Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2520

2520 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، حدثنا ابن وهب (2)، أنَّ مالكًا (3) حدثه عن هشام بن عروة (4)، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يُخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعو الله كبِّروا وتصدَّقوا" (5). _________ (1) ابن ميسرة -بفتح الميم وإسكان الياء المثناة التحتية وفتح السين المهملة- الصدفي. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري. (3) في الأصل ونسخة (م): "أن مالك" والصّواب المثبت، وقد تكرّر هذا في عدّة مواضع، ضبّب النّاسخ في بعضها على "مالك" كما في حديث (2534) وما سيأتي من تلك المواضع لم أنبه عليه، وأثبته على الصّواب اكتفاءً بما قيّدته هنا. والحديث في الموطأ (1/ 686) كتاب الكسوف -باب العمل في الصلاة، ولفظه أتم. (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي. (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 618) كتاب الكسوف -باب صلاة الكسوف- ح 901، والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 615) كتاب الكسوف، باب الصدقة في الكسوف- ح 1044، كلاهما من طريق مالك به مطولًا. وفيه من فوائد الاستخراج: 1 - التقى المصنف مع مسلم في مالك بن أنس، وهذا بدل ومصافحة. = [ص:17] = 2 - فيه بيان لفظ مالك حيث ساق مسلم الإسناد إليه، ولم يسق لفظه.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2520

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2521

2521 - حدثنا علي بن حرب المَوْصِلي (1)، حدثنا عثَّام بن علي (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (3)، عن أسماء قالت: "إن كنّا لنُؤمَر (4) بالعتق عند الخسوف" (5). _________ (1) الطائي. (2) عَثَّام -بفتح العين المهملة وتشديد الثاء المثلثة- ابن علي بن هُجَير -بجيم، مصغَّر-، العامري الكلابي. تقريب (4448). (3) ابن الزبير بن العوام، زوج هشام بن عروة. تقريب (8658). (4) في رواية يحيى بن الربيع، وموسى بن مسعود عند البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 632، 5/ 178) كذلك رواية معاوية بن عمرو الآتية تصريحٌ بأن الآمر هو النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا مما يقوي أن قول الصحابي: "كنا نؤمر بكذا" في حكم المرفوع. انظر فتح الباري (5/ 179). (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 624) كتاب الكسوف -باب ما عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- من أمر الجنة والنار- ح 905/ 11، 12 من طريق هشام بن عروة، به. وجميع ألفاظ الحديث عند مسلم التي بهذا الإسناد ليس فيها هذا اللفظ، وهو في البخاري (الصحيح مع الفتح 5/ 179) كتاب العتق -باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات- ح 2520 من طريق عثّام به، نحوه. ولفظ المصنف طرف من حديث أسماء رضي الله عنها التي روت قصة كسوف الشمس. وانظر: الفتح (2/ 632) حول ذلك. وفي هذا الحديث من فوائد الاستخراج: 1 - التقى المصنف مع مسلم في هشام، وهذا "بدل". = [ص:18] = 2 - تساوى عدد رواة الإسنادين، فهذه "مساواة". 3 - قولها رضي الله عنها: "إن كنا لنؤمر ... " من زيادات المصنف. 4 - بيان المهمل في "فاطمة" عند مسلم.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمُوصِلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2521

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2522

2522 - حدثنا الصَّاغاني، حدثنا معاوية بن عمرو (1)، ح وحدثنا أبو داود السجستاني (2)، حدثنا -يعني: (3) زهير بن حرب (4) - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن هشام (5)، عن فاطمة (6)، عن أسماء (7) قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمر بالعتاق في صلاة الكسوف" (8). _________ (1) ابن المُهَلَّب -بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام- الأزدي المَعْني. (2) السنن (1/ 703) كتاب الصلاة، باب العتق في صلاة الكسوف ح 1192. (3) قوله: يعني ليس في إسناد أبي داود، ولا معنى له إلا باعتبار ذكر زهير بكنيته: أبو خيثمة. (4) أبو خيثمة النسائي. (5) هشام بن عروة. (6) فاطمة بنت المنذر. (7) في الأصل ونسخة (م): "أمها" وقد ضبِّب فوقها في الأصل، وصُوِّب في حاشيته "أسماء"، وذلك لأن أم فاطمة هي: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأسماء بنت أبي بكر الصديق جدة لأبوي: هشام، وفاطمة ابنة عمه، فالصواب المثبت والله تعالى أعلم. انظر: تهذيب الكمال (35/ 265). (8) أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 632) كتاب الكسوف، باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس، ح 1054، وأيضًا أخرجه في (5/ 178) كتاب العتق، باب ما = [ص:19] = يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات، ح 2519 من طريق زائدة به، نحوه.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ، ← هِشَامٍ ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← -يعني: زهير بن حرب ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2522

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2523

2523 - حدثنا أبو علي الزَّعفراني (1)، حدثنا عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا أيوب (2)، عن أبي قِلابة (3)، عن النعمان بن بشير قال: "كسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت" (4). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي، صاحب الشافعي. (2) أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني، البصري. (3) عبد الله بن زيد الجَرْمي، بجيم ثم راء ساكنة، أبو قِلابة، بكسر القاف البصري. (4) هذا الحديث من زيادات المصنف، وقد أخرجه أبو داود (السنن 1/ 704) كتاب الصلاة، باب من قال يركع ركعتين، ح 1193، والنسائي (السنن 3/ 141، 143) كتاب الكسوف، باب كيف صلاة الكسوف، ح 1485، 1488، 1489، وابن ماجه (السنن 1/ 401) كتاب الكسوف، باب ما جاء في صلاة الكسوف ح 1262، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 330)، والحاكم في المستدرك (1/ 232)، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 333) والمعرفة (3/ 78). كلهم من طرق عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه-، وبعضهم يزيد على بعض، وهذا الحديث مُعَلُّ الإسناد والمتن. فأما الإسناد: فإنه من طريق أبي قلابة عن النعمان -رضي الله عنه-، وأبو قلابة لم يسمع من النعمان بن بشير، كما ذكر ذلك ابن أبي حاتم في مراسيله (96) حيث قال: "قال أبي: أبو قلابة عن النعمان بن بشير، قال يحيى بن معين: هو مرسل، قال أبي: قد أدرك أبو قلابة النعمان بن بشير، لا أعلمه سمع منه". وبهذا أعل البيهقي هذا الحديث، واستدل على ذلك بما رواه الإمام أحمد في المسند = [ص:20] = (4/ 267) عن أبي قلابة، حيث قال فيه: "عن رجل عن النعمان بن بشير". وقد اختلف على أبي قلابة فيه من وجهٍ آخر، وهو ما رواه النسائي (السنن 3/ 144)، وأبو داود (السنن 1/ 701) من طريق قتادة وأيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي. فمرة جعله من مسند النعمان، وفي الأخرى جعله من مسند قبيصة. وأما الاضطراب في المتن: ففي رواية: "فكان يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت" كما هي رواية المصنف وأبي داود. وفي رواية للنسائي (1/ 141): "فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة". وفي أخرى له أيضًا (1/ 330) وللحاكم: "فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرًا". وعند ابن ماجه وأحمد: "فلم يزل يصلي حتى انجلت". وفي رواية للطحاوي (1/ 330): "فكان يركع ويسجد"، وفي رواية: "كان يصلي في كسوف الشمس كما تصلون ركعة وسجدتين"، وفي رواية له أيضًا: "فجعل يصلي ركعتين ويسلم ويسأل حتى انجلت". وهذا اضطراب شديد أشار إليه البيهقي رحمه الله كما في المعرفة (3/ 78)، وهو مع ذلك مخالف للأكثر والأشهر في صفة صلاة الكسوف كما تقدم بيانه في الحديث رقم (2515) في العلة الثالثة. ولذا ضعَّف الشيخ الألباني هذا الحديث وشواهده، كما في إرواء الغليل (3/ 130).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2523

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2524

2524 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن أبي بكير (1)، ح [ص:21] وحدثنا إسحاق بن سَيَّار (2)، حدثنا معاوية بن عمرو، قالا: حدثنا زائدة، ح وحدثنا علي بن حرب، حدثنا الأشيب (3)، حدثنا شيبان جميعًا، عن زياد بن عِلاقَة (4) قال: سمعت المغيرة بن شعبة قال: "انكسفت الشمس لموت (5) إبراهيم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا وصلُّوا حتى تنكشف" (6). [ص:22] وهذا لفظ حديث زائدة، ولفظ شيبان مثله، ولم يذكر حتى تنكشف (7). _________ (1) الكرماني نزيل بغداد. (2) ابن محمد، أبو يعقوب النصيبي. (3) الحسن بن موسى. (4) زياد بن عِلاقة الثعلبي الكوفي. (5) اللام ليست للتعليل، والمراد: عند موت إبراهيم. انظر معاني اللام الجارّة في مغني اللبيب (ص 281). (6) أخرجه مسلم (2/ 630) ح 915/ 29 من طريق زائدة به، مثله، وفي إسناده مصعب ابن المقدام، ومصعب هذا تكلم فيه بعضهم حيث نقل الحافظ في تهذيب التهذيب (10/ 166) تضعيف الساجي لحديثه، وقول الإمام أحمد: كان رجلًا صالحًا، رأيت له كتابا فإذا هو كثير الخطأ، ئم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري، لذا قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. تقريب (6696)، ومتابعة يحيى بن أبي بكير، ومعاوية بن عمرو عند أبي عوانة، وأبي الوليد عند البخاري تقوي رواية مصعب السابقة، وهذا يؤكد أن الإمام مسلمًا إذا خرج عمّن تكلم فيه بنوع جرح إنما يخرج له على سبيل الانتقاء، فيروي عنه ما وافقه الثقات عليه، وكان من صحيح حديثه. = [ص:22] = والحديث متفق عليه أخرجه البخاري من طريق شيبان (الصحيح مع الفتح 2/ 612) ح 1043، وأيضًا من طريق زائدة كلاهما عن زياد عنه به (الصحيح مع الفتح 10/ 594) ح 6199. وفي الحديث من فوائد الاستخراج: 1 - متابعة يحيى بن أبي بكير، ومعاوية بن عمرو لرواية مصعب بن المقدام. 2 - التقى المصنف مع مسلم في الإسناد الأول في زائدة، وفي الآخر في زياد، وهذا فيه بدل ومساواة. (7) (م 2/ 61/ أ).

"انكسفت الشمس لموت إبراهيم، ← الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← زياد بن علاقة ← شَيْبَانَ جَمِيعًا ← الْأَشْيَبُ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2524

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book