي برأي الخوارج". انظر: سؤلات ابن محرز الترجمة 156، العلل لأحمد (3/ 25)، سؤالات الآجري لأبي دواد (325)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (52)، الضعفاء الكبير (3/ 300)، الكامل (5/ 1743)، تهذيب الكمال (22/ 328)، تهذيب التهذيب (8/ 130)، التقريب (429). (4) ابن أبي الحسن البصري. (5) ينشأ السحاب نَشَأً ونشوءًا: ارتفع وبدا، وذلك في أول ما يبدأ. اللسان (1/ 171). (6) هذا الحديث في صحيح مسلم، وتقدم برقم (2548)، وليس في طرق مسلم سياقه عن الحسن البصري عن أنس -رضي الله عنه-، والمصنِّف يلتقي مع مسلم في أنس -رضي الله عنه- أي فيمن هو فوق شيخ صاحب الأصل، وهذا مما نبه عليه الحافظ ابن حجر، وتقدم في دراسة الكتاب الكلام على مراد المصنف بنفي إخراج الإمام مسلم له.

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ، ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2578

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2579

2579 - ز- حدثنا عثمان بن خُرّزاذ (1)، حدثني الوليد بن عتبة (2)، حدثنا بقية بن الوليد (3)، قال: حدثني محمد بن راشد (4)، قال: حدثني حميد [ص:88] الطويل (5) عن أنس بن مالك، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (6) ردع يديه يوم جمعة في الاستسقاء" (7). _________ (1) عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ الأنطاكي. (2) الأشجعي، أبو العباس الدمشقي. (3) الكَلاعي. (4) المكحولي، الخُزاعي، الدمشقي، نزيل البصرة. وثقه الإمام أحمد وجماعة، وقال دحيم: "يذكر بالقدر"، وعن أبي مسهر قال: "كان يرى رأي الخوارج، وكان ورعا"، وقال الحافظ: "صدوق يهم، ورمي بالقدر". انظر: الجرح والتعديل (7/ 253)، تهذيب الكمال (25/ 186)، الكاشف (2/ 17)، تقريب (5875). (5) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري. ثقة مدلس من الطبقة الثالثة. انظر: تهذيب الكمال (7/ 355)، التقريب (154)، تعريف أهل التقديس ص 133. (6) (م 2/ 70/ ب). (7) هذا الحديث تقدم مطولا بالأرقام (2544، 2546، 2550، 2553) مما استخرجه المصنف على مسلم من طريق ثابت البناني عن أنس -رضي الله عنه-، وليس في طرق مسلم سياقه عن حميد عن أنس -رضي الله عنه-. وهذا الحديث كسابقه في اعتباره من الزوائد. وطريق حميد هذه أخرجها: النسائي (3/ 165) كتاب الاستسقاء -باب مسألة الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره، والإمام أحمد في المسند (3/ 104، 187)، والبغوي في شرط السنة (2/ 657) كتاب الصلاة -باب الاستسقاء في خطبة الجمعة. كلهم من طرق عنه به. وحميد مدلس كما سبق، ولم يصرح بسماعه من أنس -رضي الله عنه، وقد قال حماد بن سلمة: "عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت" تهذيب الكمال (7/ 360). فلعل صاحب الصحيح عزف عن هذه الطريق لهذا، والله تعالى أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2579

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2580

2580 - ز- حدثنا الحسن بن عفان (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا مسعر (3)، عن يزيد الفقير (4)، عن جابر بن عبد الله قال: "أتت [ص:89] النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- هوازن، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: قولوا: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مَريَّا مَريعا (5) عاجلا غير آجل نافعا غير ضارّ. فأطبقت عليهم" (6). _________ (1) الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي. (2) ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي، الأحدب. (3) ابن كِدام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي. (4) ابن صهيب الكوفي. (5) تقدم تفسير ألفاظ هذا الحديث في حديث (2569). (6) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 691) كتاب الصلاة -باب رفع اليدين في الاستسقاء- ح 1169، وابن خزيمة (الصحيح 2/ 335)، وعبد بن حميد (المنتخب: 338)، والطبراني (الدعاء 602)، والحاكم (المستدرك 1/ 327) -وقال: "صحيح على شرح الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي- وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى 3/ 355) كلهم من طرق عن محمد بن عبيد به موصولًا. ورواه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (3/ 347) عن يعلى بن عبيد، عن مسعر، عن يزيد مرسلًا. وقال الإمام أحمد بعد سماعه حديث محمد بن عبيد: "أعطانا محمد بن عبيد كتابه عن مسعر فنسخناه، ولم يكن هذا الحديث فيه: ليس هذا بشيء"، كأنه أنكره من حديث محمد بن عبيد، وكذلك رجح إرساله الدارقطني، كما في التلخيص الحبير (2/ 106)، وبنو عبيد ثقات كلهم، كما في تهذيب الكمال (26/ 58)، ويعلى أوثق من محمد وأصح حديثا، قال الإمام أحمد: "يعلى أصح حديثا من محمد بن عبيد وأحفظ". (تهذيب الكمال 32/ 391)، وقال ابن معين: "أثبتهم يعلى". (تهذيب الكمال 26/ 65)، وقال فيه أبو حاتم: "صدوق، هو أثبت أولاد أبيه في الحديث". (الجرح والتعديل 9/ 305). وهذا ما يرجح رواية يعلى على أخيه محمد، وعليه فحديث جابر مرسل، صحيح الإسناد، والله تعالى أعلم.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← يَزِيدَ الْفَقِيرِ ← مِسْعَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2580

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2581

2581 - ز- حدثني أبو حفص عمرو بن عثمان بن العباس بن الوليد الهجيمي (1) بقَيْسَارِيَّة، حدثنا عبد الله بن راشد، قال: حدثني [ص:90] موسى بن عيسى المدني، عن المسَيَّب بن شريك (2)، عن جعفر بن عمرو بن حريث (3)، عن أبيه، (4) عن جده (5) قال: "خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نستسقي، فصلى بنا ركعتين ثم قلب رداءه، ورفع يديه، فقال: "اللهم ضاحت (6) جبالنا، واغبرت أرضنا، وهامت دوابنا، معطي الخيرات من أماكنها، ومنزل الرحمة من معادنها، ومجري البركات على أهلها بالغيث المغيث، أنت المسْتَغْفَر الغَفَّار، فنستغفرك للجامّات (7) من ذنوبنا ونتوب إليك من عوام خطايانا، اللهم فأرسل السماء علينا مدرارًا، وأصل (8) بالغيث [ص:91] واكفًا (9) من تحت عرشك حيث ينفعنا، ويعود علينا غيثًا، مغيثًا، عامًّا، طبقًا مُجَللًا، غدقًا، خصبًا، راتعًا، مُمْرع النبات" (10). _________ (1) لم أقف على ترجمته، ولا على ترجمة شيخه، وشيخ شيخه أيضًا. (2) أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، مجمع على تضعيفه، قال فيه عمرو بن علي الفلاس: "متروك الحديث"، وقد أجمع أهل العلم على ترك حديثه. انظر: المجروحين لابن حبان (3/ 24)، الكامل لابن عدي (6/ 2382)، تاريخ بغداد (13/ 139)، لسان الميزان (6/ 38). (3) جعفر بن عمرو بن حريث -آخره مثلثة، مصغرا- المخزومي الكوفي، وثقه ابن حبان الثقات، والذهبي، وابن قطلوبغا، وابن حجر، وقد روى له مسلم في صحيحه، انظر الثقات (4/ 106)، الإكمال لابن ماكولا (2/ 430)، رجال صحيح مسلم لابن منجويه (1/ 124)، تهذيب الكمال (5/ 69). الكاشف (1/ 295)، تقريب (141). (4) عمرو بن حريث صحابي صغير -رضي الله عنه-، توفي سنة 85 هـ. (5) حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي -رضي الله عنه-. انظر: الإصابة (1/ 322). (6) ضَاحت: أي برزت للشمس وظهرت لعدم النبات فيها. النهاية (3/ 77). (7) الجامات: الجَمّ والجمة: الكثير من كل شيء. اللسان (12/ 104). (8) هكذا في الأصل ونسخة (م)، ولعلّ الصواب "وَصل". (9) واكفا: أي غزيرا. النهاية (5/ 220). (10) هذا الحديث عزاه ابن قطلوبغا في كتابه من روى عن أبيه عن جده (ص 135) للضياء المقدسي في المختارة، وعزاه السيوطي -كما في كنز العمال (7/ 835) - لابن صصري في أماليه. وإسناد المصنف ضعيف لضعف المسيّب بن شريك، كما مر، والله تعالى أعلم.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ← الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، ← موسى بن عيسى المدني ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ ← أبو حفص عمرو بن عثمان بن العباس بن الوليد الهجيمي بقَيْسَارِيَّة، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2581

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2582

2582 - ز- حدثنا إبراهيم بن مرزوق (1)، حدثنا عثمان بن عمر (2)، أخبرنا إسرائيل (3)، عن المقدام بن شُرَيْح (4)، عن أبيه (5)، عن عائشة، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى سحابا إن كان في صلاة تركها، وقام يدعو حتى تنجلي، أو تمطر، ويقول: اللهم سَيِّبًا (6)، نافعًا" (7). _________ (1) ابن دينار الأموي البصري. (2) ابن فارس العبدي البصري. (3) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمْداني. (4) ابن هانئ بن يزيد الحارثي. (5) المَذْحِجي، أبو المقدام الكوفي. (6) سيبا: عطاءً، ويجوز أن يريد مطرًا سائبًا، أي: جاريًا. والمعنى الثاني يدل عليه ما وقع في رواية البخاري وغيره كما سيأتي بلفظ: "صيِّبًا"، ومعناه: منهمرًا متدفِّقًا. انظر: النهاية (2/ 432، 3/ 64). (7) أخرجه ابن ماجه (السنن 2/ 1280) كتاب الدعاء -باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر- ح 3989، والنسائي في عمل اليوم والليلة (512، 513 - = [ص:92] = ح 914، 915) كلاهما من طريق المقدام به مطوَّلًا. ورواه مختصرًا: أبو داود في سننه (5/ 330) كتاب الأدب -باب ما يقول إذا هاجت الريح- ح 5098 بلفظ: "صيِّبًا هنيئًا". والنسائي في السنن (3/ 164) كتاب الاستستقاء -باب القول عند المطر، بلفظ "صيِّبًا نافعًا". كلاهما من طريق المقدام به أيضًا. ورواه مختصرًا البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 601) كتاب الاستسقاء -باب ما يقال إذا أمطرت- ح 1032، وابن ماجه (السنن 2/ 1280 - ح 3990)، من طريق القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها، ولفظ النسائي في سننه، والبخاري سواء. ولفظ ابن ماجه وأبي داود واحد.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2582

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2583

2583 - ز- حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ، حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة (1)، حدثنا حفص بن النضر السلمي (2)، حدثنا عامر بن خارجة بن سعد (3)، عن جده سعد، أنّ قومًا شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه (4) وسلم قحط المطر، قال: فقال: "اجثوا على الركب ثم قولوا: يا رب، يا رب". قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم (5). [ص:93] إلى هنا لم يخرجه (6). _________ (1) القرشي التميمي، أبو عبد الرحمن البصري. (2) قال فيه ابن معين: "صالح"، وقال الذهبي: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (3/ 188)، (الميزان 2/ 92). (3) ابن أبي وقاص. ذكره ابن حبان في ثقاته (5/ 194) وقال: "روى عن جدّه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثًا منكرًا في المطر، لا يعجبني ذكره"، وذكره العقيلي في الضعفاء (3/ 308) والذهبي في ديوان الضعفاء (ص 204). (4) (م 2/ 70/ أ). (5) أخرجه البزار في مسنده (البحر الزخار 4/ 64)، والعقيلي في الضعفاء الكبير = [ص:93] = (3/ 308)، والبخاري معلّقًا في تاريخه الكبير (6/ 457) جميعهم من طريق عبيد الله بن محمد عن حفصٍ به. وقال البخاري: "في إسناده نظر". وقال البزار: "ولا نعلمه يروى إلا عن سعد، وليس له عن سعد إلا هذه الطريق، وعامر لا أحسبه سمع من جده شيئًا". وسئل أبو حاتم عمّا رواه حفص عن عامر بن خارجة عن جده فقال: "هذا إسنادٌ منكر" (الجرح والتعديل 6/ 320). والحديث رواه الطبراني في معجمه الأوسط (6/ 120) من طريق محمد بن علي الأحمر، عن محمد بن يحيى الأزدي، عن عبيد الله عن عامر بن خارجة، عن أبيه، عن جده مرفوعا، فزاد فيه: "عن أبيه". وقال: "لا يروى هذا الحديث عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن يحيى الأزدي". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 214): "الصواب رواية الطبراني". وقد أعل الحافظ هذا الحديث بهذا الاختلاف كما في التلخيص الحبير (2/ 206) والإسناد لو سلم من الاختلاف؛ ففيه عامر بن خارجة: تقدّم قول ابن حبان فيه وإنكاره لحديثه، وقول البخاري وأبي حاتم في إسناده. وعليه فإسناده ضعيف، والله أعلم. (6) قوله: إلى هنا لم يخرجه ساقط من (م).

جَدِّهِ سَعْدٌ، ← عَامِرُ بْنُ خَارِجَةَ بْنُ سَعْدٍ، ← حَفْصُ بْنُ النَّضْرِ السَّلَمِيُّ ← عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2583

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2584

2584 - حدثنا محمد بن أبي خالد الصَّومعي (1)، حدثنا أحمد بن يونس (2)، حدثنا زهير (3)، عن أبي إسحاق (4)، عن أبي الأحوص (5)، عن عبد الله قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد هممت [أن] (6) آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أُحَرِّق على قوم يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" (7). [ص:95] رواه عبد الرزاق (8)، عن معمر (9)، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أنظر فأحرق على قومٍ لا يشهدون الجمعة". _________ (1) الصَّومعي -بفتح المهملة- أبو بكر الطبري. وفي (م): "أبي رجاء" بدلًا من أبي خالد، والمثبت ما في الأصل، وكذا ذكره المزي في ترجمة أحمد بن عبد الله بن يونس، وكذا قال في ترجمته. انظر: تهذيب الكمال (25/ 157). (2) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي. (3) زهير بن معاوية بن حُدَيج -بضم الحاء وفتح الدال- الجعفي الكوفي. (4) عمرو بن عبد الله السبيعي. (5) عوف بن مالك بن نَضْلة الكوفي. (6) ما بين المعقوفتين من نسخة (م)، وهو ساقط من الأصل. وفي (م): "أبي رجاء" بدلًا من أبي خالد، والمثبت ما في الأصل، وكذا ذكره المزي في ترجمة أحمد بن عبد الله بن يونس، وكذا قال في ترجمته. انظر: تهذيب الكمال (25/ 157). (7) أخرجه مسلم (الصحيح 1/ 452) كتاب المساجد ومواضع الصلاة -باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها- ح (652/ 254) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس به، مثله. (8) مصنف عبد الرزاق (3/ 166)، وقال في روايته: "ثم أنطلق فأحرق على قومٍ". (9) ابن راشد الأزدي مولاهم.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← محمد بن أبي خالد الصومعي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2584

Previous
456
Next

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ← عمر بن شبة أبو زيد النميري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2576

إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ، من بني عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ الْمَدِينِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2577

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book