Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2513

2513 - حدّثنا عبد الرّحمن بن بشر (1)، وعبد الرّحمن بن منصور (2)، قالا: حدّثنا يحيى بن سعيد (3)، عن سفيان (4) قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت (5)، عن طاوس، عن ابن عبّاس، "أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- صلّى في كسوف، فقرأ ثم ركع، ثمّ قرأ ثم ركع، ثمّ قرأ ثم ركع، ثمّ قرأ ثم ركع (6)، ثمّ سجد، وفي الأخرى مثلها" (7).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عبد الرّحمن بن بشر وعبد الرّحمن بن منصور

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2513

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2514

2514 - حدّثنا أحمد بن عصام (1)، حدّثنا أبو أحمد الزبيري (2)، حدّثنا سفيان، عن حبيب -يعني: ابن أبي ثابت-، عن طاوس، عن ابن عبّاس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه صلّى في الكسوف فقرأ ثم ركع، ثمّ قرأ ثم ركع، ثمّ قرأ ثمّ ركع، ثمّ قرأ ثم ركع، ثمّ سجد سجدتين، والأخرى مثلها" (3). _________ (1) ابن عبد المجيد الأنصاري مولاهم، أبو يحيى الأصبهاني. (2) في نسخة (م): الزّهريُّ، وهو تصحيف، وأبو أحمد الزبيري هو: محمّد بن عبد الله بن الزبير الأسلمي الكوفي، مات سنة 203 هـ. (3) أخرجه مسلم من طريق سفيان به نحوه، كما تقدّم في ح (2513). وفيه من فوائد الاستخراج: 1 - زيادة قوله "سجدتين". 2 - التقى المصنِّف مع مسلم في سفيان وتساوى الإسنادان، وهذا بدل ومساواة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2514

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2515

2515 - حدّثنا أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة (1) وإسحاق بن سَيَّار (2) والصَّاغاني (3)، وأبو أمية (4) قالوا: حدّثنا ثابت بن محمّد العابد (5)، حدّثنا سُفيان الثّوريّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن [ص:7] طاوس، عن ابن عباس، "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى حين انكسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات، يقرأ في كل ركعة" (6). _________ (1) إبراهيم بن عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة العبسي الكوفي. (2) إسحاق بن سَيَّار بن محمّد، أبو يعقوب النَّصيبي (ت 273 هـ). (3) محمّد بن إسحاق بن جعفر. (4) محمّد بن إبراهيم بن مسلم الخُزاعي البغدادي الطَرَسُوسِي، بفتح الطاء والراء المهملتين والواو بين السينين المهملتين، الأولى مضمومة، والثّانية مكسورة. انظر: الأنساب (4/ 60). (5) الكوفي، قال أبو حاتم: "صدوق"، وقال ابن عدي: "هو عندي ممّن لا يتعمد = [ص:7] = الكذب، ولعله يخطئ". وقال الذهبي: "صدوق"، وقال الحافظ: "صدوق زاهد يخطئ في أحاديث"، توفي سنة 215 هـ. انظر: الجرح والتعديل (2/ 457)، الكامل لابن عدي (2/ 523)، الكاشف (1/ 283)، التقريب (829). (6) أخرجه مسلم (الصحيح: 2/ 627 كتاب الكسوف، باب ذكر من قال إنه ركع ثمان ركعات في أربع سحدات، ح 908 - 909)، وأبو داود (السنن 1/ 669) كتاب الصلاة -باب من قال: أربع ركعات- ح (1183)، والنسائي (السنن 3/ 129) كتاب صلاة الكسوف -باب كيف صلاة الكسوف- ح (1467)، وأحمد (المسند: 1/ 225، 346)، والدارمي (السنن: 1/ 430) كتاب الصلاة -باب الصلاة عند الكسوف- ح 1526، وابن خزيمة (الصحيح: 2/ 317) كتاب الصلاة -باب ذكر عدد الركوع في كل ركعة من صلاة الكسوف- ح (1385)، والطبراني (المعجم الكبير 11/ 52) والبيهقي (السنن الكبرى 1/ 327) كتاب صلاة الخسوف -باب من أجاز أن يصلي في الخسوف كعتين في كل ركعة أربع ركوعات. جميعهم من طريق الثوري، به. وكذلك أخرجه الترمذي (السنن 2/ 446) كتاب الصلاة -باب ما جاء في صلاة الكسوف- ح 560، إلا أن في حديثه: "صلى في كسوف فقرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع، ثلاث مرات، ثم سجد سجدتين، والأخرى مثلها". والحديث أعله النقاد بالعلل الآتية: الأولى: تدليس حبيب بن أبي ثابت، قال ابن حبان في صحيحه عن خبره (7/ 98): "ليس بصحيح لأن حبيبًا لم يسمع من طاوس هذا الخبر". أهـ = [ص:8] = وحبيب بن أبي ثابت قال عنه الحافظ في التقريب (1084): "ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس". وذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين كما في تعريف أهل التقديس (132)، ولم يصرح بالسماع في شيء من الطرق التي وقفت عليها. وقد قال البيهقي: "وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات فقد كان يدلس ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس". السنن الكبرى (3/ 327). وقد يحمل هذا الخبر على الاتصال لكونه في الصحيح، ولهذا قال ابن الملقن: "فلك أن تقول: حبيب هذا من الأثبات الأجلاء؛ فلعلَّ مسلمًا ثبت عنده سماعه من طاوس". البدر المنير (مخطوط: 4/ 211 / أ). العلة الثانية: الاختلاف في سنده ومتنه. قال البيهقي: "وقد روِّينا عن عطاء بن يسار، كثير بن عباس، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه صلاها ركعتين، في كل ركعة كوعان ... وقد روى سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس من فعله أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات، فخالفه في الرفع والعدد جميعًا". السنن الكبرى (3/ 327). وأشار إلى هذا الشافعي رحمه الله حيث أبان أن ما جاء عن ابن عباس في صلاة الكسوف بالزيادة غلط، وأن المحفوظ عنه ما وافق رواية عائشة وأبي موسى الأشعري إذ رويا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاها ركعتين، في كل ركعة ركوعان، كما في اختلاف الحديث (ص 191) باب الخلاف في صلاة كسوف الشمس والقمر. وقال ابن عبد البر في التمهيد (3/ 306): "وحديث طاوس هذا مضطرب ضعيف، رواه وكيع عن الثوري، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن طاوس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلًا، ورواه غير الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، ولم يذكر طاوسًا، ووقفه = [ص:9] = ابن عيينة، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس فِعْلَه، ولم يرفعه. وهذا الاضطراب يوجب طرحه، واختلف في متنه، فقوم يقولون: أربع ركعات، وقوم يقولون: ثلاث ركعات في ركعة، ولا يقوم بهذا الاختلاف حجَّة. أهـ ومن الاختلاف على حبيب أيضًا قوله في آخر الحديث: "وعن عليّ مثل ذلك" كما في صحيح مسلم (2/ 627)، ومرة قال: "وعن عطاء مثل ذلك" كما عند النسائي (السنن 3/ 129). ورواية عطاء ذكرها البيهقي كما سبق، ولفظها مخالف لرواية حبيب، فقول حبيب عقب روايته: "وعن عطاء مثل ذلك" صريح في عدم ضبطه للحديث، كما قال الغماري في الهداية في تخريج أحاديث البداية (4/ 198). العلة الثالثة: مخالفته للأكثر والأشهر في صفة صلاة الكسوف. قال البيهقي رحمه الله -بعد أن أورد حديث جابر-: "من نظر في هذه القصة، وفي القصة التي رواها أبو الزبير عن جابر؛ علم أنها قصة واحدة، وأن الصلاة التي أخبر عنها إنما فعلها يوم توفي إبراهيم ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد اتفقت رواية عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، ورواية عطاء بن يسار، كثير بن عباس، عن ابن عباس، ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، ورواية أبي الزبير، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما صلاها ركعتين، في كل ركعة كوعين، وفي حكاية أكثرهم قوله -صلى الله عليه وسلم- يومئذٍ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنخسفان لموت أحد ولا لحياته" دلالة على أنه إنما صلاها يوم توفي ابنه فخطب وقال هذه المقالة ردًّا لقولهم: "إنما كسفت لموته". وفي إتفاق هؤلاء العدد مع فضل حفظهم دلالة على أنه لم يزد في كل ركعة على ركوعين .. اهـ. السنن الكبرى (3/ 326). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (17/ 18): "ومثل ما روى مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الكسوف ثلاث ركوعات، وأربع كوعات، انفرد بذلك عن البخاري، فإن هذا ضعَّفه حذاق أهل العلم وقالوا: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يصل الكسوف إلا مرة = [ص:10] = واحدة يوم مات ابنه إبراهيم، وفي نفس هذه الأحاديث التي فيها الصلاة بثلاث ركوعات، وأربع كوعات إنه إنما صلى ذلك يوم مات إبراهيم. ومعلوم أن إبراهيم لم يمت مرتين، ولا كان له إبراهيمان، وقد تواتر عنه أنه صلى الكسوف يومئذٍ ركوعين في كل ركعة، كما روى ذلك عنه عائشة، وابن عباس، وابن عمرو، وغيرهم، فلهذا لم يرو البخاري إلا هذه الأحاديث .. " اهـ. وقد قال أبو عيسى الترمذي: "قال محمد -أي البخاري- أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات". العلل الكبير للترمذي -ترتيب أبي طالب القاضي (1/ 299). ولا يشكل على هذا ما رواه النسائي (السنن 3/ 135) من طريق عبدة ابن عبد الرحيم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات. لأن لفظة "في صفة زمزم" تفرد النسائي بذكرها عن شيخه عبدة، وقد قال ابن كثير: "تفرد النسائي عن عبدة بقوله: "في صفة زمزم" وهو وهم بلا شك فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة بالمدينة في المسجد، هذا هو الذي ذكره الشافعي، وأحمد والبخاري، والبيهقي، وابن عبد البر، وأما هذا الحديث بهذه الزيادة فيخشى أن يكون الوهم من عبدة بن عبد الرحيم هذا، فإنه مروزي نزل دمشق، ثم صار إلى مصر فاحتمل أن النسائي سمعه منه بمصر فدخل عليه الوهم لأنه لم يكن معه كتاب، وقد أخرجه البخاري ومسلم والنسائي أيضًا بطريق آخر من غير هذه الزيادة". وعرض هذا على الحافظ جمال الدين المزي فاستحسنه، وقال: "قد أجاد وأحسن الانتقاد". زهر الرّبى على المجتبى (3/ 135). وذهب قوم إلى تصحيح هذا الحديث وحمله على تعدد الوقائع، منهم إسحاق بن = [ص:11] = راهويه، وابن خزيمة، والخطابي، واستحسنه أبو بكر بن محمد بن المنذر. وقد قال البيهقي عقب ذكرهم: "والذي ذهب إليه الشافعي ثم محمد بن إسماعيل البخاري من ترجيح الأخبار أولى ... ". معرفة السنن والآثار (3/ 87). وبهذا قال ابن عبد البر وابن تيمية كما أسلفت، وحكى استحبابه عن أكثر أهل العلم، وتبعه ابن قيم الجوزية وهو الراجح في الحكم على هذا الحديث والله أعلم. انظر: التمهيد لابن عبد البر (3/ 305)، مجموع الفتاوى (24/ 259)، زاد المعاد (1/ 450 - 456). وفي رواية المصنف من فوائد الاستخراج ما يلي: 1 - بيان المهمل في "سفيان" حيث جاء هنا مصرحًا بأنه الثوري. 2 - قوله: "يقرأ في كل ركعة" زيادة ليست في حديث مسلم. 3 - فيها أيضًا ما تقدم من البدل والمساواة.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2516

2516 - حدثنا أبو داود الحرَّاني (1)، حدثنا عارم (2)، حدثنا وهيب (3)، حدثنا أبو مسعود الجُريري (4)، حدثنا حيَّان بن عمير (5)، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: "كنت يومًا أترامى (6) بأسهمي، وأنا بالمدينة، فانكسفت الشمس فجمعت أسهمي، فقلت: ما أحدث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كسوف الشمس؟ فقمت خلف ظهره فجعل يكبّر ويسبِّح، ويدعو حتى حُسِر عنها فصلى ركعتين، وقرأ بسورتين" (7). _________ (1) سليمان بن سيف بن يحيى الطائي مولاهم. (2) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، لقبه عارم. (3) ابن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم، أبو بكر البصري. (4) سعيد بن إياس الجُريري البصري. (5) الجريري. انظر: تهذيب الكمال (7/ 274). (6) في الأصل ونسخة (م): أترامي، والصواب المثبت. (7) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 629) كتاب الكسوف -باب ذكر النداء بصلاة = [ص:13] = الكسوف- ح 913/ 26، 27 من طريق عبد الأعلى وبشر بن المفضل وسالم بن نوح، كلهم عن الجريري به، نحوه، وفي لفظ مسلم: "فنبذت أسهمي، وقلت لأنظرن إلى ما يحدث لرسول الله قوله -صلى الله عليه وسلم-". وفي الحديث من فوائد الاستخراج: 1 - التقى المصنف مع مسلم في الجريري، وهذه "مصافحة" وفائدته في علو الصفة، وذلك لأن مسلمًا روى الحديث من طريق بشر بن المفضل، عن الجريري، فرواه المصنف من طريق وهيب عنه، وبشر توفي سنة ست أو سبع وثمانين ومائة، فهو متأخر الوفاة عن وهيب المتوفّى سنة 165 هـ وقيل بعدها، وإن كان كلاهما سمعا من الجريري قبل اختلاطه. انظر: تذكرة الحفاظ (1/ 235، 309)، تقريب (703)، الكواكب النيرات (ص 189). 2 - قوله في آخر الحديث: "قمت خلاف ظهره" زيادة على لفظ مسلم رحمه الله تعالى.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ← حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ← أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ ← وُهَيْبٌ، ← عَارِمٌ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2516

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2517

2517 - حدثنا أبو داود السجستاني (1)، حدثنا مسدد (2)، حدثنا بشر بن المفضل (3)، حدثنا الجُريري، عن حيَّان بن عمير، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: "بينما أنا أترمَّى بأسهمي في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس، فنبذتهنَّ، وقلت: لأنظرنَّ ما أُحْدِث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-يعني في كسوف الشمس- اليوم، فانتهيت إليه وهو رافع يديه يسبِّح، ويحمِّد، ويهلل، ويقول، ويدعو حتى حُسِر عن [ص:14] الشمس، فقرأ سورتين، وركع ركعتين" (4). _________ (1) انظر: سنن أبي داود (1/ 705)، كتاب الصلاة، باب من قال: يركع ركعتين. (2) ابن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري. (3) ابن لاحق الرَّقاشي -بقاف ومعجمة- البصري. (4) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 629 ح 913) من طريق بشر به، مثله، ولفظة "يقول" ليست في رواية بشر عند مسلم وأبي داود.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ← حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2517

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2518

2518 - حدثني (1) المرْثَدِي (2)، حدثنا المثنى بن معاذ (3)، حدثنا بشر بن المفضل بإسناده مثله (4). _________ (1) في (م): "حدثنا". (2) المَرْثَدِي: بفتح الميم وبالثاء المعجمة بثلاث: أحمد بن بشر بن سعد، أبو علي البغدادي، أثنى عليه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، ووثقه ابن المنادي، توفي سنة 286 هـ. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (4/ 2189)، تاريخ بغداد (4/ 54)، الإكمال لابن ماكولا (7/ 313)، الأنساب (5/ 254)، وتوضيح المشتبه (8/ 101، 123). (3) المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري. (4) أخرجه مسلم من طريق بشر بن المفضل كما تقدم.

بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، ← المرثدي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2518

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2519

2519 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1)، حدثنا داود بن معاذ (2)، عن عبد الأعلى (3) عن الجُرَيرِي، عن حَيَّان بن عُمَير، عن عبد الرحمن بن سمرة -وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "كنت أرمي بأسهم لي في حياة [ص:15] النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ انكسفت الشمس فَنَبَذْتُها، فقلت: واللهِ لأنظرنَّ ما حدث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- (4) في كسوف الشمس! قال: فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه، فجعل يُكبّر ويُسبِّح ويُهلِّل حتى حُسِر عنها، فلما حُسِر عنها قرأ بسورتين، وركع ركعتين" (5). _________ (1) يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، بضم الميم وفتح السين المهملة بعدها لامٌ مشدَّدة، المصّيصي. (2) داود بن معاذ العتكي، أبو سليمان، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 235)، تهذيب الكمال (8/ 451)، تهذيب التهذيب (3/ 202). (3) ابن عبد الأعلى البصري السامي -بالمهملة-. (4) من قوله: "إذ انكسفت" إلى " -صلى الله عليه وسلم-" ساقط من نسخة (م). (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 629، ح 913/ 26) من طريق عبد الأعلى به، ولفظه أتم.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ← حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2519

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2520

2520 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، حدثنا ابن وهب (2)، أنَّ مالكًا (3) حدثه عن هشام بن عروة (4)، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يُخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعو الله كبِّروا وتصدَّقوا" (5). _________ (1) ابن ميسرة -بفتح الميم وإسكان الياء المثناة التحتية وفتح السين المهملة- الصدفي. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري. (3) في الأصل ونسخة (م): "أن مالك" والصّواب المثبت، وقد تكرّر هذا في عدّة مواضع، ضبّب النّاسخ في بعضها على "مالك" كما في حديث (2534) وما سيأتي من تلك المواضع لم أنبه عليه، وأثبته على الصّواب اكتفاءً بما قيّدته هنا. والحديث في الموطأ (1/ 686) كتاب الكسوف -باب العمل في الصلاة، ولفظه أتم. (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي. (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 618) كتاب الكسوف -باب صلاة الكسوف- ح 901، والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 615) كتاب الكسوف، باب الصدقة في الكسوف- ح 1044، كلاهما من طريق مالك به مطولًا. وفيه من فوائد الاستخراج: 1 - التقى المصنف مع مسلم في مالك بن أنس، وهذا بدل ومصافحة. = [ص:17] = 2 - فيه بيان لفظ مالك حيث ساق مسلم الإسناد إليه، ولم يسق لفظه.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2520

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2521

2521 - حدثنا علي بن حرب المَوْصِلي (1)، حدثنا عثَّام بن علي (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (3)، عن أسماء قالت: "إن كنّا لنُؤمَر (4) بالعتق عند الخسوف" (5). _________ (1) الطائي. (2) عَثَّام -بفتح العين المهملة وتشديد الثاء المثلثة- ابن علي بن هُجَير -بجيم، مصغَّر-، العامري الكلابي. تقريب (4448). (3) ابن الزبير بن العوام، زوج هشام بن عروة. تقريب (8658). (4) في رواية يحيى بن الربيع، وموسى بن مسعود عند البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 632، 5/ 178) كذلك رواية معاوية بن عمرو الآتية تصريحٌ بأن الآمر هو النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا مما يقوي أن قول الصحابي: "كنا نؤمر بكذا" في حكم المرفوع. انظر فتح الباري (5/ 179). (5) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 624) كتاب الكسوف -باب ما عرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- من أمر الجنة والنار- ح 905/ 11، 12 من طريق هشام بن عروة، به. وجميع ألفاظ الحديث عند مسلم التي بهذا الإسناد ليس فيها هذا اللفظ، وهو في البخاري (الصحيح مع الفتح 5/ 179) كتاب العتق -باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات- ح 2520 من طريق عثّام به، نحوه. ولفظ المصنف طرف من حديث أسماء رضي الله عنها التي روت قصة كسوف الشمس. وانظر: الفتح (2/ 632) حول ذلك. وفي هذا الحديث من فوائد الاستخراج: 1 - التقى المصنف مع مسلم في هشام، وهذا "بدل". = [ص:18] = 2 - تساوى عدد رواة الإسنادين، فهذه "مساواة". 3 - قولها رضي الله عنها: "إن كنا لنؤمر ... " من زيادات المصنف. 4 - بيان المهمل في "فاطمة" عند مسلم.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمُوصِلِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2521

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2522

2522 - حدثنا الصَّاغاني، حدثنا معاوية بن عمرو (1)، ح وحدثنا أبو داود السجستاني (2)، حدثنا -يعني: (3) زهير بن حرب (4) - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن هشام (5)، عن فاطمة (6)، عن أسماء (7) قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأمر بالعتاق في صلاة الكسوف" (8). _________ (1) ابن المُهَلَّب -بضم الميم وفتح الهاء وتشديد اللام- الأزدي المَعْني. (2) السنن (1/ 703) كتاب الصلاة، باب العتق في صلاة الكسوف ح 1192. (3) قوله: يعني ليس في إسناد أبي داود، ولا معنى له إلا باعتبار ذكر زهير بكنيته: أبو خيثمة. (4) أبو خيثمة النسائي. (5) هشام بن عروة. (6) فاطمة بنت المنذر. (7) في الأصل ونسخة (م): "أمها" وقد ضبِّب فوقها في الأصل، وصُوِّب في حاشيته "أسماء"، وذلك لأن أم فاطمة هي: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأسماء بنت أبي بكر الصديق جدة لأبوي: هشام، وفاطمة ابنة عمه، فالصواب المثبت والله تعالى أعلم. انظر: تهذيب الكمال (35/ 265). (8) أخرجه البخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 632) كتاب الكسوف، باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس، ح 1054، وأيضًا أخرجه في (5/ 178) كتاب العتق، باب ما = [ص:19] = يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات، ح 2519 من طريق زائدة به، نحوه.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ، ← هِشَامٍ ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← -يعني: زهير بن حرب ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2522

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2523

2523 - حدثنا أبو علي الزَّعفراني (1)، حدثنا عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي، حدثنا أيوب (2)، عن أبي قِلابة (3)، عن النعمان بن بشير قال: "كسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت" (4). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي، صاحب الشافعي. (2) أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني، البصري. (3) عبد الله بن زيد الجَرْمي، بجيم ثم راء ساكنة، أبو قِلابة، بكسر القاف البصري. (4) هذا الحديث من زيادات المصنف، وقد أخرجه أبو داود (السنن 1/ 704) كتاب الصلاة، باب من قال يركع ركعتين، ح 1193، والنسائي (السنن 3/ 141، 143) كتاب الكسوف، باب كيف صلاة الكسوف، ح 1485، 1488، 1489، وابن ماجه (السنن 1/ 401) كتاب الكسوف، باب ما جاء في صلاة الكسوف ح 1262، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 330)، والحاكم في المستدرك (1/ 232)، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 333) والمعرفة (3/ 78). كلهم من طرق عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه-، وبعضهم يزيد على بعض، وهذا الحديث مُعَلُّ الإسناد والمتن. فأما الإسناد: فإنه من طريق أبي قلابة عن النعمان -رضي الله عنه-، وأبو قلابة لم يسمع من النعمان بن بشير، كما ذكر ذلك ابن أبي حاتم في مراسيله (96) حيث قال: "قال أبي: أبو قلابة عن النعمان بن بشير، قال يحيى بن معين: هو مرسل، قال أبي: قد أدرك أبو قلابة النعمان بن بشير، لا أعلمه سمع منه". وبهذا أعل البيهقي هذا الحديث، واستدل على ذلك بما رواه الإمام أحمد في المسند = [ص:20] = (4/ 267) عن أبي قلابة، حيث قال فيه: "عن رجل عن النعمان بن بشير". وقد اختلف على أبي قلابة فيه من وجهٍ آخر، وهو ما رواه النسائي (السنن 3/ 144)، وأبو داود (السنن 1/ 701) من طريق قتادة وأيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي. فمرة جعله من مسند النعمان، وفي الأخرى جعله من مسند قبيصة. وأما الاضطراب في المتن: ففي رواية: "فكان يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت" كما هي رواية المصنف وأبي داود. وفي رواية للنسائي (1/ 141): "فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة". وفي أخرى له أيضًا (1/ 330) وللحاكم: "فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرًا". وعند ابن ماجه وأحمد: "فلم يزل يصلي حتى انجلت". وفي رواية للطحاوي (1/ 330): "فكان يركع ويسجد"، وفي رواية: "كان يصلي في كسوف الشمس كما تصلون ركعة وسجدتين"، وفي رواية له أيضًا: "فجعل يصلي ركعتين ويسلم ويسأل حتى انجلت". وهذا اضطراب شديد أشار إليه البيهقي رحمه الله كما في المعرفة (3/ 78)، وهو مع ذلك مخالف للأكثر والأشهر في صفة صلاة الكسوف كما تقدم بيانه في الحديث رقم (2515) في العلة الثالثة. ولذا ضعَّف الشيخ الألباني هذا الحديث وشواهده، كما في إرواء الغليل (3/ 130).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2523

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2524

2524 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن أبي بكير (1)، ح [ص:21] وحدثنا إسحاق بن سَيَّار (2)، حدثنا معاوية بن عمرو، قالا: حدثنا زائدة، ح وحدثنا علي بن حرب، حدثنا الأشيب (3)، حدثنا شيبان جميعًا، عن زياد بن عِلاقَة (4) قال: سمعت المغيرة بن شعبة قال: "انكسفت الشمس لموت (5) إبراهيم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا وصلُّوا حتى تنكشف" (6). [ص:22] وهذا لفظ حديث زائدة، ولفظ شيبان مثله، ولم يذكر حتى تنكشف (7). _________ (1) الكرماني نزيل بغداد. (2) ابن محمد، أبو يعقوب النصيبي. (3) الحسن بن موسى. (4) زياد بن عِلاقة الثعلبي الكوفي. (5) اللام ليست للتعليل، والمراد: عند موت إبراهيم. انظر معاني اللام الجارّة في مغني اللبيب (ص 281). (6) أخرجه مسلم (2/ 630) ح 915/ 29 من طريق زائدة به، مثله، وفي إسناده مصعب ابن المقدام، ومصعب هذا تكلم فيه بعضهم حيث نقل الحافظ في تهذيب التهذيب (10/ 166) تضعيف الساجي لحديثه، وقول الإمام أحمد: كان رجلًا صالحًا، رأيت له كتابا فإذا هو كثير الخطأ، ئم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري، لذا قال فيه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام. تقريب (6696)، ومتابعة يحيى بن أبي بكير، ومعاوية بن عمرو عند أبي عوانة، وأبي الوليد عند البخاري تقوي رواية مصعب السابقة، وهذا يؤكد أن الإمام مسلمًا إذا خرج عمّن تكلم فيه بنوع جرح إنما يخرج له على سبيل الانتقاء، فيروي عنه ما وافقه الثقات عليه، وكان من صحيح حديثه. = [ص:22] = والحديث متفق عليه أخرجه البخاري من طريق شيبان (الصحيح مع الفتح 2/ 612) ح 1043، وأيضًا من طريق زائدة كلاهما عن زياد عنه به (الصحيح مع الفتح 10/ 594) ح 6199. وفي الحديث من فوائد الاستخراج: 1 - متابعة يحيى بن أبي بكير، ومعاوية بن عمرو لرواية مصعب بن المقدام. 2 - التقى المصنف مع مسلم في الإسناد الأول في زائدة، وفي الآخر في زياد، وهذا فيه بدل ومساواة. (7) (م 2/ 61/ أ).

"انكسفت الشمس لموت إبراهيم، ← الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← زياد بن علاقة ← شَيْبَانَ جَمِيعًا ← الْأَشْيَبُ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2524

Previous
1
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ ← الصاغانی وأبو أمیۃ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2515

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book